الأمير هاري وعقيلته يلتقيان العاهل المغربي ويسلمانه رسالة من ملكة بريطانيا

الأمير هاري وعقيلته يلتقيان العاهل المغربي ويسلمانه رسالة من ملكة بريطانيا

الثلاثاء - 21 جمادى الآخرة 1440 هـ - 26 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14700]
الرباط: لطيفة العروسني
في اليوم الأخير من زيارتهما للمغرب، التي بدأت السبت وامتدت ثلاثة أيام، أقام العاهل المغربي الملك محمد السادس، مرفوقاً بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد والأميرة لالة مريم والأميرة لالة حسناء، مساء أمس (الاثنين) بالإقامة الملكية بسلا، حفل شاي على شرف الأمير هاري، دوق ساسيكس، وعقيلته ميغان ماركل دوقة ساسيكس، اللذين يقومان بزيارة للمملكة.

وبهذه المناسبة، سلم الأمير هاري للعاهل المغربي رسالة خطية من ملكة المملكة المتحدة إليزابيث الثانية.

من جهة أخرى، تعرف الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل على مأكولات مغربية تقليدية شهيرة أعدها لهما الطباخ المغربي المعروف الشيف موحا، وذلك خلال زيارتهما لـ«فيلا السفراء» في الرباط.

وظهر الأمير هاري وعقيلته ميغان في مقطع فيديو وهما يتذوّقان طبق «البسطيلة» وأكلات مغربية أخرى هي شوربة الحريرة، وفطائر البغرير.

وأعرب الأمير هاري وزوجته عن إعجابهما بالمأكولات التي تذوقاها، والتي قدمها إليهما الشيف موحا؛ وهو أحد مقدمي النسخة المغربية من برنامج الطبخ العالمي «توب شيف».

وزار الأمير هاري وعقيلته ميغان، صباح أمس الاثنين، الفيدرالية الملكية المغربية لرياضة الفروسية للاطلاع على برنامجها الجديد، الذي من شأنه دعم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال ركوب الخيل ورعايتها. والتقى الأمير هاري وعقيلته، مساء أول من أمس، في الرباط نساء مقاولات مغربيات وكذا رياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، خلال حفل استقبال نظم بإقامة سفير المملكة المتحدة لدى المغرب.

وتبادل الأمير هاري أطراف الحديث مع أعضاء من المنتخب المغربي الأولمبي للأشخاص المعاقين الذين شاركوا في الألعاب الأولمبية الموازية بلندن عام 2012، حيث ثمن الإنجازات التي حققتها رياضة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المغرب، بفضل البنيات التحتية الضرورية التي بُنيت والتي تستجيب للمعايير الدولية.

من جانبها، تحدثت دوقة ساسيكس مع نساء مقاولات، واللائي أكّدن على المكانة الأساسية التي أضحت تحتلها المرأة في المجتمع المغربي، مبرزات التطور الذي بلغته المملكة في مجالات الرقمنة والحق في الولوج إلى المعلومة والتربية.

ومن ضمن الشخصيات التي تباحث معها الأمير هاري وعقيلته، مريم بنصالح شقرون الرئيسة السابقة للاتحاد العام للمقاولات بالمغرب، ومصطفى البكوري رئيس مجلس إدارة الوكالة المغربية للطاقات المستدامة.

وكان الأمير هاري وعقيلته، اللذان حلا في الدار البيضاء السبت، قد زارا مؤسسات تابعة لجمعية «التربية للجميع»، والثانوية التأهيلية «الأطلس الكبير» في منطقة مراكش، حيث زارا «دار أسني 3» التي تشرف على تسييرها جمعية «التعليم للجميع»، وتستقبل فتيات تتراوح أعمارهن ما بين 12 و18 سنة، حيث توفر لهن السكن والتغذية والدعم المدرسي بهدف مساعدتهن على مواصلة مشوارهن الدراسي.

ولدى ولوجهما لهذه المؤسسة التي شُيّدت بهدف المساهمة في محاربة الانقطاع عن الدراسة في صفوف الفتيات القرويات، استقبل الثنائي الملكي الفتيات نزيلات هذه الدار بالزغاريد والأهازيج الشعبية قبل أن تُدعى دوقة ساسيكس لحفل نقش بالحناء على الطريقة المغربية، وذلك بحضور سفير بريطانيا لدى المغرب طوماس رايلي، ووالي جهة مراكش - آسفي عامل (محافظ) عمالة مراكش كريم قسي لحلو، ومدير الأكاديمية الجهوية للتّربية والتكوين مراكش آسفي، وأحمد كريمي.

إثر ذلك، جال دوق ودوقة ساسكس عبر بعض مرافق هذه المؤسسة، حيث قُدمت لهما شروحات في مهام الطاقة الاستيعابية لهذه المؤسسة، قبل أن يدخلا في حوار ودّي مع التلميذات داخل المكتبة وقاعة الإعلاميات ومرقد الفتيات.

وفي أعقاب هذه الزيارة التقطت للأمير هاري وعقيلته صورة تذكارية مع الفتيات نزيلات «دار أسني 3». كما زار الثنائي الملكي الثانوية التأهيلية الأطلس الكبير وحظيا خلالها باستقبال كبير من لدن المسؤولين والتلاميذ بهذه المؤسسة التعليمية، قبل أن يلتقيا بعدد من التلاميذ وأعضاء هيئة التدريس الذين اغتنموا هذه الفرصة للتعبير عن الترحيب بالأمير هاري وعقيلته، متمنين لهما مقاماً طيباً بالمملكة.

وتابع دوق ودوقة «ساسكس» مباراة في كرة القدم جمعت بين فريقين مكونين من تلاميذ وتلميذات، تلاها إلقاء كلمة مقتضبة من قبل سفير بريطانيا لدى المغرب عبّر فيها عن سعادته بزيارة جماعة أسني، معرباً عن شكره الخالص وامتنانه للملك محمد السادس على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال اللذين حظي بهما الأمير هاري وعقيلته.

وأعلن الدبلوماسي البريطاني بالمناسبة نفسها، عن تقديم هبة لفائدة الثانوية التأهيلية الأطلس الكبير عبارة عن تجهيزات رياضية، قبل أن تُلتقط للأمير هاري وعقيلته صورة تذكارية مع لاعبي ولاعبات الفريقين.

وفي الختام، زار الثنائي الملكي «دار أسني 1» المؤسسة الأولى التي شُيّدت من قبل جمعية «التعليم للجميع» حيث التقيا بمؤسس هذه الجمعية مايكل ماك هوغو.
المغرب العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة