إيران أبلغت الخارجية الأردنية نيتها الإفراج عن 3 أردنيين

دخلوا مياهها الإقليمية خطأ في ديسمبر الماضي

إيران أبلغت الخارجية الأردنية نيتها الإفراج عن 3 أردنيين
TT

إيران أبلغت الخارجية الأردنية نيتها الإفراج عن 3 أردنيين

إيران أبلغت الخارجية الأردنية نيتها الإفراج عن 3 أردنيين

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، أمس، أن السلطات الإيرانية أبلغت كبير الدبلوماسيين الأردنيين قرارها بالإفراج عن 3 أردنيين كانت احتجزتهم منذ نحو شهرين لدخولهم مياه إيران الإقليمية عن «طريق الخطأ» حين كانوا في رحلة صيد بالإمارات.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة، إن وزارة الخارجية الإيرانية «أبلغت القائم بالأعمال بالإنابة في سفارتنا في طهران بقرار السلطات الإيرانية الإفراج عن المواطنين الأردنيين الثلاثة الذين كانوا دخلوا عن طريق الخطأ إلى المياه الإقليمية الإيرانية أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي».
وأضاف في بيان أن «قرار الإفراج تضمن الاكتفاء فقط بفرض غرامة مالية على المواطنين الثلاثة كمخالفة على الدخول وممارسة الصيد البحري غير المشروع داخل المياه الإقليمية الإيرانية، وكتعويض مالي عمّا لحق بالقارب الأمني الإيراني من أضرار».
وأعرب القضاة عن «شكر الأردن لقرار الحكومة الإيرانية الإفراج عن المواطنين الثلاثة».
وأشار إلى أن سفارة الأردن في طهران «تعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإيرانية الآن لدفع الغرامات المطلوبة، وتسلم المواطنين الأردنيين الثلاثة وتأمين رحلة عودتهم إلى ذويهم بالسرعة الممكنة».
وكان رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة دعا الاثنين الماضي السلطات الإيرانية إلى إطلاق سراح الأردنيين الثلاثة.
وتطرق خلال اجتماع مع السفير الإيراني مجتبى فردوسي بور، بمناسبة انتهاء مهام عمله سفيراً في عمان، إلى المسألة، بحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا). وأعلن الأردن في 2 يناير (كانون الثاني) الماضي أن السلطات الإيرانية تحتجز 3 مواطنين دخلوا مياه إيران الإقليمية عن «طريق الخطأ» عندما كانوا يقومون برحلة صيد في المياه الإماراتية مع أصدقاء من جنسيات عربية أخرى؛ هم إماراتي ومصريان.



مفاوضات إسرائيلية مع «فولكسفاغن» الألمانية لإنتاج مكونات للقبة الحديدية

شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
TT

مفاوضات إسرائيلية مع «فولكسفاغن» الألمانية لإنتاج مكونات للقبة الحديدية

شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة فولكسفاغن تُجري محادثات مع شركة رافائيل الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة بشأن صفقة مِن شأنها تحويل إنتاج مصنع فولكسفاجن بمدينة أوسنابروك الألمانية من السيارات إلى أنظمة الدفاع الصاروخي.

وذكر التقرير أن الخطة ستشهد تحولاً لتصنيع مكونات القبة الحديدية، وهي منظومة الدفاع الجوي التي تُنتجها الشركة الحكومية الإسرائيلية.

وقالت «فولكسفاغن» إنها تواصل استكشاف حلول متعلقة بمصنعها في أوسنابروك، مضيفة أنها تستبعد إنتاج الأسلحة، في وقتٍ تُجري فيه محادثات مع مشاركين من السوق، في حين أحجمت وزارة الدفاع الألمانية عن التعليق.

وتخطط «فولكسفاغن» لبيع الموقع أو إعادة هيكلته بعد وقف إنتاج سيارتها (تي-روك) في 2027، في إطار عمليات تجديد أشمل. ويعمل بالمصنع نحو 2300 موظف، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوقفت، في أواخر العام الماضي، محادثات مع «راينميتال»، لبيع المصنع، لكن أوليفر بلوم، رئيس «فولكسفاغن» التنفيذي، قال، هذا الشهر، إن الشركة لا تزال تُجري محادثات مع شركات دفاع حول حلول متعلقة بالمصنع.


البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
TT

البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)

أعلنت البحرية الإيرانية اليوم الأربعاء أنها أطلقت صواريخ كروز على حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن»، محذرةً من إمكان شنّها المزيد من الضربات.

وبحسب بيان عسكري، أجبرت الصواريخ الإيرانية حاملة الطائرات المتمركزة في منطقة الخليج على «تغيير موقعها»، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني في البيان أن تحركات حاملة الطائرات هذه «تتم مراقبتها باستمرار... وبمجرد دخول هذا الأسطول المعادي مدى منظومات صواريخنا، سيصبح هدفاً لضربات قوية من البحرية الإيرانية».


«روس آتوم»: الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتطور وفقاً لأسوأ الاحتمالات

مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
TT

«روس آتوم»: الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتطور وفقاً لأسوأ الاحتمالات

مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)

قال أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة «روس آتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية، الأربعاء، إن الوضع في محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية يتطور وفق أسوأ الاحتمالات.

وذكرت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الثلاثاء، أنها تلقت معلومات من إيران تفيد بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر.

وقال ليخاتشيف إن الضربة، التي لم تسفر عن خسائر بشرية، وقعت في نحو الساعة الـ18:00 بتوقيت غرينيتش الثلاثاء، وأصابت منطقة قريبة من وحدة طاقة عاملة.

صورة ملتقطة من قمر «بلانيت لابس بي بي سي» تظهر محطة بوشهر في جنوب إيران (أرشيفية - أ.ب)

وأضاف أن روس آتوم بدأت المرحلة الثالثة من عملية إجلاء الموظفين، وغادرت مجموعة منهم براً باتجاه الحدود الإيرانية - الأرمينية في صباح الأربعاء، ومن المقرر مغادرة مجموعتين أخريين قريباً.

وتعمل «روس آتوم» على تقليص عدد الموظفين في المحطة إلى الحد الأدنى مؤقتاً حتى تستقر الأوضاع.