شاحنات تقل رجالاً ونساءً وأطفالاً تغادر آخر جيب لـ«داعش» بسوريا

شاحنات تقل رجالاً ونساءً وأطفالاً تغادر آخر جيب لـ«داعش» بسوريا

الأربعاء - 15 جمادى الآخرة 1440 هـ - 20 فبراير 2019 مـ
مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية يراقب عملية خروج مدنيين من آخر جيب لتنظيم داعش في بلدة الباغوز (أ.ف.ب)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
غادرت عشر شاحنات على الأقل تقل رجالاً ونساء وأطفالاً اليوم (الأربعاء) البقعة الأخيرة تحت سيطرة تنظيم داعش في بلدة الباغوز في شرق سوريا، وفق ما أفادت صحافية في وكالة «الصحافة الفرنسية».
ومن أحد مواقع «قوات سوريا الديمقراطية» قرب الباغوز، أحصت الصحافية مرور أكثر من عشر شاحنات تقل عشرات الرجال الذين كان بعضهم يخفي وجهه، بالإضافة إلى نساء وأطفال بينهم فتيات صغيرات.
وأفاد مدير المركز الإعلامي لـ«قوات سوريا الديمقراطية» مصطفى بالي: «لدينا وحدات خاصة لإجلاء المدنيين، وبعد أيام عدة من المحاولة، استطعنا إخراج أول دفعة اليوم بنجاح».
وأشار إلى أن عدد الذين تم إجلاؤهم غير واضح، لكنهم سيتمكنون من معرفته لدى وصول الشاحنات إلى نقطة الفرز.
وأضاف: «لا نعرف ما إذا كان بينهم (دواعش)، سنعرف ذلك في نقطة التفتيش»، موضحاً: «لا يزال هناك مدنيون في الداخل ونستطيع رؤيتهم بالعين المجردة».
وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن عن «مفاوضات جرت بين (سوريا الديمقراطية) والتنظيم من أجل استسلام من تبقى من المتطرفين».
وتابع: «هناك معلومات عن صفقة لا نعلم تفاصيلها حتى الآن».
وتمكنت «قوات سوريا الديمقراطية» بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، منذ أيام من محاصرة التنظيم المتطرف في مساحة تقدر بنصف كيلومتر مربع داخل الباغوز، المحاذية للحدود العراقية.
وأدى وجود مدنيين في الداخل، غالبيتهم من عائلات مقاتلي التنظيم، إلى تمهل «قوات سوريا الديمقراطية» في حسم المعركة، واتهمت التنظيم باستخدام المدنيين كــ«دروع بشرية».
سوريا سوريا الديمقراطية داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة