مقتل 13 شخصاً في تفجيرين بمدينة إدلب السورية

مقتل 13 شخصاً في تفجيرين بمدينة إدلب السورية

الاثنين - 13 جمادى الآخرة 1440 هـ - 18 فبراير 2019 مـ
أفراد من مجموعة الخوذ البيضاء بالقرب من الانفجار (أ.ب)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
قتل 13 شخصاً على الأقل اليوم (الاثنين)، بينهم عشرة مدنيين، جراء تفجيرين متتاليين استهدفا مدينة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام في شمال غربي سوريا، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأورد المرصد «انفجار عبوة ناسفة مزروعة تحت سيارة داخل المدينة، ولدى تجمع الناس في المكان، انفجرت دراجة نارية» كانت مركونة في مكان قريب، ما تسبب بمقتل «13 شخصاً بينهم عشرة مدنيون وإصابة 25 آخرين بجروح».
ووقع الانفجاران في شارع يضم مقر «المجلس المحلي» التابع «لحكومة الإنقاذ»، التي تعد الذراع السياسية لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).
وتشهد المدينة بين الحين والآخر تفجيرات مماثلة، وغالباً ما يتم اتهام «خلايا نائمة» تابعة لتنظيم داعش بالوقوف ورائها.
وقتل 11 شخصاً بينهم سبعة من مقاتلي هيئة تحرير الشام جراء انفجار في مستودع ذخيرة تابع لهم في 18 يناير (كانون الثاني) .
وفرضت هيئة تحرير الشام الشهر الماضي سيطرتها عملياً على محافظة إدلب برمتها إضافة إلى مناطق محاذية في محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (شمال غرب)، بعد خوضها قتالاً لأيام ضد فصائل متطرفة ومعارضة متحالفة في إطار «الجبهة الوطنية للتحرير» المدعومة من تركيا.
وتعد منطقة إدلب التي تؤوي ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى، من أبرز المحافظات خارج سيطرة القوات الحكومية. وتوصلت موسكو وأنقرة في 17 سبتمبر (أيلول) إلى اتفاق نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها لحمايتها من هجوم حكومي وشيك.
وبحث رؤساء روسيا وإيران وتركيا الخميس في سوتشي مصير المحافظة، وتوافقوا على اتخاذ «تدابير ملموسة» لضمان استقرار الوضع.
وتسبب النزاع في سوريا منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 360 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وتسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة