برنت يكسر حاجز الـ 65 دولاراً للمرة الأولى في 2019

برنت يكسر حاجز الـ 65 دولاراً للمرة الأولى في 2019

«أرامكو» تؤكد أن جميع منشآتها وعملياتها «آمنة وطبيعية»
السبت - 10 جمادى الآخرة 1440 هـ - 16 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14690]
اخترق خام برنت القياسي أمس حاجز 65 دولارا للمرة الأولى في العام الحالي (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط»
ارتفعت أسعار خام القياس العالمي مزيج برنت إلى أعلى مستوى في عام 2019، متجاوزة 65 دولارا للبرميل أمس، بدعم من تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك.

وخام القياس العالمي بالقرب من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر؛ حيث بلغ 65.73 دولار للبرميل عند الساعة 14:50 بتوقيت غرينتش، ويتجه إلى تحقيق مكسب أسبوعي نسبته 4.5 في المائة هذا الأسبوع. وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 55.48 دولار للبرميل، بارتفاع قدره 1.07 دولار يعادل 1.97 في المائة عن التسوية السابقة.

إلى ذلك، نقلت رويترز أمس عن شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو أن جميع منشآت الشركة وعملياتها، بما في ذلك حقل السفانية البحري، آمنة وطبيعية. وذلك بعد أنباء أشاعت صباح أمس وجود إغلاق جزئي لأحد الحقول قبل أسبوعين.

ومن جهة أخرى، أوضحت «أرامكو» في بيان أنه في خطوة رئيسية لتدشين أعمال المشروع المشترك لتصنيع أجهزة الحفر محلياً، عقدت الشركة وشركة ناشونال أويل ويل ڤاركو (إن أو ڤي)، مؤخراً، الاجتماع الأول لمجلس إدارة شركة تصنيع أجهزة الحفر العربية.

وتُعد شركة تصنيع أجهزة الحفر العربية حديثة التأسيس، مشروعاً مشتركاً بين شركة «إن أو ڤي»، التي تملك حصة 70 في المائة من أسهم المشروع المشترك، وأرامكو السعودية. وتضمنت النقاط الرئيسة في الاجتماع الأول للشركة تعيين كبار المسؤولين في الشركة، والموافقة على استراتيجية العلامة التجارية للشركة.

ويهدف المشروع إلى تصنيع معدات وأجهزة الحفر ومرافق لتقديم خدمات ما بعد البيع ذات المستوى العالمي في رأس الخير على بعد 80 كيلومتراً شمال الجبيل. وسيكون المرفق الحديث والمتكامل قادراً على إنتاج عشر منصات حفر في السنة لتقديم الخدمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسوف تكون شركة تصنيع أجهزة الحفر العربية، التي تمتد مساحتها لأكثر من 500 ألف متر مربع، أضخم منصة في الوقت الراهن لأجهزة ومعدات الحفر، ومرافق خدمات ما بعد البيع.

وسيكون هذا المجمع الصناعي مزوداً بجميع الإمكانات الهندسية والتدريبية وخدمات الإصلاح، بالإضافة إلى كفاءة متعددة الوظائف وتصميم مرن لتلبية متطلبات السوق والتقدم التقني. ويحتوي مركز التصنيع والخدمات المتكامل على مبنى للمكاتب مكوّن من طابقين، ومستودع، وساحة لتخزين المواد الأولية، وورشة تصنيع، وورشة للآلات والتركيب، وأعمال الطلاء، وساحة تركيب معدات الحفر، وورشة تصليح، ومنطقة للتوسع المستقبلي.

كما إنّه من المتوقع أن يوفر المجمع الصناعي 1100 فرصة عمل محلية في تخصصات متعددة ولمستويات مختلفة من الخبرات، وذلك كجزء من التزامه بالسعودة. بالإضافة إلى ذلك، سيتضمن مركز تدريب على مستوى عالمي تم تجهيزه باستخدام أحدث المعدات وأجهزة المحاكاة لتوفير التدريب اللازم.

وسوف يدعم المشروع الالتزام الذي أُعلن مؤخراً من شركة أرامكو السعودية نابورس لخدمات الحفر، المتمثل في شراء أجهزة الحفر محلياً. ومن المقرر أن تكتمل أعمال البناء خلال عامين. كما أنه من المتوقع أن يبدأ تشغيل المرفق بحلول عام 2020 بالعمل على تصنيع أول جهاز حفر، والمقرر أن يتمّ تسليمه عام 2021، أما بحلول عام 2025، فمن المتوقع أن تعمل شركة تصنيع أجهزة الحفر العربية على تصنيع 55 جهاز حفر بري، والإسهام بصورة لافتة في السعودة وتوفير منتج محلي.

وقال نائب الرئيس للحفر وصيانة الآبار في أرامكو السعودية، رئيس مجلس إدارة شركة تصنيع أجهزة الحفر العربية، عبد الحميد الرشيد: «نحن سعداء بتدشين المشروع المشترك لتصنيع أجهزة الحفر العربية، الذي يشجّع على توطين قطاع تصنيع أجهزة الحفر، وتعزيز السعودة، وتطوير القدرات المحلية بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، ومبادرة برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية (اكتفاء) التي أطلقتها أرامكو السعودية».
أميركا السعودية الإقتصاد العالمي نفط

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة