برنت يكسر حاجز الـ 65 دولاراً للمرة الأولى في 2019

«أرامكو» تؤكد أن جميع منشآتها وعملياتها «آمنة وطبيعية»

اخترق خام برنت القياسي أمس حاجز 65 دولارا للمرة الأولى في العام الحالي (رويترز)
اخترق خام برنت القياسي أمس حاجز 65 دولارا للمرة الأولى في العام الحالي (رويترز)
TT

برنت يكسر حاجز الـ 65 دولاراً للمرة الأولى في 2019

اخترق خام برنت القياسي أمس حاجز 65 دولارا للمرة الأولى في العام الحالي (رويترز)
اخترق خام برنت القياسي أمس حاجز 65 دولارا للمرة الأولى في العام الحالي (رويترز)

ارتفعت أسعار خام القياس العالمي مزيج برنت إلى أعلى مستوى في عام 2019، متجاوزة 65 دولارا للبرميل أمس، بدعم من تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك.
وخام القياس العالمي بالقرب من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر؛ حيث بلغ 65.73 دولار للبرميل عند الساعة 14:50 بتوقيت غرينتش، ويتجه إلى تحقيق مكسب أسبوعي نسبته 4.5 في المائة هذا الأسبوع. وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 55.48 دولار للبرميل، بارتفاع قدره 1.07 دولار يعادل 1.97 في المائة عن التسوية السابقة.
إلى ذلك، نقلت رويترز أمس عن شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو أن جميع منشآت الشركة وعملياتها، بما في ذلك حقل السفانية البحري، آمنة وطبيعية. وذلك بعد أنباء أشاعت صباح أمس وجود إغلاق جزئي لأحد الحقول قبل أسبوعين.
ومن جهة أخرى، أوضحت «أرامكو» في بيان أنه في خطوة رئيسية لتدشين أعمال المشروع المشترك لتصنيع أجهزة الحفر محلياً، عقدت الشركة وشركة ناشونال أويل ويل ڤاركو (إن أو ڤي)، مؤخراً، الاجتماع الأول لمجلس إدارة شركة تصنيع أجهزة الحفر العربية.
وتُعد شركة تصنيع أجهزة الحفر العربية حديثة التأسيس، مشروعاً مشتركاً بين شركة «إن أو ڤي»، التي تملك حصة 70 في المائة من أسهم المشروع المشترك، وأرامكو السعودية. وتضمنت النقاط الرئيسة في الاجتماع الأول للشركة تعيين كبار المسؤولين في الشركة، والموافقة على استراتيجية العلامة التجارية للشركة.
ويهدف المشروع إلى تصنيع معدات وأجهزة الحفر ومرافق لتقديم خدمات ما بعد البيع ذات المستوى العالمي في رأس الخير على بعد 80 كيلومتراً شمال الجبيل. وسيكون المرفق الحديث والمتكامل قادراً على إنتاج عشر منصات حفر في السنة لتقديم الخدمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وسوف تكون شركة تصنيع أجهزة الحفر العربية، التي تمتد مساحتها لأكثر من 500 ألف متر مربع، أضخم منصة في الوقت الراهن لأجهزة ومعدات الحفر، ومرافق خدمات ما بعد البيع.
وسيكون هذا المجمع الصناعي مزوداً بجميع الإمكانات الهندسية والتدريبية وخدمات الإصلاح، بالإضافة إلى كفاءة متعددة الوظائف وتصميم مرن لتلبية متطلبات السوق والتقدم التقني. ويحتوي مركز التصنيع والخدمات المتكامل على مبنى للمكاتب مكوّن من طابقين، ومستودع، وساحة لتخزين المواد الأولية، وورشة تصنيع، وورشة للآلات والتركيب، وأعمال الطلاء، وساحة تركيب معدات الحفر، وورشة تصليح، ومنطقة للتوسع المستقبلي.
كما إنّه من المتوقع أن يوفر المجمع الصناعي 1100 فرصة عمل محلية في تخصصات متعددة ولمستويات مختلفة من الخبرات، وذلك كجزء من التزامه بالسعودة. بالإضافة إلى ذلك، سيتضمن مركز تدريب على مستوى عالمي تم تجهيزه باستخدام أحدث المعدات وأجهزة المحاكاة لتوفير التدريب اللازم.
وسوف يدعم المشروع الالتزام الذي أُعلن مؤخراً من شركة أرامكو السعودية نابورس لخدمات الحفر، المتمثل في شراء أجهزة الحفر محلياً. ومن المقرر أن تكتمل أعمال البناء خلال عامين. كما أنه من المتوقع أن يبدأ تشغيل المرفق بحلول عام 2020 بالعمل على تصنيع أول جهاز حفر، والمقرر أن يتمّ تسليمه عام 2021، أما بحلول عام 2025، فمن المتوقع أن تعمل شركة تصنيع أجهزة الحفر العربية على تصنيع 55 جهاز حفر بري، والإسهام بصورة لافتة في السعودة وتوفير منتج محلي.
وقال نائب الرئيس للحفر وصيانة الآبار في أرامكو السعودية، رئيس مجلس إدارة شركة تصنيع أجهزة الحفر العربية، عبد الحميد الرشيد: «نحن سعداء بتدشين المشروع المشترك لتصنيع أجهزة الحفر العربية، الذي يشجّع على توطين قطاع تصنيع أجهزة الحفر، وتعزيز السعودة، وتطوير القدرات المحلية بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، ومبادرة برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية (اكتفاء) التي أطلقتها أرامكو السعودية».


مقالات ذات صلة

الصراع في الشرق الأوسط يعيد صياغة النظام الاقتصادي العالمي

الاقتصاد حاويات شحن مكدسة في ميناء لونغ بيتش، لونغ بيتش، كاليفورنيا (إ.ب.أ)

الصراع في الشرق الأوسط يعيد صياغة النظام الاقتصادي العالمي

بينما تتوالى أنباء الصراع من مضيق هرمز، لا يتوقف الضجيج عند حدود أسعار النفط المتقلبة؛ فخلف الستار، يخوض العالم معركة اقتصادية صامتة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ناقلة النفط الخام «تريكوونغ فنتشر» ترسو في مسقط (رويترز)

خام برنت يتجاوز الـ90 دولاراً مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ يوم الجمعة بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن «الاستسلام غير المشروط» لإيران هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد يظهر شعار شركة «غولدمان ساكس» في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

«غولدمان ساكس»: النفط عند 100 دولار قد يبطئ النمو العالمي ويزيد التضخم

توقَّع محللو «غولدمان ساكس»، يوم الخميس، أن يؤدي ارتفاع مؤقت في أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل إلى تباطؤ النمو العالمي بنحو 0.4 نقطة مئوية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرانكفورت (رويترز)

«المركزي الأوروبي» يقيّم تداعيات الحرب على المصارف: خطر «غير مباشر» يهدد الاستقرار

سلّط أحد كبار مسؤولي الرقابة المصرفية في البنك المركزي الأوروبي بيدرو ماتشادو الضوء على المخاطر التي تواجه بنوك منطقة اليورو في ظل تصاعد الصراع.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد متداول عملات أمام شاشة إلكترونية تعرض مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ف.ب)

الأسهم الآسيوية تنتفض... ارتداد حاد يعوّض خسائر أيام الصراع

شهدت أسواق الأسهم الناشئة في آسيا انتعاشاً قوياً يوم الخميس، بقيادة بورصتي كوريا الجنوبية وتايوان.

«الشرق الأوسط» (سيول)

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.


الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، السبت، تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر، وضمان استمرارية الأعمال.

يأتي ذلك «في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز».

وأكدت المؤسسة -في بيان- أن هذا التعديل هو «إجراء احترازي بحت، وستتم مراجعته مع تطور الأوضاع»، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف بذلك، كما أكدت أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمَّنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة.

وجددت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ولفتت إلى أنه سيتم التصريح بأي تحديثات حسب ما تقتضيه الحاجة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنحو 10 في المائة خلال تعاملات الجمعة، لتقترب من سعر خام برنت، بدعم من إقبال المشترين على شراء البراميل المتاحة، في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مع تصاعد الأحداث في حرب إيران.

وبلغ خام برنت 90.83 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأميركي 89 دولاراً للبرميل.

ومن شأن تخفيض الكويت لإنتاج النفط أن يضغط على أسعار الخام، وسط توقعات بأن تتخطى 100 دولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

وتوقع وزير الطاقة القطري -في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز» يوم الجمعة- أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.

ويمر عبر مضيق هرمز ما يعادل 20 في المائة تقريباً من الطلب العالمي على النفط يومياً. وإغلاقه يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط -أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي- لن تتمكن من الوصول إلى السوق.