طالبة بريطانية داعشية تأمل في العودة إلى منزلها بلندن

طالبة بريطانية داعشية تأمل في العودة إلى منزلها بلندن

بعد 4 سنوات من التحاقها بصفوف التنظيم
الخميس - 9 جمادى الآخرة 1440 هـ - 14 فبراير 2019 مـ
شميمة بيغوم (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قالت طالبة بريطانية، كانت قد غادرت لندن في عام 2015 للانضمام إلى تنظيم داعش، إنها لا تشعر بأي ندم على قرار الانضمام إلى التنظيم، لكنها تريد العودة إلى منزلها في لندن.

وفي مقابلة مع صحيفة «التايمز» البريطانية، قالت شميمة بيغوم، التي تبلغ من العمر 19 عاما، إنها في الشهر التاسع من الحمل وتريد العودة إلى منزلها في لندن لتضع مولودها هناك.

وأضافت بيغوم، التي تقيم في أحد مخيمات اللاجئين في سوريا، أنها سبق أن حملت مرتين إلا أن الحملين لم يكتملا ومات الطفلان.

وكانت بيغوم قد غادرت المملكة المتحدة بصحبة اثنتين من زميلاتها في أكاديمية «بيثنال غرين» بلندن؛ حيث سافرن إلى تركيا وعبرن الحدود من هناك إلى الرقة بغرض الانضمام إلى صفوف «داعش»، وقد تصدرت الفتيات عناوين الصحف في ذلك الوقت.

وقالت بيغوم إنها فور وصولها إلى الرقة أقامت في منزل مع فتيات أخريات كن قد وصلن حديثا، وتقدمت بطلب للزواج بمقاتل ناطق باللغة الإنجليزية يتراوح عمره بين 20 و25 عاما.

وبعد 10 أيام تزوجت برجل هولندي يبلغ من العمر 27 عاما اعتنق الإسلام.

واستمر زواج بيغوم بذلك الرجل منذ ذلك الحين، وهرب الزوجان من باغوز - آخر معاقل التنظيم في سوريا - قبل أسبوعين؛ حيث اشتدت أوزار المعارك هناك.

وأثناء هروبهما، استسلم الزوج لمجموعة من المقاتلين السوريين، بينما وصلت بيغوم إلى مخيم للاجئين في شمال سوريا.

وعن تجربتها في العيش بـ«الرقة»، قالت بيغوم: «إن المشاهد التي ظهرت بأشرطة الفيديو الدعائية التي نشرها داعش كانت تعبر عن الحياة هناك بشكل كبير. لقد شهد هذا المعقل الكثير من المعارك والقتل والقنابل».

واستطردت بيغوم بأنها كثيرا ما كانت ترى رؤوسا مقطوعة ملقاة في سلة المهملات، موضحة أن هذا المشهد «لم يكن يزعجها على الإطلاق».

وعن رأيها الحالي في التنظيم الإرهابي، قالت بيغوم إن التنظيم به الكثير من القمع والفساد، مؤكدة: «إنهم لا يستحقون الانتصار».

وتابعت الفتاة البريطانية: «لم أعد التلميذة الصغيرة الساذجة التي هربت من بيثنال غرين منذ أربع سنوات. لست نادمة على المجيء إلى سوريا ولكنني أخشى أن يموت جنيني مثلما حدث من قبل. أريد العودة إلى بريطانيا».

وأشارت بيغوم إلى أن إحدى صديقاتها اللاتي ذهبن معها إلى سوريا قتلت في أحد التفجيرات وأنها لم تعرف بعد مصير صديقتها الثالثة.

ولم يعلق بن والاس وزير الأمن البريطاني على قضية بيغوم، لكنه قال إن «أي بريطاني ذهب إلى سوريا ليشارك أو يدعم النشاطات الإرهابية، يجب أن يكون مستعدا للاستجواب والتحقيق، وربما المحاكمة في حال العودة إلى بريطانيا».
بريطانيا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة