تنفيذ مشروعات في حفر الباطن بـ1.13 مليار ريال

أمير المنطقة يدشن المرصد الحضري الخاص بالمحافظة غدا

ارشيفية لمحافظة حفر الباطن
ارشيفية لمحافظة حفر الباطن
TT

تنفيذ مشروعات في حفر الباطن بـ1.13 مليار ريال

ارشيفية لمحافظة حفر الباطن
ارشيفية لمحافظة حفر الباطن

تنفذ أمانة المنطقة الشرقية مشروعات بلدية في محافظة حفر الباطن بنحو 1.13 مليار ريال، ضمن حزمة من المشروعات، تشمل إعادة تأهيل المنطقة المركزية، وتحسين وتطوير الشوارع، وتنفيذ مشروعات لتصريف ودرء مخاطر السيول.
كما أشارت أمانة المنطقة إلى أن نحو 21 مشروعا خاصا بالمحافظة في طريقها للطرح أمام المستثمرين، ويدشن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، غدا، في مقر محافظة حفر الباطن، بمهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزايين الإبل بأم رقيبة «المرصد الحضري بمحافظة حفر الباطن»، الذي بلغت تكاليف إنشائه ثلاثة ملايين ريال.
ويعمل المركز على جمع وتحليل المؤشرات الحضارية للمساهمة في إعداد سياسات التنمية الحضارية على جميع المستويات ومتابعتها وتقييمها، كما يقوم مركز المرصد الحضري بجمع البيانات من الإدارات الحكومية المختلفة لتحليلها وتنسيقها لبناء السياسات التنموية للمحافظة، ويتكون المركز من وحدة إنتاج المؤشرات وتحليلها، ووحدة تقنية المعلومات، ووحدة المسح الميداني.
ويتولى المركز دراسة الظواهر المجتمعية كخصائص تميز المجتمع المحلي في المحافظة، بحيث يمكن قياسها ومقارنتها ومتابعتها، وقياس مدى التطور الحادث في برامج التنمية الحضرية، وسيكون مقر المركز بلدية محافظة حفر الباطن، كما يهدف إلى تحديد الأوضاع الراهنة والقضايا ذات الأولوية في تنمية المحافظة حضريا، وتأسيس وتنمية وتطوير قاعدة بيانات خاصة، تمكن من إنتاج مؤشرات حضرية خاصة للمحافظة.
ويتكون الهيكل التنظيمي للمرصد الذي يرأسه الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية من لجنة تنفيذية مكونة من القطاعات الحكومية جميعها، يرأسها محافظ حفر الباطن، ثم شبكة الرصد الحضري، التي تتكون من مندوبي الإدارات والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
من جهة ثانية، أوضح المهندس فهد الجبير، أمين المنطقة الشرقية، أن أمانة المنطقة الشرقية تنفذ مشروعات بلدية في محافظة حفر الباطن بنحو 846.78 مليون ريال، بينما جرى تنفيذ مشروعات بقيمة 287.65 مليون ريال، وأشار أمين المنطقة إلى أن نحو 21 مشروعا في المحافظة ما زالت تحت الترسية.
وتشمل المشروعات التي تنفذها أمانة المنطقة الشرقية «منظومة تحسين مداخل مدينة حفر الباطن، وتطوير المنطقة المركزية، وسفلتة الأحياء القديمة، وتحسين وتطوير طريق الملك عبد العزيز، وسفلتة وإنارة وأرصفة الكثير من الطرق بحفر الباطن والقرى التابعة لها، علاوة على مشروعات تصريف مياه الأمطار ودرء أخطار السيول».



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.