الصداع.. أنواعه وأسبابه

ينجم عن التوتر أو مرض الشقيقة أو الجيوب الأنفية

الصداع.. أنواعه وأسبابه
TT

الصداع.. أنواعه وأسبابه

الصداع.. أنواعه وأسبابه

عندما تتعرف على أعراض صداع التوتر، والصداع النصفي (الشقيقة)، وصداع الجيوب الأنفية، ناهيك عن السكتة الدماغية.. فإنك سوف تشعر براحة أكبر.
هناك أنواع مختلفة من الصداع التي تستجيب للعلاجات المختلفة، ولذا فإن أحد الاستراتيجيات الجيدة هي تعلُّم تحديد نوع الألم الذي تعانيه. ويقول الدكتور بول ريزولي أستاذ علم الأعصاب المساعد في كلية الطب جامعة هارفارد إن «معرفة نوع الصداع الذي تتعامل معه يساعد على اختيار نوعية الأدوية التي يمكن استخدامها أولا، ثم ما يمكنك القيام به حيال هذا الصداع، ومعرفة ما الذي تواجهه».

* أنواع الصداع
يعد الصداع عرضا شائعا، يمكن أن ينتج عن أدوية (مثل الاستروجين) أو التوتر العام، أو الإجهاد، أو قلة النوم، أو الجوع، أو التغيرات الهرمونية، أو عند التوقف عن تناول الكافيين.
لكن الصداع يعد في بعض الأحيان مؤشرا على مشكلة طبية خطيرة، مثل السكتة الدماغية أو ضغط الدم المرتفع. ولذا ينبغي طلب الرعاية الصحية العاجلة في حالات الصداع المفاجئ الأشبه بلكمة للرأس أو يسبب الارتباك أو ألما في الرأس أو الأذن أو حمى أو التشنجات أو الضعف العام. ويضيف الدكتور ريزولي: «الضعف العام هو أخطر جرس إنذار. فهو لا يرتبط بنوع معين من الصداع، إلا أنه ربما يكون مؤشرا على سكتة دماغية».
أكثر أنواع الصداع شيوعا في البالغين يأتي بينها صداع التوتر (tension) والصداع النصفي (migraine) وصداع الجيوب الأنفية (sinus headaches). وباستخدام الجدول المرافق يمكنك تشخيص وعلاج ألم الصداع.

* رسالة هارفارد الصحية.. خدمات «تريبيون ميديا»



5 عادات حياتية تعزز صحة القلب

يُنصح بالتقليل من السكريات من أجل صحة أفضل للقلب (رويترز)
يُنصح بالتقليل من السكريات من أجل صحة أفضل للقلب (رويترز)
TT

5 عادات حياتية تعزز صحة القلب

يُنصح بالتقليل من السكريات من أجل صحة أفضل للقلب (رويترز)
يُنصح بالتقليل من السكريات من أجل صحة أفضل للقلب (رويترز)

رغم خطورة مرض القلب، تشير الأبحاث إلى إمكانية الوقاية من معظم مشاكل القلب والأوعية الدموية. وهذا يعني أنه بإمكانك تحسين صحة قلبك، حتى لو كان لديك تاريخ عائلي لأمراض القلب.

وعلى الرغم من أن مرض القلب يُنظر إليه غالباً على أنه «مرض يصيب الرجال»، فإنه السبب الأول للوفاة بين النساء أيضاً.

والحركة المنتظمة ضرورية لصحة القلب، ولكن الأمر لا يقتصر على ذلك. يؤكد أطباء القلب أهمية اتباع نهج شامل لصحة القلب، يشمل كل شيء بدءاً من نوعية الطعام والشراب وصولاً إلى مدى تفاعلك مع الأصدقاء.

وبناءً على ذلك، إليكم أهم النصائح التي يقدمها أطباء القلب لمرضاهم للحفاظ على صحة القلب، التي يرغبون منكم أيضاً أن تضعوها في حسبانكم.

1. ضرورة اتباع نظام غذائي صحي للقلب

تتقول الدكتورة عائشة دويفيدي، طبيبة القلب في مستشفى لينوكس هيل التابع لشبكة «نورثويل»: «يُعدّ تناول الطعام الصحي أمراً بالغ الأهمية لصحة القلب، لأنه يؤثر على جوانب عديدة؛ بدءاً من ضغط الدم وخطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وصولاً إلى خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية».

وهناك نظام غذائي واحد يُوصى به باستمرار من قِبل أطباء القلب، وهو النظام الغذائي المتوسطي. وتضيف الدكتورة دويفيدي أن هذا النظام يتضمن تناول كميات وفيرة من الفواكه والخضراوات، والحدّ من تناول اللحوم الحمراء. وتتابع: «يُعدّ السمك وأجزاء الدجاج الخالية من الدهون، خياراً صحياً أكثر».

ويقول الدكتور كوري برادلي، طبيب القلب الوقائي والمتخصص في الدهون بمركز «نيويورك - بريسبيتيريان - جامعة كولومبيا إيرفينغ» الطبي: «علينا أن نحاول الحد من الدهون المشبعة، والصوديوم الزائد، والسكريات المضافة، والزيوت الاستوائية - زيت النخيل وزيت جوز الهند».

ويؤكد برادلي أنه ليس من الضروري أن يكون نظامك الغذائي مثالياً؛ بل يكفي أن تبذل قصارى جهدك. ويضيف: «إذا كنت تتناول الطعام بهذه الطريقة في معظم الأوقات، فسيفيد ذلك قلبك».

2. التواصل الاجتماعي أكثر أهمية مما تتصور

ينظر المجتمع الطبي بشكل متزايد إلى التواصل الاجتماعي بوصفه جزءاً مهماً من الصحة، بما في ذلك صحة القلب. يقول الدكتور هوارد ليفيت، طبيب القلب بمركز «آر دبليو جيه بارناباس» الصحي: «ترتبط العلاقات الاجتماعية القوية بانخفاض مستويات التوتر، وعادات صحية، ونتائج أفضل لصحة القلب على المدى الطويل».

وعلى النقيض من ذلك، فقد ارتبط الشعور بالوحدة بارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك قصور القلب، خصوصاً لدى كبار السن والنساء، كما يقول. ويضيف الدكتور ليفيت: «إن قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء يدعم كلاً من الصحة النفسية وصحة القلب».

3. الحركة المنتظمة أساسية

توصي جمعية القلب الأميركية بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الرياضية متوسطة الشدة. تقول الدكتورة تريسي باتيل، طبيبة القلب في «هارتفورد هيلث كير»: «يختلف كل شخص عن الآخر في تفضيلاته ووقته وقدراته. يكمن السر في دمج النشاط البدني المنتظم في حياتنا اليومية، مما يؤدي إلى صحة مستدامة».

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور دويفيدي إن الجمع بين تمارين الكارديو وتمارين رفع الأثقال خيار ممتاز؛ لكن إذا كان ذلك يتطلب التزاماً كبيراً، فإن المشي اليومي يُعدّ مفيداً.

4. اعرف ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي لضغط دمك

تقول دويفيدي إن معظم المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تظهر عليهم أي أعراض. ​​لكن هذا لا يعني أنه لا يُسبب ضرراً. وتضيف: «عندما يستمر ارتفاع ضغط الدم، فإنه قد يؤثر على أعضائك الحيوية - القلب والكلى والدماغ. كما أنه قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية». لهذا السبب، من المهم جداً معرفة مستوى ضغط دمك، والتعاون بشكل وثيق مع مقدم الرعاية الصحية عند ارتفاعه.

إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فمن المهم التعاون الوثيق مع طبيبك للسيطرة عليه، وفقاً للدكتور تشنغ هان تشن، طبيب القلب التداخلي والمدير الطبي لبرنامج أمراض القلب الهيكلية في مركز «ميموريال كير سادلباك» الطبي بكاليفورنيا. ويضيف أن ذلك يشمل عادةً استخدام جهاز قياس ضغط الدم المنزلي، وإجراء قياسات منتظمة لإعلامك أنت وطبيبك بمدى فاعلية خطة العلاج.

5. التوتر يؤثر سلباً على صحة القلب

يقول الدكتور ليفيت إن الشعور المزمن بالتوتر قد يرفع ضغط الدم، كما قد يؤدي إلى عادات تأقلم غير صحية تضر بالقلب. ويضيف: «أشجع المرضى على دمج ممارسات بسيطة لتخفيف التوتر في يومهم، سواءً كان ذلك المشي، أو التنفس العميق، أو التأمل، أو وضع حدود أفضل في العمل. حتى بضع دقائق مخصصة لهذه الممارسات يمكن أن تُحدث فرقاً».

وتقترح الدكتورة دويفيدي التركيز على «أي نشاط تستمتع به» للمساعدة في خفض مستويات التوتر. وتقول: «ابحث عما يُريحك من التوتر، وخصص وقتاً له بانتظام».


تنظيف الأسنان 3 مرات يومياً… درع وقاية ضد أكثر من 50 مرضاً

تنظيف الأسنان 3 مرات يومياً قد يكون مفتاحاً للوقاية من أكثر من 50 حالة مَرضية (أرشيفية-أ.ف.ب)
تنظيف الأسنان 3 مرات يومياً قد يكون مفتاحاً للوقاية من أكثر من 50 حالة مَرضية (أرشيفية-أ.ف.ب)
TT

تنظيف الأسنان 3 مرات يومياً… درع وقاية ضد أكثر من 50 مرضاً

تنظيف الأسنان 3 مرات يومياً قد يكون مفتاحاً للوقاية من أكثر من 50 حالة مَرضية (أرشيفية-أ.ف.ب)
تنظيف الأسنان 3 مرات يومياً قد يكون مفتاحاً للوقاية من أكثر من 50 حالة مَرضية (أرشيفية-أ.ف.ب)

أكد مجموعة من العلماء أن تنظيف الأسنان 3 مرات يومياً قد يكون مفتاحاً للوقاية من أكثر من 50 حالة مَرضية؛ بينها التهاب المفاصل الروماتويدي ومرض باركنسون والخرف، مشددين على أن صحة الفم تنعكس مباشرة على صحة الجسم بأكمله.

ووفق صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد جاءت هذه التحذيرات، خلال المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لتقدم العلوم في فينيكس، حيث أوضح العلماء أن البكتيريا الفموية ترتبط بشكل متزايد بالالتهابات والعدوى في أعضاء مختلفة؛ من الدماغ إلى الأمعاء والمفاصل.

صلة مباشرة بين صحة الفم والدماغ

قال البروفسور ألبدوغان كانتارغي، من جامعة مينيسوتا، إن التهاب دواعم السن، المعروف أيضاً باسم مرض اللثة المتقدم، يمكن أن يزيد من عوامل خطر الإصابة بأمراض تنكسية عصبية مثل الخرف.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الأشخاص المصابين بأمراض خفيفة أو متوسطة، والذين يحرصون على تنظيف أسنانهم بانتظام أو زيارة طبيب الأسنان بانتظام لإجراء تنظيفات متقدمة، يُظهرون استجابات معرفية أفضل بكثير.

وقد أظهرت الدراسات، التي أُجريت على الحيوانات، أن التهاب دواعم السن قد يزيد من التهاب الدماغ، وأن البكتيريا الفموية المُمرضة قادرة على عبور الحاجز الدموي الدماغي.

أمراض المفاصل والجهاز الهضمي

من جانبه، عرَض الدكتور فيليبي أندرادي، من جامعة جونز هوبكنز، أدلة تشير إلى أن مسببات أمراض اللثة قد تلعب دوراً في تطور التهاب المفاصل الروماتويدي.

أما الدكتور نوبوهيكو كامادا، من جامعة ميشيغان، فأوضح أن بكتيريا الفم قد تؤثر في توازن ميكروبيوم الأمعاء، ما قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية وسرطان القولون والمستقيم.

أنماط غذائية مقلقة

وحذّر الخبراء من أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات والأطعمة فائقة المعالجة تسهم في ارتفاع معدلات تسوس الأسنان وأمراض اللثة، مؤكدين أن السمنة وقلة النشاط البدني تزيدان من تعقيد المشكلة.

ضرورة تنظيف الأسنان يومياً

وأوصى العلماء بتنظيف الأسنان مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، خصوصاً بعد تناول الأطعمة السكرية أو اللزجة.

وأضافوا أنه ينبغي على من لا يستطيع تنظيف أسنانه إلا مرة واحدة أن يفعل ذلك قبل النوم.

وبالنسبة لكبار السن الذين قد يعانون صعوبة في استخدام أيديهم، أوصى العلماء باستخدام فُرش الأسنان الكهربائية.

وأكدوا أن الحفاظ على صحة الأسنان قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأكثر من 50 مرضاً جهازياً.


بعد عقود من الكارثة... اكتشاف طفرات جينية في أبناء عمال «تشيرنوبل»

عامل يقيس مستويات الإشعاع في مقبرة بحثاً عن معدات ملوثة استخدمت خلال كارثة تشيرنوبل (رويترز)
عامل يقيس مستويات الإشعاع في مقبرة بحثاً عن معدات ملوثة استخدمت خلال كارثة تشيرنوبل (رويترز)
TT

بعد عقود من الكارثة... اكتشاف طفرات جينية في أبناء عمال «تشيرنوبل»

عامل يقيس مستويات الإشعاع في مقبرة بحثاً عن معدات ملوثة استخدمت خلال كارثة تشيرنوبل (رويترز)
عامل يقيس مستويات الإشعاع في مقبرة بحثاً عن معدات ملوثة استخدمت خلال كارثة تشيرنوبل (رويترز)

كشفت دراسة علمية جديدة عن وجود آثار وراثية ممتدة لكارثة تشيرنوبل النووية عام 1986، بعدما رصد باحثون طفرات جينية مميزة في أبناء بعض العمال الذين تعرضوا للإشعاع أثناء عمليات التنظيف عقب الحادث.

وبحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فإن الدراسة، التي قادها فريق من جامعة بون في ألمانيا، تُعد الأولى التي تقدم دليلاً واضحاً على وجود تأثير عابر للأجيال للتعرض المطول لجرعات منخفضة من الإشعاع المؤين على الجينوم البشري.

وتستند الدراسة إلى مسح تسلسل الجينوم الكامل لـ130 من أبناء عمال تنظيف تشيرنوبل، و110 من أبناء مشغلي رادارات عسكرية ألمان يُحتمل تعرضهم لإشعاع متسرب، و1275 من أبناء آباء لم يتعرضوا للإشعاع، والذين استُخدموا بوصفهم مجموعة ضابطة.

ونظر فريق الدراسة فيما يُعرف بالطفرات الجديدة المتجمعة (cDNMs)، وهي مجموعتان أو أكثر من الطفرات تقع بالقرب من بعضها في الحمض النووي للأبناء دون الآباء. وتنتج هذه الطفرات عن انقطاعات في الحمض النووي للوالدين بسبب التعرض للإشعاع.

صورة من موقع كارثة تشيرنوبل (إ.ب.أ)

وكتب الباحثون في الدراسة التي نشرت في مجلة «التقارير العلمية»: «وجدنا زيادة ملحوظة في عدد الطفرات الجديدة المتجمعة لدى أبناء الآباء الذين تعرضوا للإشعاع، وارتباطاً محتملاً بين مستوى الجرعة وعدد هذه الطفرات لدى الأبناء».

فقد أظهرت البيانات أن أبناء مجموعة تشيرنوبل سجلوا متوسط 2.65 طفرة متجمعة لكل طفل، مقابل 1.48 في مجموعة الرادار، و0.88 في المجموعة الضابطة. كما تبين أن زيادة جرعة الإشعاع لدى الأب ارتبطت بزيادة عدد هذه الطفرات لدى الأبناء.

ويتوافق هذا مع فكرة أن الإشعاع يُنتج جزيئات تُعرف باسم أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، القادرة على كسر سلاسل الحمض النووي، وهي كسور قد تُخلّف الطفرات المتجمعة الموصوفة في هذه الدراسة إذا لم يتم إصلاحها بشكل كامل.

ورغم رصد هذه التغيرات الجينية، لم يجد الباحثون دليلاً على زيادة خطر الإصابة بالأمراض لدى الأبناء. ويرجح أن معظم الطفرات وقعت في مناطق غير مشفرة من الحمض النووي، أي لا تؤثر مباشرة في إنتاج البروتينات.

وأشار الفريق إلى أن خطر الإصابة بالأمراض المرتبط بتقدم عمر الأب عند الإنجاب أعلى من المخاطر المحتملة للتعرض للإشعاع التي تم فحصها في الدراسة.

مع ذلك، تجدر الإشارة إلى بعض القيود التي تعرضت لها الدراسة. فنظراً لأن التعرض الأولي للإشعاع حدث قبل عقود، اضطر الباحثون إلى تقدير تعرض الأفراد باستخدام السجلات التاريخية والأجهزة القديمة.

كما كانت المشاركة في الدراسة طوعية، مما قد يكون أدخل بعض التحيز، إذ ربما كان الأشخاص الذين يشتبه بهم في تعرضهم للإشعاع أكثر ميلاً للمشاركة.