«فالي» البرازيلية للحديد تجلي 500 شخص قرب منجم
ريو دي جانيرو - «الشرق الأوسط»: قامت شركة «فالي إس.إيه» البرازيلية لإنتاج الحديد بإجلاء نحو 500 شخص بالقرب من منجم غير نشط في البرازيل لاعتبارات تتعلق بالسلامة، بعد أسابيع من وقوع حادث دموي في نفس المنطقة، مما اضطر الشركة إلى تقليل إنتاجها. وأفادت وكالة بلومبرغ للأنباء بأن شركة استشارات متخصصة رفضت تأكيد
سلامة أحد السدود بالقرب من منجم «جونجو سوكو»، مما دفع الهيئة الوطنية للتعدين في البرازيل إلى إصدار أوامرها بالإجلاء. وذكرت «فالي إس.إيه» وهي أكبر شركة لإنتاج خام الحديد في العالم، خلال مؤتمر صحافي أمس الجمعة أنها سوف تحضر مستشارين دوليين لإجراء عملية تفتيش جديدة على السد غدا الأحد. وارتفعت أسعار خام الحديد إلى أعلى معدل لها منذ عام 2014. وسط مخاوف من أن تؤثر الأزمة الحادة التي تعاني منها شركة فالي على إمدادات الحديد على مستوى العالم.
البرلمان اليوناني يناقش انضمام مقدونيا للناتو
أثينا - «الشرق الأوسط»: بدأ البرلمان اليوناني أمس الجمعة مناقشة بروتوكول انضمام مقدونيا إلى منظمة حلف شمال الأطلسي، بعدما وافقت الجمهورية اليوغسلافية سابقا على تغيير اسمها إلى مقدونيا الشمالية. وإذا سارت الأمور كما المتوقع، فسوف تكون اليونان أول دولة بالناتو تصدق على البروتوكول. وسوف تنضم مقدونيا بالكامل إلى الحلف العسكري بمجرد مصادقة كل الدول الأعضاء. وأبرم رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس اتفاقا مع نظيره المقدوني زوران زايف في يونيو (حزيران) لإنهاء خلافا دام 29 عاما بشأن اسم «مقدونيا» الذي تزعم اليونان أحقيتها به نظرا لوجود إقليم قديم تابع
فرنسا: استدعاء سفيرنا من إيطاليا إشارة مهمة
روما - «الشرق الأوسط»: ذكر المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامين جريفو أمس الجمعة، أن قرار فرنسا استدعاء سفيرها من إيطاليا كان ضروريا لـ«إرسال إشارة» لروما.
وقال جريفو إن نائبي رئيس الوزراء الإيطالي، لويجي دي مايو المنتمي لحركة خمس نجوم الشعبوية، وماتيو رينزي، المنتمي لحزب الرابطة اليميني المتطرف، قضيا شهورا يشنان «هجمات لا أساس لها» ضد فرنسا. وبالإضافة إلى ذلك، اتهم جريفو، دي مايو بالقدوم إلى فرنسا للقاء أعضاء من حركة «السترات الصفراء» الاحتجاجية، في وقت سابق من الأسبوع الجاري بدون إخطار الحكومة. وقال جريفو لإذاعة «يورب 1»: «الآداب والأخلاق هي أولى أساسيات الدبلوماسية وتعني أنه يجب أن تجعل الحكومة على علم».
وأعربت جماعات أصحاب العمل الفرنسية والإيطالية الرئيسية عن القلق تجاه تصاعد الحرب الكلامية، القائمة منذ شهور بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المنتمي لتيار الوسط والشعبويين الإيطاليين. وكتبت جمعية أرباب العمل الفرنسية (ميديف) واتحاد الصناعيين الإيطاليين (كونفيندوستريا) في رسالة إلى ماكرون ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي: «إيطاليا وفرنسا دولتان ودودتان ولا نريدهما أن ينقسما جراء أزمة أثيرت عمدا».
روسيا تطالب أميركا بتدمير أنظمة دفاع صاروخية في رومانيا
موسكو - «الشرق الأوسط»: قالت وزارة الدفاع الروسية الخميس إن على الولايات المتحدة أن تدمر أنظمة الدفاع الصاروخية إم.كيه - 41 التي نشرتها في رومانيا من أجل العودة للالتزام بمعاهدة نووية من حقبة الحرب الباردة. وقالت إن على واشنطن أيضا أن تدمر طائراتها المسيرة الهجومية للسبب ذاته. وذكرت الوزارة أنها استدعت الملحق العسكري بالسفارة الأميركية لتسليمه مذكرة تتضمن مطلب موسكو. وعلقت روسيا اتفاقية القوى النووية متوسطة المدى خلال مطلع الأسبوع بعد أن أعلنت واشنطن أنها ستنسحب خلال ستة أشهر ما لم تنهِ روسيا ما وصفته بانتهاكات للمعاهدة. وتنفي موسكو ارتكاب أي انتهاكات.
واشنطن تدعو إلى انتخابات «حرة» بلا «ترهيب» في نيجيريا
واشنطن - «الشرق الأوسط»: دعت الولايات المتحدة الخميس نيجيريا إلى العمل على أن تكون الانتخابات الرئاسيّة والتشريعيّة المقرّرة في 16 فبراير (شباط) «حرّة وعادلة وشفّافة وسلميّة» وأن تتمكّن اللجنة الانتخابيّة من العمل دون التعرّض لـ«ترهيب». وقال وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو في بيان، إنّ «من يتدخّلون في العمليّة الانتخابيّة أو يحضّون على العنف، يجب أن يُحاسبوا». وأضاف «من المهمّ أن تتمكّن اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلّة من العمل بدون ضغوط خارجيّة ولا ترهيب وبشكل موضوعي تماماً «حتّى يعكس الاقتراع إرادة الشعب النيجيري». كما طلب بومبيو من أجهزة الأمن في نيجيريا ضمان «مناخ آمن حتّى يتمكّن النيجيريّون من ممارسة حقوقهم».
أعراض الالتهاب الرئوي تظهر على الرئيس البرازيلي
ساو باولو - «الشرق الأوسط»: ذكرت بوابة «جي 1» الإخبارية نقلا عن أطباء، يوم الخميس، أن الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو لا يزال في المستشفى، بعد عشرة أيام من خضوعه لجراحة، مع ظهور علامات على إصابته بالتهاب رئوي. وكان أطباء في مستشفى ألبرت أينشتاين، في ساو باولو قد أجروا جراحة لبولسونارو لإزالة كيس على القولون، بعد أن تعرض لعملية طعن خلال تجمع انتخابي في سبتمبر (أيلول). واكتشف الأطباء في وقت لاحق تراكم لمادة سائلة نتيجة الجراحة، مما أدى إلى تأخير خروجه من المستشفى. كما اكتشف الأطباء أعراض الالتهاب الرئوي بعد أن أصيب بولسونارو بالحمى يوم الأربعاء. ويتناول بولسونارو حاليا مضادات حيوية جديدة لمدة سبعة أيام، ولم يتضح متى سيكون قادرا على مغادرة المستشفى. وتولى اليميني المتطرف بولسونارو، 63 عاما الرئاسة في أول يناير (كانون الثاني) الماضي.
ترمب لم يُخطط للقاء نظيره الصيني قبل الأول من مارس
واشنطن - «الشرق الأوسط»: أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّه لم يُخطّط لعقد اجتماع مع نظيره الصّيني شي جينبينغ قبل الأوّل من مارس (آذار) موعد انقضاء هدنة مدّتها ثلاثة أشهر بين الولايات المتّحدة والصين. وفي حال انقضت مهلة الأوّل من مارس من دون التوصّل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتّحدة والصين، فإنّ واشنطن تعتزم فرض مزيد من الرّسوم على السّلع الصينيّة المستوردة. وكان ترمب أثار مراراً إمكانيّة عقده لقاءً جديداً مع نظيره الصيني. وما أثار التكهّنات حول اجتماع وشيك بين ترمب وشي جينبينغ، هو سفر الرئيس الأميركي إلى فيتنام أواخر فبراير (شباط) لعقد قمّة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وردّاً على سؤال عمّا إذا كان هناك لقاء مُقرّر مع الرئيس الصيني، قال ترمب «ليس بعد». وخلال لقاء وجيز مع صحافيين، ردّ ترمب بـ«كلا» على سؤال عمّا إذا كان اجتماعه مع شي جينبينغ سيتمّ قبل الأوّل من مارس.


