صبي يصنع لنفسه ذراعاً آلية من مكعبات «ليغو»

صبي يصنع لنفسه ذراعاً آلية من مكعبات «ليغو»

الجمعة - 2 جمادى الآخرة 1440 هـ - 08 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14682]
ديفيد بذراع {ليغو} (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط»
بسبب حالة وراثية نادرة وُلد ديفيد أجيلار بذراع يمنى دون ساعد، وبعد أن بلغ عمر 19 عاماً، قام بصنع ذراعٍ صناعية لنفسه مُستخدماً مكعبات «الليغو». ويستخدم أجيلار، الذي يدرس الهندسة البيولوجية في جامعة قطالونيا الدولية بإسبانيا، رابع نموذج من أذرعه الصناعية الملونة، وحلم حياته هو أن يصمم أطرافاً آلية بسعر معقول لمن يحتاجون إليها. وأصبحت المكعبات البلاستيكية، التي كانت يوماً لعبته المفضلة، المادة التي صنع منها أجيلار أول ذراع صناعية، وكان حينها في التاسعة من العمر. وأضاف في كل ذراع صنعها بعد تلك الذراع البدائية قدرة حركية جديدة.
وقال أجيلار، وهو من إمارة أندورا الصغيرة الواقعة بين إسبانيا وفرنسا، لـ«رويترز»: «عندما كنتُ طفلاً كنتُ أشعر بتوتر شديد من الظهور أمام الآخرين، لأنني كنتُ مختلفاً، لكن ذلك لم يمنعني من الثقة في أحلامي».
وأضاف: «أردت أن أرى نفسي في المرآة كما أرى الآخرين؛ بيدين». ويستخدم أجيلار ذراعه الصناعية فقط من حين لآخر، ويمكنه الاعتماد على نفسه دونها. وجميع الأذرع التي صنعها معروضة في حجرته بمقر سكن الطلاب التابع للجامعة على مشارف برشلونة. ومكتوب على أحدث النماذج التي صنعها حرفا «إم» و«كيه» ثم الرقم، تقديراً للبطل الخارق في القصص المصورة «الرجل الحديدي» أو «آيرون مان» وبدلاته المصفحة.
ويعرض أجيلار، الذي يستخدم قطع «ليغو» يوفرها صديق له، بفخر، ذراعاً آلية باللونين الأحمر والأصفر كاملة الوظائف، صنعها وعمره 18 عاماً، ويثني الذراع عند المرفق، ويطبق القبضة، بينما يصدُر أزيز من محرّك كهربي بالداخل. ويريد أجيلار أن يصنع أطرافاً صناعية لمن يحتاجون إليها بعد أن يتخرج في الجامعة. وقال: «سأحاول أن أمنحهم طرفاً صناعياً حتى ولو بالمجان، حتى يشعروا بأنهم عاديون».
اسبانيا Catalonia Technology

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة