15 جهة حكومية وأكاديميون يحكّمون برامج الدراسات العليا بجامعة الطائف

تشمل 27 برنامجاً للماجستير المهني في تخصصات نوعية

برنامج التحول البرامجي للدراسات العليا بجامعة الطائف يتضمن في مرحلته الأولى 27 برنامجاً نوعياً للماجستير المهني («الشرق الأوسط»)
برنامج التحول البرامجي للدراسات العليا بجامعة الطائف يتضمن في مرحلته الأولى 27 برنامجاً نوعياً للماجستير المهني («الشرق الأوسط»)
TT

15 جهة حكومية وأكاديميون يحكّمون برامج الدراسات العليا بجامعة الطائف

برنامج التحول البرامجي للدراسات العليا بجامعة الطائف يتضمن في مرحلته الأولى 27 برنامجاً نوعياً للماجستير المهني («الشرق الأوسط»)
برنامج التحول البرامجي للدراسات العليا بجامعة الطائف يتضمن في مرحلته الأولى 27 برنامجاً نوعياً للماجستير المهني («الشرق الأوسط»)

أطلقت جامعة الطائف اليوم (الأربعاء)، مرحلة التحكيم الخارجي لمشروع التحول البرامجي لبرامج الدراسات العليا، التي تشهد مشاركة 83 محكماً خارجياً، منهم 67 محكماً مهنياً.
كما تشارك 15 وزارة وهيئة حكومية في تحكيم برامج الدراسات العليا المستحدثة في الجامعة من الناحية المهنية، إضافة إلى مشاركة أكاديميين من 14 جامعة حكومية وأهلية في تحكيم تلك البرامج أكاديمياً.
ويتضمن برنامج التحول البرامجي للدراسات العليا بجامعة الطائف في مرحلته الأولى 27 برنامجاً نوعياً للماجستير المهني، فيما ستضاف عشرة برامج مهنية أخرى في المرحلة الثانية خلال العام المقبل، ويرتبط كل برنامج منها ارتباطاً وثيقاً وفعلياً بركيزة من ركائز رؤية المملكة 2030.
وتعد من أبرز برامج الماجستير المهني المستحدثة ضمن المشروع برامج الطاقة المتجددة والنظيفة، والأمن السيبراني، والذكاء الصناعي، والتعليم الطبي، والبصمة الوراثية والأدلة الجنائية، والقانون والممارسات المهنية.
وأوضح مدير جامعة الطائف الدكتور حسام زمان، أن الجامعة عملت خلال أكثر من عام على تطوير برامج الدراسات العليا ومراجعتها وتدقيقها وفق المؤشرات المرجعية العالمية، وكذلك وفق متطلبات سوق العمل استناداً إلى الأدبيات والمراجعات المختلفة.
ونوّه الدكتور زمان في كلمته الافتتاحية لأعمال التحكيم الخارجي، أن الجامعة رأت مع كل تلك جهودها الذاتية لتنفيذ التحول البرامجي لمرحلة الماجستير أن تشرك الخبراء والاختصاصيين من مختلف القطاعات، وخصوصاً القطاعات المهنية والجامعات الرائدة التي لها خبرات سابقة في هذا المجال، في مراجعة هذه البرامج قبل اعتمادها وفتح باب القبول للدراسة فيها، مؤكداً انفتاح الجامعة على ملاحظات ومراجعات المحكمين حول برامج الدراسات العليا المهنية لتطويرها وتحسينها، بما يحقق رؤية الجامعة الهادفة إلى أن تلبي هذه البرامج تماماً متطلبات سوق العمل وتطلعاته.
وأعرب عن شكره وتقديره للوزراء ونواب الوزراء ورؤساء القطاعات الحكومية الذين تكرموا بترشيح المحكمين لدعم جامعة الطائف في تنفيذ مبادرتها لتطوير برامجها للدراسات العليا، متطلعاً إلى أن تكون نتائج هذه المبادرة مؤشراً مرجعياً جديداً في مسيرة الدراسات العليا والبحث العلمي في الجامعات السعودية.
وأكد الدكتور زمان أن مشروع (عُليا) معلم رئيس من معالم المشروعات والمبادرات التطويرية في جامعة الطائف، منوهاً بتظافر جهود جميع وكالات الجامعة وعماداتها وكلياتها وأقسامها العلمية وتعاونها "منقطع النظير" لإنجاز جميع مراحل المبادرة.
من جانبه، بيّن وكيل جامعة الطائف للشؤون الأكاديمية والتطوير الدكتور عبد الرحمن الأسمري، أن الجامعة دأبت على الاستجابة الفورية والعاجلة لمواكبة التطورات الاقتصادية والعلمية والتنموية السريعة والضخمة التي تشهدها المملكة، عاداً إطلاق مشروع التحول البرامجي لبرامج الدراسات العليا (عُليا)، أحد النماذج العملية لهذه الاستجابة.
وقال الدكتور الأسمري، إن "مشروع (عُليا) يأتي استكمالاً للنهج الطموح لمشروع مماثل أنجز قبل عامين، وهو مشروع التحول البرامجي لبرامج البكالوريوس والدبلوم، الذي كان بحق تحولاً شاملاً وناجحاً بكل المقاييس"، مضيفاً: "بمنهجية أكثر عمقاً ونضجاً نقدم الآن مشروع التحول البرامجي لبرامج الدراسات العليا (عُليا)، وهو حصيلة عمل مرحلي مكثف وعلمي محكم اتسم بالدقة والشمولية واستقصاء احتياجات سوق العمل المستقبلية، بفكر عالمي ومنهجية عصرية ومنظور محلي ونظرة وطنية".
وأكد أن "ما سيحققه مشروع (عُليا) سيثري سوق العمل في المملكة بكوادر مؤهلة تدفع عجلة التقدم والتطوير، وسيكون بذلك أحد الروافد المهمة للمشروعات الكبرى، على غرار مشروع تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية الذي أطلقه الأسبوع الماضي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز". كما أكد سعي جامعة الطائف من خلال المشروع إلى استحداث برامج ماجستير مهنية غير تقليدية تتوافق مع رؤية المملكة 2030، تستهدف من هم على رأس العمل بهدف تطوير مهاراتهم وتنميتها، وتستهدف أيضاً إعداد خريجون جدد على مستوى عالٍ من المهنية.
من جهته، استعرض عميد الدراسات العليا بجامعة الطائف الدكتور سعد المالكي، مشروع التحول البرامجي للدراسات العليا (عُليا)، مبيناً أن إطلاق المشروع امتداداً لمسيرة الجامعة لاستكمال مشروعاتها التطويرية والأكاديمية والتحولية الهادفة إلى تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، كما ينطلق من أحد أهم ركائز الرؤية (نتعلم لنعمل).
وأكد الدكتور المالكي أن المشروع سيعزز من موائمة مخرجات المنظومة التعليمية مع سوق العمل والقطاعات التنموية والصناعية المختلفة، إذ يستهدف إحداث برامج مهنية في بعض التخصصات النوعية التي تخدم رؤية المملكة وسوق العمل، والتركيز على بناء وحصر المهارات العملية لدى المستهدفين ورفع الكفاءة المهنية لهم بالاستفادة من النظريات والدراسات التحليلية والتطبيقية.



نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
TT

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرَّم الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء الأربعاء، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل العالمية» لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين، وذلك خلال حفل استضافته العاصمة، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السعودية والمثقفين والمفكرين حول العالم.

ورفع الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، خلال كلمة له في الحفل، الشكر لخادم الحرمين الشريفين لرعايته الجائزة، مُثمِّناً حضور نائب أمير منطقة الرياض حفل التكريم.

وقال الأمير تركي بن فيصل: «إننا في جائزةِ الملكِ فيصل معنيون بتكريم العلم، والاحتفاء بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية، ونحن في ذلك نحتذي بتوجهات وطننا، وتوجيهات قادتنا، التي تعمل دوماً لمصلحة شعبها وشعوب المنطقة والعالم»، مُهنئاً الفائزين بالجائزة.

من جانبه، قدَّم الدكتور عبد العزيز السبيل، الأمين العام للجائزة، الفائزين السبعة؛ تقديراً لإنجازاتهم الرائدة في مجالات «خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، العلوم»، التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة.

جرى تكريم الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026» خلال حفل أقيم في الرياض الأربعاء (واس)

ومُنحت جائزة «خدمة الإسلام» بالاشتراك، للشيخ عبد اللطيف الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان، نظير اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تتمثل في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه «وقف أجواد» ليكون الذراع المجتمعي لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية.

كما فاز بها الدكتور محمد أبو موسى، أستاذ جامعة الأزهر، من مصر، نظير تأليفه أكثر من ثلاثين كتاباً في تخصص اللغة العربية، ولا سيما البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء بالأزهر، ومشاركته في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من ثلاث مئة مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وعمله على ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب.

ونال جائزة «الدراسات الإسلامية»، وموضوعها «طرق التجارة في العالم الإسلامي»، الدكتور عبد الحميد حمودة، الأستاذ بجامعة الفيوم في مصر، نظير تقديمه أعمالاً علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية وشبكاتها وتفرعاتها في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى.

«جائزة الملك فيصل» تعدّ تقديراً للإنجازات الرائدة التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة (واس)

واشترك معه في هذه الجائزة الدكتور محمد حسين، الأستاذ بالجامعة الهاشمية في الأردن، لاتسام أعماله بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية واضحة، استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية عززت موثوقية النتائج، وتميز منهجه بالربط بين النص القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية، بما قدم قراءة علمية متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقه الجغرافي والتاريخي، وعدَّ عمله إضافة نوعية في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.

وذهبت جائزة «اللغة العربية والأدب»، وموضوعها «الأدب العربي باللغة الفرنسية»، للبروفيسور بيير لارشيه، أستاذ جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا، لتقديمه الأدب العربي لقراء الفرنسية بإبداع وجدة جعلته محل تقدير النقاد والعلماء المختصين، ومنهجيته العلمية عالية المستوى في دراسته للشعر العربي القديم، وتقديمه بما يلائم سياق الثقافة الفرنسية، وامتلاكه مشروعاً نقدياً تمثل في ترجماته الفرنسية للمعلقات ودراسته للشعر الجاهلي برصانة علمية.

أكد الأمير تركي بن فيصل أن الجائزة تحتفي بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية (واس)

وكانت جائزة «الطب»، وموضوعها «الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة» من نصيب البروفيسورة سفيتلانا مويسوف، أستاذة جامعة روكفلر بالولايات المتحدة، نظير عملها الرائد في اكتشاف ببتيد شبيه الغلوكاغون (GLP-1) النشط بيولوجياً بوصفه هرموناً ذا مستقبلات في البنكرياس والقلب والدماغ لدى الإنسان، وتوظيفها تقنيات متقدمة وحديثة في الكيمياء الحيوية للببتيدات، وتقديمها دراسات فسيولوجية دقيقة أبانت أن هذا الهرمون محفز قوي لإفراز الإنسولين، وقد أسهمت هذه الاكتشافات في تطوير فئة جديدة من العلاجات لمرض السكري والسمنة.

وحصل على جائزة «العلوم»، وموضوعها «الرياضيات»، البروفيسور كارلوس كينيغ، الأستاذ في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة، لإسهاماته الرائدة في التحليل الرياضي، التي أسهمت في إحداث تحول عميق في فهم المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، وتوفير مجموعة من التقنيات الرياضية التي أصبحت اليوم شائعة الاستخدام، وفتحت أعماله آفاقاً جديدة للبحث، مع بروز تطبيقاتها في مجالات متعددة، منها ميكانيكا الموائع، والألياف الضوئية، والتصوير الطبي.


نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.