مدّعون فيدراليون يحققون مع فريق حفل تنصيب ترمب

مدّعون فيدراليون يحققون  مع فريق حفل تنصيب ترمب
TT

مدّعون فيدراليون يحققون مع فريق حفل تنصيب ترمب

مدّعون فيدراليون يحققون  مع فريق حفل تنصيب ترمب

طلب المدعون العامون الفيدراليون في نيويورك من أعضاء لجنة حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسليم وثائق تتعلق بالتبرعات والنفقات، وفق ما أكدت اللجنة أمس.
وتطلب المذكرة، الصادرة عن مكتب مدعي عام مانهاتن، من اللجنة تسليم وثائق مرتبطة بمتبرعين وتبرعات ومشاركين في مراسم التنصيب، ومستندات مرتبطة بالشروط القانونية للتبرعات، وكذلك احتمالات وجود تبرعات من أجانب، بحسب ما أوردت شبكة «سي إن إن».
وأكد متحدّث باسم لجنة التنصيب لوكالة الصحافة الفرنسية: «تلقينا مذكرة بشأن وثائق. نعمل على مراجعة هذه المذكرة، لكن لدينا النية في التعاون مع التحقيق». وبحسب «سي إن إن»، فإن التحقيق يتعلق باختلاس أموال قيمتها 100 مليون دولار من المساهمات.
وتؤكد وسائل إعلام أميركية أن المدعين يحققون في عدد كبير من الجرائم، منها التواطؤ والتصاريح الكاذبة والاحتيال الإلكتروني والاحتيال في التحويلات وغسل الأموال وانتهاك قواعد الإفشاء عن معلومات وانتهاك قوانين تمنع مساهمات من دول أجنبية، ومساهمات باسم شخص آخر.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أمس، إن هذا التحقيق «لا علاقة للبيت الأبيض به».
وذكرت لجنة حفل التنصيب في تحقيق بشأن ريك غيتس، المقرب من بول مانافورت المدير السابق لحملة ترمب الانتخابية.
وأضافت ساندرز أن «أشخاصاً مثل روجر ستون وبول مانافورت لا علاقة لهم إطلاقاً بالرئيس». ودفع ستون، مستشار ترمب السابق وصديقه، ببراءته في نهاية يناير (كانون الثاني) من اتهامات بالكذب ومخالفات أخرى مرتبطة بانتخابات عام 2016.
وكانت أنشطة لجنة حفل التنصيب وردت سابقا في مداولات المحكمة مع ريك غيتس، الذي كان نائب مدير لجنة التنصيب، وأقر أمام المحكمة بأنه من الممكن أن يكون سلب أموالا من اللجنة من خلال تقارير نفقات كاذبة.
ووافق غيتس، الذي كان نائب رئيس لجنة حفل التنصيب، على التعاون مع المحقق الخاص روبرت مولر الذي يحقق في تواطؤ محتمل بين حملة ترمب وروسيا، غير أنه لم يتضح بعد الرابط بين أنشطة اللجنة والتحقيق.
وكشفت «سي إن إن» أن أحد المدعين الموقعين على المذكرة الخاصة بلجنة حفل التنصيب هو توم مكاي، الذي يعمل في فريق المدعين بقضية محامي ترمب السابق مايكل كوهين. وأقر كوهين بأنه مذنب في قضايا احتيال ضريبي ومصرفي وخرق القوانين المالية الخاصة بالحملات الانتخابية، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات لإخفائه تواصله مع روسيا بشأن مشروع عقاري عام 2016 في ظلّ الحملة الانتخابية الرئاسية.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».