المغرب ينفي رصد {اختلالات} في صندوق {الإيداع والتدبير}

TT

المغرب ينفي رصد {اختلالات} في صندوق {الإيداع والتدبير}

أعلن إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات بالمغرب، أن المجلس لم يقف على اختلالات في صندوق الإيداع والتدبير، الذي يعد من المؤسسات الاستراتيجية بالنسبة للبلاد، مشيراً إلى أن قضاة المجلس الأعلى للحسابات سجلوا في تقريرهم عن الصندوق «نقائص وتأخراً في اتخاذ بعض القرارات، كالخروج من بعض القطاعات غير المربحة».
واعتبر الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، في عرض قدّمه حول تقرير المجلس المتعلق بمراقبة تسيير «صندوق الإيداع والتدبير»، أمس، أمام أعضاء لجنة المالية العمومية بمجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان) المغربي، أن استثمارات صندوق الإيداع والتدبير هي «أموال الدولة والصناديق (التأمين والتقاعد) يجب استثمارها بكثير من الحيطة والحذر». وأضاف جطو: «يجب الحرص على أن تكون المردودية في مستويات معقولة، وكلما اتضح غياب المردودية المطلوبة في الاستثمار بقطاع معين يجب أن ينسحب منها بشكل سريع». وأفاد بأن عدداً من القطاعات التي يستثمر فيها صندوق الإيداع والتدبير «حان الوقت ليخرج منها، لأنها غير مجدية وغير مربحة، وهي التي تؤثر سلباً على مردودية الصندوق»، والتي من بينها «قطاع الخشب بأكمله، وعدد من الأمور الثانوية في القطاعات التنافسية، منها الاستثمار في نظم المعلوميات والبرمجة».
وحثّ جطو صندوق الإيداع والتدبير على الاستثمار في تشييد البنيات السياحية والمناطق الصناعية الحرة، وقال: «يجب أن يستثمر في القطاع السياسي وخلق المناطق السياحية وتشييد البنايات من دون الدخول في تسييرها، كما أنه من الإيجابي جداً أن يستثمر الصندوق في المناطق الصناعية الحرة والأفشورينغ، وهو شيء مهم وجدّ مربح».
في غضون ذلك، كشف جطو أن المجلس الأعلى للحسابات يستعد لإصدار تقرير خاص بـ«المكتب الشريف للفوسفات»، وقال إن الثلاثاء المقبل سيكون موعداً للحسم فيه داخل المجلس، على أساس نشرِه نهاية الشهر الحالي، وسجل بأن المجلس يولي «اهتماماً خاصاً بالأجهزة العمومية ذات الطابع الاستراتيجي، ولذلك قمنا بمراقبة صندوق الإيداع والتدبير وعدد من المؤسسات الأخرى، من بينها المكتب الشريف للفوسفات».
ونوّه جطو أمام البرلمانيين بمستوى تعاملهم مع التقارير التي يصدرها المجلس، وحرصهم على «تفعيل توصياته ومراقبة الحكومة ومساءلة رؤساء المؤسسات العمومية على ضوئها».
وسجل التقرير، الذي أعده قضاة المجلس الأعلى للحسابات، بخصوص صندوق الإيداع والتدبير، وجود «قصور في مواجهة نقط الضعف، التي تطال الرقابة الداخلية، وذلك من قبيل عدم شمولية التدخلات، التي يقوم بها جهاز المفتشية العامة، والتدقيق لتغطية جميع مهن المجموعة»، وأكد أن الرقابة «لا تشمل الشركات الفرعية للصندوق التي تعاني صعوبات».
وكشف التقرير افتقار صندوق الإيداع والتدبير لـ«تصور شامل لتتبع استراتيجيات الاستثمار، ولا يعرف الاتجاه الذي تسير فيه المؤسسة واستثماراتها»، كما بيّن أن غياب الخطة الاستراتيجية تجعل استثمارات الصندوق عرضة لـ«مخاطر كبيرة ومشكلات عدة؛ خصوصاً أن الصندوق يتوفر على 165 فرعاً بمختلف مناطق البلاد».



اقتصاد بريطانيا يسجل نمواً طفيفاً في مايو متجاوزاً التوقعات

أشخاص يسيرون خارج بنك إنجلترا في الحي المالي بمدينة لندن (رويترز)
أشخاص يسيرون خارج بنك إنجلترا في الحي المالي بمدينة لندن (رويترز)
TT

اقتصاد بريطانيا يسجل نمواً طفيفاً في مايو متجاوزاً التوقعات

أشخاص يسيرون خارج بنك إنجلترا في الحي المالي بمدينة لندن (رويترز)
أشخاص يسيرون خارج بنك إنجلترا في الحي المالي بمدينة لندن (رويترز)

سجَّل الاقتصاد البريطاني نمواً طفيفاً خلال مايو (أيار)، إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي 0.1 في المائة مقارنة بالشهر السابق، بعد انكماش محدود في أبريل (نيسان)، وفق بيانات أصدرها مكتب الإحصاءات الوطني البريطاني، الخميس.

وجاءت القراءة أفضل من توقعات الاقتصاديين الذين رجحوا استقرار النشاط الاقتصادي خلال مايو، وذلك قبل أيام من تولي رئيس الوزراء العمالي الجديد، أندي بيرنهام، منصبه يوم الاثنين، خلفاً لكير ستارمر، بعد أزمة سياسية طويلة داخل الحزب الحاكم.

وأوضح مكتب الإحصاءات الوطني أن النمو تحقق بفضل ارتفاع قطاع الخدمات 0.3 في المائة، وهو ما عوَّض جزئياً تراجع الإنتاج الصناعي 0.5 في المائة، وانخفاض نشاط قطاع البناء 0.8 في المائة.

وقالت وزارة المالية البريطانية إن الإصلاحات التي نفذتها الحكومة العمالية خلال العامين الماضيين، ولا سيما في مجال ضبط المالية العامة، أسهمت في وضع المملكة المتحدة «في موقف أكثر قوة» لمواجهة التحديات الاقتصادية.

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي في مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس»، بول ديلز، إن نمو مايو «يمثل هدية ترحيب جيدة لرئيس الوزراء الجديد أندي بيرنهام»، إذ يشير إلى أن الاقتصاد ربما نما بنحو 0.4 في المائة خلال الربع الثاني بأكمله.

وأضاف أن البيانات توحي بأن الاقتصاد البريطاني كان «أكثر مرونة في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة منذ بداية الحرب مع إيران مما كنا نتوقع».

لكنه حذر من أن التضخم «لم يبلغ ذروته بعد»، وأن الضغوط على الدخل الحقيقي للأسر لا تزال مستمرة، مرجحاً أن يكون نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث أضعف من وتيرة النمو المسجلة في الربع الثاني.


أرباح «تي إس إم سي» تقفز 77 % إلى مستوى قياسي بدعم طلب الذكاء الاصطناعي

شعار شركة «تي إس إم سي» (رويترز)
شعار شركة «تي إس إم سي» (رويترز)
TT

أرباح «تي إس إم سي» تقفز 77 % إلى مستوى قياسي بدعم طلب الذكاء الاصطناعي

شعار شركة «تي إس إم سي» (رويترز)
شعار شركة «تي إس إم سي» (رويترز)

سجلت شركة «تي إس إم سي» التايوانية، أكبر شركة في العالم لتصنيع أشباه الموصلات للغير، قفزة بلغت 77 في المائة في صافي أرباحها خلال الربع الثاني من العام، متجاوزة توقعات الأسواق، لتسجل مستوى قياسياً جديداً بدعم الطلب العالمي المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.

وأعلنت شركة «تايوان سيميكوندكتور مانوفاكتشورينغ»، التي تضم بين عملائها شركتي «إنفيديا» و«أبل»، أن صافي أرباحها خلال الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو (حزيران) ارتفع إلى 706.6 مليار دولار تايواني (نحو 21.99 مليار دولار).

وجاءت النتائج أعلى بكثير من متوسط توقعات المحللين البالغ 632.6 مليار دولار تايواني، وفق تقديرات مؤسسة «إل إس إي جي»، التي تستند إلى توقعات المحللين الأعلى دقة.

وتؤكد النتائج استمرار استفادة «تي إس إم سي» من الطفرة العالمية في الطلب على معالجات الذكاء الاصطناعي، التي عززت الإنفاق على الرقائق المتقدمة خلال العام الحالي.


«أديس» السعودية تقتنص عقداً للحفر البحري في بريطانيا بـ129 مليون دولار

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
TT

«أديس» السعودية تقتنص عقداً للحفر البحري في بريطانيا بـ129 مليون دولار

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)

فازت شركة «أديس القابضة» السعودية بعقد جديد لتقديم خدمات الحفر البحري في القطاع البريطاني من منطقة بحر الشمال، بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 129 مليون دولار (ما يعادل 483 مليون ريال).

وأوضحت الشركة، في بيان لها، اليوم، أن العقد جرى توقيعه مع شركة «نيو نيكست إنرجي» البريطانية لإنتاج واستكشاف النفط والغاز، لتشغيل منصة الحفر البحرية المرفوعة «شيلف دريلينغ فورترس».

ويتضمن العقد الجديد برنامجاً مؤكداً لحفر بئرين بمدة زمنية لا تقل عن 550 يوماً. كما يمنح الاتفاق الشركة البريطانية خياراً لتمديد العقد لفترتين إضافيتين، تغطي كل فترة منهما حفر بئر واحدة لـ275 يوماً على حدة.

ومن المتوقع أن تبدأ الأعمال التشغيلية للمنصة البحرية في بحر الشمال خلال الربع الأخير من العام الحالي؛ حيث تشمل القيمة الإجمالية للصفقة جميع رسوم التجهيز والترحيل وبدء الأعمال إلى جانب فترات التشغيل المؤكدة والاختيارية.

توسع مستمر في القارة الأوروبية

وقالت «أديس القابضة» إن الفوز بهذا العقد يعكس بوضوح معدلات الطلب القوية التي تشهدها منطقة بحر الشمال في الوقت الراهن.

ويأتي هذا الإعلان بعد فترة وجيزة من نجاح الشركة في تمديد عقد منصة أخرى تابعة لها وهي «شيلف دريلينغ وينر» العاملة في هولندا، وهو ما يدعم خطط المجموعة الاستراتيجية الرامية لتأمين عقود تشغيلية طويلة الأجل، ورفع معدلات استغلال أسطولها النفطي بما يعزز عوائد المساهمين.

وتعد «أديس القابضة» التي تتخذ من مدينة الخُبر شرق السعودية مقراً رئيسياً لها، أحد أكبر مقدمي خدمات الحفر لقطاع الطاقة دولياً؛ حيث تدير أسطولاً ضخماً يضم 81 منصة حفر بحرية مرفوعة، وتنتشر أعمالها في نحو 20 دولة حول العالم.