«الإمبراطور» يطلب ترخيصاً لدمج صحيفتي «تايمز» و«صنداي تايمز»

«الإمبراطور» يطلب ترخيصاً لدمج صحيفتي «تايمز» و«صنداي تايمز»

الاثنين - 29 جمادى الأولى 1440 هـ - 04 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14678]
مالك صحيفتي «تايمز» و«صنداي تايمز» في لقطة من عام 1981 تجمعه برئيسي تحرير المطبوعتين آنذاك ويليام ريس موغ وهارولد إيفانز (غيتي)
> طلب روبرت مردوخ ترخيصاً حكومياً للسماح له بدمج الموارد المتاحة لجهازي تحرير صحيفتي «تايمز» و«صنداي تايمز»، وذلك من أجل خفض التكاليف، والاستمرار في المنافسة وسط الضغوط المتزايدة على قطاع الأخبار المطبوعة. وقدّم طلباً للحكومة بالمشاركة في الموارد مع الإبقاء على سياسات التحرير المستقلة لكل صحيفة تحت إدارة رئيس تحرير لكل منهما.
وأكد رئيس تحرير «تايمز» جون ويذرو، أن الضغوط المالية المتزايدة على الصناعة، تعني ضرورة ترشيد النفقات بحرص للبقاء في المنافسة. وأضاف رئيس تحرير «صنداي تايمز» مارتن إيفنز، أن صحيفته هي الأعلى توزيعاً بين صحف الحجم الكبير في بريطانيا، وأن مشاركة الموارد مع «تايمز» لا يعني فقدان الحرية الصحافية. ويحتاج مردوخ لمثل هذا الترخيص، لأن شرط الفصل التام بين الصحيفتين، تحريراً وإدارة، كان ضمن شروط شراء الصحيفتين في عام 1981. يملك مردوخ أيضاً صحيفة «ذا صن» و«نيوز أوف ذا ورلد» التي تحوّل اسمها إلى «صن أون صنداي». وقدّم مردوخ تعهداً قانونياً للحفاظ على استقلال التحرير في صحيفتي «تايمز» و«صنداي تايمز» عند التقدم لشرائهما. وكان هذا التعهد هو المخرج لشراء الصحيفتين من دون العرض على هيئة الاحتكارات.
وقالت الحكومة البريطانية إن الطلب سوف يدرسه وزير الثقافة جيرمي رايت، من خلال إجراءات عادلة وشفافة. ويتخوف البعض أن مردوخ يعود ليسطو على الإعلام المكتوب، بعدما فقد هذه القوة في مجال الإعلام المرئي.
إعلام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة