موسكو تحاكم «دواعشها» وتراقب بحذر تحركاتهم في آسيا الوسطى

موسكو تحاكم «دواعشها» وتراقب بحذر تحركاتهم في آسيا الوسطى

أسسوا مجموعة إرهاب دولية
السبت - 26 جمادى الأولى 1440 هـ - 02 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14676]
مداهمات روسية على أحد أوكار المنتمين لـ«داعش» (الشرق الأوسط)
موسكو: طه عبد الواحد
أصدرت محكمة في موسكو قرارها في قضية مقاتلين من تنظيم داعش الإرهابي، خططوا لشن سلسلة هجمات في موسكو، وحكمت عليهم بالسجن لفترات تتراوح ما بين 14 إلى 19 عاماً مع الأشغال الشاقة. وقال المكتب الإعلامي في هيئة الأمن الفيدرالي الروسية، إن المحققين تأكدوا من م. بابايف العضو في «داعش»، وأنه أسس مجموعة إرهاب دولية تابعة للتنظيم، وجذب إلى نشاط المجموعة كل من جاناتلييف، وغازي محميدوف، وتوكييف، وخططوا معاً لتنفيذ سلسلة هجمات إرهابية في موسكو. كما خططوا كذلك لاستهداف رجال أعمال وعناصر بوليس، بهدف سرقة المال والسلاح. وقال المكتب الإعلامي في هيئة الأمن الفيدرالي في بيان رسمي، إن «المحكمة كانت قد قضت عام 2018 بذنب كل من بابايف م.س. وجاناتلييف ش.م. وماخادلييف ن.ي. وغازيمحميدوف خ.أ. وتوكييف ز.م. وأصدرت بحقهم أحكاماً مختلفة بالسجن المشدد لفترات تراوحت ما بين 14 و19 عاما».
وفي وقت سابق أصدرت محكمة في مدينة ساراتوف الروسية حكما بالسجن في قضية مواطن بتهمة محاولة الانضمام إلى جماعات إرهابية. وقال مكتب هيئة الأمن الفيدرالي في المدينة إن محكمة منطقة فولجسكي في مدينة ساراتوف، حكمت على المواطن إلدار كورماكايف، وهو من سكان المدينة ويبلغ من العمر 42 عاماً، بالسجن المشدد 6 سنوات، في قضية محاولة الانضمام للتنظيم الإرهابي والقتال في سوريا. وحسب هيئة الأمن، تواصل المتهم عبر الإنترنت مع ممثلي الجماعات الإرهابية في سوريا، واستعد للسفر إلى هناك، بهدف المشاركة في الأعمال القتالية ضد القوات النظامية. علاوة على ذلك بحث بين المقربين منه عن أشخاص يشاطرونه أفكاره، للسفر معا إلى سوريا.
وكشفت هيئة الأمن الفيدرالي أنها اعتقلت المتهم كورماكايف في 10 يناير (كانون الثاني) عام 2018 في ساراتوف بغية «إحباط نياته المخالفة للقوانين»، وقالت إن المحكمة وجدته مذنباً بموجب فقرة القانون الروسي حول «محاولة الانضمام إلى جماعة مسلحة على أراضي دولة أجنبية، في انتهاك لقانون تلك الدولة، ولأهداف تتعارض مع مصالح روسيا الاتحادية». وأصدرت المحكمة قرارها في هذه القضية نهاية يناير (2019)، وقالت إن القرار قابل للطعن.
في شأن متصل، تواصلت أمس ردود الفعل على تصريحات أطلقها في وقت سابق إيغر زوبوف، نائب وزير الداخلية الروسي، لم يستبعد فيها عمليات استفزازية يقوم بها مقاتلو «داعش» على الحدود الطاجيكية. وقال حينها إن «الإرهابيين يتجهون بشكل جماعي، بواسطة المروحيات من أراضي باكستان نحو الحدود الطاجيكية. وهناك يُخطط لعمليات استفزازية، مع دفع عدد كبير من اللاجئين، مع كل ما سيترتب على ذلك، نحو روسيا». إلا أن وزارة الداخلية الروسية سارعت إلى الرد على تلك التصريحات، وقالت إنها تعكس تقديرات شخصية للوضع عرضها نائب الوزير، ولا تعكس قراءة الوزارة للوضع في المنطقة. وأمس قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، إن ما قاله زوبوروف ليس أكثر من خطأ عادي، لافتة إلى أن «تنقلات مقاتلي (داعش) يجري رصدها على الأراضي الأفغانية»، وأضافت: «أعتقد أن الحديث يدور عن هذا على وجه التحديد». وردت السلطات الطاجيكية كذلك على مخاوف زوبوف، وقالت إنها لم ترصد أي حشود لتنظيم داعش الإرهابي على حدودها.
Moscow موسكو

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة