قوة الاقتصاد السعودي... وأزمة المبعدين الفلسطينيين

قوة الاقتصاد السعودي... وأزمة المبعدين الفلسطينيين

الاثنين - 22 جمادى الأولى 1440 هـ - 28 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14671]
لندن: رجينا يوسف
في 23 يناير (كانون الثاني) من العام 1997 كتبت صحيفة «الشرق الأوسط» في صفحتها الأولى «الملك فهد في كلمة وجّهها أثناء لقائه بأعضاء مجلس الشورى: الاقتصاد السّعودي أقوى مما يتصوره الآخرون»، فقد أكّد خادم الحرمين الشريفين أنّ الوضع الاقتصادي السّعودي أقوى بكثير مما يتصوّره الآخرون رغم ما تعرّضت له المنطقة في السنوات الماضية من أحداث أرهقت الاقتصاد والتنمية. والخبر الثاني كان عن زيارة «الشرق الأوسط» مخيّمات الفلسطينيين على الحدود الليبيّة - المصرية، حيث تحصّن 300 فلسطيني مبعد منذ نحو سنتين، داخل مخيّماتهم تحسّباً للخطوة الليبية بعد رفضهم دعوتها بالعودة إلى طرابلس.
ومن العناوين التي ظهرت أيضا على الصفحة الأولى للجريدة، «السودان يرفض ضمناً عرض الإمارات للتوسط مع المعارضة» تحت هذا العنوان كتبت الصحيفة: تعهد الرئيس السّوداني عمر البشير بالدّفاع عن الحدود الشرقية لبلاده، وربط ما يحدث في السّودان بـ«مؤامرة أجنبية في المنطقة تستهدف الأمن العربي».
وفي التكنولوجيا، لطالما كانت الجريدة سباقة بنقل كل جديد، فقد كتب الزّميل أسامة نعمان من لندن إعلانها عن بداية فعاليات عام النّجاحات الهندسية في بريطانيا، وذلك باحتفال تكنولوجي ضخم حضرته «الشرق الأوسط»، وظهرت فيه أحدث الرّوبوتات المتطوّرة، ومنها 3 بملابس رؤساء الأحزاب البريطانية الرئيسية جون ميجر (المحافظون)، وتوني بلير (العمّال) وبادي آشدوان (الليبراليون الدّيمقراطيون) التي تتنافس على الفوز في الانتخابات البرلمانية، والاحتفال بعنوان «الانتخابات البرلمانية للرّوبوتات».
إعلام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة