المصطلح الذي سنسمعه كثيرا!

TT

المصطلح الذي سنسمعه كثيرا!

بعد السماح بدخول المستثمر الأجنبي في سوق الأسهم السعودية والمتوقع أن يكون منتصف العام القادم، فإنني أتوقع أن نسمع كثيرا بمصطلح البلو تشب كمبني (Blue chip company)، فما هو هذا المصطلح؟ ومن أين نشأ؟
يعني مصطلح البلو تشب كمبني الآتي، الشركات المعروفة فأنت حينما تسمع أرامكو أو سابك لا تحتاج لأحد أن يشرح لك ماذا تعني هذه الكلمات؟ فأنت تعرف أن الشركة الأولى نفطية والثانية كيميائية، ثانيا منظمة من الداخل، ثالثا ذات عائد منتظم، رابعا محل ثقة في المجتمع، وللدلالة على ذلك فحينما علم المجتمع أن استاد جدة أسند لأرامكو فرح ولم يخب ظنه ليخرج أفضل ملعب سعودي وبشهادة الرياضيين.
ولنأتِ للجزء الآخر من السؤال وهو نشأة هذا المصطلح، للأسف نشأ هذا المصطلح في صالات القمار وكانت التشب أو الفيشة تعطي ألوانا منها الأحمر، الأخضر والأزرق وكل فيشة لها قيمة مالية والهدف من ذلك هو عدم نقل الأموال على طاولات القمار، وكانت الفيشة ذات القيمة الأعلى هي الفيشة الزرقاء ومن هنا نشأ المصطلح في أسواق المال العالمية ليدل على الشركات عالية القيمة.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن على مجامع اللغة أو على اللغويين العرب المهتمين بأسواق المال هو كيف نترجم هذا المصطلح؟ فهل نقول الشركات عالية القيمة أم الشركات الجيدة أم ماذا نقول؟ وأرشح أن نترجم هذا المصطلح بالشركات القوية. ودمتم.



«البنتاغون» يهدد بقطع العلاقات مع «أنثروبك» بسبب قيود استخدام نماذجها

شعار وزارة الحرب الأميركية (رويترز)
شعار وزارة الحرب الأميركية (رويترز)
TT

«البنتاغون» يهدد بقطع العلاقات مع «أنثروبك» بسبب قيود استخدام نماذجها

شعار وزارة الحرب الأميركية (رويترز)
شعار وزارة الحرب الأميركية (رويترز)

ذكر موقع «أكسيوس» الإخباري، أمس (السبت)، نقلاً عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن وزارة الحرب (البنتاغون) تدرس قطع علاقاتها مع شركة «أنثروبك»؛ بسبب إصرار الشركة المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي على فرض بعض القيود على كيفية استخدام الجيش الأميركي لنماذجها.

ووفقاً لتقرير «أكسيوس»، فإن «البنتاغون» يضغط على 4 شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي للسماح للجيش باستخدام أدواتها «لجميع الأغراض القانونية»، بما في ذلك في مجالات تطوير الأسلحة وجمع المعلومات المخابراتية والعمليات الميدانية، لكن «أنثروبك» لم توافق على هذه الشروط، وأصاب الاستياء «البنتاغون» بعد أشهر من المفاوضات.

ومن بين الشركات الأخرى «أوبن إيه آي»، و«غوغل»، و«إكس إيه آي»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

شعارا شركتا «أنثروبك» و«أوبن إيه آي» (رويترز)

وقال متحدث باسم «أنثروبك» إن الشركة لم تناقش استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي «كلود» الخاص بها في عمليات محددة مع «البنتاغون».

وأضاف المتحدث أن المحادثات مع الحكومة الأميركية ركَّزت حتى الآن على مجموعة محددة من الأسئلة المتعلقة بسياسة الاستخدام، بما في ذلك القيود الصارمة حول الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل والمراقبة الداخلية الجماعية، والتي لا علاقة لأي منها بالعمليات الحالية.

ولم يرد «البنتاغون» حتى الآن على طلب من «رويترز» للتعليق.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، يوم الجمعة، أن نموذج الذكاء الاصطناعي «كلود» من «أنثروبك» استُخدم في عملية الجيش الأميركي للقبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.

وأفادت «رويترز»، يوم الأربعاء، بأن «البنتاغون» يضغط على كبرى شركات الذكاء الاصطناعي لتوفير الأدوات الخاصة بها على شبكات سرية دون عدد من القيود القياسية التي تفرضها الشركات على المستخدمين.


أوباما ينتقد «انعدام الحياء» بعد «فيديو القرَدة» الذي نشره ترمب

الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يتحدَّث للرئيس دونالد ترمب قبل مراسم الجنازة الرسمية للرئيس الأسبق جيمي كارتر في واشنطن يوم 9 يناير 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يتحدَّث للرئيس دونالد ترمب قبل مراسم الجنازة الرسمية للرئيس الأسبق جيمي كارتر في واشنطن يوم 9 يناير 2025 (أ.ف.ب)
TT

أوباما ينتقد «انعدام الحياء» بعد «فيديو القرَدة» الذي نشره ترمب

الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يتحدَّث للرئيس دونالد ترمب قبل مراسم الجنازة الرسمية للرئيس الأسبق جيمي كارتر في واشنطن يوم 9 يناير 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما يتحدَّث للرئيس دونالد ترمب قبل مراسم الجنازة الرسمية للرئيس الأسبق جيمي كارتر في واشنطن يوم 9 يناير 2025 (أ.ف.ب)

انتقد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، انعدام الحياء واللياقة في الخطاب السياسي للبلاد، وردَّ، أمس (السبت)، لأول مرة على منشور على حساب دونالد ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي يصوره هو والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما على هيئة قردَين.

وأثار الفيديو الذي نُشر على حساب ترمب في منصته «تروث سوشال» في 5 فبراير (شباط) استنكاراً من أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء. وبينما رفض البيت الأبيض في بادئ الأمر «الغضب المصطنع»، حمَّل لاحقاً المسؤولية لموظف قال إنه نشره عن طريق الخطأ.

الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وقرينته ميشيل يحيان دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في حفل تنصيب الرئيس الجمهوري عام 2017 (رويترز)

وفي ختام المقطع الذي يروّج لنظريات مؤامرة بشأن خسارة ترمب انتخابات 2020 لصالح جو بايدن، يظهر وجها أوباما وزوجته ميشيل على مجسمَي قردين لثانية تقريباً.

وردَّ أوباما على المنشور لأول مرة في مقابلة مع مقدم البودكاست السياسي اليساري براين تايلر كوهين نُشرت أمس (السبت). وقال أوباما رداً على سؤال لكوهين بشأن الفيديو إن غالبية الأميركيين «يجدون هذا السلوك مقلقاً للغاية» دون أن يسمي ترمب بالاسم، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف أوباما: «هناك نوع من المهزلة التي تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى التلفزيون، والحقيقة هي أنه لا يبدو أن هناك أي خجل من هذا الأمر بين الأشخاص الذين كانوا يشعرون سابقاً بأنه يجب عليك إظهار مقدار معين من اللياقة والذوق والاحترام للمنصب، أليس كذلك؟ لقد فُقد ذلك».

وأوضح أوباما أن من شأن المنشورات المماثلة أن تضر بالجمهوريين التابعين لترمب في انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى أن «الرد في نهاية المطاف سيأتي من الشعب الأميركي». وقال ترمب لصحافيين إنه متمسك بمزاعم تزوير الانتخابات التي يتناولها الفيديو، لكنه نفى أن يكون قد شاهده.

وعلى صعيد آخر، ندَّد أوباما في المقابلة نفسها بالعمليات التي يقوم بها أفراد إدارة الهجرة والجمارك في مينيسوتا، وقارن سلوكهم بالسلوك السائد «في الأنظمة الديكتاتورية».

وعلى مدى أسابيع، نفَّذ آلاف العملاء الفيدراليين، من بينهم عناصر في إدارة الهجرة والجمارك، حملات دهم وتوقيفات فيما تقول إدارة ترمب إنها كانت مهمات محدد موجهة ضد مجرمين، إلى أن انتهت العملية هذا الأسبوع. وقال أوباما: «إن السلوك المنحرف لعملاء الحكومة الفيدرالية مثير للقلق وخطير».

ووصف سلوك العملاء الفيدراليين والذي تضمَّن حادثتَي إطلاق نار مميتتين أدتا إلى ضغوط متزايدة لوقف الحملة التي شنَّها الرئيس دونالد ترمب، بأنه من النوع الذي «رأيناه في الماضي في دول استبدادية، وفي أنظمة ديكتاتورية».


تقرير: ترمب ونتنياهو اتفقا على ضرورة خفض صادرات النفط الإيرانية للصين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
TT

تقرير: ترمب ونتنياهو اتفقا على ضرورة خفض صادرات النفط الإيرانية للصين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)

نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولَين أميركيَّين اثنين قولهما إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع بالبيت الأبيض، يوم الأربعاء، على ضرورة أن تعمل واشنطن على خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصين.

ونقل «أكسيوس»، أمس (السبت)، عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله: «اتفقنا على أننا سنبذل قصارى جهدنا لممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران، على سبيل المثال، فيما يتعلق بمبيعات النفط الإيراني إلى الصين».

ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على طلب وكالة «رويترز» للأنباء للتعليق اليوم (الأحد)، وهو أول يوم من عطلة السنة القمرية الجديدة في الصين.

وتحصل الصين على أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية. وأي انخفاض في هذه التجارة يعني انخفاض عائدات النفط لإيران.

يأتي ذلك في الوقت الذي ​قال فيه مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني، ‌في ‌مقابلة ​مع ‌هيئة ⁠الإذاعة ​البريطانية (بي ⁠بي سي) نُشرت اليوم (⁠الأحد)، إن ‌إيران ‌مستعدة ​للنظر ‌في ‌تقديم تنازلات للتوصُّل إلى اتفاق نووي ‌مع الولايات المتحدة إذا ⁠أبدى الأميركيون ⁠استعداداً لمناقشة رفع العقوبات.

وعقد دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني عبر وسطاء عمانيين، الأسبوع الماضي، في محاولة لإحياء الدبلوماسية، بعد أن نشر الرئيس الأميركي أسطولاً بحرياً في المنطقة في الوقت الذي يستعد فيه الجيش الأميركي لاحتمال شنِّ عمليات تستمر لأسابيع على إيران.

وأعلنت السلطات السويسرية، أمس السبت، أن جولةً جديدةً من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد في مدينة جنيف، الأسبوع المقبل، على أن تكون بضيافة سلطنة عُمان التي سبق أن استضافت الجولة الأولى في مسقط هذا الشهر.

ولوَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بورقة «تغيير النظام» في إيران، معتبراً أنه قد يكون «أفضل شيء يمكن أن يحدث»؛ ما رفع سقف التصعيد قبيل جولة تفاوض ثانية مرتقبة في جنيف الثلاثاء المقبل.

وعلى هامش «مؤتمر ميونيخ للأمن»، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس إن ترمب يفضّل اتفاقاً مع طهران، «لكن ذلك صعب للغاية»، مشيراً إلى أن «لقاءً مع المرشد علي خامنئي يمكن أن يتم غداً إذا أراد».

ويتزامن المسار الدبلوماسي مع حشد عسكري؛ إذ يُنتظر وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى الشرق الأوسط خلال أسابيع، بما يعزز منطق «التفاوض تحت الضغط».