ماكرون يستعيد المبادرة في فرنسا مع إطلاق الحوار الوطني

ماكرون يستعيد المبادرة في فرنسا مع إطلاق الحوار الوطني
TT

ماكرون يستعيد المبادرة في فرنسا مع إطلاق الحوار الوطني

ماكرون يستعيد المبادرة في فرنسا مع إطلاق الحوار الوطني

يستطيع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يتنفس الصعداء قليلاً، لا لأن حركة السترات الصفراء التي انطلقت قبل شهرين قد انطفأت، أو أنها على وشك الانطفاء، أو لأنه نجح في تحدي إطلاق الحوار الوطني الموسع الذي أراده رداً سياسياً، قد أتى أكله. فالأمران لم يتحققا بعد. لكن رغم ذلك كله، بدأت الغيوم المكفهرة تنقشع من فوق قصر الإليزيه، ويريد المقربون من ماكرون أن يروا فيها أولى البشائر التي تنذر بالخروج من الكابوس الذي كاد أن يجعل الأمور تخرج عن السيطرة.
أولى العلامات المشجعة تمثلت في الارتفاع الطفيف في شعبية ماكرون، وفق آخر استطلاعات للرأي، حيث ربح 4 إلى 5 نقاط. ورغم أن شعبيته ما زالت شديدة الانخفاض (نحو 30 في المائة)، فإنه استعاد المبادرة، ولم يعد حبيس القصر الرئاسي، كما كان حاله في الأسابيع الماضية. ويتمثل المؤشر الثاني في استعادته المبادرة السياسية، عبر الحوار المذكور، وتهيئه لتكرار المشاركة 10 مرات على الأقل. ويعترف الجميع بأنه بيّن من خلال المشاركتين السالفتين عن تملكه للمواضيع المطروحة، وتمكنه من جميع التفاصيل، بما فيها التقنية. وفائدة الحوار أنه نزع ورقة مهمة من أيدي أصحاب «السترات الصفراء»، الذين ما انفكوا عن المطالبة بالاستماع إليهم، والدعوة إلى «ديمقراطية تشاركية»، ليس الحوار الوطني الموسع الذي سيدوم حتى منتصف مارس (آذار) المقبل إلا تعبيراً عنها.
يضاف إلى ذلك كله أن المعارضة الكلاسيكية (اليسار المعتدل واليمين التقليدي) لم يستفيدا بتاتاً من الحركة الاحتجاجية، ولا يملكان طروحات مقنعة، وجل ما فعلاه هو السعي للاستفادة من «النقمة» الشعبية على ماكرون. وأخيراً، فإن ما يريح الرئيس والحكومة هو تراجع العنف في المظاهرات، وانتفاء مشاهد الكر والفر، التي أصابت صورة فرنسا في الصميم، وميل أصحاب «السترات الصفراء» للعودة إلى الأشكال التقليدية للمظاهرات، من خلال طلب ترخيص من مديريات الشرطة، وتشكيل جهاز داخلي لمواكبة المتظاهرين، ومنع الاحتكاك مع رجال الأمن، وعزل الذين يستغلون المظاهرات لأعمال الشغب، وأحياناً اللصوصية.
هذه العناصر جاءت لتوفر للرئيس ماكرون مساحة تحرك، داخلياً وخارجياً. صحيح أن الرئيس الفرنسي قرر هذا العام مقاطعة قمة دافوس الاقتصادية. إلا أنه، بالمقابل، كان أمس نجم اللقاء الذي استضافه، بناء على دعوته، قصر فرساي الشهير، الذي ضم ما لا يقل عن 150 من كبار رؤساء الشركات العالمية لدفعهم للاستثمار بفرنسا، والاستفادة من القوانين والتسهيلات والإصلاحات التي حققتها حكومته.
وللمرة الثانية، ينظم الرئيس ماكرون حدثاً بهذا الحجم الذي يراد له، من جهة، طمأنة رجال الأعمال الفرنسيين والأجانب، بعد أسابيع من الاحتجاجات. ومن جهة ثانية، أن يجتذب المليارات، خصوصاً قبل أسابيع من حلول موعد «بريكست»، فيما تأمل باريس أن تجتذب كثيراً من الشركات ومئات الموظفين الذين سيتركون لندن وسوقها المالية للبقاء داخل منطقة اليورو.
وعلى المستوى الخارجي، سيكون يوم غد يوماً تاريخياً بالنسبة لفرنسا، وأيضاً لألمانيا. ذلك أن ماكرون سيسافر اليوم إلى مدينة أكس لا شابيل، الواقعة في مقاطعة وستفاليا بألمانيا، للقاء المستشارة أنجيلا ميركل. والغرض من اللقاء توقيع معاهدة صداقة جديدة بين البلدين، تحل محل «معاهدة الإليزيه» التي وقعها الجنرال ديغول والمستشار الألماني كونراد أديناور قبل 56 عاماً. وقد أطلق على المعاهدة الجديدة اسم «المعاهدة الجديدة للتعاون والاندماج» بين فرنسا وألمانيا، وسيتم التوقيع بحضور رئيسي المجلس والمفوضية الأوروبيين، والرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس.
ونهاية الأسبوع الجاري، سيقوم الرئيس الفرنسي بزيارتين خارجيتين: الأولى إلى قبرص، والثانية زيارة رسمية إلى مصر، حيث سيقضي بها 3 أيام (27 و28 و29 الجاري)، وستكون الأولى من نوعها منذ وصوله إلى رئاسة الجمهورية.
هكذا، تعود الرئاسة الفرنسية إلى سابق عهدها في التحرك في الداخل والخارج، من غير أن تكون قد تخلصت تماماً من سقطات الماضي القريب، وأبرزها ما سمي «فضيحة بنعالا»، وهو متعاون سابق مع قصر الإليزيه، وكان مسؤولاً عن أمن الرئيس الشخصي.
ومثل ألكسندر بنعالا مجدداً، أمس، أمام لجنة مختصة من مجلس الشيوخ التي تنظر في موضوع استفادته من جوازي سفر دبلوماسيين، واستخدامهما في سفراته الخارجية، رغم تسريحه من قصر الإليزيه. وسبق لبنعالا أن قال في جلسة استماع سابقة أمام اللجنة نفسها إنه ترك الجوازين في مكتبه، لكن تبين لاحقاً أنهما ما زالا في حوزته، واستخدمهما في زيارته إلى أفريقيا، رغم مطالبة الخارجية الفرنسية بإعادتهما إليها. وقال بنعالا أمام اللجنة أمس إنه استخدم الجوازين 27 مرة.
وما يثير حنق الإليزيه أن بنعالا عاد إلى الأضواء، من خلال زيارات ولقاءات في أفريقيا، مصطحبا رجل أعمال فرنسي - إسرائيلي ينشط في ما يسمى «الدبلوماسية الموازية»، وأنه التقى قادة أفارقة في إطار نشاطاته الجديدة. واعترف بنعالا، أمس، بأن ما قام به كان بمثابة «حماقة كبيرة». كما استفاد من وجوده أمام اللجنة، ليؤكد أنه «لا يملك أسراراً»، وأنه لا يسعى لـ«ابتزاز أحد».



خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
TT

خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)

كشف تقرير لمنظمة غير حكومية، الخميس، أن عدد الأسلحة النووية المنتشرة والجاهزة للاستخدام ازداد بشكل ملحوظ العام الماضي، في «تطور مقلق» في سياق تصاعد حدة النزاعات المسلحة.

تمتلك تسع دول حالياً أسلحة نووية، هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبلغ مجموع الرؤوس النووية التي تملكها هذه الدول عند بداية هذا العام، 12 ألفاً و187 رأساً، وفق تقرير «مراقبة حظر الأسلحة النووية» الصادر عن «منظمة المساعدات الشعبية النرويجية» غير الحكومية بالتعاون مع اتحاد العلماء الأميركيين.

يمثل هذا العدد انخفاضاً طفيفاً بـ144 رأساً نووياً مقارنة مع بداية العام الماضي، لكن الأسلحة النووية الجاهزة للاستعمال الفوري ارتفعت بشكل مطرد خلال الأعوام الأخيرة، وبلغت ما يقدر بـ9.745 العام الماضي، وفق التقرير.

يمثل مجموع هذه الأسلحة ما يعادل 135 ألف رأس من مستوى القدرة التدميرية للقنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما في اليابان عام 1945 التي أودت بـ140 ألف شخص، وفق المصدر نفسه.

ويشير التقرير إلى أن 40 في المائة من الرؤوس النووية المتوافرة (4012) زودت بها صواريخ باليستية على منصات ثابتة، ومنصات متحركة وغواصات أو في قواعد قاذفات قنابل، وهو ما يمثل زيادة قدرها 108 رؤوس مقارنة بعام 2024.

ويرى مدير اتحاد العلماء الأميركيين هانس كريستنسن، أحد المساهمين الرئيسيين في إعداد التقرير، أن «الزيادة السنوية المستمرة في عدد الرؤوس المنتشرة يمثل تطوراً مقلقاً، يزيد من مخاطر التصعيد السريع وسوء التقدير والاستخدام العرضي».

ويؤكد في بيان صادر عن «الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية»، وهي ائتلاف منظمات غير حكومية، والمقر في جنيف (سويسرا)، وحاصل على جائزة «نوبل للسلام» عام 2017، أن هذا الوضع «يجعل العالم أكثر خطورة علينا جميعاً».

يشير التقرير أيضاً إلى أن هذا التطور يزيد القلق في سياق تصعيد النزاعات في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، التي تشارك فيها أحياناً دول تمتلك السلاح النووي.

ويحذر أيضاً من «تآكل منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار، والرقابة على التسلح القائمة منذ زمن طويل»، خصوصاً مع انتهاء مدة صلاحية معاهدة «نيو ستارت» الشهر الماضي، وهي آخر اتفاق مبرم بين روسيا والولايات المتحدة، القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

حتى نهاية العام الماضي، كان قد انضم 99 بلداً إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية للعام 2017، سواء بوصفهم أطرافاً فاعلين أو موقعين فقط.

لكن في المقابل تستثمر الدول الحائزة للسلاح النووي - التي لم تنضم أي منها إلى المعاهدة - مبالغ ضخمة في تحديث ترساناتها وتوسيعها. وهي «سياسات تدعمها بنشاط» 33 دولة «تستظل» حلفاء يملكون أسلحة النووية، وفق التقرير.

ورأت المديرة التنفيذية للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية ميليسا بارك أن «على الدول التي تدعي أن الأسلحة النووية تضمن أمنها، خصوصاً في أوروبا، أن تدرك أن المظلة النووية لا توفر أي حماية» من الخطر.


كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
TT

كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)

اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»، خلال الحرب في الشرق الأوسط، وذلك على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا، الخميس.

وقالت كالاس: «لاحظنا أن روسيا تساعد إيران على المستوى الاستخباري لاستهداف أميركيين، لقتل أميركيين، وروسيا تُزوّد أيضاً إيران بمسيّرات لتتمكن من مهاجمة الدول المجاورة، إضافة إلى القواعد الأميركية».

وأضافت: «إذا أرادت الولايات المتحدة أن تتوقف الحرب في الشرق الأوسط فعليها أيضاً الضغط على روسيا لئلا تتمكن من مساعدة (إيران) في هذا المجال»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لدى وصولهما إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع لإجراء محادثات حول الحرب الروسية بأوكرانيا والوضع بالشرق الأوسط في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)

الملف الأوكراني

وأشارت كالاس إلى أن التكتل الأوروبي يشعر بقلق إزاء تعرّض أوكرانيا لضغوط أميركية للتنازل عن أراض، خلال المفاوضات مع روسيا.

وأضافت: «هذا نهج خاطئ، بكل وضوح. إنها، بالطبع، استراتيجية التفاوض الروسية، إذ يطالبون بما لم يكن لهم يوماً. لهذا السبب نحذّر أيضاً من الوقوع في هذا الفخ».

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن الولايات المتحدة ربطت عرضها بتقديم ضمانات أمنية بموافقة كييف على التخلي عن منطقة دونباس الشرقية لصالح روسيا.


مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
TT

مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)

يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع خارج باريس، الخميس والجمعة، مع دول أوروبية وحلفاء سعياً لتضييق الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط مع إبقاء أزمات أخرى مثل أوكرانيا وغزة على رأس جدول الأعمال.

ويأتي هذا الاجتماع الذي يُعقد في دير فو دو سيرناي في الريف خارج باريس مع إعلان البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب مستعد «لفتح أبواب الجحيم» إذا لم تقبل إيران باتفاق لإنهاء الحرب.

وفي أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء الحرب، سينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان وبريطانيا، لكن في اليوم الثاني من الاجتماع.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء، إن أحد أهداف فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام، هو «معالجة الاختلالات العالمية الكبرى التي تفسر من نواح عدة مستوى التوتر والتنافس الذي نشهده مع تبعات ملموسة للغاية على مواطنينا».

كذلك، حض بارو إسرائيل على «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، بعدما أصبح الأخير جزءا من الحرب عقب إطلاق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية.

وجاءت تصريحات بارو تعليقاً على إعلان إسرائيل عزمها على إقامة ما تسميه «منطقة أمنية» تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومتراً من الحدود، مؤكدة أنها لن تسمح لسكان تلك المنطقة بالعودة اليها.

وفي محاولة لتوسيع نطاق نادي مجموعة السبع الذي تعود أصوله إلى أول قمة لمجموعة الست التي عُقدت في قصر رامبوييه القريب عام 1975، دعت فرنسا أيضاً وزراء خارجية من أسواق ناشئة رئيسية مثل البرازيل والهند بالإضافة إلى أوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية.

ورغم أن كل دول مجموعة السبع حلفاء مقربون للولايات المتحدة، لم تقدم أي منها دعماً واضحاً للهجوم على إيران، الأمر الذي أغضب ترمب، حتى أن وزير المال ونائب المستشار الألماني لارس كلينغبايل اشتكى من أن «سياسات ترمب المضللة» في الشرق الأوسط تضر بالاقتصاد الألماني.

وكان ترمب أعلن أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع زعيم إيراني لم يذكر اسمه، وقال إنه «الرجل الذي أعتقد أنه أكثر الشخصيات التي تحظى بالاحترام وهو الزعيم»، مشيراً إلى أنه كان «عقلانياً جداً» لكنه أوضح أنه ليس المرشد مجتبى خامنئي، المصاب وفق الإعلام الرسمي.

إلا أن التلفزيون الإيراني الرسمي ذكر، الأربعاء، أن طهران رفضت خطة سلام تم تقديمها عبر باكستان.

وأثار تهديد ترمب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، وهو أمر تراجع عنه الآن وسط المحادثات المزعومة، قلق الحلفاء الأوروبيين الذين دعوا إلى خفض التصعيد ورفضوا الانخراط عسكرياً في الحرب.

على صعيد آخر، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الثلاثاء، عن قلقها من أن الحرب في الشرق الأوسط حوّلت التركيز بعيداً عن خطة السلام في غزة والعنف في الضفة الغربية المحتلة.

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على الغزو الروسي لأوكرانيا، صرح بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن الدعم «للمقاومة الأوكرانية» والضغط على روسيا سيستمران.