قمة بيروت تنطلق اليوم وسط اهتمام خاص بوضع القدس

قمة بيروت تنطلق اليوم وسط اهتمام خاص بوضع القدس

نواكشوط تستضيف القمة المقبلة
الأحد - 14 جمادى الأولى 1440 هـ - 20 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14663]
بيروت: {الشرق الأوسط}
تنطلق، اليوم، في بيروت برئاسة الرئيس ميشال عون، أعمال القمة العربية التنموية في دورتها الرابعة بمشاركة كل الدول العربية عدا سوريا، بسبب تجميد مشاركتها في الجامعة، وكذلك ليبيا بسبب خلاف ليبي - لبناني يتعلق بتداعيات اختفاء الإمام موسى الصدر.
ويتراوح مستوى المشاركة بين وزراء الخارجية ورؤساء حكومات، باستثناء مشاركة أمير قطر تميم بن حمد، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إذ تمت الموافقة على طلب نواكشوط استضافة القمة المقبلة في دورتها الخامسة عام 2023.
وحظي الشأن الفلسطيني باهتمام واسع، وهناك «توصيات مرفوعة إلى القمة تدعو الدول والمنظمات العربية والإسلامية، والصناديق العربية، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، إلى توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الواردة في الخطة الاستراتيجية للتنمية في القدس الشرقية بالتنسيق مع دولة فلسطين».
كما تؤكد التوصيات المرفوعة إلى القمة، أن «مقاطعة منظومة الاحتلال الإسرائيلي هي إحدى الوسائل الناجعة والمشروعة لمقاومته وإنهائه، ودعوة جميع الدول والمؤسسات والشركات والأفراد إلى الالتزام بوقف جميع أشكال التعامل مع منظومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي ومستوطناته المخالفة للقانون الدولي».
وتدعو التوصيات كذلك، المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى «إصدار قاعدة البيانات للشركات التي تتعامل مع المستوطنات الإٍسرائيلية وفقاً لقرارات مجلس حقوق الإنسان ذات الصلة».
وفى الشأن الفلسطيني أيضاً تؤكد «مشاريع القرارات، حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وذريتهم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وخاصة قرار الجمعية العامة رقم (194/ 1948)، والتأكيد كذلك على التفويض الممنوح لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وفق قرار إنشائها الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 لسنة 1949، وعدم المساس بولاياتها أو مسؤولياتها، وعدم تغيير أو نقل مسؤولياتها إلى جهة أخرى، والعمل على أن تبقى وكالة (أونروا) ومرجعيتها القانونية الأمم المتحدة، وكذلك تأكيد ضرورة استمرار الوكالة في تحمل مسؤولياتها في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين داخل المخيمات وخارجها في مناطق عملياتها كافة بما فيها القدس المحتلة إلى أن يتم حل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلاً عادلاً وشاملاً وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية 2002». كما حثت «الدول العربية على استكمال تسديد مساهماتها في المساهمة السنوية لـ(أونروا)».
لبنان لبنان أخبار الجامعة العربية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة