المتحف البريطاني يحتفل بـ260 عاماً و350 مليون زائر وسجل حافل مع القطط

تستقبل قاعات المتحف حوالي ستة ملايين زائر سنويا
تستقبل قاعات المتحف حوالي ستة ملايين زائر سنويا
TT

المتحف البريطاني يحتفل بـ260 عاماً و350 مليون زائر وسجل حافل مع القطط

تستقبل قاعات المتحف حوالي ستة ملايين زائر سنويا
تستقبل قاعات المتحف حوالي ستة ملايين زائر سنويا

احتفلت بريطانيا هذا الأسبوع بمرور 260 عاماً على افتتاح متحفها الأشهر «المتحف البريطاني». وبالمناسبة سجّل مديره هارتويغ فيشر، رسالة بالفيديو بثها حساب المتحف على «تويتر»، بدأها ببعض الأرقام المهمة في تاريخ المتحف ومنها أن عدد زواره تخطى 350 مليوناً منذ افتتاحه قائلاً: «350 مليوناً زاروا المتحف البريطاني منذ أن فتح أبوابه في يناير (كانون الثاني) 1759. يضم المتحف ثمانية ملايين قطعة تسرد فيما بينها تاريخ مليوني عام»، بهذه الجملة بدأ فيشر الفيديو وأنهى المقطع بالنفخ في صفارة ورقية ملونة وسط ضحك من العاملين بالمتحف. وعلى «تويتر» شارك مستخدمو الموقع في تهنئة المتحف العريق بيوم افتتاحه تحت وسم خاص، وبادر عدد كبير منهم بسرد قصص من زياراتهم للمتحف موضحين الأسباب التي تجذبهم للزيارة مرات ومرات.
كما وضع المتحف على موقع «بنترست» لتبادل الصور، مجموعة من الصور التاريخية التي تسرد محطات من حياة المؤسسة العريقة.
أما الموقع الإلكتروني للمتحف فقد قرر الاحتفال بالمناسبة بطريقة مختلفة من خلال صفحة المدونة، إذ سرد تاريخ المتحف من خلال الأرقام، التي بدأها بالطبع بعدد الزوار الذي «يتخطى عدد سكان الولايات المتحدة الأميركية»، مضيفاً: «إذا كنت واحداً من الـ350 مليون زائر فشكراً لك على الزيارة»، ويزور المتحف كل عام نحو ستة ملايين زائر.
- 8 ملايين قطعة
من المعلومات الطريفة التي ضمها المقال أن المتحف يضم ثمانية ملايين قطعة بدأت بمقتنيات سير هانز سلون الطبيب وجامع التحف الذي ترك وصية بمنح مقتنياته (71 ألف قطعة) للدولة لتصبح في ما بعد نواة المتحف البريطاني. وفي وصيته اشترط سلون أن تمنح الدولة مبلغ 20 ألف جنيه إسترليني لورثته وأيضاً أن تقيم متحفاً مجانياً للشعب تُعرض فيه مقتنياته. ووافق البرلمان على شروط الوصية وجمع المبلغ اللازم لبناء المتحف من إيرادات تذاكر اليانصيب، وفي 7 يونيو (حزيران) 1753، صدرت الموافقة الملكية على قرار من البرلمان بتأسيس المتحف البريطاني الذي ضم في ما بعد إلى جانب مجموعة سلون عدداً من المكتبات والمجموعات الخاصة.
- أقدم قطعة
ومن أقدم القطع في مجموعة المتحف عدد من الأحجار التي تعود إلى مليوني عام عُثر عليها في تنزانيا وتعد من أول المخترعات التي صنعها الإنسان، حيث كانت تُستخدم لقطع أفرع الأشجار وتقطيع اللحم وتهشيم العظام.
- عدة متاحف من متحف واحد
في بداية إنشائه شغل المتحف بناية «مونتاغيو هاوس» في بلومزبيري وهي نفس البقعة التي يشغلها المبنى الحالي.
وتميز المتحف منذ افتتاحه بكونه أول متحف من نوعه، فهو ملك للدولة ولا يخضع لسيطرة الكنيسة أو الملك ومفتوح بالمجان للزوار وكان هدفه جمع كل شيء. وعبر السنوات وتوسع الاقتناء والهبات على مدى قرنين من الزمان تفرعت عن المتحف الأساسي منشآت ثقافية أخرى، مثل متحف العلوم الطبيعية والمكتبة البريطانية التي افتُتحت في مبنى مستقل عام 1998.
- قطط المتحف البريطاني
فقرة طريفة في قائمة الحقائق والأرقام التي نُشرت على المدونة تسجل أن عدد القطط المقيمة في المتحف والموكلة بوظيفة اصطياد الفئران خلال عشرين عاماً من السبعينات إلى التسعينات من القرن الماضي، كان ما بين 4 و7 قطط، وتذكر الفقرة أن الاهتمام بالقطط الموجودة في المتحف تطوَّر إلى تأسيس لجنة خاصة تهتم بالقطط وذرياتها.
وتذكر المقالة أن بعض تلك القطط كان على قائمة موظفي المتحف، وأيضاً تشير إلى وجود أوراق في أرشيف المتحف تتحدث عن أسماء القطط التي تعاقبت على المتحف وعاداتها، ومنها القط «مايك» الذي اشتهر بالوقوف بجوار البوابة الرئيسية وبلغ من الشهرة أن نشرت صحيفة «لندن ستاندرد» مرثية له.
في مادة مسجلة وملحقة بالمدونة يذكر أحد الموظفين أن هناك لوحة موضوعة في أحد الأركان بعيداً عن المبنى العام تقول: «من المحظور إطعام القطط في هذه المنطقة، منطقة إطعام القطط محصورة في الركن الموجود بشمال شرقي المبنى الرئيسي».
من الأرشيف أيضاً ومن خلال دفتر مذكرات سير فريدريك مادن رئيس قسم الوثائق بالمتحف، أنه كان متعلقاً بقط سمّاه «موتون» وخصص صفحة للحديث عن حادث اختفائه وظهوره في أحد الأقبية، مشيراً إلى أن ذلك الاختفاء قد يكون «مدبراً».
ومن الأرشيف أيضاً هناك رسالة من مدير أحد الفنادق المجاورة للمتحف يشكو فيها من مئات القطط التي تتجول بحرّية في المنطقة، مشيراً إلى أنها تتخذ من فناء المتحف سكناً لها.



علاج يقلل مضاعفات أمراض الرئة

أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)
أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)
TT

علاج يقلل مضاعفات أمراض الرئة

أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)
أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)

طوّر باحثون من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، علاجاً جديداً يُعطى عبر الاستنشاق، يهدف إلى الحد من تلف الرئة وتحسين التنفس لدى المرضى المصابين بالعدوى التنفسية الشديدة.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت، الاثنين، بدورية «أدفانسد ساينس»، أن العلاج المبتكر نجح في تقليل الاستجابة الالتهابية المفرطة داخل الرئة، وهي السبب الرئيسي لتلف الأنسجة في الحالات التنفسية الحادة.

وتُعد العدوى التنفسية الشديدة من أبرز التحديات الصحية عالمياً، إذ تصيب الإنفلونزا الموسمية ما يصل إلى مليار شخص سنوياً، ويتطور المرض لدى ملايين إلى حالات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة بسبب المضاعفات التنفسية. كما يُعد الالتهاب الرئوي من أبرز أسباب الدخول إلى المستشفيات والوفيات في عديد من الدول، مما يضع ضغطاً كبيراً على الأنظمة الصحية، خصوصاً مع ازدياد أعداد كبار السن.

ويعتمد العلاج الجديد على تقليل الالتهاب المفرط في الرئتين، وهو أحد أخطر المضاعفات التي قد تستمر حتى بعد القضاء على الفيروسات أو البكتيريا المسببة للمرض، مثل الإنفلونزا الموسمية.

وفي بعض الحالات، يؤدي فرط الاستجابة المناعية إلى تسرب السوائل داخل الحويصلات الهوائية، مما يعوق التنفس ويقلل من وصول الأكسجين إلى الدم، وقد تتطور الحالة إلى متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.

ويركّز العلاج على تثبيط بروتين يُعرف باسم (ANGPTL4)، الذي يرتفع خلال الالتهاب الحاد في الرئة، ويرتبط بزيادة نفاذية الأوعية الدموية وتلف وتليّف أنسجة الرئة.

وخلافاً للعلاجات التقليدية التي تُعطى عن طريق الفم أو الحقن، يتم توصيل هذا العلاج مباشرةً إلى الرئتين عبر الاستنشاق، مما يتيح تأثيراً موضعياً فعالاً مع تقليل الآثار الجانبية على باقي الجسم، وفق الدراسة.

وأظهرت الدراسات قبل السريرية أن العلاج نجح في تقليل الالتهاب وتراكم السوائل في نماذج الإصابة بالالتهاب الرئوي البكتيري والإنفلونزا الفيروسية، كما أسهم في تقليل التليّف الرئوي وتحسين القدرة على التنفس.

وأوضح الباحثون أن هذا النهج يعتمد على «تعديل دقيق لاستجابة الجهاز المناعي»، بما يحافظ على وظائف الرئة دون إضعاف الدفاعات الطبيعية للجسم.

وأشار الفريق إلى أن تطوير العلاج استغرق نحو عقد من الزمن، ويُعد خطوة مهمة نحو تطوير علاجات قائمة على تقنيات «الحمض النووي الريبوزي» (RNA) لأمراض الجهاز التنفسي، وهو مجال يشهد توسعاً متسارعاً.

ويجري الباحثون حالياً دراسات إضافية تشمل اختبارات على الرئيسيات غير البشرية، تمهيداً للانتقال إلى التجارب السريرية على البشر بعد استيفاء المتطلبات التنظيمية.

وفي حال إثبات فاعليته سريرياً، يرى الباحثون أن العلاج قد يشكل خياراً جديداً وآمناً نسبياً، بفضل توصيله المباشر إلى الرئة، مما يقلل من الآثار الجانبية ويُحسن التزام المرضى بالعلاج، إضافةً إلى إمكانية الحد من المضاعفات طويلة الأمد مثل التليّف الرئوي وتحسين فرص النجاة لدى المرضى المصابين بعدوى تنفسية حادة.


ساعة نجاة من «تيتانيك» تعود بعد قرن

زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)
زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)
TT

ساعة نجاة من «تيتانيك» تعود بعد قرن

زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)
زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)

تُعرَض ساعة جيب ذهبية تعود إلى أحد أبطال كارثة سفينة «تيتانيك» للبيع بنحو 100 ألف جنيه إسترليني في مزاد علني، وفق ما نقلت «بي بي سي» عن القائمين على بيعها.

ومن المقرَّر عرض الساعة في مزاد «بنسهورست» في وقت لاحق من الشهر. وكانت قد مُنحت لمهندس سفينة بخارية يُنسب إليه الإسهام في إنقاذ أكثر من 700 راكب من ركاب السفينة المنكوبة في أبريل (نيسان) 1912.

وأدى جون ريتشاردسون دوراً محورياً في جهود سفينة «آر إم إس كارباثيا» لإنقاذ الناجين داخل قوارب النجاة من «تيتانيك»، بعد ساعات من غرقها في شمال المحيط الأطلسي، ممّا أسفر عن مقتل نحو 1500 شخص.

من جهته، وصف مدير «دار مزادات هانسونز»، جاستن ماثيوز، لحظة رؤيته الساعة، قائلاً إن قشعريرة سرت في جسده عند إمساكه بها للمرة الأولى، مضيفاً: «ينتاب المرء شعور بالرهبة عند معرفة صلة هذه الساعة بأحد أشهر الأحداث وأشدّها مأساوية في القرن العشرين».

«تيتانيك»... سفينة لا تزال تُبحر في الذاكرة (غيتي)

وأضاف أنّ وصول السفينة إلى موقع الحادث بهذه السرعة يعود إلى الجهود المضنية التي بذلها ريتشاردسون وزملاؤه في الطابق السفلي، حيث واجهوا حرارة شديدة للحفاظ على تشغيل غلايات سفينة «كارباثيا» العاملة بالفحم بكفاءة.

وأوضح: «حوّلوها من سفينة ركاب عابرة للمحيط الأطلسي إلى سفينة إنقاذ فائقة السرعة في ظروف طارئة»، مشيراً إلى أنّ مهاراتهم وقدرتهم على التحمُّل أسهمت مباشرة في إنقاذ الأرواح.

وكان ريتشاردسون، المولود في اسكوتلندا، ويبلغ حينها 26 عاماً، واحداً من عدد من المهندسين الذين كُرّموا بساعة من الذهب عيار 18 قيراطاً من «صندوق مهندسي كارباثيا» في ليفربول، خلال احتفال أُقيم بعد أشهر من الحادث، تقديراً لدورهم الذي عُدّ مغفلاً إلى حدّ كبير.

وظلَّت الساعة في حوزة عائلة ريتشاردسون لنحو قرن، قبل أن تُعرض للبيع للمرة الأولى عام 2003، كما عُرضت للجمهور في متحف ساوثهامبتون البحري عام 1992، بمناسبة الذكرى الثمانين لغرق «تيتانيك».

يُذكر أنّ ساعة الجيب التي تلقاها قبطان «كارباثيا»، آرثر روسترون، من أرملة أحد الضحايا، بِيعت في مزاد عام 2024 بسعر قياسي بلغ 1.56 مليون جنيه إسترليني.


اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.