هل نرى مباراة لبرشلونة في «لا ليغا» تُقام داخل أميركا؟

هل نرى برشلونة يلعب في «لا ليغا» بأميركا؟ (أ.ف.ب)
هل نرى برشلونة يلعب في «لا ليغا» بأميركا؟ (أ.ف.ب)
TT

هل نرى مباراة لبرشلونة في «لا ليغا» تُقام داخل أميركا؟

هل نرى برشلونة يلعب في «لا ليغا» بأميركا؟ (أ.ف.ب)
هل نرى برشلونة يلعب في «لا ليغا» بأميركا؟ (أ.ف.ب)

كانت مواجهة الأحد بين برشلونة وفياريال مرشّحة لأن تُكتب في التاريخ، ليس فقط فنياً، بل جغرافياً أيضاً، بعدما خُطط لإقامتها في ميامي لتكون أول مباراة في دوري أوروبي تُلعب رسمياً على الأراضي الأميركية. غير أن الاحتجاجات داخل إسبانيا، وضغوط اللاعبين، واعتراضات أندية كبرى، تسببت في انهيار المشروع قبل شهرين فقط من موعده، ليُقام اللقاء في نهاية المطاف على ملعب «لا سيراميكا»، وينتهي بفوز برشلونة 2-0. ورغم ذلك، فإن فكرة نقل مباراة من الدوري الإسباني إلى الولايات المتحدة لم تُدفن بعد.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن شركة «ريليفنت سبورتس»، الشريك التجاري لليغا في أميركا الشمالية، كانت أول من أعلن إلغاء مباراة ميامي، مبررة القرار بعدم كفاية الوقت لتنظيم حدث بهذا الحجم، لكنها لا تزال مؤمنة بأن القيمة التسويقية لمباراة واحدة كبرى – خاصة إذا كان برشلونة طرفاً فيها – توازي ما حققته «إن إف إل» من نجاح عند نقل مبارياتها إلى الخارج. وبعد تسوية نزاعاتها القانونية مع «فيفا» والاتحاد الأميركي، لم يعد العائق قانونياً بقدر ما أصبح سياسياً وتنظيمياً داخل إسبانيا نفسها، حيث لعب اتحاد اللاعبين ومعارضة ريال مدريد دوراً حاسماً في إفشال المحاولة الأولى.

رئيس الليغا خافيير تيباس لا يزال أكثر المتحمسين للفكرة، معتبراً أن التناقض صارخ بين الترحيب بإقامة مباريات «إن إف إل» في مدريد ورفض مباراة واحدة من أصل 380 مباراة في الليغا خارج البلاد. تيباس شدّد على أن الولايات المتحدة تُعد ثاني أكبر سوق بث للدوري الإسباني بعد إسبانيا نفسها، وأن جماهير برشلونة في أميركا تستحق مشاهدة فريقها عن قرب، تماماً كما يفعل عشاق السلة وكرة القدم الأميركية في أوروبا. بل وذهب أبعد من ذلك، بالإشارة إلى رغبته في نقل مباريات مستقبلاً إلى السعودية أيضاً.

في المقابل، ما زالت «فيفا» تدرس الإطار التنظيمي لمثل هذه الخطوة عبر لجنة تضم ممثلين عن الاتحادات القارية، وروابط الدوريات، والأندية، واللاعبين، وسط مخاوف من فتح الباب أمام «انفلات جغرافي» للمسابقات المحلية، أو الإضرار بسوق الدوري الأميركي «إم إل إس».

بعض المقترحات المطروحة تتحدث عن تحديد عدد المباريات التي يمكن نقلها سنوياً لكل دوري أو فريق، لكن ذلك قد يفتح الباب لنزاعات قانونية جديدة. أما داخل برشلونة، فتصف مصادر النادي إلغاء مباراة ميامي بأنه «فرصة ضائعة». الإدارة، بقيادة خوان لابورتا، كانت ترى في المشروع مصدر دخل إضافي وخطوة استراتيجية لتعزيز العلامة التجارية في سوق حيوي. ورغم أن الموضوع لم يُذكر علناً في مباراة فياريال، ولا في تصريحات المدربين، فإن الفكرة لم تختفِ من الأذهان، بل جرى التعامل معها وكأنها مؤجلة لا ملغاة. فياريال بدوره أبدى انفتاحاً مبدئياً على خوض مباراة خارج إسبانيا، شريطة موافقة جميع الأطراف.

الخلاصة أن الطريق لا يزال طويلاً، لكن الباب لم يُغلق. إذا ما توصلت «فيفا» إلى صيغة تنظيمية مُرضية، ونجحت الليغا في تهدئة الجبهة الداخلية، فقد يكون السؤال في المستقبل القريب ليس «هل؟» بل «متى؟»... وعندها قد تتحول جملة «كان من المفترض أن نكون في ميامي» إلى واقع فعلي على أرض الملعب.


مقالات ذات صلة

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

رياضة عالمية بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

أعلن بوخوم المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه منع مشجعيه من القفز بشكل متزامن في جزء من ملعبه.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)

مانشستر سيتي قد يلعب دوري الأبطال حتى لو هبط

تتصاعد المخاوف داخل كرة القدم الإنجليزية والأوروبية من سيناريو غير مسبوق قد يضع مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى في حال هبوطه من الدوري

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا يمدد عقده مع آرسنال حتى 2030

أعلن آرسنال، اليوم الأربعاء، تمديد عقد مدربه ميكل أرتيتا حتى يونيو (حزيران) 2030، مكافأة له بعد قيادته الفريق لإحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

أفادت تقارير إعلامية محلية بأن المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في طريقه للرحيل عن منصبه مديراً فنياً للمنتخب التركي لكرة القدم عقب بداية الفريق الكارثية

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )

ميسي يقرّ بعد اعتزاله دولياً: «أفتقد بالفعل قميص المنتخب الأرجنتيني»

ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء خلال مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين (أ.ب)
ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء خلال مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين (أ.ب)
TT

ميسي يقرّ بعد اعتزاله دولياً: «أفتقد بالفعل قميص المنتخب الأرجنتيني»

ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء خلال مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين (أ.ب)
ليونيل ميسي يحتفل بتسجيل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء خلال مباراته الأخيرة مع المنتخب أمام بنين (أ.ب)

أقرّ النجم ليونيل ميسي، الأربعاء، غداة مباراة وداعه مع منتخب الأرجنتين أمام بنين في ملعب «مونومنتال» الخاص بنادي ريفر بلايت في بوينس آيرس، أنه يفتقد بالفعل قميص «ألبيسيليستي».

وكتب ميسي (البالغ 39 عاماً) عبر حسابه على موقع «إنستغرام»: «أمس كانت مباراتي الأخيرة وأفتقد بالفعل قميص ألبيسيليستي»، مؤكداً رغم ذلك أنه اتخذ «القرار الصحيح».

وخاض ميسي مباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين الثلاثاء، وقاده للفوز على بنين 3-0 ودياً، بتسجيله هدفاً من ركلة جزاء وتمريره كرتين حاسمتين.

وأضاف القائد الأسطوري لـ«ألبيسيليستي» في المنشور المؤثر: «لقد كانت رحلة مذهلة، مليئة بالأفراح ولكن أيضاً ببعض الأحزان»، شاكراً عائلته وزملائه، ومشيداً بشكل خاص بمواطنه الأسطوري دييغو أرماندو مارادونا، أحد أشهر من ارتدى القميص رقم 10، الذي توفي عام 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً.

وتابع نجم برشلونة الإسباني السابق: «أعلم أنه ساعدنا بوجوده هنا معنا وأيضاً من السماء».

وكان ميسي، الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات، قد أعلن اعتزاله دولياً بعد مسيرة حافلة توجها كأفضل هداف أرجنتيني في التاريخ (126 هدفاً)، وأفضل ممرر (70) والأكثر مشاركة (208 مباريات دولية).

وخلال مسيرة «لا بولغا» (البرغوث) مع الأرجنتين، تُوجت بلقب كأس العالم 2022 في قطر، وحلت وصيفة مرتين (في البرازيل 2014 ومونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 2026).

كما أحرزت لقب مسابقة كوبا أميركا مرتين عامي 2021 و2024، و كأس «فيناليسيما» 2022، وهي مباراة تجمع بطلي أميركا الجنوبية وأوروبا.

على صعيد الشباب، فاز منتخب «ألبيسيليستي» بقيادة ميسي بالميدالية الذهبية الأولمبية في بكين عام 2008، وبمونديال الشباب عام 2005.


«يوروليغ» ترفض عرضاً من الدوري الأميركي لتأسيس كيان أوروبي موحد

«يوروليغ» ترفض عرضاً من «إن بي إيه» للاندماج في كيان أوروبي موحد (رويترز)
«يوروليغ» ترفض عرضاً من «إن بي إيه» للاندماج في كيان أوروبي موحد (رويترز)
TT

«يوروليغ» ترفض عرضاً من الدوري الأميركي لتأسيس كيان أوروبي موحد

«يوروليغ» ترفض عرضاً من «إن بي إيه» للاندماج في كيان أوروبي موحد (رويترز)
«يوروليغ» ترفض عرضاً من «إن بي إيه» للاندماج في كيان أوروبي موحد (رويترز)

رفضت «يوروليغ» لكرة السلة عرضاً رسمياً مقدماً من رابطة الدوري الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) للاندماج في كيان أوروبي موحد، وذلك عقب اجتماع لملاك الأندية عُقد في مدينة تشيرنوبيو الإيطالية.

وأكد نادي برشلونة الإسباني، الأربعاء، أن الأندية الـ13 المساهمة في «يوروليغ» قررت عدم قبول المقترح الأميركي، ضمن مجموعة من القرارات المتعلقة بمستقبل البطولة.

وتضم قائمة الأندية المساهمة في «يوروليغ» كلاً من برشلونة وريال مدريد الإسبانيين، وبايرن ميونيخ الألماني، وأولمبياكوس اليوناني، وميلان الإيطالي، وأسفيل الفرنسي المملوك لتوني باركر، إلى جانب ناديين يتخذان من إسطنبول مقراً لهما.

وكانت «يوروليغ» قد أعلنت في بيان رسمي أن ممثلي الأندية اجتمعوا لمناقشة وتنسيق القرارات الاستراتيجية الرئيسية المتعلقة بمستقبل ملكيتهم الجماعية، من دون أن تشير بشكل مباشر إلى العرض المقدم من «إن بي إيه».

لكن برشلونة أكد، رداً على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس»، أن رفض العرض الأميركي كان من بين القرارات التي اتخذها ملاك الأندية خلال الاجتماع، الذي حضره رئيس النادي الكاتالوني خوان لابورتا.

وأوضح برشلونة أن الباب لم يُغلق نهائياً أمام المشروع، إذ يمكن للأندية و«يوروليغ» إعادة النظر في موقفهما في حال تقديم «إن بي إيه» عرضاً معدلاً في المستقبل.

ولم تكشف «يوروليغ» عن تفاصيل تصويت الأندية أو موقف كل نادٍ بشكل منفصل، واكتفت بالإعلان عن القرارات المتعلقة بمستقبل المسابقة.

وتضم «يوروليغ» حالياً 20 فريقاً، بينها 13 نادياً مساهماً تتمتع بحصانة من الهبوط، فيما تحصل بقية الفرق على مقاعدها من خلال نتائجها في الدوريات المحلية أو عبر دعوات للمشاركة في البطولة.

وفي المقابل، يعمل الدوري الأميركي للمحترفين، بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا»، على مشروع جديد لإطلاق مسابقة أوروبية تضم 16 فريقاً.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، عرضت رابطة الدوري الأميركي مبلغاً يصل إلى 400 مليون يورو (448 مليون دولار) على كل نادٍ يوافق على الانضمام إلى الكيان الجديد.


ميسي ورونالدو... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتي العصر

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
TT

ميسي ورونالدو... فصل أخير يكشف التناقض بين أسطورتي العصر

كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)
كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي في مشهدين متناقضين بالمرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية (الشرق الأوسط)

عاش كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي مشهدين متناقضين في المرحلة الأخيرة من مسيرتيهما الدولية؛ ففي الوقت الذي ودّع فيه ميسي منتخب الأرجنتين وسط أجواء عاطفية واحتفاء جماهيري كبير، وجد رونالدو نفسه في قلب أزمة علنية مع مدرب البرتغال خورخي خيسوس، من دون أن يتخلى عن رغبته في مواصلة مشواره الدولي.

وقبل ساعات من خوض ميسي مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين، نشر رونالدو بياناً مطولاً تناول فيه بالتفصيل خلافه مع خيسوس، مؤكداً حدوث «انهيار كامل للثقة» بينهما، لكنه شدد في المقابل على أن قصته مع المنتخب لم تنتهِ بعد.

وتعود الأزمة إلى مباراة البرتغال أمام النرويج، إذ قال رونالدو إنه كان من المقرر إراحته في البداية، قبل أن يُطلب منه الإحماء استعداداً للمشاركة بديلاً، من دون أن يدفع به خيسوس في المباراة.

وغادر رونالدو، البالغ 41 عاماً، معسكر المنتخب بعد ذلك، قبل أن يعترف لاحقاً بأن قرار المغادرة لم يكن صائباً ويتحمل مسؤوليته بالكامل.

وقال رونالدو: «رغم الانهيار الكامل للثقة بكلمة المدرب، وهو أمر يستطيع كل مَن شهد هذه المحادثات تأكيده، لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك. المسؤولية تقع بالكامل على عاتقي، وأعتذر مجدداً للشعب البرتغالي».

وأضاف أنه شعر بأن بقاءه في المعسكر بعد ما حدث لن يكون مفيداً للمجموعة، ولذلك قرر حزم حقائبه والمغادرة، مع إقراره بإمكانية تعرضه لعقوبة من المدرب أو الاتحاد البرتغالي.

ورغم الأزمة، رفض رونالدو إعلان نهاية مسيرته الدولية، مؤكداً أن وقت الوداع سيأتي لاحقاً، وقال: «أستطيع أن أعد جميع جماهيري، وبشكل خاص الشعب البرتغالي، بأنه ستكون هناك مباراة وداع واحدة أو أكثر. سيأتي وقت ذلك».

كما يواصل قائد البرتغال مطاردة هدفه بالوصول إلى ألف هدف في مسيرته، بعدما وصل رصيده إلى 979 هدفاً، وكان قد أكد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ثقته ببلوغ هذا الرقم في حال ابتعدت عنه الإصابات.

وعلى الجانب الآخر، كانت الصورة مختلفة بالنسبة إلى ميسي، الذي خاض مباراته الأخيرة بقميص الأرجنتين أمام نحو 80 ألف مشجع حضروا لمتابعة وداع قائد المنتخب.

وسجل ميسي من ركلة جزاء في الفوز على بنين بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 126 هدفاً في 208 مباريات دولية، قبل أن يتحدث عن صعوبة اللحظة التي وصل فيها مشواره مع المنتخب إلى نهايته.

وقال ميسي: «عدم المجيء مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أتمنى اللعب طوال حياتي، لأن تمثيل المنتخب الأرجنتيني أجمل شيء يمكن أن يحدث لك».

وجاء وداع ميسي وسط عروض وتكريمات قبل المباراة، إضافة إلى لافتة كبيرة حملت عبارة «شكراً رقم 10»، فيما غلبت مشاعر الحزن والامتنان على المدرجات خلال ظهوره الأخير.

وفي المقابل، يبقى مستقبل رونالدو مع البرتغال غير محسوم رغم تأكيده رغبته في العودة، في ظل الخلاف القائم مع خيسوس وإمكانية تعرضه لعقوبة بسبب مغادرته المعسكر.

وبينما انتهت رحلة ميسي الدولية بعد 208 مباريات، لا يزال رونالدو متمسكاً باستمرار رحلته مع البرتغال، في صورتين مختلفتين للمرحلة الأخيرة من مسيرتي النجمين.