صالحي يؤكد قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % خلال أيام

علي أكبر صالحي (رويترز)
علي أكبر صالحي (رويترز)
TT

صالحي يؤكد قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % خلال أيام

علي أكبر صالحي (رويترز)
علي أكبر صالحي (رويترز)

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي صالحي، إن بوسع بلاده تخصيب اليورانيوم حتى نسبة نقاء 20 في المائة خلال أربعة أيام، في تعليق يستهدف فيما يبدو إظهار قدرة إيران على توسيع برنامجها للتخصيب سريعاً إذا انهار الاتفاق النووي مع القوى العالمية.
ويحدد اتفاق 2015 مع القوى العالمية مستوى تخصيب اليورانيوم الذي يمكن لإيران الوصول إليه عند 3.67 في المائة، وهو ما يقل كثيراً عن نسبة 20 في المائة التي كانت تصل إليها قبل الاتفاق ونحو 90 في المائة اللازمة لصنع سلاح نووي.
وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من الاتفاق في مايو (أيار) الماضي، واصفاً إياه بالمعيب وعاود فرض عقوبات على إيران. وترفض طهران التفاوض مجدداً على الاتفاق وتقول إنه قد ينهار إذا لم تحافظ الدول الأوروبية الموقعة عليه على الفوائد الاقتصادية للجمهورية الإسلامية في مواجهة الضغوط الأميركية.
وقال صالحي لوكالة «فارس» شبه الرسمية للأنباء: «إذا أردنا الخروج من الاتفاق النووي وبدء الإنتاج، فبوسعنا خلال أربعة أيام البدء (في التخصيب عند مستوى) 20 في المائة... لكن لدينا بالفعل مخزونات مخصبة حتى 20 في المائة ولدينا القدرة».
ولم يخض صالحي في التفاصيل بشأن المخزونات. وجرى تقليل نسبة نقاء مخزون إيران من اليورانيوم المخصب حتى 20 في المائة أو نقله للخارج أو تحويله إلى وقود لمفاعل أبحاث بعد التوصل للاتفاق النووي.
وأبلغ صالحي وكالة «رويترز» للأنباء خلال مقابلة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأن إيران قد تستأنف التخصيب حتى درجة نقاء 20 في المائة، التي تعد أعلى بكثير من المستوى المناسب لتشغيل محطات الطاقة المدنية، إذا لم تحصل طهران على مزايا الاتفاق التجارية.
ويسمح الاتفاق لإيران بإنتاج وقود نووي وفقاً لشروط مشددة يتعين أن توافق عليها مجموعة عمل شكلتها الدول الموقعة على الاتفاق. وتشمل تلك الشروط ضمان عدم إمكان تحويل الوقود إلى سادس فلوريد اليورانيوم، وهو المادة الخام لأجهزة الطرد المركزي التي تخصب اليورانيوم.



مفاوضات إسرائيلية مع «فولكسفاغن» الألمانية لإنتاج مكونات للقبة الحديدية

شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
TT

مفاوضات إسرائيلية مع «فولكسفاغن» الألمانية لإنتاج مكونات للقبة الحديدية

شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة فولكسفاغن تُجري محادثات مع شركة رافائيل الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة بشأن صفقة مِن شأنها تحويل إنتاج مصنع فولكسفاجن بمدينة أوسنابروك الألمانية من السيارات إلى أنظمة الدفاع الصاروخي.

وذكر التقرير أن الخطة ستشهد تحولاً لتصنيع مكونات القبة الحديدية، وهي منظومة الدفاع الجوي التي تُنتجها الشركة الحكومية الإسرائيلية.

وقالت «فولكسفاغن» إنها تواصل استكشاف حلول متعلقة بمصنعها في أوسنابروك، مضيفة أنها تستبعد إنتاج الأسلحة، في وقتٍ تُجري فيه محادثات مع مشاركين من السوق، في حين أحجمت وزارة الدفاع الألمانية عن التعليق.

وتخطط «فولكسفاغن» لبيع الموقع أو إعادة هيكلته بعد وقف إنتاج سيارتها (تي-روك) في 2027، في إطار عمليات تجديد أشمل. ويعمل بالمصنع نحو 2300 موظف، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوقفت، في أواخر العام الماضي، محادثات مع «راينميتال»، لبيع المصنع، لكن أوليفر بلوم، رئيس «فولكسفاغن» التنفيذي، قال، هذا الشهر، إن الشركة لا تزال تُجري محادثات مع شركات دفاع حول حلول متعلقة بالمصنع.


البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
TT

البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)

أعلنت البحرية الإيرانية اليوم الأربعاء أنها أطلقت صواريخ كروز على حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن»، محذرةً من إمكان شنّها المزيد من الضربات.

وبحسب بيان عسكري، أجبرت الصواريخ الإيرانية حاملة الطائرات المتمركزة في منطقة الخليج على «تغيير موقعها»، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني في البيان أن تحركات حاملة الطائرات هذه «تتم مراقبتها باستمرار... وبمجرد دخول هذا الأسطول المعادي مدى منظومات صواريخنا، سيصبح هدفاً لضربات قوية من البحرية الإيرانية».


«روس آتوم»: الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتطور وفقاً لأسوأ الاحتمالات

مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
TT

«روس آتوم»: الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتطور وفقاً لأسوأ الاحتمالات

مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)

قال أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة «روس آتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية، الأربعاء، إن الوضع في محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية يتطور وفق أسوأ الاحتمالات.

وذكرت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الثلاثاء، أنها تلقت معلومات من إيران تفيد بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر.

وقال ليخاتشيف إن الضربة، التي لم تسفر عن خسائر بشرية، وقعت في نحو الساعة الـ18:00 بتوقيت غرينيتش الثلاثاء، وأصابت منطقة قريبة من وحدة طاقة عاملة.

صورة ملتقطة من قمر «بلانيت لابس بي بي سي» تظهر محطة بوشهر في جنوب إيران (أرشيفية - أ.ب)

وأضاف أن روس آتوم بدأت المرحلة الثالثة من عملية إجلاء الموظفين، وغادرت مجموعة منهم براً باتجاه الحدود الإيرانية - الأرمينية في صباح الأربعاء، ومن المقرر مغادرة مجموعتين أخريين قريباً.

وتعمل «روس آتوم» على تقليص عدد الموظفين في المحطة إلى الحد الأدنى مؤقتاً حتى تستقر الأوضاع.