فنانون سوريون يناشدون الأسد وضع حد لمعاناة الشعب

يتسابق السوريون على أسطوانات الغاز في ظل ندرتها (مواقع تواصل)
يتسابق السوريون على أسطوانات الغاز في ظل ندرتها (مواقع تواصل)
TT

فنانون سوريون يناشدون الأسد وضع حد لمعاناة الشعب

يتسابق السوريون على أسطوانات الغاز في ظل ندرتها (مواقع تواصل)
يتسابق السوريون على أسطوانات الغاز في ظل ندرتها (مواقع تواصل)

بعد ثمان سنوات من الحرب والأزمات المعيشية المتواصلة، بدء البرد يتسلل إلى مفاصل المستفيدين من النظام والموالين له، وبدأ بعض رموزه من الفنانين والإعلاميين بحملة تناشد رئيس النظام السوري وضع حد للفساد، وتخفيف المعاناة الإنسانية وتدهور الوضع المعيشي، مع اشتداد أزمة توفر الوقود والطاقة وحليب الأطفال التي بدأت منذ أكثر من شهرين، وتفاقمت مع اشتداد برد الشتاء.
وبعد رسالة من الممثلة شكران مرتجى، عبر حسابها على «فيسبوك»، الأسبوع الماضي، ناشدت فيها الرئيس الأسد بالتدخل لإيقاف تدهور الوضع المعيشي، خرج الممثل الكوميدي بشار إسماعيل، أحد أشد المواليين للنظام، يوم أمس، بمنشور أعلن فيه تغيير اسمه من «بشار إسماعيل إلى بردان إسماعيل»، سارداً قصته مع ضيف ثقيل سماه «البرد» الذي طالبه بعدم تحميله المسؤولية بالمأساة. وانتقد الحكومة التي لا تقوم بواجبها تجاه المواطنين، وقال البرد لبشار إسماعيل: «اشتموا المسؤول عن تقصيره بحقكم، واتركوني أنا».
وما بين رسالة مرتجى وقصة إسماعيل، ما تزال الرسائل والمناشدات تتوالى، أبرزها ما كتبه الممثل أيمن زيدان، على صفحته في «فيسبوك»، من أنه «لم يعد للنصر أي معنى»، في إشارة إلى إعلان النظام الدائم انتصاره على معارضيه «فالوضع المعيشي المتردي قضى على أي معنى للنصر». وتوجه زيدان بخطابه إلى الأسد، طالباً تعيين مسؤولين قادرين على إخراج دمشق من أزمتها الاقتصادية، بقوله: «سيادة الرئيس، هؤلاء ليسوا رجال المرحلة، لا نحتاج من يتقن التبرير، نريد رجالاً يجدون الحلول»، مطالباً بحلول مستعجلة: «أعيدوا لنا دمشق كما نعرفها»، مؤكداً أنه «كسوري، ربما احتمل كل الصعاب، لكنني لا أحتمل أن أكون غريباً، لا تجعلونا غرباء، نحن من هذه الأرض التي لم تشكو يوماً، لا تسرقوا كبرياءنا ونحن نلهث خلف تفاصيل الغاز والكهرباء، تذكروا أننا سوريون وسنظل نفخر بسوريتنا»، ثم تابع موجهاً كلامه للمسؤولين في النظام: «لماذا تقتلون بهجتنا بالنصر، لا يتوج إكليل الغاز بالعتمة، نحن سكان الضوء نكره صقيعكم وعتمتكم، شمس دمشق أكبر من تبريراتكم، دعونا نتدفأ بوطننا الذي نعشق».
في السياق، كتبت المذيعة المخضرمة في التلفزيون السوري ماجدة زنبقة، متوجهة بمنشورها للسوريين الذين اختاروا الهروب من البلاد، مثنية على خيارهم، معبرة عن ندمها لاختيار البقاء، مكذبة ادعاءات انتهاء الحرب والانتصار، وتحسن الأوضاع بعد استعادة النظام سيطرته على معظم المناطق.
من جانبه، هدد اختصاصي طب الأعشاب نبيل حمدان بالانتحار، إذا لم يتدخل بشار الأسد لحل الأزمات المعيشية، وقال: «سيدي الرئيس، سأستقيل من عمري أعدك إن لم تحل مشاكل الناس، شخصياً سأنتحر»، وذلك في منشور له على حسابه بـ«فيسبوك»، تساءل فيه عما إذا كان الأسد نائماً عما يحصل في البلاد، وقال: «شعبك وأهلك جوعانين، ألا ترى المناشدات من الجميع في الوضع المأسوي، أيرضيك حالنا؟». وبين حمدان أن وضعه جيد وغير محتاج، لكنه يقرأ ما يكتبه أبناء البلد، وما يسمعه عن معاناتهم، متسائلاً أين السيد الرئيس من تلك المعاناة.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».