بطولة أستراليا للتنس تنطلق غداً... وفيدرر وديوكوفيتش للقب سابع

فرصة جديدة للمخضرمة سيرينا وليامز لمعادلة الرقم القياسي للأسترالية كورت

ديوكوفيتش في مقدمة المرشحين للقب (أ.ف.ب)  -  سيرينا تبحث عن لقبها الرابع والعشرين في الغراند سلام  -  فيدرر يرصد اللقب السابع في أستراليا (أ.ب.إ)
ديوكوفيتش في مقدمة المرشحين للقب (أ.ف.ب) - سيرينا تبحث عن لقبها الرابع والعشرين في الغراند سلام - فيدرر يرصد اللقب السابع في أستراليا (أ.ب.إ)
TT

بطولة أستراليا للتنس تنطلق غداً... وفيدرر وديوكوفيتش للقب سابع

ديوكوفيتش في مقدمة المرشحين للقب (أ.ف.ب)  -  سيرينا تبحث عن لقبها الرابع والعشرين في الغراند سلام  -  فيدرر يرصد اللقب السابع في أستراليا (أ.ب.إ)
ديوكوفيتش في مقدمة المرشحين للقب (أ.ف.ب) - سيرينا تبحث عن لقبها الرابع والعشرين في الغراند سلام - فيدرر يرصد اللقب السابع في أستراليا (أ.ب.إ)

يتقاسم السويسري روجر فيدرر والصربي نوفاك ديوكوفيتش عدد مرات الفوز ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى البطولات الأربع الكبرى التي تنطلق غداً، برصيد ستة ألقاب، ويأمل كل منهما في الصدارة في 2019، بينما تعود الأميركية سيرينا وليامز إلى البطولة من أجل معادلة الرقم القياسي للأسترالية مارغريت كورت.
ويُتوقع أن يواجه فيدرر وديوكوفيتش منافسة من الإسباني رافائيل نادال رغم مشكلاته مع الإصابة، ولاعبين شبان كالألماني ألكسندر زفيريف الباحث عن لقب أول كبير.
وأحرز فيدرر المصنف ثانيا عالميا مطلع الموسم الحالي لقبه الثالث في مسابقة كأس هوبمان للمنتخبات المختلطة، بعد الفوز على ألمانيا للعام الثاني تواليا، في منافسة شهدت تغلبه على زفيريف في الفردي والزوجي.
وافتتح فيدرر، 37 عاما، موسمه العام الماضي بلقب ثان تواليا على ملعب «رود لايفر أرينا» عندما هزم الكرواتي مارين سيليتش في المباراة النهائية، معززا رقمه القياسي في عدد ألقاب البطولات الكبرى (20).
وتساوى فيدرر مع ديوكوفيتش وروي إيمرسون في عدد ألقاب البطولة الأسترالية (6 لكل منهما)، علما بأن الأسترالي أحرز كل ألقابه قبل عصر الاحتراف. العام الماضي، لم تكن مسيرة ديوكوفيتش، 31 عاما، ناجحة في ملبورن إذ خرج مبكرا من المنافسات وهو يعاني من إصابة في المرفق. وبعد أسابيع، أجرى عملية جراحية طفيفة، واستعاد مستواه تدريجيا ليعود إلى قمة تصنيف اللاعبين المحترفين بنهاية العام، في مسيرة شملت لقبين كبيرين في ويمبلدون الإنجليزية وفلاشينغ ميدوز الأميركية.
يعتبر فيدرر الثالث عالميا العقبة الأبرز في وجه طموحات منافسه الصربي، لا سيما في ظل عدم تعافي نادال الكامل من الإصابة، واحتمال أن تكون هذه البطولة الأخيرة للبريطاني أندي موراي. وأرغمت إصابة في الفخذ نادال الثاني، 32 عاما، على إعلان انسحابه من دورة بريزبن الأسترالية الأسبوع الماضي، التي كانت أول دورة رسمية له منذ غيابه عن الملاعب أواخر الموسم الماضي.
وابتعد نادال، المتوج بـ17 لقبا في الجراند سلام، عن الملاعب منذ انسحابه في سبتمبر (أيلول) من نصف نهائي بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية أمام الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو بسبب ركبته. واستغل «الماتادور» ابتعاده لإجراء عملية جراحية في الكاحل لمعالجة مشكلة سابقة.
ويسعى فيدرر المصنف ثالثا عالمياً، إلى لقبه الثالث توالياً في ملبورن، بعد موسم خرج فيها من بطولته المفضلة (ويمبلدون) من الدور ربع النهائي، والدور الرابع لبطولة الولايات المتحدة، مع غيابه عن بطولة رولان غاروس كعادته في العامين الأخيرين بعدم خوض منافسات موسم الدورات الترابية.
وكان فيدرر، الذي يخوض موسمه الثاني والعشرين، صرّح أخيراً بأنه «متحمس جداً» لبدء ما يتمنى في أن تكون سنة جديدة «رائعة».
ورغم أن ديوكوفيتش اعتبر أن «الأربعة الكبار» لا يزالون الأفضل في مضمار اللعبة، فإنه حذّر من أن الجيل الجديد بدأ يُطِل برأسه مثل زفيريف، والكرواتي بورنا تشوريتش، والروسي كارن خاتشانوف واليوناني ستيفانوس تسيتسيباس.
ويتوقع أن يخوض زفيريف الرابع عالمياً، البطولة بمعنويات عالية بعد فوزه في ختام الموسم الماضي بلقب بطولة الماسترز الختامية، آملاً في تحسين سجله في البطولات الكبرى، حيث لم يتمكن من تجاوز الدور ربع النهائي. وستلقي الإصابات بثقلها على البطولة، لا سيما مع نادال وموراي.
وأكد نادال هذا الأسبوع جاهزيته للبطولة، وقال: «لم أشعر بأي ألم هنا. أعتقد أنها كانت بداية جيدة بالنسبة لي»، مضيفاً لدى سؤاله عما إذا كان يعتبر نفسه مرشحاً للقب ملبورن: «لمَ لا؟.. لا يمكنك التنبؤ بأي شيء». والمفاجأة الأكبر كانت تتعلق بموراي الذي أعلن، أول من أمس، أن آلام الإصابة والعملية الجراحية مطلع العام الماضي في الفخذ ستدفعه للاعتزال هذا العام.
وابتعد موراي المصنف أول عالمياً سابقاً، نحو 11 شهراً بسبب إصابة وعملية جراحية في الورك، وعاد إلى الملاعب في منتصف 2018 ليحقق بداية صعبة وغير موفقة، قبل أن يبتعد مجددا في سبتمبر الماضي.
وفي مؤتمر صحافي غلب عليه التأثر والدموع، قال موراي: «يمكنني أن ألعب، لكن الشعور المستمر بالألم يمنعني من التمتع بالمنافسة أو التمارين. أعتقد أن بطولة أستراليا المفتوحة قد تكون الأخيرة لي مع تمنياتي بالاعتزال في ملعب ويمبلدون».
وفي منافسات السيدات تتركز الأنصار على سيرينا وقدرتها هذه المرة في معادلة رقم الأسترالية مارغريت كورت. وتجد المخضرمة ويليامس، 37 عاما، نفسها أمام فرصة متجددة لإحراز لقبها الرابع والعشرين في الغراند سلام، ومعادلة الرقم القياسي لكورت، علما بأن 13 من ألقاب الأخيرة كانت قبل بدء عصر الاحتراف (1968).
وأحرزت سيرينا لقبها الـ23 في ملبورن 2017 على حساب شقيقتها الكبرى فينوس، قبل أن تكشف أنها فازت بلقبها السابع في البطولة الأسترالية التي تقام على ملاعب ملبورن، وهي حامل في شهرها الثاني.
وتخوض سيرينا بطولة العام الحالي وهي في المركز 16 عالمياً، لكنها أثبتت في الماضي أن تصنيفها لا يعكس بالضرورة قدراتها على أرض الملعب. وكانت سيرينا قاب قوسين أو أدنى في 2018 من معادلة رقم كورت، لكنها خسرت نهائي ويمبلدون الإنجليزية أمام الألمانية أنجيليك كيربر، والنهائي المثير للجدل أمام اليابانية ناومي أوساكا في فلاشينغ ميدوز الأميركية.
في المقابل، تخوض حاملة اللقب الدنماركية كارولاين فوزنياكي معركتها ضد الإصابات التي لحقت بها العام الماضي وأدت إلى تراجع مستواها، بينما تحوم الشكوك حول قدرة المصنفة أولى عالمياً، الرومانية سيمونا هاليب، على الذهاب بعيداً في البطولة نظراً لآثار إصابتها في الظهر.
وبرز اسم أوساكا (21 عاما) كأبرز المرشحين للقب بعد سيرينا. وبرزت أوساكا المصنفة رابعة عالمياً حالياً، بقوة، في الموسم الماضي، ووصلت بعد فوزها في فلاشينغ ميدوز، إلى نهائي دورة طوكيو قبل أن تخسر في النهائي أمام التشيكية كارولينا بليسكوفا.
وفي رأي بعض النقاد، تمثل أوساكا أبرز أسماء جيل المحترفات الجديد، وتُعدّ من المرشحات المنطقيات للقب الأسترالي.
وبلغت اليابانية نصف نهائي دورة بريزبين الأسترالية الأسبوع الماضي، قبل أن تخسر أمام الأوكرانية ليسيا تسورنكو، في خسارة حمّلت مسؤوليتها أيضاً لموقفها على أرض الملعب، وأقرت بأنه يحتاج إلى «تغيير».
أما المصنفة أولى عالمياً سابقاً والمتوجة بخمسة ألقاب كبيرة، الروسية ماريا شارابوفا، فما زالت تقدم مستويات غير مقنعة منذ عودتها إلى الملاعب في أبريل (نيسان) 2017، بعد إيقافها 15 شهراً بسبب المنشطات. وتبدأ شارابوفا العام الجديد في المرتبة 29 عالمياً.


مقالات ذات صلة

قرعة جدة تحدد معالم مجموعتي «الجيل القادم للتنس»

رياضة عالمية لاعبو المجموعتين على شاشة العرض بعد نهاية مراسم القرعة (تصوير: عدنان مهدلي)

قرعة جدة تحدد معالم مجموعتي «الجيل القادم للتنس»

أقيمت، مساء الأحد، قرعة نهائيات بطولة الجيل القادم لرابطة محترفي التنس، التي ينظمها الاتحاد السعودي للتنس.

روان الخميسي (جدة)
رياضة عالمية كوينتين فوليو (الشرق الأوسط)

وقف لاعب التنس كوينتين فوليو لمدة 20 عاماً بسبب التلاعب بالنتائج

أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس، الخميس، وقف اللاعب الفرنسي كوينتين فوليو لمدة 20 عاماً وتغريمه 70 ألف دولار، بتهمة التلاعب بنتائج المباريات.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية عشاق لعبة التنس في جدة على موعد جديد مع الحماس (رابطة محترفي التنس)

الأربعاء المقبل... انطلاق نهائيات بطولة «الجيل القادم» لرابطة محترفي التنس

عشاق لعبة التنس في جدة على موعد جديد مع الحماس، فقد تم الإعلان عن التشكيلة الكاملة للمشاركين في نهائيات بطولة الجيل القادم لرابطة محترفي التنس.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

سابالينكا: مواجهة لاعبات متحولات جنسياً في التنس «ليست عادلة»

أدلت أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً برأيها في قضية مشاركة المتحولات جنسياً بالمنافسات، مؤكدة أنه سيكون من غير العادل أن تواجه السيدات لاعبات من «الرجال»

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيلور فريتز (رويترز)

فريتز يتصدر المشاركين ببطولة استعراضية في لاس فيغاس

سيتنافس 8 من أبرز لاعبي التنس المحترفين للرجال في العالم، بينهم الأميركي تيلور فريتز، على جائزة مالية قدرها مليون دولار في بطولة «إم جي إم سْلام».

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس (الولايات المتحدة))

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».