بطولة أستراليا للتنس تنطلق غداً... وفيدرر وديوكوفيتش للقب سابع

بطولة أستراليا للتنس تنطلق غداً... وفيدرر وديوكوفيتش للقب سابع

فرصة جديدة للمخضرمة سيرينا وليامز لمعادلة الرقم القياسي للأسترالية كورت
الأحد - 7 جمادى الأولى 1440 هـ - 13 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14656]
ديوكوفيتش في مقدمة المرشحين للقب (أ.ف.ب) - سيرينا تبحث عن لقبها الرابع والعشرين في الغراند سلام - فيدرر يرصد اللقب السابع في أستراليا (أ.ب.إ)
ملبورن: «الشرق الأوسط»
يتقاسم السويسري روجر فيدرر والصربي نوفاك ديوكوفيتش عدد مرات الفوز ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى البطولات الأربع الكبرى التي تنطلق غداً، برصيد ستة ألقاب، ويأمل كل منهما في الصدارة في 2019، بينما تعود الأميركية سيرينا وليامز إلى البطولة من أجل معادلة الرقم القياسي للأسترالية مارغريت كورت.
ويُتوقع أن يواجه فيدرر وديوكوفيتش منافسة من الإسباني رافائيل نادال رغم مشكلاته مع الإصابة، ولاعبين شبان كالألماني ألكسندر زفيريف الباحث عن لقب أول كبير.
وأحرز فيدرر المصنف ثانيا عالميا مطلع الموسم الحالي لقبه الثالث في مسابقة كأس هوبمان للمنتخبات المختلطة، بعد الفوز على ألمانيا للعام الثاني تواليا، في منافسة شهدت تغلبه على زفيريف في الفردي والزوجي.
وافتتح فيدرر، 37 عاما، موسمه العام الماضي بلقب ثان تواليا على ملعب «رود لايفر أرينا» عندما هزم الكرواتي مارين سيليتش في المباراة النهائية، معززا رقمه القياسي في عدد ألقاب البطولات الكبرى (20).
وتساوى فيدرر مع ديوكوفيتش وروي إيمرسون في عدد ألقاب البطولة الأسترالية (6 لكل منهما)، علما بأن الأسترالي أحرز كل ألقابه قبل عصر الاحتراف. العام الماضي، لم تكن مسيرة ديوكوفيتش، 31 عاما، ناجحة في ملبورن إذ خرج مبكرا من المنافسات وهو يعاني من إصابة في المرفق. وبعد أسابيع، أجرى عملية جراحية طفيفة، واستعاد مستواه تدريجيا ليعود إلى قمة تصنيف اللاعبين المحترفين بنهاية العام، في مسيرة شملت لقبين كبيرين في ويمبلدون الإنجليزية وفلاشينغ ميدوز الأميركية.
يعتبر فيدرر الثالث عالميا العقبة الأبرز في وجه طموحات منافسه الصربي، لا سيما في ظل عدم تعافي نادال الكامل من الإصابة، واحتمال أن تكون هذه البطولة الأخيرة للبريطاني أندي موراي. وأرغمت إصابة في الفخذ نادال الثاني، 32 عاما، على إعلان انسحابه من دورة بريزبن الأسترالية الأسبوع الماضي، التي كانت أول دورة رسمية له منذ غيابه عن الملاعب أواخر الموسم الماضي.
وابتعد نادال، المتوج بـ17 لقبا في الجراند سلام، عن الملاعب منذ انسحابه في سبتمبر (أيلول) من نصف نهائي بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية أمام الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو بسبب ركبته. واستغل «الماتادور» ابتعاده لإجراء عملية جراحية في الكاحل لمعالجة مشكلة سابقة.
ويسعى فيدرر المصنف ثالثا عالمياً، إلى لقبه الثالث توالياً في ملبورن، بعد موسم خرج فيها من بطولته المفضلة (ويمبلدون) من الدور ربع النهائي، والدور الرابع لبطولة الولايات المتحدة، مع غيابه عن بطولة رولان غاروس كعادته في العامين الأخيرين بعدم خوض منافسات موسم الدورات الترابية.
وكان فيدرر، الذي يخوض موسمه الثاني والعشرين، صرّح أخيراً بأنه «متحمس جداً» لبدء ما يتمنى في أن تكون سنة جديدة «رائعة».
ورغم أن ديوكوفيتش اعتبر أن «الأربعة الكبار» لا يزالون الأفضل في مضمار اللعبة، فإنه حذّر من أن الجيل الجديد بدأ يُطِل برأسه مثل زفيريف، والكرواتي بورنا تشوريتش، والروسي كارن خاتشانوف واليوناني ستيفانوس تسيتسيباس.
ويتوقع أن يخوض زفيريف الرابع عالمياً، البطولة بمعنويات عالية بعد فوزه في ختام الموسم الماضي بلقب بطولة الماسترز الختامية، آملاً في تحسين سجله في البطولات الكبرى، حيث لم يتمكن من تجاوز الدور ربع النهائي. وستلقي الإصابات بثقلها على البطولة، لا سيما مع نادال وموراي.
وأكد نادال هذا الأسبوع جاهزيته للبطولة، وقال: «لم أشعر بأي ألم هنا. أعتقد أنها كانت بداية جيدة بالنسبة لي»، مضيفاً لدى سؤاله عما إذا كان يعتبر نفسه مرشحاً للقب ملبورن: «لمَ لا؟.. لا يمكنك التنبؤ بأي شيء». والمفاجأة الأكبر كانت تتعلق بموراي الذي أعلن، أول من أمس، أن آلام الإصابة والعملية الجراحية مطلع العام الماضي في الفخذ ستدفعه للاعتزال هذا العام.
وابتعد موراي المصنف أول عالمياً سابقاً، نحو 11 شهراً بسبب إصابة وعملية جراحية في الورك، وعاد إلى الملاعب في منتصف 2018 ليحقق بداية صعبة وغير موفقة، قبل أن يبتعد مجددا في سبتمبر الماضي.
وفي مؤتمر صحافي غلب عليه التأثر والدموع، قال موراي: «يمكنني أن ألعب، لكن الشعور المستمر بالألم يمنعني من التمتع بالمنافسة أو التمارين. أعتقد أن بطولة أستراليا المفتوحة قد تكون الأخيرة لي مع تمنياتي بالاعتزال في ملعب ويمبلدون».
وفي منافسات السيدات تتركز الأنصار على سيرينا وقدرتها هذه المرة في معادلة رقم الأسترالية مارغريت كورت. وتجد المخضرمة ويليامس، 37 عاما، نفسها أمام فرصة متجددة لإحراز لقبها الرابع والعشرين في الغراند سلام، ومعادلة الرقم القياسي لكورت، علما بأن 13 من ألقاب الأخيرة كانت قبل بدء عصر الاحتراف (1968).
وأحرزت سيرينا لقبها الـ23 في ملبورن 2017 على حساب شقيقتها الكبرى فينوس، قبل أن تكشف أنها فازت بلقبها السابع في البطولة الأسترالية التي تقام على ملاعب ملبورن، وهي حامل في شهرها الثاني.
وتخوض سيرينا بطولة العام الحالي وهي في المركز 16 عالمياً، لكنها أثبتت في الماضي أن تصنيفها لا يعكس بالضرورة قدراتها على أرض الملعب. وكانت سيرينا قاب قوسين أو أدنى في 2018 من معادلة رقم كورت، لكنها خسرت نهائي ويمبلدون الإنجليزية أمام الألمانية أنجيليك كيربر، والنهائي المثير للجدل أمام اليابانية ناومي أوساكا في فلاشينغ ميدوز الأميركية.
في المقابل، تخوض حاملة اللقب الدنماركية كارولاين فوزنياكي معركتها ضد الإصابات التي لحقت بها العام الماضي وأدت إلى تراجع مستواها، بينما تحوم الشكوك حول قدرة المصنفة أولى عالمياً، الرومانية سيمونا هاليب، على الذهاب بعيداً في البطولة نظراً لآثار إصابتها في الظهر.
وبرز اسم أوساكا (21 عاما) كأبرز المرشحين للقب بعد سيرينا. وبرزت أوساكا المصنفة رابعة عالمياً حالياً، بقوة، في الموسم الماضي، ووصلت بعد فوزها في فلاشينغ ميدوز، إلى نهائي دورة طوكيو قبل أن تخسر في النهائي أمام التشيكية كارولينا بليسكوفا.
وفي رأي بعض النقاد، تمثل أوساكا أبرز أسماء جيل المحترفات الجديد، وتُعدّ من المرشحات المنطقيات للقب الأسترالي.
وبلغت اليابانية نصف نهائي دورة بريزبين الأسترالية الأسبوع الماضي، قبل أن تخسر أمام الأوكرانية ليسيا تسورنكو، في خسارة حمّلت مسؤوليتها أيضاً لموقفها على أرض الملعب، وأقرت بأنه يحتاج إلى «تغيير».
أما المصنفة أولى عالمياً سابقاً والمتوجة بخمسة ألقاب كبيرة، الروسية ماريا شارابوفا، فما زالت تقدم مستويات غير مقنعة منذ عودتها إلى الملاعب في أبريل (نيسان) 2017، بعد إيقافها 15 شهراً بسبب المنشطات. وتبدأ شارابوفا العام الجديد في المرتبة 29 عالمياً.
أستراليا تنس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة