لاغارد تناشد المجتمع الدولي دعم اقتصاد الأردن

مطالبة باهتمام أكبر من المانحين الدوليين

لاغارد
لاغارد
TT

لاغارد تناشد المجتمع الدولي دعم اقتصاد الأردن

لاغارد
لاغارد

ناشدت مديرة صندوق النقد الدولي، المجتمع الدولي، مساندة الوضع الاقتصادي في الأردن عبر تقديم المساعدات والتمويل الميسر، في ظل الضغوط المالية التي تعاني منها البلاد مع استضافتها لعدد كبير من اللاجئين.
وقالت كريستين لاغارد، في بيان، بمناسبة لقائها برئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، إن «دعم المانحين الدوليين بات أكثر أهمية من ذي قبل للمساعدة على الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي»، مشيرة إلى أن استضافة الأردن لعدد ضخم من اللاجئين يُعدّ من أبرز التحديات التي تواجهها البلاد.
وقالت وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية، الشهر الماضي، إن إجمالي المساعدات الأجنبية المتعاقد عليها مع البلاد وصلت قيمتها من بداية العام إلى 20 ديسمبر (كانون الأول)، إلى 3.3 مليار دولار.
وشملت المساعدات 1.1 مليار في صورة منح و1.3 مليار دولار في صورة قروض ميسرة و894.7 مليون دولار منح إضافية ضمن برنامج استجابة الأردن للأزمة السورية.
وقالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية، ماري قعوار، خلال مناقشات موازنة العام الحالي في البرلمان، إن نصف المساعدات الأجنبية في 2018 وجهت إلى دعم الموازنة العامة والنسبة الباقية لدعم التشغيل، والصحة، والتعليم، والإصلاح المالي، والبنية التحتية، والطاقة، وإدارة النفايات، وتمكين المرأة.
وأدرج الأردن في موازنته منحاً متوقعة لعام 2019 بقيمة 600 مليون دينار أردني (845.4 مليون دولار).
وأشارت لاغارد إلى أن فريق الصندوق يعمل على مساعدة الأردن لتطبيق السياسات التي تعزز من حصول البلاد على التمويل الميسر والمنح، قبل «مبادرة لندن 2019»، الشهر المقبل.
ويهدف «مؤتمر لندن»، الذي سينعقد في فبراير (شباط) لإنشاء شراكات بين الأردن والمانحين والمستثمرين لدعم النمو الاقتصادي واستدامة السياسات المالية.
وأطلع الرزاز مديرة الصندوق بشأن النقاش القومي الذي مهّد لصدور قانون ضرائب الدخل الجديد. وقالت لاغارد إن «الأردن ما زال يواجه تحديات اقتصادية واجتماعية، في ظل ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة، خصوصاً بين الشباب والنساء، مع تصاعد معدلات الدين العامة والاحتياجات التمويلية الضخمة». وقالت لاغارد إن الوضع الاقتصادي للبلاد يستدعي تطبيق سريع لإصلاحات المولدة للوظائف والاستثمارات، التي تقلل من تكاليف أنشطة الأعمال.
وكان مجلس النوّاب أقرّ في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي كان أثار احتجاجات في الشارع الصيف الماضي، أطاحت برئيس الوزراء السابق هاني الملقي، لتضمّنه زيادة في المساهمات الضريبية على الأفراد والشركات.
وتعاني البلاد من أوضاع اقتصادية صعبة ودين عام تجاوز 40 مليار دولار (94 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي).
وتفيد الأرقام الرسمية بأن معدّل الفقر ارتفع مطلع 2018 إلى 20 في المائة، ونسبة البطالة إلى 18.5 في المائة، في بلد يصل فيه الحدّ الأدنى للأجور إلى 300 دولار. واحتلّت عمّان المركز الأول عربياً في غلاء المعيشة والـ28 عالمياً، وفقاً لدراسة نشرتها، ربيع عام 2018، مجلة «ذي إيكونومست».
وأقرّ مجلس النواب الأردني هذا الشهر موازنة عام 2019 بحجم نفقات ناهز 13 مليار دولار، وعجز متوقع بنحو 910 ملايين دولار.
وتزامناً مع إقرار الموازنة، شارك مئات في مظاهرة قرب مبنى رئاسة الوزراء في عمان للمطالبة بإصلاحات اقتصادية وسياسية ومحاربة الفساد.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».