المستشارة الألمانية تزور أثينا للمرة الأولى منذ وقوف اليونان على حافة الإفلاس

المستشارة الألمانية تزور أثينا للمرة الأولى  منذ وقوف اليونان على حافة الإفلاس
TT

المستشارة الألمانية تزور أثينا للمرة الأولى منذ وقوف اليونان على حافة الإفلاس

المستشارة الألمانية تزور أثينا للمرة الأولى  منذ وقوف اليونان على حافة الإفلاس

رحّب رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تقوم بأول زيارة لها لأثينا منذ 2014، والتي جاءت على خلفية التوتر بين البلدين بسبب الأزمة المالية العالمية، التي كادت تعلن فيها اليونان إفلاسها، لولا الدعم الألماني، قائلاً: «اليوم تأتين إلى يونان مختلفة تماماً. النمو يتحقق... اليونان تعد جزءاً من الحلول وليست المشكلة»، مؤكداً أنه تم تجاوز الاضطرابات السابقة بين أثينا وبرلين. وأضاف تسيبراس أن زيارة ميركل لأثينا تأتي لأن المستشارة تعتبر إنقاذ اليونان من الإفلاس أحد نجاحاتها.
مضيفاً: «في عام 2015، كانت اليونان على وشك الإفلاس، ولكنها (ميركل) تمكنت من أن تصبح جزءاً من الحل (للأزمة المالية) اليوم وليس جزءاً من المشكلة». وقبيل الزيارة، وصف تسيبراس التعاون مع المستشارة على مدار الأعوام الأربعة الماضية بأنه جدير بالثقة.
وقالت المستشارة، أمس، إن جدول أعمال الزيارة يتضمن إجراء محادثات حول الأزمة الاقتصادية اليونانية ووضع اللاجئين، إضافة إلى أزمة النزاع على الاسم بين اليونان ومقدونيا.
وأشادت ميركل بمساعي الشعب اليوناني خلال الأعوام الأخيرة، وقالت إن اليونان يستطيع حالياً «القيام بدور مهم في جنوب شرقي أوروبا». وتهدف ألمانيا واليونان حالياً لبناء علاقات مفعمة بالثقة مجدداً بعد الاضطرابات الشديدة خلال أزمة الديون. وقامت ميركل بآخر زيارة لها إلى اليونان قبل فوز السياسي اليساري تسيبراس في الانتخابات. وكانت قد واجهت مظاهرات غاضبة احتجاجاً على إجراءات التقشف خلال زيارتها الأخيرة.
وتعتزم المستشارة الألمانية لقاء الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس في أثينا، اليوم (الجمعة)، في اليوم الثاني والأخير للزيارة. ويتضمن جدول الزيارة حضور مأدبة غداء مع ممثلين عن مجتمع الأعمال، ولقاء مع زعيم المعارضة كيرياكوس ميتسوتاكي.
جاءت زيارة ميركل أمس لإظهار تضامنها مع أثينا في مرحلة ما بعد التقشف. وفي مقابلة مع صحيفة «كاثيميريني»، أعربت ميركل عن تقديرها لما مرّت به اليونان من صعوبات جراء تدابير التقشف التي فرضها الدائنون. وقالت: «أقدّر أن السنوات الماضية كانت شديدة الصعوبة لكثيرين في اليونان»، مضيفة أن الإجراءات الصارمة كانت ضرورية من أجل تحقيق الاستقرار المالي. واعتبرت ميركل أنه مع استكمال حزمة الإنقاذ الثالثة في أغسطس (آب) الماضي، فإن اليونان قد قطعت طريقاً طويلاً، ودعت إلى أن يكون هذا حافزاً للمضي قدماً. كما تهدف ميركل من الزيارة إلى تقديم دعم دبلوماسي بشأن قضية تغيير اسم الجارة مقدونيا، الدولة التي انفصلت عن يوغوسلافيا وتحمل نفس اسم مقاطعة في شمال اليونان. واتفق تسيبراس ونظيره المقدوني زوران زاييف من حيث المبدأ على أن تُغير سكوبيي الاسم إلى «جمهورية مقدونيا الشمالية». لكن على النواب في سكوبيي أن يصوتوا على التسمية في خطوة تنطوي على 4 تعديلات دستورية، وتتطلب تأييد ثلثي أعضاء البرلمان. ويدعم الاتحاد الأوروبي تغييراً للاسم قد يمهد لعضوية هذا البلد في الاتحاد، وكذلك في حلف شمال الأطلسي.
وكانت ميركل زارت سكوبيي لإظهار الدعم قبيل الاستفتاء الذي أجري العام الماضي على تغيير الاسم. لكن المسألة لا تزال تثير انقسامات في اليونان حيث يعارض أحد أحزاب الائتلاف الحكومي برئاسة تسيبراس تغيير الاسم، ما يهدد غالبيته البرلمانية. وبدوره يعارض حزب «الديمقراطية الجديدة» أكبر أحزاب المعارضة المحافظة، تغيير الاسم، ويريد انتخابات جديدة من غير المتوقع رسمياً حصولها قبل أكتوبر (تشرين الأول). وتعتزم ميركل أيضا إثارة الموضوع خلال محادثاتها الجمعة مع الرئيس بروكوبيس بافلوبولوس، ومن ثم مع زعيم حزب الديمقراطية الجديدة كيرياكوس ميتسوتاكيس الذي يعد حزبه حليفاً في البرلمان الأوروبي لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه. وعشية زيارتها قالت المتحدثة باسمها مارتينا فييتس إن ميركل ورئيس الوزراء اليساري سيناقشان مسائل «أوروبية ودولية». وبلغ التوتر أشده بين برلين وأثينا خلال أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو، عندما أصرّت حكومة ميركل على إجراءات تقشف قاسية لليونان، مقابل صفقة إنقاذ دولية. وعلى مدار 8 سنوات من التقشف، تراجع دخل الفرد في اليونان في المتوسط بمقدار الربع، إلا أن البلاد أصبحت الآن قادرة على تحقيق الاستقرار.
وقال ثانوس فيريميس، أستاذ التاريخ السياسي في جامعة أثينا، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه قبل 4 أشهر على الانتخابات الأوروبية فإن «زيارة أنجيلا ميركل ستظهر التضامن الأوروبي مع اليونان، وهو نجاح لأوروبا».
ونقلت صحيفة «كاثيميريني» عن ميركل قولها قبيل الزيارة، إن اليونان لديها دعم المستشارة الكامل، مثنية على «العلاقات الوثيقة» بين الدولتين العضوين في الاتحاد الأوروبي والشريكين في حلف شمال الأطلسي. وأضافت «كاثيميريني» نقلاً عن ميركل: «أدرك أن السنوات القليلة الماضية كانت صعبة جداً لعدد كبير من الأشخاص في اليونان. إن أوروبا أظهرت تضامنها من خلال 3 برامج إنقاذ، ودعمت اليونان في مسعى الإصلاحات لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي»، مشيدة بـ«التقدم الكبير» الذي أحرز منذ ذلك الوقت.
وفي سياق متصل، وجّهت منظمة «أطباء بلا حدود» خطاباً مفتوحاً لميركل، تدعوها إلى زيارة جزيرة لسبوس. وكتبت مديرة القسم الطبي بالمنظمة كوردولا هافنر، إن المنظمة ترغب في دعوة المستشارة لزيارة جزر اللاجئين اليونانية كي تعرف بنفسها الظروف السيئة التي يعيشها الناس تحت رعاية الاتحاد الأوروبي. وانتقدت المنظمة وجود آلاف الأشخاص عالقين في النقاط الساخنة على الجزر اليونانية منذ إبرام اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا عام 2016، الذي تم التفاوض بشأنه من جانب ميركل. وأشارت المنظمة إلى أن مخيم موريا فوق جزيرة لسبوس الذي تم تصميمه لاستيعاب 3100 شخص، يكتظ حاليا بـ5700 شخص، من بينهم 1800 طفل. وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن أغلب الأشخاص بهذا المخيم ينحدرون من أفغانستان والعراق وسوريا وباكستان. ويضطر هؤلاء الأشخاص للاصطفاف من أجل تناول الطعام طوال ساعات في برودة الشتاء، ويعيش نحو 2700 شخص منهم في خيام، مثلما يظهر في مقاطع فيديو تم تسجيلها بواسطة المنظمة. ودعت المنظمة إلى نقل جميع الأطفال والأشخاص المصابين مباشرة إلى أماكن إقامة مناسبة في اليونان أو إلى دول أخرى بالاتحاد الأوروبي.



تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.