الأمن المغربي يفكك خلية موالية لـ«داعش» خططت لتنفيذ عمليات إرهابية

الأمن المغربي يفكك خلية موالية لـ«داعش» خططت لتنفيذ عمليات إرهابية

الأربعاء - 3 جمادى الأولى 1440 هـ - 09 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14652]
الرباط: لطيفة العروسني
أعلنت السلطات المغربية أنها فككت، أمس الثلاثاء، خلية إرهابية مكونة من ثلاثة أفراد يشتبه في موالاتهم لتنظيم داعش، كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة.
وأفادت وزارة الداخلية، في بيان، بأن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (استخبارات داخلية) تمكن من تفكيك خلية إرهابية، أمس، مكونة من 3 عناصر تتراوح أعمارهم ما بين 18 و31 سنة، ينشطون بمدينتي الناظور والدريوش، الواقعتين شمال البلاد، وذلك في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بتنظيم داعش. وأوضح البيان أن هذه العملية أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء عبارة عن سيوف وساطور وشاقور ورمح وبندقيتي صيد وخراطيش وبذلات عسكرية ورسوم لأسلحة نارية ومخطوطات تمجد الفكر المتطرف، إضافة إلى كمية من الكبريت وبطاريات وأسلاك كهربائية. وتفيد الأبحاث الأولية، حسب البيان، بأن أفراد هذه الخلية الموالين لـ«داعش»، كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة، وذلك بعد اكتساب مهارات في مجال صنع المتفجرات والعبوات الناسفة والسموم. وأضافت وزارة الداخلية أن هذه العملية تؤكد استمرار التهديدات الإرهابية، في ظل إصرار المتشبعين بالفكر المتطرف لـ«داعش» على خدمة أجندة هذا التنظيم عبر ارتكاب أعمال إرهابية. وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري وفق الشروط والضوابط القانونية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويأتي تفكيك هذه الخلية، بعد أسابيع من حادث مقتل سائحتين إسكندينافيتين في 17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي في بلدة إمليل بضواحي مدينة مراكش، حيث جرى اعتقال 22 متهماً أحيلوا على قاضي التحقيق المكلف الإرهاب، أحدهم سويسري يحمل الجنسية الإسبانية. وقد وجهت إليهم تهم «جرائم تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية وتقديم المساعدة عمداً لمن يرتكب أفعالاً إرهابية وتدريب أشخاص من أجل الالتحاق بتنظيم إرهابي».
واعتمد المغرب منذ تفجيرات الدار البيضاء عام 2003، سياسة لمكافحة الإرهاب أثبتت فعاليتها، حيث سمحت بتفكيك الكثير من الخلايا في المملكة، وتفادي وقوع هجمات في فرنسا وبلجيكا والدنمارك والكثير من الدول الأخرى، حسب عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية.
المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة