رئيس البنك الدولي يعلن استقالة مفاجئة

رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم
رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم
TT

رئيس البنك الدولي يعلن استقالة مفاجئة

رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم
رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم

أعلن رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، أمس (الاثنين)، أنه سيستقيل من منصبه في الأول من فبراير (شباط)، قبل نحو أربع سنوات من انتهاء ولايته الثانية. وقال كيم، الذي ترأس البنك الدولي على مدى ست سنوات، في بيان، إنه سينضم إلى «إحدى المؤسسات» وسيركز على «الاستثمارات في البنى التحتية في الدول النامية».
وعادةً يتولى أميركي رئاسة البنك الدولي بينما توكل إدارة صندوق النقد الدولي إلى أوروبي، علماً بأن كيم مواطن أميركي من أصل كوري، وُلد في العاصمة الكورية الجنوبية، سيول، عام 1959، وانتقل في الخامسة من عمره مع والديه إلى الولايات المتحدة، حيث حصل على شهادة الطب والأنثروبولوجيا من جامعة هارفارد، وأصبح عام 2009 رئيس جامعة دارتماوث في نيوهامشير. وأشار البنك الدولي، أمس، إلى تولي كريستالينا جيورجيفيا، الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، منصب رئيس البنك بصورة مؤقتة لحين اختيار رئيس جديد لخلافة كيم.


مقالات ذات صلة

البنك الدولي يفتتح مقر مركز المعرفة في السعودية

الاقتصاد الدكتور ماجد القصبي وآنا بيردي خلال افتتاح مقر مركز المعرفة بالسعودية (الشرق الأوسط)

البنك الدولي يفتتح مقر مركز المعرفة في السعودية

افتتح وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد القصبي، والمدير المنتدب لشؤون العمليات بمجموعة البنك الدولي آنا بيردي، مقر مركز المعرفة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص مديرة السياسات الاجتماعية في مجموعة البنك الدولي عفت شريف (الشرق الأوسط) p-circle 01:59

خاص البنك الدولي من الرياض: وظائف الغد خارج «المنطق التقليدي»

في وقت يواجه فيه العالم منعطفات اقتصادية حاسمة لم يعد الحديث عن «وظائف المستقبل» مجرد توقعات نظرية بل ضرورة تفرضها التحولات العالمية

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد منظر عام لوسط بيروت (رويترز)

350 مليون دولار من «البنك الدولي» لدعم الحماية الاجتماعية والتحول الرقمي في لبنان

وافق «مجلس المديرين التنفيذيين» لـ«البنك الدولي»، الاثنين، على تمويل جديد بقيمة 350 مليون دولار لمساعدة لبنان على تلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الفقيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الاقتصاد خلال الافتتاح الرسمي لأول مكتب للبنك الدولي في قطر (البنك)

افتتاح أول مكتب للبنك الدولي في قطر لتعزيز التعاون التنموي

وقّعت مجموعة البنك الدولي وصندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم خلال حفل الافتتاح الرسمي لأول مكتب لمجموعة البنك الدولي في دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الاقتصاد رئيس البنك الدولي يتحدث في جلسة خاصة بالاقتصاد السعودي في دافوس (الشرق الأوسط)

رئيس البنك الدولي من دافوس: الأسواق الناشئة تواجه مشاكل هيكلية ونظامية

قدّم رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانغا، خلال جلسة حول الاقتصاد السعودي في دافوس، خريطة طريق للفصل بين التقلبات العابرة والأزمات الهيكلية الجسيمة.

«الشرق الأوسط» (دافوس)

«هاباغ لويد» للشحن تعلق مرور السفن تماماً عبر مضيق هرمز

سفينة شحن تابعة لشركة «هاباغ ​لويد» الألمانية ‌في عرض البحر (إكس)
سفينة شحن تابعة لشركة «هاباغ ​لويد» الألمانية ‌في عرض البحر (إكس)
TT

«هاباغ لويد» للشحن تعلق مرور السفن تماماً عبر مضيق هرمز

سفينة شحن تابعة لشركة «هاباغ ​لويد» الألمانية ‌في عرض البحر (إكس)
سفينة شحن تابعة لشركة «هاباغ ​لويد» الألمانية ‌في عرض البحر (إكس)

قالت ‌مجموعة ‌«هاباغ ​لويد» الألمانية ‌للشحن، ​الأحد، إنها ⁠علقت مرور ⁠السفن ‌تماماً ‌عبر ​مضيق هرمز ‌حتى ‌إشعار ‌آخر بسبب تطورات ⁠الوضع الأمني ⁠في المنطقة.

يأتي ذلك بعد أن ‌أعلن مركز الأمن البحري العماني، صباح الأحد، أن ناقلة النفط «سكاي لايت» التي ترفع علم ​بالاو تعرضت لهجوم على بعد حوالي خمسة أميال بحرية شمالي ميناء خصب بمحافظة مسندم، مما أسفر عن إصابة أربعة من أفراد الطاقم، وذلك في أعقاب هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء الدقم التجاري.

وشنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها، وسط ومخاوف من توسع المواجهة إلى حرب إقليمية.


الإيرادات ترفع أرباح «علم» السعودية للحلول الرقمية 14 % خلال 2025

مبنى شركة «علم» في السعودية (موقع صندوق الاستثمارات العامة الإلكتروني)
مبنى شركة «علم» في السعودية (موقع صندوق الاستثمارات العامة الإلكتروني)
TT

الإيرادات ترفع أرباح «علم» السعودية للحلول الرقمية 14 % خلال 2025

مبنى شركة «علم» في السعودية (موقع صندوق الاستثمارات العامة الإلكتروني)
مبنى شركة «علم» في السعودية (موقع صندوق الاستثمارات العامة الإلكتروني)

ارتفع صافي ربح شركة «علم» السعودية؛ المختصة في تقديم الحلول الرقمية المتكاملة، بنسبة 14 في المائة خلال عام 2025، ليصل إلى 2.1 مليار ريال (560 مليون دولار)، مقارنة مع 1.8 مليار ريال (480 مليون دولار) في عام 2024.

وفي بيان على موقع «السوق المالية السعودية (تداول)»، أرجعت الشركة النموَّ إلى ارتفاع الإيرادات بنسبة 27.8 في المائة، لتصل إلى 9.4 مليار ريال؛ مما أسهم في ارتفاع إجمالي الربح بنسبة 21.3 في المائة إلى 3.6 مليار ريال.

وأوضحت أن المصاريف التشغيلية ارتفعت بنسبة 23.65 في المائة؛ نتيجة زيادة المصروفات العمومية والإدارية بمبلغ 192 مليون ريال، وارتفاع المصروفات البيعية والتسويقية بـ67 مليون ريال، وارتفاع مصروف الاستهلاك والإطفاء بـ55 مليون ريال، وارتفاع مصروفات البحث والتطوير بـ29 مليون ريال، إضافة إلى ارتفاع مصروفات «هبوط في قيمة موجودات غير متداولة» بمبلغ 9 ملايين ريال.

في المقابل، انخفض مصروف الخسائر الائتمانية المتوقعة بمقدار 37 مليون ريال.

وبشأن البنود الأخرى المؤثرة على صافي الربح، أفادت الشركة بارتفاع المصروفات التمويلية بمبلغ 78 مليون ريال؛ نتيجة حصولها على تمويل خلال العام، وارتفاع الخسائر في الحصة من نتائج شركات زميلة بمليوني ريال، وانخفاض المكاسب من إعادة تقييم استثمارات بالقيمة العادلة من خلال الربح أو الخسارة بـ10 ملايين ريال، وتراجع عوائد ودائع المرابحة بـ10 ملايين ريال، وانخفاض الإيرادات الأخرى بمبلغ 46 مليون ريال.

وأضافت أن مصروف الزكاة انخفض بمبلغ 81 مليون ريال؛ نتيجة عكس مخصصات مكونة سابقاً بمبلغ 69 مليون ريال، وذلك بعد انتهاء «هيئة الزكاة والضريبة والجمارك» من فحص الإقرارات الزكوية.

وبلغت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء لعام 2025 نحو 2.3 مليار ريال، بزيادة نسبتها 20.3 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وبالإشارة إلى ما أعلن سابقاً ضمن نتائج المدة المنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2025 بشأن استكمال الاستحواذ على شركة «ثقة لخدمات الأعمال»، أفادت الشركة بأنه خلال مراجعة القوائم المالية لـ«ثقة» للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، أُجريت تعديلات على أرصدة سنوات سابقة؛ مما أدى إلى تخفيض صافي أصول «ثقة لخدمات الأعمال» كما في تاريخ الاستحواذ، بمبلغ 311.4 مليون ريال، وجرت معالجته في رصيد الأرباح المبقاة لشركة «علم» وفق المعالجة المحاسبية للصفقة. وعليه؛ فسيبلغ إجمالي التخفيض في رصيد الأرباح المبقاة بعد التعديل 3.122 مليار ريال، بدلاً من 2.81 مليار ريال.


كوريا الجنوبية تخطط للسحب من مخزوناتها النفطية حال انقطاع الإمدادات

شاحنة وقود تتحرك بعد تحميلها في المصفاة الرئيسية لشركة «إس كيه إنرجي» كبرى شركات تكرير النفط بكوريا الجنوبية (رويترز)
شاحنة وقود تتحرك بعد تحميلها في المصفاة الرئيسية لشركة «إس كيه إنرجي» كبرى شركات تكرير النفط بكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تخطط للسحب من مخزوناتها النفطية حال انقطاع الإمدادات

شاحنة وقود تتحرك بعد تحميلها في المصفاة الرئيسية لشركة «إس كيه إنرجي» كبرى شركات تكرير النفط بكوريا الجنوبية (رويترز)
شاحنة وقود تتحرك بعد تحميلها في المصفاة الرئيسية لشركة «إس كيه إنرجي» كبرى شركات تكرير النفط بكوريا الجنوبية (رويترز)

قالت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية، في ‌بيان ​الأحد، ‌إن ⁠الحكومة ​ستوفر نفطاً ⁠من مخزوناتها للصناعات المحلية ⁠في ‌حال استمرار ‌انقطاع ​الإمدادات بعد ‌الهجمات ‌الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأضافت الوزارة ‌أن مخزونات النفط الحكومية ⁠موجودة ⁠في 9 مواقع بالبلاد، وأنه يمكن استخدامها ​أشهراً عدة.

وشنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها، وسط مخاوف من توسع المواجهة إلى حرب إقليمية؛ مما قد يقلص الإمدادات العالمية بنحو 3 في المائة؛ إذ تنتج طهران نحو 3 ملايين برميل يومياً.

على صعيد مواز، أظهرت بيانات حكومية ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية بنحو 30 في المائة مقارنة بالعام الماضي خلال فبراير (شباط) الماضي، لتصل إلى أعلى مستوى يسجَّل بالنسبة إلى أي شهر فبراير؛ ويرجع ذلك إلى ارتفاع الطلب على أشباه الموصلات في ظل انتعاش الذكاء الاصطناعي.

وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أن قيمة الصادرات بلغت 67.45 مليار دولار خلال الشهر الماضي، بارتفاع بنسبة 29 في المائة مقارنة بـ54.2 مليار دولار خلال العام الماضي، وفق ما ذكرت وزارة التجارة والصناعة والموارد.

وارتفعت الواردات بنسبة 7.5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 51.94 مليار دولار؛ مما أسفر عن تسجيل فائض تجاري بقيمة 15.51 مليار دولار، فيما يعدّ أعلى فائض تجاري يسجَّل في تاريخ البلاد.

وقد ارتفعت صادرات الرقائق الإلكترونية بنسبة 160.8 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 25.16 مليار دولار، في ظل استمرار ارتفاع أسعارها في ضوء الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي.

وتجاوزت صادرات أشباه الموصلات 20 مليار دولار لثالث شهر على التوالي في فبراير الماضي.

وارتفعت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 29.9 في المائة، لتصل إلى 12.85 مليار دولار، في مستوى قياسي خلال الشهر الماضي بالنسبة إلى أي شهر فبراير؛ ويرجع ذلك إلى الارتفاع الحاد في صادرات أشباه الموصلات وأجهزة الكومبيوتر.

كما ارتفعت الصادرات إلى الصين بنسبة 34.1 في المائة، لتصل إلى 12.75 مليار دولار، وإلى دول «رابطة جنوب شرقي آسيا» بنسبة 30.4 في المائة، لتصل إلى 12.47 مليار دولار.