* كشفت أزمة إعلان عدد من شركات السياحة الروسية عجزها عن الوفاء بتعهداتها حول قيام رحلاتها إلى الكثير من المنتجعات السياحية في الخارج، عن أن السلطات الروسية تحظر سفر العسكريين ورجال الشرطة والأجهزة الأمنية تحسبا لاحتمالات اشتعال الموقف في جنوب شرقي أوكرانيا، ما قد يستدعي التدخل لحماية الحدود الروسية المتاخمة لأوكرانيا. وكشف التلفزيون الروسي في لقاءاته مع المتضررين من المواطنين الذين كانوا يتأهبون لقضاء إجازاتهم في الخارج عبر الشركات السياحية المتعثرة، ونقلا عن أحد العاملين في هذه الشركات فإن الكثيرين ممن كانوا ينتوون السفر مع عائلاتهم إلى الخارج اضطروا إلى إلغاء حجوزاتهم ما تكبدت معه شركاتهم الخسائر الفادحة. وقد عزا المراقبون مثل هذا القرار «غير المعلن عنه رسميا»، إلى إعلان السلطات الرسمية في منتصف يوليو (تموز) الماضي عن اتخاذ الإجراءات الاحتياطية «للحفاظ على أمن أراضي الدولة الروسية ووحدتها» بسبب توتر الأوضاع في عدد من المناطق المتاخمة للحدود الروسية سواء في جنوب شرقي أوكرانيا أو في عدد من بلدان البلطيق، حيث سبق وأعلن الناتو عن إرسال قواته للانتشار السريع إلى كل من بولندا وإستونيا ولاتفيا، وهو ما جرى الإعلان عن مناقشته رسميا في أعقاب اجتماع مجلس الأمن القومي الروسي برئاسة فلاديمير بوتين.
وعلى صعيد توتر الأوضاع الأوكرانية أعلنت موسكو عن قرار السلطات الأوكرانية حول طرد إلينا يبريميان مراسلة وكالة «رابتلي» التابعة لمؤسسة «RT» التلفزيونية الروسية التي كانت تقوم بمهام صحافية لتغطية الأحداث في أوكرانيا. وقالت المصادر الروسية إن يبيريميان تحمل جواز سفر أميركيا، وإن السلطات الأوكرانية صادرت ما قامت بتسجيله من مواد وتقارير خلال عملها هناك. ونقلت وكالة «إنترفاكس» عن مصادر أمنية في بلدة «جوكوفو» الروسية المتاخمة للحدود الأوكرانية أن مجموعة من 12 عسكريا أوكرانيا ألقت سلاحها وطلبت اللجوء داخل الأراضي الروسية. وقالت المصادر إن الجنود الأوكرانيين عبروا، من دون أسلحتهم، المنطقة منزوعة السلاح على الحدود المشتركة وتقدموا صوب الحدود الروسية رافعين الرايات البيضاء. وقالوا إنهم كانوا يخدمون في اللواء رقم 72، وهو ما يجري التحقق منه ومراجعة اعترافاتهم التي أذاعتها القنوات التلفزيونية الروسية. وكانت مصادر المقاومة الأوكرانية في مقاطعة لوغانسك أشارت إلى أن العسكريين الأوكرانيين حوصروا من جانب قواتهم ونفدت ذخيرتهم وما يحملونه من مواد غذائية ولم يكن أمامهم سوى الاستسلام. وأعادت المصادر إلى الأذهان استسلام 41 من العسكريين الأوكرانيين في الأسبوع الماضي بحجة أنهم لا يريدون القتال ضد أبناء شعبهم، وهو ما تناوله ممثلو أوكرانيا وروسيا وممثل منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في المباحثات الثلاثية في مينسك في معرض الاتفاق على تبادل الأسرى. وتعليقا على هذه الأخبار نقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» عن إيغور كابانينكو نائب وزير الدفاع الأوكراني قوله: «إن المؤسسة العسكرية تجري تحقيقاتها وتتقصى الحقائق حول ما نشر بشأن هروب العسكريين إلى روسيا». كما نفت مصادر مجلس الأمن القومي الأوكراني الأنباء التي نشرتها مصادر المقاومة حول بدء المباحثات بين عسكريين أوكرانيين محاصرين في منطقة الدونباس وقوات المقاومة الأوكرانية التي تصفها المصادر الأوكرانية الرسمية بـ«الإرهابيين».
9:41 دقيقه
موسكو تلغي إجازات العسكريين ورجال الأمن بسبب أوكرانيا
https://aawsat.com/home/article/153571
موسكو تلغي إجازات العسكريين ورجال الأمن بسبب أوكرانيا
موسكو تلغي إجازات العسكريين ورجال الأمن بسبب أوكرانيا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


