غريفيث في صنعاء تمهيداً لمشاورات مقبلة... وتنشيط «استوكهولم»

مقتل حوثيين أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة في الحديدة

المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لدى وصوله إلى صنعاء أمس (أ.ف.ب)
المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لدى وصوله إلى صنعاء أمس (أ.ف.ب)
TT

غريفيث في صنعاء تمهيداً لمشاورات مقبلة... وتنشيط «استوكهولم»

المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لدى وصوله إلى صنعاء أمس (أ.ف.ب)
المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث لدى وصوله إلى صنعاء أمس (أ.ف.ب)

شرع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في بدء جولة مكوكية جديدة في المنطقة استهلها من صنعاء على أن يتجه بعدها إلى الرياض قبل أن يدلي بإفادة إلى مجلس الأمن الأسبوع المقبل، في الوقت الذي رجحت فيه مصادر مطلعة أنه سيبحث ملف جولة المشاورات الثانية التي من المرتقب أن تعقد بنهاية الشهر الحالي أو بداية الشهر المقبل على أقصى تقدير. وعقد المبعوث في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي عددا من اللقاءات مع مسؤولين في جماعة الحوثي، تطرقت إلى مستجدات الأزمة اليمنية، خصوصا ضرورة تنفيذ الاتفاقات التي خرجت بها مشاورات الأطراف المحلية التي انعقدت الشهر الماضي في العاصمة السويدية استوكهولم».
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر لم تسمها القول إن «المبعوث الدولي سيلتقي الفريق الأممي المعني بمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار في محافظة الحديدة، الذي يرأسه الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كومارت».
واجتمعت لجنة إعادة الانتشار منذ نحو عشرة أيام وشهدت مسرحية انسحاب حوثية وبخت الأمم المتحدة قيادات الجماعة بعدها وأكدت على ضرورة التزامهم بالاتفاقية وتطبيق إعادة الانتشار وفق مراقبة وآلية متفق عليها. ولم تحقق اللجنة أي اختراق ملموس حتى اللحظة وفق مصادر يمنية حكومية.
ويعتقد مراقبون أنه من المنتظر أن يبحث غريفيث في هذه الزيارة اتفاقية استوكهولم وتنفيذها، وبعض الآليات والأمور التقنية كنشر المراقبين وإيجاد مخرج لمسألة القوات التي ستتسلم الميناء إذ يصر الحوثيون على أن من ألبسوهم رداء أمنيا هم القوات المحلية بينما تستند الحكومة على اتفاق الحديدة وهو ما يستند بدوره على «القانون اليمني».
هناك ملفات أخرى تقول المصادر إنها ستجد لنفسها مجالا للنقاش مع الحوثيين، أبرزها مواعيد الجولة الثانية من المشاورات وموقعها، إلى جانب تفعيل «خطوات بناء الثقة» عبر ملفات مطار صنعاء والملف الاقتصادي.
ميدانيا، ذكرت مصادر محلية باندلاع مواجهات بين القوات المشتركة من الجيش الوطني وميليشيات الحوثي الانقلابية في الأجزاء الجنوبية والشرقية الغربية لمدينة الحديدة الساحلية، المطلة على البحر الأحمر غرب اليمن، حيث تركزت في حي الربصة المحاذي للمطار ومحيط جامعة الحديدة، بالتزامن مع تكثيف هجمات ميليشيات الانقلاب على مواقع الجيش الوطني من ألوية العمالقة في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، جنوب الحديدة، ومقتل اثنين من عناصر الانقلاب أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة على الخط الرابط بين المخا والخوخة.
وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة جبهة الساحل الغربي بأن «اثنين من الحوثيين لقوا مصرعهما بانفجار عبوة ناسفة أثناء قيامهما بزراعة عبوات في منطقة حسي سالم التي تقع على الخط الرابط بين المخا والخوخة، ولكن العبوات انفجرت بهما ومزقتهما أشلاء».
وأضاف أن «ميليشيات الحوثي استغلت الهدنة الأممية لوقف إطلاق النار وتواصل خروقاتها للهدنة في محاولة منها لتحقيق نصر وهمي لم يتحقق لها خلال المعارك العسكرية، وتعمل ميليشيات الحوثي على زرع الألغام والعبوات الناسفة في المزارع وأمام منازل المواطنين وفي الطرقات العامة وأدت تلك الانتهاكات إلى سقوط ضحايا مدنيين أبرياء من الرجال النساء والأطفال».
وذكرت العمالقة أن «ميليشيات الحوثي الإرهابية واصلت تصعيدها العسكري وحشد قواتها في مختلف مديريات محافظة الحديدةـ ضاربة باتفاق الهدنة الأممية وما تضمنته من بنود عرض الحائط، حيث عاودت ميليشيات الحوثي قصفها العنيف بقذائف الهاون والهاوزر على مواقع ألوية العمالقة في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة وأدى القصف، والذي تجاوزت حصيلته 38 مقذوفا، إلى سقوط شهداء من قوات العمالقة المتمركزة في الجبلية».
وأكدت أن «الميليشيات قامت باستقدام تعزيزات عسكرية جديدة وحشدت مقاتلين إلى المناطق القريبة من خطوط التماس وتحاول التقدم والاقتراب من مواقعهم».
إلى ذلك، قتل نحو 27 انقلابيا وأصيب آخرون من ميليشيات الحوثي الانقلابية بمواجهات مع الجيش الوطني في عدة جبهات بمديرية باقم شمالي غرب محافظة صعدة، معقل الانقلابيين. وقال مصدر عسكري، نقل عنه المركز الإعلامي للجيش الوطني، بأن «ما لا يقل عن 20 عنصراً من ميليشيات الحوثي الانقلابية قتلوا وجرح آخرون، بنيران الجيش الوطني في معارك على الخط الدولي الرابط بين مركز مديرية باقم ومنفذ علب الدولي». وأوضح أن «قوات الجيش الوطني حررت الخط الدولي الرابط بين مركز مديرية باقم والمملكة العربية السعودية من قبضة ميليشيا الحوثي وتمكنت من قطع خطوط إمدادات الميليشيات واستعادة كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة التي نهبتها الميليشيات من معسكرات الجيش». وأشار إلى أن «الفرق الهندسية التابعة لقوات الجيش انتزعت عددا من الألغام والعبوات الناسفة كانت ميليشيات الحوثي الانقلابية قد زرعتها على جوانب الخط الدولي والخطوط المؤدية إليه».
كما أفاد مصدر عسكري آخر بـ«مقتل 7 انقلابيين وذلك خلال إفشال قوات الجيش الوطني محاولة وصول عناصر من ميليشيات الحوثي الانقلابية حاولت التسلل إلى بعض المباني الحكومية في مركز مديرية باقم، كان تحمل ألغاما ناسفة، في محاولة منها الوصول إلى المباني وتفجيرها».
وأكد مركز إعلام الجيش الوطني «مقتل القيادي في ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعو إسماعيل محمد عبد القدوس الوزير» واثنين من مرافقيه، بنيران الجيش الوطني شمالي غرب صعدة، موضحا أن «الوزير لقي مصرعه في اليوم الأول من يناير (كانون الثاني) 2019م، ويعد أحد مؤسسي المجاميع الميليشياوية ومؤخراً عينه زعيم الميليشيات عبد الملك الحوثي قائداً لجبهة الشامية».
وفي مران، غرب صعدة، أفشلت قوات الجيش الوطني، مساء الجمعة، محاولة تسلل لميليشيا الحوثي الانقلابية لاستعادة مواقع خسرتها مؤخرا في وادي ليّه والقرى المجاورة بعدما دفعت بتعزيزات عسكرية إلى مواقعها. وفي حجة الحدودية مع السعودية، أصيب مدنيون في مديرية حيران بحجة، مساء الجمعة، بمقذوفات حوثية سقطت على منازل الأهالي في مركز المديرية، علاوة على إلحاق الخسائر المادية في صفوف المواطنين جراء سقوط القذائف الحوثية على منازلهم في مركز حيران الذي حررته قوات الجيش الوطني في أغسطس (آب) الماضي.
وكان محافظ حجة اللواء الركن عبد الكريم السنيني، أجرى زيارة تفقدية لمواقع الجيش الوطني في حيران وجنوب حرض، حيث أشاد بالانتصارات التي حققتها قوات الجيش الوطني. وذكر مركز إعلام المنطقة العسكرية الخامسة، أن المحافظ اطلع على الانتصارات التي حققها الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الخامسة بقيادة اللواء الركن يحيى حسين صلاح، وأكد أن المعركة مستمرة ضد ميليشيا الحوثي حتى تحرير المحافظة.
وأعرب السنيني عن شكره لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على الدعم العسكري المستمر للجيش الوطني وكذلك مركز الملك سلمان على تسييره القوافل الإغاثية والإيوائية للمواطنين في المديريات المحررة.
ومن جانبه، أكد قاد المنطقة الخامسة اللواء الركن يحيى صلاح أن منتسبي المنطقة من الجيش الوطني بمختلف الألوية والوحدات القتالية يتمتعون بالروح المعنوية العالية ومستمرون في تحرير ما تبقى من مديرية حرض وكل المديريات، وأن «العملية العسكرية مستمرة لتطهير مدينة حرض وفتح الميناء البري سيكون قريبا».


مقالات ذات صلة

طارق صالح يدعو إلى تجاوز الخلافات والاستعداد ليوم الخلاص الوطني

المشرق العربي عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح خلال الاجتماع (سبأ)

طارق صالح يدعو إلى تجاوز الخلافات والاستعداد ليوم الخلاص الوطني

دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح إلى ما أسماه «وحدة المعركة»، والجاهزية الكاملة والاستعداد لتحرير العاصمة اليمنية صنعاء من قبضة الميليشيات الحوثية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
المشرق العربي جانب من اجتماع سابق في عمّان بين ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين خاص بملف الأسرى والمحتجزين (مكتب المبعوث الأممي)

واشنطن تفرض عقوبات على عبد القادر المرتضى واللجنة الحوثية لشؤون السجناء

تعهَّدت واشنطن بمواصلة تعزيز جهود مساءلة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في اليمن، بمَن فيهم «مسؤولو الحوثيين».

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي من عرض عسكري ألزم الحوثيون طلبة جامعيين على المشاركة فيه (إعلام حوثي)

حملة حوثية لتطييف التعليم في الجامعات الخاصة

بدأت الجماعة الحوثية فرض نفوذها العقائدي على التعليم الجامعي الخاص بإلزامه بمقررات طائفية، وإجبار أكاديمييه على المشاركة في فعاليات مذهبية، وتجنيد طلابه للتجسس.

وضاح الجليل (عدن)
المشرق العربي وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)

​وزير الإعلام اليمني: الأيام المقبلة مليئة بالمفاجآت

عقب التطورات السورية يرى وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني أن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة تحمل الأمل والحرية

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي خلال عام أُجريت أكثر من 200 ألف عملية جراحية في المستشفيات اليمنية (الأمم المتحدة)

شراكة البنك الدولي و«الصحة العالمية» تمنع انهيار خدمات 100 مستشفى يمني

يدعم البنك الدولي مبادرة لمنظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع الحكومة اليمنية، لمنع المستشفيات اليمنية من الانهيار بتأثيرات الحرب.

محمد ناصر (تعز)

تقرير أممي: تدهور الأراضي الزراعية سيفقد اليمن 90 مليار دولار

اليمن يخسر سنوياً 5‎ % من أراضيه الزراعية بسبب التصحر (إعلام محلي)
اليمن يخسر سنوياً 5‎ % من أراضيه الزراعية بسبب التصحر (إعلام محلي)
TT

تقرير أممي: تدهور الأراضي الزراعية سيفقد اليمن 90 مليار دولار

اليمن يخسر سنوياً 5‎ % من أراضيه الزراعية بسبب التصحر (إعلام محلي)
اليمن يخسر سنوياً 5‎ % من أراضيه الزراعية بسبب التصحر (إعلام محلي)

وضع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيناريو متشائماً لتأثير تدهور الأراضي الزراعية في اليمن إذا ما استمر الصراع الحالي، وقال إن البلد سيفقد نحو 90 مليار دولار خلال الـ16 عاماً المقبلة، لكنه وفي حال تحقيق السلام توقع العودة إلى ما كان قبل الحرب خلال مدة لا تزيد على عشرة أعوام.

وفي بيان وزعه مكتب البرنامج الأممي في اليمن، ذكر أن هذا البلد واحد من أكثر البلدان «عُرضة لتغير المناخ على وجه الأرض»، ولديه أعلى معدلات سوء التغذية في العالم بين النساء والأطفال. ولهذا فإنه، وفي حال استمر سيناريو تدهور الأراضي، سيفقد بحلول عام 2040 نحو 90 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي التراكمي، وسيعاني 2.6 مليون شخص آخر من نقص التغذية.

اليمن من أكثر البلدان عرضة لتغير المناخ على وجه الأرض (إعلام محلي)

وتوقع التقرير الخاص بتأثير تدهور الأراضي الزراعية في اليمن أن تعود البلاد إلى مستويات ما قبل الصراع من التنمية البشرية في غضون عشر سنوات فقط، إذا ما تم إنهاء الصراع، وتحسين الحكم وتنفيذ تدابير التنمية البشرية المستهدفة.

وفي إطار هذا السيناريو، يذكر البرنامج الأممي أنه، بحلول عام 2060 سيتم انتشال 33 مليون شخص من براثن الفقر، ولن يعاني 16 مليون شخص من سوء التغذية، وسيتم إنتاج أكثر من 500 مليار دولار من الناتج الاقتصادي التراكمي الإضافي.

تحذير من الجوع

من خلال هذا التحليل الجديد، يرى البرنامج الأممي أن تغير المناخ، والأراضي، والأمن الغذائي، والسلام كلها مرتبطة. وحذّر من ترك هذه الأمور، وقال إن تدهور الأراضي الزائد بسبب الصراع في اليمن سيؤثر سلباً على الزراعة وسبل العيش، مما يؤدي إلى الجوع الجماعي، وتقويض جهود التعافي.

وقالت زينة علي أحمد، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، إنه يجب العمل لاستعادة إمكانات اليمن الزراعية، ومعالجة عجز التنمية البشرية.

تقلبات الطقس تؤثر على الإنسان والنباتات والثروة الحيوانية في اليمن (إعلام محلي)

بدورها، ذكرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أن النصف الثاني من شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي يُنذر بظروف جافة في اليمن مع هطول أمطار ضئيلة في المناطق الساحلية على طول البحر الأحمر وخليج عدن، كما ستتقلب درجات الحرارة، مع ليالٍ باردة مع احتمالية الصقيع في المرتفعات، في حين ستشهد المناطق المنخفضة والساحلية أياماً أكثر دفئاً وليالي أكثر برودة.

ونبهت المنظمة إلى أن أنماط الطقس هذه قد تؤدي إلى تفاقم ندرة المياه، وتضع ضغوطاً إضافية على المحاصيل والمراعي، وتشكل تحديات لسبل العيش الزراعية، وطالبت الأرصاد الجوية الزراعية بضرورة إصدار التحذيرات في الوقت المناسب للتخفيف من المخاطر المرتبطة بالصقيع.

ووفق نشرة الإنذار المبكر والأرصاد الجوية الزراعية التابعة للمنظمة، فإن استمرار الظروف الجافة قد يؤدي إلى تفاقم ندرة المياه، وزيادة خطر فترات الجفاف المطولة في المناطق التي تعتمد على الزراعة.

ومن المتوقع أيضاً - بحسب النشرة - أن تتلقى المناطق الساحلية والمناطق الداخلية المنخفضة في المناطق الشرقية وجزر سقطرى القليل جداً من الأمطار خلال هذه الفترة.

تقلبات متنوعة

وبشأن تقلبات درجات الحرارة وخطر الصقيع، توقعت النشرة أن يشهد اليمن تقلبات متنوعة في درجات الحرارة بسبب تضاريسه المتنوعة، ففي المناطق المرتفعة، تكون درجات الحرارة أثناء النهار معتدلة، تتراوح بين 18 و24 درجة مئوية، بينما قد تنخفض درجات الحرارة ليلاً بشكل حاد إلى ما بين 0 و6 درجات مئوية.

وتوقعت النشرة الأممية حدوث الصقيع في مناطق معينة، خاصة في جبل النبي شعيب (صنعاء)، ومنطقة الأشمور (عمران)، وعنس، والحدا، ومدينة ذمار (شرق ووسط ذمار)، والمناطق الجبلية في وسط البيضاء. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع حدوث صقيع صحراوي في المناطق الصحراوية الوسطى، بما في ذلك محافظات الجوف وحضرموت وشبوة.

بالسلام يمكن لليمن أن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب (إعلام محلي)

ونبهت النشرة إلى أن هذه الظروف قد تؤثر على صحة الإنسان والنباتات والثروة الحيوانية، وسبل العيش المحلية في المرتفعات، وتوقعت أن تؤدي الظروف الجافة المستمرة في البلاد إلى استنزاف رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يزيد من إجهاد الغطاء النباتي، ويقلل من توفر الأعلاف، خاصة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة.

وذكرت أن إنتاجية محاصيل الحبوب أيضاً ستعاني في المناطق التي تعتمد على الرطوبة المتبقية من انخفاض الغلة بسبب قلة هطول الأمطار، وانخفاض درجات الحرارة، بالإضافة إلى ذلك، تتطلب المناطق الزراعية البيئية الساحلية التي تزرع محاصيل، مثل الطماطم والبصل، الري المنتظم بسبب معدلات التبخر العالية، وهطول الأمطار المحدودة.

وفيما يخص الثروة الحيوانية، حذّرت النشرة من تأثيرات سلبية لليالي الباردة في المرتفعات، ومحدودية المراعي في المناطق القاحلة، على صحة الثروة الحيوانية وإنتاجيتها، مما يستلزم التغذية التكميلية والتدخلات الصحية.