الجزائر تغلق حدودها أمام السوريين

الجزائر تغلق حدودها أمام السوريين

الجمعة - 26 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 04 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14647]
الجزائر: «الشرق الأوسط»
ذكر مسؤول كبير أن الجزائر منعت جميع السوريين من دخول البلاد عبر حدودها الجنوبية مع مالي والنيجر، للحيلولة دون تسلل أفراد من جماعات المعارضة السورية المهزومة إلى أراضيها، إذ تعتبرهم يشكلون تهديداً أمنياً.
وقال حسن قاسمي المدير المسؤول عن سياسة الهجرة بوزارة الداخلية، لـ«رويترز»، إن السوريين الذين يسعون إلى اللجوء في الجزائر بهذه الطريقة يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون وبأنهم ليسوا محل ترحيب.
وخاضت الجزائر حرباً أهلية مدمِّرة استمرت سنوات مع الجماعات المتشددة في التسعينات. وتراجع العنف إلى حد بعيد الآن لكن لا تزال هجمات متفرقة تقع في مناطق معزولة.
وقال القاسمي: «لقد استضفنا 50 ألف سوري في السنوات القليلة الماضية لأسباب إنسانية»، مشيراً إلى أن اللاجئين هم الذين فروا من الحرب الأهلية، «لكن لا يمكننا استقبال أعضاء جماعات مسلحة فارين من سوريا عندما يتعلق الأمر بأمننا».
وأضاف أن نحو 100 وصلوا إلى الحدود الجنوبية بمساعدة مرافقين مسلحين محليين في الأسابيع القليلة الماضية لكن جرى رصدهم وطردهم بعد قليل من تسللهم إلى الجزائر.
وقال القاسمي إن هؤلاء السوريين وصلوا عبر مطارات في تركيا أو الأردن أو مصر أو السودان أو النيجر أو مالي، مستخدمين جوازات سفر سودانية مزورة. وتابع: «قطعاً هذه شبكة إجرامية ويتعين علينا أن نكون على أعلى درجة من اليقظة لكيلا نسمح لهم بدخول الجزائر». وأبقت الجزائر على علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا طوال حربها الأهلية التي تمكّن خلالها الرئيس بشار الأسد إلى حد بعيد من هزيمة مسلحي المعارضة والمتشددين الذين يحاولون الإطاحة به. ولا يحتاج السوريون إلى تأشيرات لدخول الجزائر.
ويعد جنوب وجنوب شرقي الجزائر مناطق صحراوية وخاوية بصورة كبيرة لكنها عززت وجودها الأمني هناك بعدما انتشرت جماعات متشددة ومتمردة مختلفة في ليبيا وشمال مالي والنيجر.
ومنذ حربها الأهلية في التسعينات، أصبحت الجزائر حليفاً مهماً للولايات المتحدة ضد الإسلاميين المتشددين الذين ينشطون في منطقة الساحل القاحلة في شمال وغرب أفريقيا.
الجزائر أخبار الجزائر اللاجئين السوريين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة