أعلن تنظيم ما يسمى «أبو حمزة للجهاد والدعوة» عن أنه يستهدف ضباطا في جهاز الأمن والمخابرات السوداني، وفي الوقت ذاته سيعجل ما وصفه بتنفيذ الأحكام الخفيفة ضد كل من الصحافي السوداني صلاح عووضة والعضو المنتدب السابق لشركة «سكر كنانة» محمد المرضي التجاني.
وقال بيان التنظيم، بتوقيع المتحدث الرسمي باسمه «الشيخ مصعب»، إنه سيقوم بتنفيذ عمليات نوعية ضد ثلاثة من ضباط جهاز الأمن والمخابرات السوداني (لم يشر إلى أسمائهم) عدهم من الذين تخصصوا في ضرب الجماعات الجهادية منها خلية «الدندر» التي وقعت قبل عامين واعتقال المنفذين الأربعة لحادثة قتل الموظف الأميركي جون غرانفيل في يناير (كانون الثاني) عام 2008. وكانت جماعة تسمي نفسها «أنصار التوحيد» قد تبنت مقتل الموظف الأميركي.
وكانت السلطات السودانية قد ألقت القبض على المتهمين الأربعة وأصدرت ضدهم أحكاما بالإعدام، غير أن بعضهم تمكن من الفرار من سجن كوبر المعروف في مدينة «بحري» شمال الخرطوم في يونيو (حزيران) عام 2010 عبر نفق تم توصيله مع أحد مجاري الصرف الصحي، واستطاعت القوات الأمنية اعتقال اثنين من المتهمين في منطقة «قارسيلا» في غرب دارفور في يوليو (تموز) عام 2010 وتم ترحيلهم إلى الخرطوم، فيما فر اثنان منهم إلى الصومال وقتلا ضمن العمليات العسكرية هناك، فيما أصدر الرئيس السوداني عمر البشير العفو عن أحد المتهمين، ويدعى مبارك مصطفى، الذي ساعد في تهريب قتلة الأميركي.
إلى ذلك تبادلت الحكومة السودانية ومتمردو الحركة الشعبية في الشمال مزاعم بتحقيق انتصار، كل على الطرف الآخر، في اشتباكات وقعت ليل أول من أمس في منطقة قريبة من مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق التي تشهد قتالا بين الطرفين.
تنظيم جهادي في الخرطوم يعلن استهدافه لضباط في جهاز الأمن
https://aawsat.com/home/article/152256
تنظيم جهادي في الخرطوم يعلن استهدافه لضباط في جهاز الأمن
المتمردون والجيش السوداني يتبادلان مزاعم تحقيق انتصار
- لندن: مصطفى سري
- لندن: مصطفى سري
تنظيم جهادي في الخرطوم يعلن استهدافه لضباط في جهاز الأمن
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


