الرئيس الشيشاني لـ «الشرق الأوسط»: حريصون على علاقاتنا مع السعودية

قديروف خلال محادثاته مع الوفد السعودي (الشرق الأوسط)
قديروف خلال محادثاته مع الوفد السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الرئيس الشيشاني لـ «الشرق الأوسط»: حريصون على علاقاتنا مع السعودية

قديروف خلال محادثاته مع الوفد السعودي (الشرق الأوسط)
قديروف خلال محادثاته مع الوفد السعودي (الشرق الأوسط)

أكد الرئيس الشيشاني رمضان قديروف حرصه على شراكة استراتيجية شاملة مع المملكة العربية السعودية، باعتبارها «قبلة المسلمين في روسيا والشيشان»، منوهاً بأن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي وزير الدفاع «سيّد كلمته».
وأشار قديروف في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الوفد السعودي الذي يزور الجمهورية حالياً برئاسة الأمير تركي بن محمد مستشار خادم الحرمين الشريفين، يبحث سبل ترجمة ما اتفق عليه بين البلدين، خاصة مشروعات البنية التحتية للوحدة الأمنية الشيشانية، وإطلاق أعمال تدريب القوات الخاصة السعودية.
وقال الرئيس الشيشاني: «نحن حريصون على تعزيز علاقاتنا الأخوية مع السعودية، ولذلك جرت مباحثات خلال هذين اليومين بين الجانب السعودي والشيشاني، تناولت قضايا التعاون في تنفيذ المشروعات الاستثمارية في مجال السياحة والنقل والزراعة وصناعة مواد البناء والرعاية الصحية وغيرها، كما كان هناك اهتمام متبادل بفتح رحلة مباشرة بين غروزني وجدة».
وأوضح الرئيس الشيشاني أن زيارة الوفد السعودي، برئاسة مستشار خادم الحرمين الشريفين، جاءت تلبية لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، بهدف التعرف على الإمكانيات الاستثمارية في الجمهورية الشيشانية وبحث خطط العمل المشتركة في عدد من المشروعات.
وعبر قديروف عن ثقته في أن العلاقات بين روسيا والمملكة ستتطور بشكل شامل. وقال: «المملكة قبلة بالنسبة للمسلمين الروس، ولذلك فإن رفاهيتها وتنميتها وأمنها أمور مهمة للغاية بالنسبة لنا ولجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها».
وأوضح أن الوفد السعودي وقف على مناشط جامعة القوات الخاصة الروسية برفقة دانييل مارتينوف، مساعد رئيس جمهورية الشيشان للوحدة الأمنية، وتحدث عن البنية التحتية الفريدة للمنشأة وعمل تدريب القوات الخاصة. وقال قديروف: «توافقت مع الأمير تركي على تأكيد تطوير العلاقات الاستراتيجية بين البلدين».
وأضاف الرئيس الشيشاني: «كنت وما زلت مقتنعا بأن ولي العهد محمد بن سلمان هو سيّد كلمته. الأمر يستحق الكثير. كانت زيارة الوفد (السعودي) للجمهورية الشيشانية نتيجة لاتفاقاتنا معه خلال زيارتي للسعودية (في أغسطس (آب) الماضي). ولقد عبرت عن ثقتي بأن العلاقات بين البلدين ستتطور بشكل شامل. ونقل لي الأمير تركي بن محمد التحيات الحارة من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان».
وتابع قديروف: «في كل مرة تزيد قناعتي بصدق وطهارة نيات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تجاه روسيا وجمهورية الشيشان. دائماً يحافظ على كلمته. إنها موضع تقدير للغاية بالنسبة لنا. آمل في أن نعزز هذه العلاقة ونمضي بها نحو آفاق أرحب في المستقبل القريب».
ولاحظ قديروف اهتمام السعودية بتطوير علاقات وديّة مع الدول التي يعيش فيها المسلمون، مشيرا إلى أن الأمير تركي أكد له أن القيادة في المملكة تعتزم تحسين ظروف الحجاج والمساهمة في تنظيم الحج للمسلمين من جميع أنحاء العالم.
وأشار الرئيس الشيشاني إلى أن الوفد السعودي أكد أن العلاقة بين البلدين ذات طبيعة أخوية خاصة. وقال: «أجريت مفاوضات بين وفد المملكة العربية السعودية ووفد جمهورية الشيشان برئاسة رئيس الحكومة هوتشيف مسلم، لبحث سبل ترجمة الاتفاقيات إلى واقع ملموس، كما كان هناك اهتمام متبادل بفتح رحلة (جوية) مباشرة بين (مطاري) غروزني وجدة».



السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».


السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
TT

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)

أكملت السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج موسم هذا العام، الذين يبدأون، السبت، التوافد على البلاد من مختلف أنحاء العالم، وسط خدمات متكاملة، ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

وأكدت «مديرية الجوازات» السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة.

ونوَّهت «الجوازات» بتسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات ضيوف الرحمن.

ومع ترقب وصول أول رحلة للحجاج إلى السعودية، السبت، هيأت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة آمنة وميسَّرة تلبي التطلعات.

وسيستمر تدفق الرحلات، خلال الأيام المقبلة حتى بداية شهر ذي الحجة (18 مايو «أيار» المقبل)، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، بما يُعزز مكانة السعودية الريادية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

وأوصت «وزارة الحج» باتباع التعليمات والإرشادات عبر الأدلة التوعوية الرقمية المتوفرة بعدة لغات في مختلف منصاتها؛ وذلك من أجل رحلة إيمانية أكثر يسراً وطمأنينة.

ودعت الوزارة إلى التأكد من الالتزام بموعد الرحلة والتخفّف من الأمتعة، والإفصاح الجمركي للمبالغ المالية العالية أو الأدوية، وجاهزية وثائق السفر وتأشيرة الحج، والتقيد بأنظمة الجمارك وعدم حمل ممنوعات.

كما طالبت الحجاج بإحضار الوصفات والتقارير الطبية لاستخدامها عند الحاجة، والتأكد من مقدم الخدمة حول الاستفادة من مبادرة «حاج بلا حقيبة»، وتسلُّم بطاقة «نُسُك».

وحثَّت «وزارة الحج» المسافرين بالطائرة على ارتداء الإحرام مبكراً قبل صعودها، في حال كانت وجهتهم مكة المكرمة، والتنبه لإعلان المرور بمحاذاة الميقات لعقد النية وبدء التلبية.

وتُواصل الوزارة، خلال موسم هذا العام، العمل ببطاقة «نسك»، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتوفير كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلتهم الإيمانية.

وتُسلّم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقيْ «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

في حين تتيح خدمة «حاج بلا حقيبة» لضيوف الرحمن شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، وتمتاز بتنقّل أسهل بلا عناء، وإمكانية تتبّع حالة الأمتعة، والأمان والاهتمام بالممتلكات.