موعد نهائي للنطق بحكم المتورطين في مقتل رجل أعمال سعودي بتايلاند

لقطة خارج محكمة الجنايات في بانكوك.
لقطة خارج محكمة الجنايات في بانكوك.
TT

موعد نهائي للنطق بحكم المتورطين في مقتل رجل أعمال سعودي بتايلاند

لقطة خارج محكمة الجنايات في بانكوك.
لقطة خارج محكمة الجنايات في بانكوك.

استأنفت محكمة الجنايات في بانكوك يوم الجمعة الماضي، جلسات النظر في أقوال شهود في قضية مقتل رجل الأعمال السعودي حمود الرويلي. ورفض محامي الدفاع عن العقيد سمكيد بونثانوم المتهم الرئيس في القضية؛ توجيه أي أسئلة للمتهم والشهود، بحجة أنهم ليسوا جاهزين للإجابة بعد، الأمر الذي دعا المحكمة لتأجيل الحكم نهاية شهر مارس (آذار) وإعطائهم مهلة 45 يوما قبل النطق النهائي بالحكم.
وقال متروك الرويلي ابن عم القتيل وشاهد في الجنحة التي وقعت عام 1990 لـ«الشرق الأوسط» إن «القاضي أعطى مهلة 45 يوما كآخر فرصة للشهود ومحامي الدفاع للإدلاء بما لديهم من معلومات، وحدد يوم 30 مارس 2014 كموعد نهائي للنطق بالحكم على المتهم الرئيس بالقضية».
وأضاف الرويلي وهو آخر شخص أجرى اتصالا مع الضحية قبل اختفائه، ومتابع لمجريات القضية، إن محامي الدفاع طلب ذلك «خوفا من أن تكون الإجابة في غير صالحهم»، لافتا إلى أن المتهمين الرئيسين في القضية خلف أسوار السجون، والدلائل الجديدة والتحقيقات لم تكشف بعد عن القاتل الحقيقي، والتي تسعى الخارجية السعودية لحلها منذ أكثر من عقدين لاستعادة حقوق مواطنها الذي قُتل غدرا بعد تعرضه لاختطاف على أيدي مجموعة من رجال الأمن التايلنديين».
ولمح الرويلي عن تحركات عالية المستوى من قبل ينغلوك شيناوات، رئيسة الوزراء التايلاندية، لتعجيل البت في هذه القضية التي استمرت أكثر من عقدين، وإنهاء جميع ملابساتها سياسيا واقتصاديا، مبينا أن المحرك الأكبر لهذه القضية هو وزارة الخارجية السعودية، ممثلة في القائمين بأعمالها في بانكوك وبعض المسؤولين من الوزارة في السعودية.
وتابع الرويلي «لدينا مؤشرات تؤكد أن موقف القضية قوي وثابت، بناء على المعلومات المتوافرة لدى المحكمة، بعد أخذ أقوال الشاهد الآخر، وهو ضابط هارب إلى الإمارات، إلى جانب إيفاد العاصمة الرياض مسؤولين بوزارة الخارجية السعودية، وحضور شقيق الضحية عتيق الرويلي، لحضور المحاكمة وأخذ أقوالهم، باعتبارهم شهود إثبات في القضية».
ولفت الشاهد إلى تعمد الشهود ومحامي الدفاع تكرار سيناريو التهرب خلال الفترة الماضية وفي جلسات عدة، حيث يكررون الأحاديث حول براءة المتهم من القضية، فيما استمعت المحكمة في جلسات عدة سابقة إلى الشهود من جانب الفقيد الرويلي، الذين يؤكدون ضلوع المتهم وزملائه في مقتله، وسحق جثمانه، ورميه في النهر، لتختفي معالم الجريمة.
وكان حمود الرويلي تعرض لعملية اختطاف على أيدي مجموعة من عناصر الشرطة في 12 فبراير (شباط) 1990، قبل أقل من 24 ساعة من موعد عودته إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث يتهم العقيد سمكيد بونثانوم بالتورط في تنفيذ عمليتهم على بعد 12 مترا من مكتب الرويلي، بعدما اعترضوا سيارته، وقادوه إلى فندق صغير في ضواحي بانكوك.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.