خادم الحرمين يؤدي صلاة الميت على الأمير طلال بن عبد العزيز

القيادة السعودية تتلقى التعازي من زعماء وقادة دول خليجية وعربية وإسلامية

خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلاة الميت على الأمير طلال بن عبد العزيز ويبدو الأمراء ومفتي عام المملكة ومسؤولون في عدد من الدول (واس)
خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلاة الميت على الأمير طلال بن عبد العزيز ويبدو الأمراء ومفتي عام المملكة ومسؤولون في عدد من الدول (واس)
TT

خادم الحرمين يؤدي صلاة الميت على الأمير طلال بن عبد العزيز

خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلاة الميت على الأمير طلال بن عبد العزيز ويبدو الأمراء ومفتي عام المملكة ومسؤولون في عدد من الدول (واس)
خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلاة الميت على الأمير طلال بن عبد العزيز ويبدو الأمراء ومفتي عام المملكة ومسؤولون في عدد من الدول (واس)

أدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، صلاة الميت على الأمير طلال بن عبد العزيز - يرحمه الله -، وذلك عقب صلاة العصر أمس في جامع الإمام تركي بن عبد الله بمدينة الرياض، فيما ووري جثمان الفقيد بمقبرة العود.
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين، إلى جامع الإمام تركي كان في استقباله الأمير عبد الإله بن عبد العزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وأبناء الفقيد الأمراء: الوليد، وخالد، وتركي، وعبد العزيز، وعبد الرحمن، ومنصور، ومحمد، ومشهور.
وأدى الصلاة على الفقيد الشيخ محمد بن خليفة بن حمد آل خليفة، نائب رئيس مجلس العائلة بمملكة البحرين، والأمير مولاي إسماعيل، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، سفير دولة الإمارات لدى المملكة، وعدد من المسؤولين.
من جانب آخر، تلقى خادم الحرمين الشريفين، التعازي والمواساة هاتفياً وبرقياً من زعماء وقادة دول خليجية وعربية وإسلامية في وفاة الأمير طلال بن عبد العزيز، كما تلقى ولي العهد، التعازي من القادة وكبار المسؤولين في عدد من الدول، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم خادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة والشعب السعودي جميل الصبر وحسن العزاء.
وفي اتصال هاتفي بخادم الحرمين الشريفين، أعرب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن بالغ تعازيه ومواساته في وفاة الأمير طلال بن عبد العزيز، داعياً الله أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته، وعبر خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لملك البحرين على تعازيه ومشاعره الأخوية.
وأعرب الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، والشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس دولة الإمارات، والشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، والشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة أم القيوين، والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، والشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة رأس الخيمة، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني، وفوزية زينل رئيسة مجلس النواب في مملكة البحرين، في البرقيات التي بعثوا بها عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته.
كما تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية مماثلة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة، والشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بدولة الكويت وفوزية زينل، رئيسة مجلس النواب في مملكة البحرين، ضُمنت بخالص العزاء والمواساة بوفاة الفقيد الراحل.



السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.


إصابة سفينة بـ«مقذوف» قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز

سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
TT

إصابة سفينة بـ«مقذوف» قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز

سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)

أفادت وكالة بحرية بريطانية، الخميس، أن سفينة أصيبت بمقذوف خلال ابحارها قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.

وأفادت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها «تلقت بلاغا في تمام الساعة 23,00 بتوقيت غرينتش الأربعاء يفيد بأن سفينة أصيبت بمقذوف مجهول تسبب باندلاع حريق على متنها قبالة ميناء خورفكان الإماراتي في خليج عُمان».