«دومينو» ملاحقة الدبلوماسيين الإيرانيين بتهمة الإرهاب في 2018

«دومينو» ملاحقة الدبلوماسيين الإيرانيين بتهمة الإرهاب في 2018
TT

«دومينو» ملاحقة الدبلوماسيين الإيرانيين بتهمة الإرهاب في 2018

«دومينو» ملاحقة الدبلوماسيين الإيرانيين بتهمة الإرهاب في 2018

لم يكن إعلان ألبانيا عن الاشتباه بتورط السفارة الإيرانية في أنشطة استخباراتية مفاجئاً مقارنة بأحداث مماثلة أعلنت عنها الدول الأوروبية على مدى العام الماضي، وسط تمسك أوروبي بموقف «معتدل» من الحكومة الإيرانية ضد إجراءات الإدارة الأميركية التي أعلنت الانسحاب من الاتفاق النووي بهدف التوصل إلى اتفاق جديد يضمن احتواء المخاطر الإيرانية على مختلف المستويات.
وقالت مصادر أوروبية في بداية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لـ«الشرق الأوسط» إن «أجهزة الاستخبارات الأوروبية أحبطت 10 محاولات اغتيال استهدفت معارضين للنظام الإيراني» على مدى الشهور الماضية من العام الحالي.
وكانت إيران قد تلقت ضربتين كبيرتين؛ الأولى عندما أحبط استهداف مؤتمر المعارضة الإيرانية بضواحي باريس في نهاية يونيو (حزيران) الماضي، والثانية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حين قالت الدنمارك إنها أحبطت سلسلة اغتيالات استهدف شخصيات في المعارضة العربية، بعد اتخاذها إجراءات أمنية استثنائية.
بداية يوليو (تموز) الماضي، أعلنت أجهزة الأمن الأوروبية عن سلسلة اعتقالات في بلجيكا وفرنسا وألمانيا استهدفت أشخاصا على صلة بمخطط لتفجير المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية، الذي شهد حضور شخصيات أميركية؛ من بينهم محامي الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشخصي رودي جولياني. وأشارت مصادر أمنية فرنسية إلى أن كشف تفاصيل المخطط الإيراني جاء بفضل «التنسيق الكبير» الذي حصل بين الأجهزة المخابراتية البلجيكية والفرنسية والألمانية والأميركية.
وأعلنت ألمانيا عن توقيف العقل المدبر للعملية قبل أن يتضح أنه دبلوماسي يعمل بسفارة إيران في فيينا ويدعى أسد الله أسدي. وواجه الدبلوماسي الإيراني تهما من الادعاء العام في ألمانيا وبلجيكا بتكليف زوجين لتنفيذ مخطط إرهابي في العاصمة الفرنسية بعدما ضبطت السلطات البلجيكية بحوزتهما 500 كيلوغرام من المتفجرات.
وتسلمت بروكسل في بداية أكتوبر الماضي الدبلوماسي الإيراني من السلطات الألمانية بهدف محاكمته. تزامن مع ذلك إعلان فرنسا قرارات فرض عقوبات ومصادرة أموال ضد أجهزة الاستخبارات الإيرانية وإيرانيين اثنين على صلة بالمخطط في عموم أوروبا.
في 20 نوفمبر الماضي، أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تأييدهم قرارا فرنسيا بفرض عقوبات على إيرانيين.
وأيد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي قرارا فرنسيا يطلب فرض عقوبات على إيرانيين اثنين وجهاز المخابرات الإيراني في أنحاء الاتحاد الأوروبي، بعد اتهامهما بالتخطيط لتفجير قنبلة في فرنسا.
وفي اليوم نفسه سعت الدنمارك لحشد دعم الأوروبي لفرض عقوبات مشابهة تطبق ضد إيران في جميع دول الاتحاد الأوروبي بعد إعلان نتائج التحقيق في مخطط اغتيالات.
ونهاية أكتوبر الماضي، أعلنت الدنمارك عن إحباط سلسلة اغتيالات استهدفت قادة «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز». وكشف وزير خارجية الدنمارك، آندرس سامويلسون، عن اعتقال مواطن نرويجي من أصل إيراني، قبل استدعاء السفير من طهران للتشاور. وقالت الخارجية الدنماركية إنها استدعت السفير الإيراني مرتضى مراديان.
وحذر مدير جهاز الأمن الدنماركي من عواقب القيام بعمليات مماثلة. على أثر ذلك، استدعت النرويج السفير الإيراني على خلفية توقيف مواطن نرويجي من أصل إيراني يشتبه بتجنيده من قبل أجهزة الاستخبارات الإيرانية. واتضح لاحقا أن المتهم على صلة بالمركز الثقافي التابع للسفارة الإيرانية.
وسارعت طهران إلى نفي صحة الاتهامات الدنماركية ووصفتها بـ«الكاذبة»، ووجهت تهما إلى جهاز الموساد بالوقوف وراء «فبركة الاتهامات». واتهمت «أعداءها» بتدبير مؤامرة ضدها من خلال «تقارير متحيزة»، وعدّ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن التحرك الدنماركي «خطر على العلاقات الجيدة والمتنامية بين إيران وأوروبا في الظروف الخاصة والخطيرة حالياً».
وأصدر وزراء خارجية الدول الاسكندنافية بيانا أكدوا فيه أن دولهم تأخذ مخطط الاغتيالات عقب توقيف المشتبه به، «على محمل الجد». وكشف البيان عن أن الدنمارك قدمت معلومات توضح تورط «جهاز استخباراتي إيراني».
وبداية يوليو الماضي، أعلن جهاز الاستخبارات الهولندي طرد دبلوماسيين إيرانيين، رافضا الكشف عن التفاصيل.
وكانت إيران قد واجهت اتهامات هولندية باغتيال الناشط السياسي الأحوازي أحمد مولى نيسي الذي اغتاله مجهولون أمام منزله في لاهاي خلال نوفمبر 2017.
وقبل ذلك، وجهت السلطات الهولندية اتهامات إلى السلطات الإيرانية باغتيال المعارض السياسي محمد رضا كلاهي في 2015 الذي تدّعي إيران أنه وراء تفجير مقر حزب «جمهوري إسلامي» في 27 يونيو 1981.
وخرج المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي في مؤتمر صحافي ووجه انتقادات لاذعة للخارجية الهولندية بسبب طردها اثنين من كبار الدبلوماسيين الإيرانيين، قبل أن تستدعي طهران السفير الهولندي للاحتجاج.
وعدّت طهران حينها أن طرد الدبلوماسيين «يفتقر للمعايير القانونية، وغير منطقي». وطالبت هولندا بعدم استضافة الجماعات المعارضة للنظام الإيراني.



تقرير: أميركا سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط 

طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)
طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)
TT

تقرير: أميركا سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط 

طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)
طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)

قالت صحيفة «واشنطن بوست» اليوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، إن الولايات المتحدة سترسل آلاف القوات الإضافية للشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في محاولة للضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق.

وذكر مسؤولون للصحيفة أن تلك القوات تشمل نحو 6000 جندي على متن حاملة الطائرات "جورج بوش" والعديد من السفن الحربية المرافقة لها.

ومن المتوقع أن يصل نحو 4200 جندي آخرين ينتمون إلى «مجموعة بوكسر» البرمائية الجاهزة للقتال إلى قوة المهام التابعة لمشاة البحرية (المارينز) الموجودة على متنها، قرب نهاية الشهر الجاري.

مقاتلة «إف 35» تهبط على متن حاملة طائرات أميركية (سنتكوم)

ويبدو من المرجح أن تتضافر هذه التعزيزات مع السفن الحربية الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع الموعد المقرر لانتهاء وقف إطلاق النار -الذي استمر أسبوعين- في 22 إبريل (نيسان).

وسينضم هؤلاء الجنود إلى القوات التي تقدر وزارة الحرب (البنتاغون) عددها بنحو 50 ألف فرد، والذين قالت إنهم يشاركون حالياً في عمليات تهدف إلى التصدي لإيران.


تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
TT

تقرير: إيران استخدمت قمر تجسس صينياً لاستهداف قواعد أميركية

الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)
الصواريخ الإيرانية تُعرَض في متحف القوة الجوية الفضائية لـ«الحرس الثوري» في طهران بإيران يوم 15 نوفمبر 2024 (رويترز)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» اليوم (الأربعاء) أن إيران استخدمت سراً قمراً صناعياً صينياً للتجسس، ما منح طهران قدرة جديدة على استهداف القواعد العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط خلال الحرب الأخيرة.

وأفاد التقرير -نقلاً عن وثائق عسكرية إيرانية مسربة- بأن سلاح الجو التابع لـ«الحرس الثوري» حصل من الصين على القمر الصناعي «تي إي إي-01 بي»، الذي بنته وأطلقته شركة «إيرث آي» الصينية، في أواخر 2024، بعد إطلاقه إلى الفضاء.

وذكرت الصحيفة -استناداً إلى إحداثيات مؤرخة وصور أقمار صناعية وتحليلات مدارية- أن القادة العسكريين الإيرانيين وجَّهوا القمر الصناعي لمراقبة مواقع عسكرية أميركية رئيسية.

صواريخ إيرانية معروضة في أحد المتنزهات بالعاصمة طهران يوم 26 مارس الحالي (رويترز)

وأشارت صحيفة «فاينانشال تايمز» إلى أن الصور التُقطت في مارس (آذار)، قبل ضربات الطائرات المُسيَّرة والصواريخ على تلك المواقع وبعدها.

ولم يصدر تعليق بعد من البيت الأبيض ولا من كل من: وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه)، ووزارة الحرب (البنتاغون)، ووزارتي الخارجية والدفاع الصينيتين، وشركة «إيرث آي- إمبوسات»، وهي شركة مقرها بكين تقدم خدمات التحكم بالأقمار الصناعية والبيانات، وتمتد شبكتها عبر آسيا وأميركا اللاتينية ومناطق أخرى، وفق «رويترز».

وأشار التقرير إلى أن «الحرس الثوري» حصل في إطار الصفقة على إمكان الوصول إلى محطات أرضية تجارية تشغلها «إمبوسات».


منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
TT

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة «المساعدة في ارتكاب جرائم حرب» من خلال صادرات إلى إيران.

وأقامت هذه الدعوى القضائية منظمة «شورات هدين» التي تتّخذ إجراءات قانونية في كل أنحاء العالم ضد من تسميهم «أعداء إسرائيل». وتتهم الدعوى إسبانيا بتوفير «مكونات يحتاج إليها النظام في طهران ووكلاؤه لأغراض عسكرية».

وفي ملف القضية التي قدّمت بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، تقول المنظمة إن إسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1,3 مليون يورو.

وأوضحت المنظمة في بيان «هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكّن الأجهزة المتفجرة من العمل، وقد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين».

وتأتي هذه الشكوى في خضم تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي بدأ مع بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية بعد عام.

كما عارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ما أثار استياء إسرائيل.

والأسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام إلى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل.