«نيسان» تفشل في الإعلان عن خليفة لغصن ... و{رينو} تدعوها إلى جمعية عمومية

«نظرية المؤامرة» تكتسب زخماً

فشل اجتماع لمجموعة نيسان أمس في الإعلان عن تعيين خليفة لرئيسها المقال كارلوس غصن (رويترز)
فشل اجتماع لمجموعة نيسان أمس في الإعلان عن تعيين خليفة لرئيسها المقال كارلوس غصن (رويترز)
TT

«نيسان» تفشل في الإعلان عن خليفة لغصن ... و{رينو} تدعوها إلى جمعية عمومية

فشل اجتماع لمجموعة نيسان أمس في الإعلان عن تعيين خليفة لرئيسها المقال كارلوس غصن (رويترز)
فشل اجتماع لمجموعة نيسان أمس في الإعلان عن تعيين خليفة لرئيسها المقال كارلوس غصن (رويترز)

فيما يتزايد الحديث عن وجود مؤامرة متعددة الزوايا خلف الإطاحة بكارلوس غصن، الرئيس الموقوف لتحالف «رينو نيسان» في اليابان باتهامات مالية، ذكرت تقارير صحافية أن شركة صناعة السيارات الفرنسية «رينو» حثت حليفتها اليابانية «نيسان» على عقد اجتماع جمعية عمومية لمساهميها بعد القبض على غصن، وذلك لبحث قرار اتهام صادر ضد شركة السيارات اليابانية، وموضوعات الإدارة الرشيدة، وتعيينات الشركة الفرنسية في مجلس إدارة نيسان.
وبالأمس، لم تتمكن نيسان من تعيين رئيس جديد لها، عقب عزل غصن. وقالت في بيان أمس عقب عقد مجلس الإدارة لاجتماع في مدينة يوكوهاما، إن هناك لجنة تقوم بمناقشة مسألة من سيخلف غصن.
وقال هيروتو سايكاوا الرئيس التنفيذي لشركة نيسان إنه سوف يتم تشكيل لجنة خاصة من أجل تحسين كيفية إدارة الشركة. وقد تم طرح اسم سايكاوا كمرشح محتمل لخلافة غصن، مع ذلك قرر مجلس الإدارة تأجيل اتخاذ قرار حتى اليوم (الثلاثاء).
وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن تيري بولور، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «رينو» وجه رسالة بتاريخ 14 ديسمبر (كانون الأول) الجاري إلى يروتو سايكاوا، الرئيس التنفيذي لشركة نيسان، يطالبه بالدعوة إلى عقد اجتماع جمعية عمومية في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن رينو تمتلك 44 في المائة من أسهم نيسان.
وكتب بولور في الخطاب: «الاتهام الذي تم توجيهه إلى غصن يخلق مخاطر كبيرة بالنسبة لرينو، باعتبارها أكبر مساهم في نيسان، وبالنسبة لاستقرار تحالفنا الصناعي... نعتقد أن تجمعا للمساهمين سيكون أفضل طريقة لمعالجة هذه الموضوعات بطريقة صريحة وشفافة».
كما ذكرت «بلومبيرغ» أنه تم إرسال الخطاب أيضا إلى مجلس إدارة شركة نيسان والمدير التنفيذي لشركة دايملر الألمانية التي تمتلك حصص ملكية صغيرة مع شركتي نيسان ورينو وإلى بعض المسؤولين الحكوميين الفرنسيين.
ويذكر أن التوتر بين الشريكتين الحليفتين ظهر منذ القبض على كارلوس غصن في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، للاشتباه في تقليل مفردات راتبه بنحو خمسة مليارات ين (44 مليون دولار)، وهو ما ترك تحالف «رينو نيسان» من دون القائد الذي كان قد نجح في تشكيل هذا التحالف قبل عقود.
وبعد أشهر من التحقيقات الطويلة من جانب نيسان، قالت «نيسان» إن غصن استغل أموال الشركة في أمور شخصية وقلل من قيمة راتبه. فيما تحقيق أولي أجرته شركة «رينو» قد أظهر في الأسبوع الماضي أن الأموال التي حصل عليها غصن من الشركة تتوافق مع القانون الفرنسي.
وفي غضون ذلك، نشرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» تقريرا عن التحقيقات الخفية التي أدت إلى إقالة غصن، واتهامه بالتزوير. وتقول الصحيفة إن غصن لم يكن يعلم شيئا عن الخطة التي كانت تدبر في الخفاء على يد مجموعة صغيرة من مساعديه المقربين في نيسان، مشيرة إلى أنه على رأس هذه المجموعة رجل بريطاني من أصول ماليزية يدعى هاري ندي، وشغل منصب مدير مكتبه. وتضيف أن ندي كان معروفا في نيسان بولائه لغصن، ولكن هذا الولاء تغير في ربيع 2018 لأسباب غير معروفة، وأصبح واحدا من مجموعة صغيرة مكونة من 5 أشخاص مهمتها التحقيق سريا في مخالفات قانونية يتهم بها الرجل الذي أنقذ نيسان من الإفلاس.
وتصف وسائل الإعلام اليابانية ندي بأنه «مفجر الفضيحة» التي أسقطت غصن. فيما قالت «فاينانشيال تايمز»، إن «الواقع أكثر تعقيدا مما يبدو»، حيث تشهد شركة نيسان «حربا داخلية خفية منذ 10 أشهر، لم يكن غصن نفسه على علم بها».
وكان ندي، الذي يعمل في نيسان منذ 28 عاما، مساعدا مباشرا لاثنين من المديرين العامين للشركة، وتعاون مع المدعي العام الياباني، وقدم له معلومات ثمينة أدت إلى تعزيز تهم الفساد والتزوير ومزاعم نيسان بأن غصن كان يتلاعب بالمبالغ الممنوحة له، وبأنه كان يستعمل أموال الشركة لأغراضه الشخصية، بحسب «فاينانشيال تايمز».
وفي الأثناء يواصل غصن الدفع بالبراءة، لكنه ما زال قيد الاحتجاز، وبموجب القوانين اليابانية، فإنه قد يظل قيد الاحتجاز في عام 2019 بانتظار المحاكمة. وتجادل أسرة غصن بأن اعتقاله والمزاعم الموجهة ضده باستغلال موارد الشركة لأسباب شخصية هي جزء من معركة سيطرة واسعة، وفقا لما ذكره محامي العائلة في الدعوى القضائية المرفوعة أمام محكمة برازيلية.
وقال المحامي: «الحقيقة أن اعتقاله جاء نتيجة نزاع مؤسسي بين شركة رينو من جهة وشركتي نيسان وميتسوبيشي من جهة أخرى»، مضيفا «الاعتقال المفاجئ لكارلوس غصن جزء من استراتيجية تقودها نيسان لتقويض التحالف مع شركة رينو»، بحسب ما أشارت إليه «سكاي نيوز».


مقالات ذات صلة

دبّ داخل سيارة فاخرة؟ الخدعة انكشفت وانتهت بالسجن

يوميات الشرق خدعة تنكّرت بفراء فانكشف تحتها وجه الحقيقة (شاترستوك)

دبّ داخل سيارة فاخرة؟ الخدعة انكشفت وانتهت بالسجن

صدر حكم قضائي بالسجن بحق 3 رجال من ولاية كاليفورنيا بعد إدانتهم في قضية احتيال تأميني... إليكم القصة.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
الاقتصاد سيارة «لوسيد» بشعار «صنع في السعودية» (واس)

«لوسيد» تعيِّن رئيساً جديداً... و«السيادي السعودي» و«أوبر» يلتزمان بضخ 750 مليون دولار

أعلنت شركة «لوسيد غروب» عن تطورات شملت تعيين رئيس تنفيذي جديد، وضخ استثمارات بقيمة 750 مليون دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركة «لوسيد».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

«شات جي بي تي» يصل إلى «CarPlay» كتجربة صوتية فقط، مع قدرات محدودة، في خطوة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالقيادة اليومية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: المستهلكون والمستوردون الأميركيون الأكبر تضرراً من «الرسوم»

يتحمل المستهلكون والمستوردون الأميركيون الجزء الأكبر من الخسائر المالية الناتجة عن الرسوم الجمركية، فيما يتأثر حجم التجارة سلباً أيضاً.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )
تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».