تراجع مبيعات «فولكس فاغن» في الولايات المتحدة الشهر الماضي

السيارة «إيه 3» رفعت مبيعات «أودي» في أميركا الشهر الماضي

تراجع مبيعات «فولكس فاغن»  في الولايات المتحدة الشهر الماضي
TT

تراجع مبيعات «فولكس فاغن» في الولايات المتحدة الشهر الماضي

تراجع مبيعات «فولكس فاغن»  في الولايات المتحدة الشهر الماضي

أعلنت مجموعة «فولكس فاغن» الألمانية للسيارات أمس الجمعة أن مبيعاتها واصلت تراجعها في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي.
وقالت أكبر شركة تصنيع سيارات في أوروبا إن مبيعاتها من السيارات التي تحمل العلامة المركزية «فولكس فاغن» وصلت في الولايات المتحدة في يوليو (تموز) الماضي إلى نحو 30 ألفا و500 سيارة بتراجع بنسبة تقترب من 15 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من عام 2013.
بذلك تسجل مبيعات «فولكس فاغن» تراجعا للشهر السادس عشر على التوالي. وقد بلغ إجمالي مبيعات «فولكس فاغن» خلال الأشهر السبعة الماضية نحو 210 آلاف سيارة بتراجع بنسبة 14 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتشير توقعات كريستيان كلينجلر مدير التسويق في «فولكس فاغن» إلى أن معاودة المبيعات للنمو مرتبط بأول ظهور للموديلات الجديدة، حيث ينتظر طرح سيارة ليموزين رباعية الدفع في 2016 ومن المتوقع أن تتراوح المبيعات حتى ذلك الحين حول حاجز الـ400 ألف سيارة خلال 2014 مقابل 408 آلاف سيارة كانت باعتها في عام 2013.
وعلى النقيض أعلنت شركة أودي الألمانية للسيارات أمس أيضا ارتفاع مبيعاتها خلال الشهر الماضي في الولايات المتحدة بفضل رواج سيارتها «إيه 3» الجديدة. وقالت الشركة المملوكة لمجموعة «فولكس فاغن» إن بيعها 2164 قطعة من السيارة «إيه 3» رفع مبيعات الشركة في يوليو الماضي بنسبة 12 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي لتصل إلى أكثر من 14 ألفا و600 سيارة.
وأشارت أودي إلى أنه لولا مبيعاتها من السيارة «إيه 3» لكانت المبيعات قد سجلت تراجعا لتدني مبيعات الموديلات الأكبر وهي «إيه 4» و«إيه 5» و«إيه 6». وبلغ إجمالي مبيعات أودي خلال الأشهر السبعة الماضية نحو 99 ألف سيارة بارتفاع نسبته أكثر من 13 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.



الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
TT

الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

صرَّح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين، بأن ارتفاع أسعار النفط سيُدرّ إيرادات إضافية لشركات النفط الروسية، وبالتالي سيزيد من إيرادات الميزانية الروسية.

وارتفعت أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل، بسبب حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ومن شأن ارتفاع أسعار النفط أن يدعم موازنة الحكومة الروسية التي انخفضت بنسبة 25 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية عليها جراء حربها في أوكرانيا.

ومؤخراً أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، السماح للدول بشراء النفط الروسي، حتى منتصف أبريل (نيسان) المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار النفط.


«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
TT

«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)

أعلنت شركة توتال إنيرجيز، المشغّلة لحقل «أبشيرون» للغاز والمكثفات في الجزء الأذربيجاني من بحر قزوين، يوم الاثنين، أنها تخطط لبدء الإنتاج من المرحلة الثانية للمشروع، في الأول من سبتمبر (أيلول) من عام 2029.

ومن المتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن المشروع في يوليو (تموز) المقبل.

يقع حقل أبشيرون على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرقي باكو. وبدأ الإنتاج من المرحلة الأولى للتطوير، المصمّمة لإنتاج 4.2 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، ونحو 12.800 برميل من المكثفات في يوليو 2023.

ومن المتوقع أن يصل الإنتاج اليومي من الغاز إلى نحو 12.7 مليون متر مكعب في ذروة المرحلة الثانية، بينما قد يصل إنتاج المكثفات إلى نحو 35 ألف برميل يومياً.

ويقدر أن حقل أبشيرون، الذي اكتُشف في عام 1960، يحتوي على نحو 350 مليار متر مكعب من الغاز، مما يجعله ثاني أكبر حقل غاز في بحر قزوين بعد حقل «شاه دنيز».

جرى توقيع اتفاقية تطوير الحقل في عام 2009 بين شركتيْ توتال إنيرجيز وسوكار، حيث تمتلك كل منهما حصة 35 في المائة. أما النسبة المتبقية البالغة 30 في المائة فهي مملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، التي انضمت إلى التحالف في أغسطس (آب) 2025.


منظمة التعاون الاقتصادي: الوقت مبكر لتقييم أثر الحرب على النمو العالمي

تصاعد الدخان بعد انفجار عقب شن إسرائيل والولايات المتحدة غارات على إيران (رويترز)
تصاعد الدخان بعد انفجار عقب شن إسرائيل والولايات المتحدة غارات على إيران (رويترز)
TT

منظمة التعاون الاقتصادي: الوقت مبكر لتقييم أثر الحرب على النمو العالمي

تصاعد الدخان بعد انفجار عقب شن إسرائيل والولايات المتحدة غارات على إيران (رويترز)
تصاعد الدخان بعد انفجار عقب شن إسرائيل والولايات المتحدة غارات على إيران (رويترز)

أكَّد الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم الاثنين أن الوقت لا يزال مبكراً لتحديد تأثير الصراع في الشرق الأوسط على النمو الاقتصادي العالمي، لكنه أشار إلى وجود مستوى مرتفع من المخاطر السلبية التي تهدد الاقتصاد العالمي حالياً.

وقال ماتياس كورمان، خلال مؤتمر عُقد في بوخارست: «بالطبع، سيعتمد الأمر إلى حد كبير على عوامل عدة لا تتوفر لدينا بعد، مثل مدة الصراع والتطورات المستمرة، ولكن يكفي القول إن الاقتصاد العالمي يواجه حالياً مستوىً كبيراً من المخاطر السلبية»، وفق «رويترز».

ويُقدّر معدل النمو العالمي لعام 2026، وفقاً لتقديرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بأقل من 3 في المائة.