أول تحرك جاد في الكونغرس لعزل أوباما

النواب يوافقون على ملاحقة الرئيس .. ومعسكره يعد الخطوة مناورة انتخابية

رئيس مجلس النواب جون باينر أثناء توجهه إلى الكابيتول هيل لحضور جلسة التصويت على ملاحقة أوباما قضائيا الليلة قبل الماضية (أ.ب)
رئيس مجلس النواب جون باينر أثناء توجهه إلى الكابيتول هيل لحضور جلسة التصويت على ملاحقة أوباما قضائيا الليلة قبل الماضية (أ.ب)
TT

أول تحرك جاد في الكونغرس لعزل أوباما

رئيس مجلس النواب جون باينر أثناء توجهه إلى الكابيتول هيل لحضور جلسة التصويت على ملاحقة أوباما قضائيا الليلة قبل الماضية (أ.ب)
رئيس مجلس النواب جون باينر أثناء توجهه إلى الكابيتول هيل لحضور جلسة التصويت على ملاحقة أوباما قضائيا الليلة قبل الماضية (أ.ب)

يعد خصوم الرئيس الأميركي باراك أوباما لعزله، متحججين بارتكابه تجاوزات في ممارسته للسلطة، بينما يرى الديمقراطيون في هذه الخطوة مناورة انتخابية قبل اقتراع التجديد النصفي المرتقب في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وظل الجمهوريون يسعون لعزل الرئيس منذ سنوات، إذ دعت شخصيات محافظة بارزة مثل الحاكمة السابقة لولاية ألاسكا سارة بالين، لذلك، كما لم يستبعد النائب الجمهوري ستيف سكاليس، في مقابلة مع قناة «فوكس»، هذا الأمر.
وبعد حشد للفكرة، وافق مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون، الليلة قبل الماضية، على ملاحقة الرئيس قضائيا بتهمة تجاوز حدود السلطة. وصوت المجلس بأغلبية 225 نائبا مقابل 201 لصالح قرار يجيز لرئيسه جون باينر البدء بملاحقة الرئيس قضائيا بتهمة تجاوز سلطاته الدستورية بعدم التزامه بالكامل بنصوص قانون الإصلاح النظام الصحي في 2010. وصوت جميع النواب الديمقراطيين ضد هذا القرار.
ويرى العديد من النواب الديمقراطيين في هذا الإجراء مفارقة، لأن الجمهوريين الذين يأخذون على أوباما عدم التزامه بقانون الرعاية الصحية المسمى «أوباما كير» يعارضون أصلا هذا القانون. ويمثل هذا الإجراء الوجه القضائي للاتهام السياسي الذي يوجهه الجمهوريون للرئيس منذ سنوات والذي زادت حدته قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، ومفاده أن أوباما تحول إلى حاكم مطلق الصلاحيات يحكم بمراسيم ويفسر القوانين على هواه. وكتب باينر في مقال نشر الاثنين أن «الرئيس أوباما تجاوز سلطاته الدستورية ومن مسؤولية مجلس النواب الدفاع عن الدستور». وفحوى الاتهام الموجه للرئيس في شأن «أوباما كير» هو إرجاؤه مرتين موعد البدء بتطبيق مفاعيل هذا القانون على أرباب العمل. ومساء الاثنين، اجتمعت كتلة النواب السود في الكونغرس لدق ناقوس الخطر بعد ساعات من الخطب حول مشروع العزل.
وكل هذا يوضح الكثير عن سياسات عام الانتخابات في بلد يشهد استقطابا كبيرا. وقال كينيث دوبرستين، الذي عمل مديرا لهيئة موظفي البيت الأبيض أثناء فترة ولاية الرئيس رونالد ريغان «الأمر كله غريب. إنه هوس. لا يوجد مواد تختص بمسألة العزل». لكنهم يتصرفون كما لو أن هناك احتمال وجود نوع من المنطق السياسي قبيل انتخابات التجديد النصفي، والتي يتوقع أن تكون نسبة الإقبال فيها منخفضة، كما أن كلا الطرفين يبحث عن طرق لتكوين قاعدة كبيرة من المؤدين لهم.
كما ذكر نيوت غينغريتش، رئيس مجلس النواب السابق «يحاول الجمهوريون تجنب حدوث أي انشقاقات من الآن وحتى انعقاد الانتخابات، لأنهم يعتقدون أنهم إذا قاموا بزيادة روح الحماسة لدى قاعدتهم سيتمكنون من تحقيق فوز كبير». وأضاف «أخفق الديمقراطيون بكل الأحوال في تغيير هذا الموضوع». يحظى غينغريتش ببعض الخبرة في هذا الشأن، فقد خسر منصبه كرئيس لمجلس النواب جزئيا بسبب الحملة التي أطلقها الجمهوريون عام 1998 لعزل الرئيس بيل كلينتون، الخطوة التي كانت سببا رئيسا في خسارة الحزب لمقاعده في انتخابات التجديد النصفي، التي كانوا يتوقعون تحقيق الفوز فيها.
العزل هو عقوبة تنص عليها المادة الثانية من الدستور في حالات «الخيانة، والرشوة، والجرائم والجنح العليا الأخرى». وكشف استطلاع للرأي أجرته شركة «أو آر سي» الدولية لصالح شبكة «سي إن إن» مؤخرا أن 35 في المائة يعتقدون أنه ينبغي عزل الرئيس الأميركي، ويؤيد ذلك 57 في المائة من الجمهوريين مقابل 13 في المائة من الديمقراطيين. ومن بين المستقلين وصلت نسبة المؤيدين إلى 35 في المائة.
هذه التهديدات بالعزل من شأنها أيضا أن تحدد شروط الانخراط في معركة أخرى، في حال اتخاذ الرئيس أوباما قريبا - كما يتوقع كثيرون - إجراءات تنفيذية لحماية الملايين من المهاجرين غير الشرعيين من خطر الترحيل. ويقول الجمهوريون إن تلك الخطوة ستتخطى كثيرا السلطة الدستورية المخولة للرئيس، لكن سنرى ما إذا كانوا سيبدأون بإجراءات العزل أم لا. وقال غينغريتش «هذا هو اختبار لوسي وتشارلي براون الأخير»، مشيرا إلى الخدعة الشهيرة لشخصية الفول السوداني الهزلية التي تخدع الآخرين، وأضاف «الرئيس يلعب لوسي، قائلا: (انظروا إلى كرة القدم، وشاهدو ما إذا كان تشارلي براون أحمق بما فيه الكفاية ليأتي ويركل كرة القدم أم لا)».
وتساءل العديد من خبراء القانون حول ما إذا كان من حق المحاكم قبول مثل تلك الدعوى القضائية أم لا. ويدرك الجمهوريون الاستراتيجيون بشكل خاص أن رفع تلك الدعوى سيكون رمزيا. وحذر الديمقراطيون من أن هذه الدعوى القضائية ستكون الخطوة الأولى باتجاه العزل. ووفقا لما ذكره ستيف إسرائيل، رئيس لجنة حملة الكونغرس الديمقراطية (في نيويورك) «لدينا الآن مجموعة من الجمهوريين ممن ينتابهم هاجس مقاضاة الرئيس، ووضع الأساس لعزله، وهم يعملون على إثارة الحماس لدى قاعدتهم - وهذه هي استراتيجيتهم المقصودة - بالإضافة إلى إثارة روح الحماسة لدى قاعدتنا أيضا. رسالتهم هي: اعزلوا، اعزلوا، اعزلوا.. مقاضاة، مقاضاة، مقاضاة. إنهم يعملون على إثارة قاعدتهم، لكنهم يخسرون الناخبين المترددين».
ولكن لا تعد القاعدة الحزبية للحزب الجمهوري الوحيدة التي استمعت لتلك الدعوة، فعقب التعليق الذي أدلى به دان فايفر، كبير مساعدي أوباما، للمراسلين أثناء تناول وجبة الإفطار في ما يتعلق بمسألة عزل الرئيس الثلاثاء، أرسل ذراع حملة الكونغرس الديمقراطية مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني تنقل ما ذُكر بشأن مسألة العزل - وأوقف بمنع تبرعات عبر الإنترنت بقيمة 2.1 مليون دولار أفضل غنيمة تُحصد خلال أربعة أيام لهذه الدورة الانتخابية.
وأوضح مسؤولون أن متوسط التبرع كان أقل من 19 دولارا، وهو بادرة على أن هذه الدعوة لاقت صداها في أعماق جذور عشب الديمقراطيين، وجاء 75.000 من تلك المساهمات من متبرعين لم يسبق لهم على الإطلاق أن يتبرعوا للجنة حملة الكونغرس الديمقراطية. ويبدو أن هذه الدعوة كان لها أثر مدو بين السيدات على وجه الخصوص، واللائي تبرعن بما تصل نسبته إلى 60 في المائة من حجم التبرعات، وذلك وفقا لإحصاءات لجنة حملة الكونغرس الديمقراطية. ويعتقد الديمقراطيون الاستراتيجيون أن التهديد المتصور لعزل أول رئيس أميركي من أصل أفريقي سيقدم لهذا القطاع الحاسم من قاعدة الديمقراطيين الحافز للتصويت.
* خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ«الشرق الأوسط»



انتشار مقلق لـ«كورونا» في أميركا اللاتينية وتنكيس الأعلام في الولايات المتحدة

مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)
مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)
TT

انتشار مقلق لـ«كورونا» في أميركا اللاتينية وتنكيس الأعلام في الولايات المتحدة

مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)
مستشفي في البرازيل تستقبل مصابي كورونا (أ.ب)

ينتشر فيروس «كورونا المستجد» الذي أصيب به أكثر من خمسة ملايين شخص في العالم، بسرعة مقلقة في أميركا اللاتينية، وخصوصاً في البرازيل، حيث تجاوز عدد الوفيات عتبة العشرين ألفاً، وكذلك في البيرو وتشيلي والأرجنتين.
وفي الولايات المتحدة حيث توفي أكثر من 94 ألف شخص بسبب الفيروس حسب الأرقام الرسمية، تنكس الأعلام من الجمعة إلى الأحد تكريماً لذكرى الأموات.
وأعلنت الصين حيث ظهر المرض في ديسمبر (كانون الأول)، والمتهمة من قبل واشنطن بأنها مسؤولة «عن مجزرة جماعية عالمية»، أنها حققت «نجاحاً استراتيجياً كبيراً» في مكافحة الفيروس.
وبينما تتقدم أوروبا حيث حصد «كوفيد - 19» أكثر من 170 ألف شخص، على طريق تطبيع الوضع ببطء، تواجه أميركا اللاتينية انتشاراً متسارعاً للوباء بما يحمله ذلك من عواقب وخيمة على الاقتصاد والوظائف.
وتجاوز عدد الوفيات في البرازيل، أمس (الخميس) العشرين ألفاً، بعد ارتفاع قياسي بلغ 1188 وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة، كما تفيد معطيات وزارة الصحة التي تؤكد تسارع انتشار الوباء.
والبرازيل التي سجل فيها 57 في المائة من الوفيات في القارة، هي الدولة الأكثر تضرراً، بفارق كبير عن البلدان الأخرى. وتفيد أرقام وزارة الصحة البرازيلية بأن عدد الوفيات تضاعف خلال 11 يوماً فقط. وفي مقابر المدن الكبرى مثل ساو باولو، يعمل حفارو القبور بوتيرة سريعة.
وأثار إصرار الرئيس جايير بولسونارو على استئناف العمل وإعادة إطلاق عجلة الاقتصاد منذ بداية الأزمة الصحية، خلافات كبيرة مع حكام الولايات البرازيلية. لكن الرئيس وحكام الولايات الذين عقدوا اجتماعاً بالفيديو، خففوا من لهجتهم وقاموا بتقريب مواقفهم.
وفي مواجهة التقدم السريع للوباء في أميركا الجنوبية، عقد رؤساء البيرو وكولومبيا وتشيلي والأوروغواي اجتماعا بالفيديو ناقشوا خلاله الإجراءات التي يجب اتخاذها في مواجهة انتشار الوباء.
ورسم تقرير للجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية والكاريبي ومنظمة العمل الدولية صورة قاتمة جداً لعواقب الأزمة الصحية في القارة.
وقال التقرير الذي نشر الخميس في سانتياغو إن عدد العاطلين عن العمل سيرتفع 11.5 مليون شخص بسبب الوباء في أميركا اللاتينية. وسيبلغ الانكماش في اقتصاد المنطقة هذه السنة 5.3 في المائة وهو الأسوأ منذ 1930.
وتواجه دول المنطقة الواحدة تلو الأخرى، ارتفاعا في العدد اليومي للوفيات.
في البيرو باتت معظم المستشفيات على وشك الانهيار حسبما أعلن أمس (الخميس) مكتب «المدافع عن الشعب» المكلف السهر على احترام حقوق الإنسان.
وقالت هذه الهيئة إن «المؤسسات الصحية تعاني من نقص في الكثير من المجالات مثل معدات السلامة الحيوية للطواقم وفي أسرّة الإنعاش وأجهزة التنفس والأكسجين ومعدات الفحوص والمواد الطبية».
وسجلت في البيرو التي يبلغ عدد سكانها 32 مليون نسمة نحو 110 آلاف إصابة، وأكثر من 3100 وفاة.
روى الممرض في مستشفى «إيبوليتو أونانوي» في ليما ميغيل أرماس للوكالة الفرنسية للأنباء أن الوضع «يشبه فيلم رعب، داخل المستشفى يشبه مقبرة للجثث، المرضى يموتون على الكراسي وعلى الكراسي المتحركة».
وفي تشيلي التي تضم 18 مليون نسمة وسجلت فيها أكثر من 57 ألف إصابة، ارتفع عدد الوفيات بنسبة 29 في المائة في الساعات الـ24 الأخيرة ليبلغ 589. وشبه وزير الصحة خايمي مانياليش الأزمة الصحية بـ«معركة هائلة».
وتحدى بعض سكان العزل في الأيام الأخيرة للتظاهر والمطالبة بمساعدات غذائية بعدما أدى الوباء إلى انفجار البطالة والجوع في الأحياء الأكثر فقراً.
وتشهد الأرجنتين أيضاً ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات. وسجل تسعون في المائة من هذه الإصابات في بوينس آيرس وضاحيتها المكتظة حيث يبلغ مجموع السكان 14 مليون نسمة. وبلغ عدد الوفيات 416.
وفي الولايات المتحدة اقتربت حصيلة الوفيات من 95 ألفاً بينما ما زالت الأرقام اليومية مرتفعة (1255 وفاة خلال 24 ساعة)، حسب أرقام نشرتها الخميس جامعة جونز هوبكنز.


ترمب سعيد بزيادة إنفاق أعضاء «الناتو» على شؤون الدفاع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)
TT

ترمب سعيد بزيادة إنفاق أعضاء «الناتو» على شؤون الدفاع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (أ.ب)

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الثلاثاء) عن سروره إزاء زيادة إنفاق الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) على شؤون الدفاع، مثنيا على الارتفاع الهائل في هذا الإنفاق منذ توليه منصبه.
وقال ترمب للصحافيين خلال استقباله في واشنطن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ قبل الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الحلف: «تم تحقيق تقدم هائل، وحلف شمال الأطلسي بات أقوى».
ووصف الزيادة في الإنفاق بأنها «صاروخية. أنا سعيد للغاية». ولطالما عبر ترمب عن شكوكه إزاء الحلف، متهماً الدول الأعضاء بأن إنفاقهم العسكري أقل بكثير مما يجب.
وتشدد إدارة ترمب بشكل خاص على ألمانيا صاحبة الاقتصاد الأكبر في أوروبا، التي لا يبدو أنها تلتزم بتعهد قطع عام 2014 من قبل أعضاء الحلف بإنفاق 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع.
ودعم ستولتنبرغ، رئيس الوزراء النرويجي السابق، مواقف ترمب فيما يتعلق بالإنفاق، وقال في وقت سابق هذا العام، إنه بين عام 2016 ونهاية العام المقبل، فإن أعضاء حلف شمال الأطلسي الـ28 عدا الولايات المتحدة سيكونون قد زادوا الإنفاق العسكري بمقدار 100 مليار دولار.
ويجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في واشنطن اليوم (الأربعاء) في لقاء يستمر يومين بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس الحلف، وسيجرون مفاوضات لإصلاح الحلف لمواجهة التحديات الحديثة.
ومن المقرر أن يناقش الوزراء ما يراه الكثير من الأعضاء بأنه تهديد من جانب روسيا، بالإضافة إلى الوضع في أفغانستان؛ حيث تنتشر قوات الناتو منذ عام 2001.


«فيسبوك» لا تستطيع ضمان «عدم استغلالها» في انتخابات البرلمان الأوروبي

مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)
مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)
TT

«فيسبوك» لا تستطيع ضمان «عدم استغلالها» في انتخابات البرلمان الأوروبي

مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)
مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» (أ.ب)

أكد مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لـ«فيسبوك» أن الشركة أصبحت أفضل مما كانت عليه في عام 2016 فيما يتعلق بالتصدي للتدخل في العمليات الانتخابية، لكنها لا تستطيع ضمان عدم استغلال موقعها لتقويض انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في مايو (أيار).
وأوضحت «فيسبوك» أنها ضخت موارد وموظفين لحماية انتخابات الاتحاد الأوروبي التي تجري يوم 26 مايو (أيار) المقبل.
وأضاف زوكربرغ أن هناك الكثير من الانتخابات المهمة أُجريت منذ عام 2016 والتي كانت نظيفة نسبياً وأظهرت إجراءات الحماية التي اتخذتها الشركة.
وقال زوكربرغ في مقابلة مع التلفزيون الآيرلندي الرسمي أمس (الثلاثاء): «أحرزنا بالتأكيد الكثير من التقدم... لكن لا، لا أعتقد أنه بإمكان أي شخص أن يضمن ذلك في عالم توجد فيه دول تحاول التدخل في الانتخابات. لا يوجد شيء واحد يمكننا القيام به ونقول بعدها حسناً لقد حللنا المشكلة الآن». وأضاف: «هذا سباق تسلح مستمر، حيث نبني دفاعاتنا باستمرار وتطور هذه الحكومات المتقدمة أساليبها».
وتحت وطأة ضغوط من الهيئات الرقابية في الاتحاد الأوروبي لبذل المزيد من الجهد لتوفير حماية من التدخلات الأجنبية في الانتخابات التشريعية المقبلة للتكتل، شددت «فيسبوك» قواعدها الخاصة بالإعلانات السياسية في أوروبا الأسبوع الماضي.
كما أعلنت عن خطط لتكثيف جهود مكافحة المعلومات المضللة قبل التصويت، وستشارك مع وكالة الأنباء الألمانية لتعزيز عمليات التحقق من المعلومات.