أطراف نزاع الصحراء لعقد طاولة مستديرة ثانية

أطراف نزاع الصحراء لعقد طاولة مستديرة ثانية

كوهلر يؤكد أن لقاء جنيف جرى في أجواء هادئة وبمشاركة فعالة للجميع
الجمعة - 29 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 07 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14619]
كوهلر يتحدث خلال مؤتمره الصحافي (أ.ف.ب)
الدار البيضاء: لحسن مقنع
اتفقت الأطراف الأربعة المعنية بنزاع الصحراء، وهي: المغرب والجزائر وموريتانيا وبوليساريو في جنيف أمس، على عقد طاولة مستديرة ثانية خلال الربع الأول من 2919، تحت إشراف هورست كوهلر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، بهدف وضع معالم خريطة طريق المفاوضات بشأن إنهاء النزاع المستمر منذ زهاء 43 عاما.

وعبر كوهلر في لقاء صحافي عقده أمس عقب اختتام اجتماع جنيف عن سروره لالتزام كل الأطراف بمواصلة المباحثات. وقال للصحافيين إنه متفائل بإمكانية التوصل إلى حل سياسي سلمي، مشيراً إلى أن الأجواء التي جرت فيها المباحثات خلال اليومين الماضيين، أكدت له أن جميع الأطراف تصبو إلى إيجاد حل لهذا النزاع الذي طال أمده، وقال إن استمراره ليس من مصلحة أحد.

وفي بيان تلاه على الصحافيين في اختتام «الطاولة المستديرة» في جنيف، أكد كوهلر أن الاجتماع جرى في أجواء هادئة وإيجابية اتسمت بمشاركة جميع الأطراف بجدية وفعالية. وأوضح أن الاجتماع المقبل سينظم وفق نفس الصيغة، أي في شكل طاولة مستديرة تشارك فيها الأطراف الأربعة دون تمييز في وضعها، أي باعتبارها أطرافا فاعلة، وليس أطرافا وملاحظين. ورفض كوهلر الإجابة عن أسئلة الصحافيين مكتفيا بتلاوة بيانه.

وأشار البيان منذ فقرته الأولى إلى أن تنظيم هذه الطاولة المستديرة يندرج في إطار تنفيذ القرار 2440 الصادر عن مجلس الأمن، والذي أكد على ضرورة العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي، واقعي عملي ودائم، على أساس توافقي، مذكرا بإرادة الأمم المتحدة لإعادة إطلاق المسلسل السياسي على أساس المشاركة الفعلية، ودون تمييز في الوضعية، للمغرب والجزائر وبوليساريو وموريتانيا، وذلك على طول المسلسل السياسي الجاري تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة.

وأشار البيان إلى أن المحادثات التي جرت في جنيف خلال اليومين الماضيين، سلطت الأضواء حول المسائل المطروحة في جدول الأعمال، خاصة تقرير المصير والتكامل الاقليمي.

وباستثناء اتفاق الأطراف حول اجتماع مقبل خلال الربع الأول من 2019، وفق نفس الصيغة التي جرى بها الاجتماع الحالي، لم تسفر الطاولة المستديرة التي استضافها مبنى الأمم المتحدة في جنيف عن أي التزام.

وتميز الاجتماع بمشاركة منتخبي المحافظات الصحراوية الجنوبية للمغرب، الشيء الذي اعتبر تزكية للشرعية الديمقراطية لهؤلاء المنتخبين، إذ ضم الوفد المغربي، إلى جانب وزير الخارجية والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، كلا من ينجا خطاط، رئيس جهة الداخلة - واد الذهب، وحمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون - الساقية الحمراء، وفاطمة العدلي ناشطة جمعوية وعضو المجلس البلدي للسمارة.
المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة