السعودية تدرس إطلاق أربعة برامج تمويل حكومية للإسكان

مدير صندوق التنمية: ارتفاع طلب الوحدات أهم تحد يواجهنا

بلغ حجم قروض صندوق التنمية العقاري للمواطنين 308 مليارات ريال بنت أكثر من مليون وحدة سكنية (تصوير: وسيم عبيدي)
بلغ حجم قروض صندوق التنمية العقاري للمواطنين 308 مليارات ريال بنت أكثر من مليون وحدة سكنية (تصوير: وسيم عبيدي)
TT

السعودية تدرس إطلاق أربعة برامج تمويل حكومية للإسكان

بلغ حجم قروض صندوق التنمية العقاري للمواطنين 308 مليارات ريال بنت أكثر من مليون وحدة سكنية (تصوير: وسيم عبيدي)
بلغ حجم قروض صندوق التنمية العقاري للمواطنين 308 مليارات ريال بنت أكثر من مليون وحدة سكنية (تصوير: وسيم عبيدي)

قال محمد العبداني، المدير العام لصندوق التنمية العقاري في السعودية: «إن قروض الصندوق تغطي الآن ما يربو على 4279 مدينة وقرية وهجرا، كما أن إجمالي القروض التي جرت الموافقة عليها وصل إلى 902 ألف و477 قرضا، بمبلغ تجاوز 308 مليارات ريال، وأسفرت عن بناء أكثر من مليون وحدة سكنية، بينما يبلغ عدد فروع ومكاتب الصندوق بالمملكة 33 فرعا، منها 13 فرعا، و20 مكتبا».
وبين العبداني أن الصندوق أطلق عددا من المبادرات؛ من أهمها برنامجا «ضامن» و«التمويل الإضافي»، حيث يخدم «ضامن» جانب العرض فيها ويركز «التمويل الإضافي» على جانب الطلب.
وكشف عن عزم الصندوق دراسة إطلاق أربعة برامج تمويل جديدة سيكون لها دور فاعل في المساهمة في حل مشكلة الإسكان.
وجاء حديث العبداني خلال جلسات اليوم الثاني والختامي لمنتدى الأحساء للاستثمار 2013 التي بحثت أزمة الإسكان، ودور صندوق التنمية العقاري فيها.
وعرج مدير صندوق التنمية إلى جانب قيمة قرض الاستثمار ودوره في إنجاز المشروعات، وقال العبداني: «جرى تحديد قيمة قرض الاستثمار بــ50% من تكلفة المشروع المزمع إنشاؤه، وبحد أعلى قدره 15 مليون ريال في بداية الأمر، على أن يجري سدادها على مدى خمس سنوات، ولكن في عام 1978 انخفض الحد الأعلى للقرض إلى عشرة ملايين ريال سعودي، وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المواطنين للاستفادة من هذه القروض على عد تخفيض نسبة الحد الأعلى سيضمن استفادة شريحة أكبر من الراغبين في الحصول على قرض بهدف الاستثمار».
وعن أبرز التحديات التي تواجه الصندوق، قال العبداني: «إن أهم التحديات ارتفاع حجم الطلب على المساكن والحاجة لها مقابل انخفاض المعروض مع انخفاض القدرة على الشراء وارتفاع أسعار الأراضي والحاجة إلى آليات جديدة لحل المشكلة».
وأشار إلى أنه في عام 1980 جرى تمديد فترة السداد إلى عشر سنوات، وحرص الصندوق على تطبيق مواصفات عالية فيما يخص تنفيذ المجمعات السكنية والمكتبية التي يمولها، حيث يشترط توافر مجموعة من الخدمات والاشتراطات في قروض الاستثمار التي يمولها، كما أوقف هذا البرنامج عام 1994 نتيجة نقـص في السيولة المتوافرة لدى الصندوق وإعطاء الأولوية للقروض الفردية.
وفي معرض تعليقه على مشكلة الإسكان ودور الأمانات فيها، خصوصا فيما يتعلق بتطوير الأراضي وتهيئتها للمشروعات الإسكانية، قال المهندس عادل الملحم، أمين محافظة الأحساء: «إن قطاع الإسكان يعد من أهم القطاعات التنموية المهمة، لذا سلمت الأمانة واعتمدت سبعة مواقع للإسكان بمساحة تزيد على 14 ألف كيلومتر، وهناك أراض مقترحة، إجمالي مساحتها يصل إلى 223.5 مليون متر مربع قسمت إلى ثلاث مناطق؛ في شرق مدينة العيون، ومدينة الأصفر، ومدينة مقترحة شرق الواحة».
في حين قال الخبير الاقتصادي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «جنان» العقارية الدكتور بسام بودي: «إن السعودية تحتاج إلى 200 ألف وحدة سكنية سنوية حتى عام 2020. ومن أهم التحديات التي ينبغي تجاوزها، الطلب المتراكم على الإسكان والأراضي لأنه يرفع تكلفة المساكن، إضافة إلى تكلفة البناء في ظل نقص التمويل الخاص بالمشتري».
وكان منتدى الأحساء، الذي افتتح فعالياته الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، شهد الإعلان عن مدينتين صناعيتين جديدتين في المدينة الصناعية بالأحساء والأخرى في سلوى.
بينما تبنى قادة الأعمال في المنطقة مهمة تفعيل الشراكات الاستراتيجية والمجتمعية بين الكثير من الجهات الرئيسة في المحافظة من أجل النهوض بالاقتصاد فيها، على عدها من أغنى مدن المملكة من حيث الموارد والكوادر البشرية.
وفي مشاركته في المنتدى، قال عبد الرحمن الراشد، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية: «إن القيمة المضافة المحلية في محافظة الأحساء تزخر بتعداد سكاني عال، إضافة إلى الكوادر البشرية المؤهلة، وتوفير فرص وظيفية، مما يسهم في دعم اقتصادي كبير للمنطقة الشرقية ومحافظة الأحساء بشكل خاص».
وطرح منتدى الأحساء للاستثمار 2013 التحديات التي تواجه الاستثمار بمنطقة الأحساء بهدف تسليط الأنظار حول مكامن ومقومات النمو والاستثمار وتهيئة البيئة الأساسية للاستثمار في المنطقة.
وجمع المنتدى، القطاع الخاص بجهات عليا في القطاعات الحكومية، بهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي لمقومات المنطقة في شتى القطاعات.



خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
TT

معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)

قال المهندس أحمد العوهلي، محافظ «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» في السعودية، إن النسخة الثالثة من «معرض الدفاع العالمي» جاءت بجهد جماعي من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى سنتين لإنجاح الحدث.

وفي إيجاز صحافي، الخميس، في ملهم شمال العاصمة السعودية الرياض، أكد العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان خلال افتتاح المعرض.

وأوضح العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، ضمن دورها في دعم وبناء قطاع الصناعات العسكرية، بما يُسهم في رفع الجاهزية العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

وفي التفاصيل، قال محافظ الهيئة إن المعرض الذي عقد بعنوان «مستقبل التكامل الدفاعي»، عكس التحول نحو منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الشراكات والابتكار ونقل التقنية وتعزيز سلاسل الإمداد وتنمية القوى البشرية في الصناعات العسكرية، وأكد أن المعرض بنسخته هذا العام تميّز على صعيد الابتكارات المحلية، ومختبر صناعة الدفاع والقدرات السعودية والمواهب الوطنية، وتكامل المنظومتين التعليمية والتدريبية في القطاع مع مخرجات التعليم.

وكشف العوهلي أن السعودية حققت قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4 في المائة عام 2018 إلى 25 في المائة بنهاية 2024، ما يُمثل 4 أضعاف نسبة الإنفاق العسكري خلال 8 سنوات، كما ارتفع عدد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع من 25 ألف موظف وموظفة عام 2020، إلى 34 ألفاً بزيادة نحو 40 في المائة، ونسبة سعودة بلغت 63 في المائة من إجمالي الكوادر البشرية.

وعكست هذه التحولات، وفقاً للعوهلي، تغييراً هيكلياً منذ عام 2018 مع تأسيس الهيئة؛ حيث انتقل القطاع من الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى بناء منظومة صناعية وطنية متكاملة ومستدامة، منوّهاً بأنها لا تزال البداية، والهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الإنفاق، ونسبة محتوى محلي عالٍ في عام 2030.

وأشار العوهلي إلى أن 26 جهة حكومية شاركت في دعم إعداد وتنفيذ المعرض، مضيفاً أن النسخة الثالثة سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة على مدى 5 أيام، بمشاركة 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، وبحضور أكبر 10 شركات دفاعية على مستوى العالم.

كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً يُمثل حكومات 121 دولة، و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58 في المائة عن النسخة السابقة، مع تأسيس 4 قاعات جديدة مقارنة بثلاث في النسختين السابقتين.

وأشار العوهلي إلى أن المعرض تميز بعروض جوية وثابتة تُعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة؛ حيث شاركت 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية شملت «إف-16»، و«إف-15»، و«إف-35»، وطائرات «التايفون»، بمشاركة «الصقور السعودية» و«النسور السوداء» الكورية.

كما عرضت منطقة العرض الثابت نحو 700 معدة عسكرية. وأضاف العوهلي أنه تم تخصيص منصة خاصة للعروض البحرية بمشاركة 10 دول، ومنصة خارجية للأنظمة غير المأهولة، إلى جانب منطقة للعروض البرية الحية.

وأوضح العوهلي أن مذكرات التفاهم التي تمت خلال هذه النسخة وصلت إلى 73 مذكرة، كما بلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، فيما وصل إجمالي الاتفاقيات الموقعة في المعرض إلى 220 اتفاقية، منها 93 اتفاقية حكومية بين بلدين و127 بين الشركات.

كما تم توقيع 60 عقد شراء متعلقة بالتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي، وهو رقم يفوق ما سُجل في النسختين السابقتين.

وعدّ أن الاتفاقيات والمذكرات والاجتماعات والعقود من الأهداف الرئيسية للمعرض، وعن الحضور الكبير، أكد العوهلي أن ذلك برهانٌ على ثقة المجتمع الدولي في السعودية بصفتها شريكاً استراتيجياً، ووجهة جاذبة للاستثمار في الصناعات العسكرية، وأردف أن الأرقام المسجّلة تعني جدية الشراكات الدولية، والثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية السعودية، خصوصاً قطاع الصناعات العسكرية.

وتابع العوهلي أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» و«معرض الدفاع العالمي» بدآ التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر لعام 2028، مؤكداً أن ما حققه المعرض في نسخته الثالثة يبرهن على أن قطاع الصناعات العسكرية قد وصل إلى مرحلة الإنجاز وتعظيم الأثر.

وأضاف أن المعرض لم يعد مجرد مساحة عرض، بل أصبح منصة فاعلة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، ويؤكد ريادة المملكة بوصفها مركزاً دولياً لتكامل الصناعات الدفاعية.

وشدد العوهلي على الاستمرار في تعزيز مكانة السعودية بين الدول المصنعة والمبتكرة للتقنيات العسكرية، وجعلها مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا القطاع الاستراتيجي.


راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
TT

راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)

يقود الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز دفة القيادة في «جوهرة المملكة»، بعد صدور الأمر الملكي بتعيينه محافظاً للدرعية.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، عدداً من الأوامر الملكية التي شملت تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية.

وتمثل الدرعية جوهرة تاريخ الدولة السعودية، ورمز الوحدة الوطنية، ويقود مشروع تطويرها رحلة تحولها إلى معلم ثقافي متوهج، تماماً كما كانت تاريخياً مقصداً تجارياً، وواحة مزدهرة بالعلم والثقافة.

ويأتي تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية في لحظة فارقة تمر بها محافظة الدرعية، التي تتحول اليوم من موقع تاريخي بوصفه عاصمة الدولة السعودية في بواكير تأسيسها، إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية بمواصفات القرن الحادي والعشرين.

والأمير راكان بن سلمان المولود عام 1997، هو أصغر أبناء الملك سلمان بن عبد العزيز، ويحمل شهادة بكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود في الرياض.

وتتزامن قيادة الأمير راكان بن سلمان للمحافظة مع ما تشهده الدرعية من حراك غير مسبوق؛ إذ لم تعد الدرعية مجرد أطلال تاريخية، بل أصبحت ورشة عمل كبرى تهدف إلى استقطاب 100 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030.

وتأتي مجموعة من المشاريع الواعدة في الدرعية كأبرز الملفات على طاولة المحافظ الجديد، حيث يقام في المحافظة مشروع «بوابة الدرعية» بحجم يقدر بمليارات الدولارات، ويضم «حي الطريف» التاريخي المسجل في «اليونيسكو»، إضافة إلى عدد من التطلعات لتعزيز مكانة الدرعية كمركز للفنون، والثقافة، والتجارب العالمية.

اقرأ أيضاً