مصادرة صواريخ وقذائف هاون عند حدود الجزائر مع مالي
الجزائر - «الشرق الأوسط»: أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية على موقعها الإلكتروني، أن قوات الجيش عثرت أمس «خلال عملية تمشيط» بجنوب البلاد، على مخبأ للذخيرة ببرج باجي مختار (قرب الحدود مع مالي) في داخله 11 صاروخ جو - أرض مضاداً للدبابات عيار 57 ميليمتراً.
لم يقدم البيان تفاصيل أخرى عن هذه العملية، مع الإشارة إلى أن الجيش كان قد أعلن أول من أمس، في المنطقة ذاتها، عن وجود مخبأ في داخله 20 قذيفة هاون، عيار 82 ميليمتراً، و120 كيلوغراماً من مادة نترات الأمونيوم التي تستعمل في صناعة المتفجرات.
وأفاد الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الجزائرية، من جهة أخرى، بأن مفارز للجيش كشفت ودمرت أول من أمس، في مدن تيزي وزو وجيجل وباتنة وبرج بوعريريج، 3 قنابل تقليدية الصنع و11 مخبأً للإرهابيين تحتوي كميات من الذخيرة ومعدات تفجير وأفرشة وأغراضاً مختلفة.
تحقيق قضائي فرنسي مع عبد السلام وعياري عقب تسلمهما مؤقتاً من بلجيكا
باريس - «الشرق الأوسط»: أفاد مصدر قضائي في العاصمة الفرنسية باريس، أمس الخميس، بأن قاضياً فرنسياً أجرى تحقيقاً رسمياً بشأن تهم تتعلق بالإرهاب مع رجلين احتجزتهما السلطات البلجيكية. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المصدر أنه تم تسليم الرجلين مؤقتاً للسلطات الفرنسية أول من أمس الأربعاء، ليصار إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما في فرنسا.
كان أحد الرجلين، وهو سفيان عياري، قد أدين بالشروع في القتل في بلجيكا خلال وقت سابق من العام الحالي بسبب تبادل لإطلاق النار مع الشرطة عام 2016. أما الثاني، وهو صلاح عبد السلام، الذي أُدين أيضاً في هذه القضية، فهو الشخص الذي يُعتقد أنه الناجي الوحيد ضمن مجموعة من الإرهابيين الذين خططوا لتنفيذ هجمات بأنحاء متعددة من باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، أسفرت عن مقتل 130 شخصاً. ويواجه عياري أيضاً تهماً في بلجيكا حول صلات مزعومة بسلسلة من الهجمات الانتحارية في مارس (آذار) 2016، أسفرت عن مقتل 32 شخصاً بمطار دولي في بروكسل وفي مترو الأنفاق. وذكر المصدر القضائي أن القاضي الفرنسي أجرى تحقيقاً رسمياً مع الرجلين في اتهامات تشمل التآمر الإرهابي،وتصنيع متفجرات وحيازتها، والتواطؤ للقتل.
السجن 3 سنوات على شاب روسي مؤيد لـ«داعش» أدين بالتخطيط لاعتداء إرهابي في بطرسبورغ
بطرسبورغ - «الشرق الأوسط»: أعلن القضاء الروسي الخميس أنه أصدر حكماً بالسجن 3 سنوات ونصف السنة على روسي يُعتبر مؤيداً لتنظيم داعش الإرهابي، وأعدّ لاعتداء في مدينة بطرسبورغ، ثانية كبرى مدن روسيا، الذي أُحبط بفضل تعاون الولايات المتحدة، وفق مصادر الكرملين. وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن الجهاز الإعلامي لمحكمة سمولينسكي في بطرسبورغ، في بيان، أن المحكمة «حكمت مساء الأربعاء على فيروز كالافوروف (19 سنة) المتهم بأنه أعد عملاً إرهابياً في كاتدرائية سيدة قازان بوسط بطرسبورغ، بالسجن 3 سنوات ونصف السنة». وأوضح المحققون أن كالافوروف اقترح على المتواطئين معه فكرة القيام باعتداء انتحاري في كاتدرائية سيدة قازان، المقصد السياحي الشهير، بينما كان هؤلاء يفكرون في البداية بهجوم بالسكاكين.
هذا، وأوقف الشاب المدان في ديسمبر (كانون الأول) 2017 مع 6 أشخاص آخرين، يعتقد أنهم يؤيدون جميعاً «داعش»، حسب الأجهزة الأمنية الروسية.
ومن جهة ثانية، تؤكد موسكو أن معلومات نقلتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جعلت تلك العملية ممكنة، إذ اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، آنذاك، بنظيره الأميركي دونالد ترمب لـ«شكره» على مساعدته. واعتبر ترمب، من جهته، أن التعاون بين أجهزة الاستخبارات الروسية والأميركية أتاح تجنب سقوط «آلاف» الضحايا، في ثانية كبرى مدن روسيا.
وكان قد حكم على شخصين حتى الآن في إطار هذه القضية، أحدهما يفغيني أفيموف (18 سنة) الذي أدين في أغسطس (آب) بـ«إنتاج مواد متفجرة بطريقة غير قانونية» و«التحضير لعمل إرهابي»، وحكم عليه بالسجن 5 سنوات.
