«سابك» تعزز نشر الثقافة الزراعية المستدامة بولاية نهر النيل بالسودان

ضمن استراتيجية الاتحاد العربي للأسمدة لتحقيق الأمن الغذائي العربي

عبد الباسط السنوسي السفير السوداني لدى السعودية (تصوير: بشير صالح)
عبد الباسط السنوسي السفير السوداني لدى السعودية (تصوير: بشير صالح)
TT

«سابك» تعزز نشر الثقافة الزراعية المستدامة بولاية نهر النيل بالسودان

عبد الباسط السنوسي السفير السوداني لدى السعودية (تصوير: بشير صالح)
عبد الباسط السنوسي السفير السوداني لدى السعودية (تصوير: بشير صالح)

عززت شركة «سابك» السعودية، حضورها في نشر الثقافة الزراعية المستدامة، عبر تسييرها قافلة زراعية إرشادية في ولاية نهر النيل بالسودان، تهدف لتحقيق الاستدامة، من خلال رفع كفاءة الاستخدام لمدخلات الزراعة والممارسات السليمة، عبر استخدام مغذيات متخصصة.
وشاركت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، مع الاتحاد العربي للأسمدة، ووزارة الزراعة والغابات السودانية، ومجموعة «جياد» الصناعية، في تنفيذ فعاليات القافلة، معززة دور الشركة في القطاع الزراعي، وتعزيز أواصر التعاون بين «سابك» والجهات الزراعية ذات العلاقة، ومشاركة أفضل الخبرات الميدانية في المجال الزراعي، والرفع من قدرات المزارعين، لتحقيق ممارسات زراعية سليمة.
وتهدف القافلة إلى نشر الثقافة الزراعية لإنتاج محصول جيد، وفق معدل مناسب وتوقيت سليم وفي بيئة نظيفة، بالإضافة إلى التعريف بالتجارب الناجحة في المناطق المستهدفة حول استخدام منتجات «سابك» من المغذيات الزراعية المتخصصة، والمختصة بأشجار النخيل والفاكهة والدرنيات، شملت الأعلاف والقمح والذرة، بجانب محاصيل أخرى حيوية، تعزز الأمن الغذائي للإنسان أو للحيوان.
إلى ذلك، أشار عبد الباسط السنوسي، السفير السوداني لدى السعودية، إلى أن بلاده تشتمل على فرص استثمارية زراعية واعدة، جديرة بتحقيق مبادرة الأمن الغذائي التي أطلقها الرئيس السوداني، عمر البشير؛ حيث تحتوي على أكثر من 60 في المائة من حجم الاستثمارات الزراعية العربية؛ متوقعاً أن يشهد عام 2019 مزيداً من التدفقات الاستثمارية السعودية في السودان، التي تحظى بالأولوية لدى سلطات بلاده، في ظل تجاوز قيمة الاستثمارات أكثر من 12 مليار دولار.
وأضاف السنوسي لـ«الشرق الأوسط»، أن بلاده أصبحت قبلة للاستثمار الزراعي الخليجي عموماً، والسعودي خصوصاً، لما تتمتع به من أراض زراعية خصبة شاسعة، في ظل توفير مياه بكميات كبيرة، ومناخ متعدد لزراعة كافة المحاصيل الحيوية، في وجود اهتمام حكومي يتعلق بالتنمية الزراعية وزيادة حجمها، مع منح الحكومة السودانية مزيداً من التسهيلات ورفع الحماية عن الاستثمارات.
يذكر أن القافلة الزراعية التي تم تسييرها في السودان، تألفت من 14 فرقة فنية، عمل فيها أكثر من 150 فنياً، قدموا الإرشاد والممارسات الزراعية السليمة بالتدريب الحقلي؛ خاصة في مجالات التسميد ومكافحة الآفات، واستخدام الميكنة في المجال الزراعي، لأكثر من 6 آلاف مزارع.
وقدمت القافلة الاستشارات الفنية للمزارعين والمهتمين، والاهتمام بجوانب الإدارة الشاملة للتسميد بوسائل الري الحديثة، إضافة إلى المساهمة في رسم الخريطة الاستثمارية الزراعية في ولاية نهر النيل السودانية ذات الإمكانات الكبيرة، وتحديد الفرص الاستثمارية المتاحة.
وتعد هذه القافلة الأولى من نوعها في قارة أفريقيا التي جمعت كل هذه الخبرات النوعية والمتنوعة، وذلك ضمن استراتيجية الاتحاد العربي للأسمدة لتحقيق الأمن الغذائي العربي.
وحثت القافلة أعضاء الاتحاد العربي للأسمدة على المساهمة في نشر الممارسات الفاعلة والسليمة؛ لتحسين الإنتاجية الزراعية، وإرشاد المزارعين، ونشر التوصيات الفنية نحو الاستخدام الأمثل للأسمدة والمغذيات الزراعية.


مقالات ذات صلة

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

خاص سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

شددت مسؤولة بالبنك الدولي على الدور المركزي الذي تلعبه السعودية في أسواق الطاقة العالمية، من خلال تدابيرها لتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

برئاسة محمد بن سلمان... صندوق الاستثمارات العامة يقرّ استراتيجية 2026 - 2030

برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أقرّ مجلس إدارة الصندوق استراتيجية 2026- 2030.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص يشير استعداد المستخدمين للدفع مقابل أداء أفضل إلى فرصة إيرادية قد تضيف للمشغلين ما يصل إلى شهرين إضافيين من متوسط العائد السنوي لكل مستخدم (شاترستوك)

خاص «إريكسون» لـ«الشرق الأوسط»: جودة الشبكة المضمونة تحسم 53 % من قرار الاشتراك

تظهر دراسة «إريكسون» أن المستهلك السعودي بات يمنح الأداء المضمون وزناً أكبر في اختيار الشبكة مع فرص نمو مدفوعة بالجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)

ترسية عقد تصميم الجسر البري السعودي على شركة إسبانية

يشهد مشروع «الجسر البري السعودي» تقدماً ملحوظاً بعد فوز شركة «سينر» الإسبانية بعقد تصميم المشروع، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن برنامج السكك الحديدية في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

أسعار الجملة في السعودية ترتفع 3.3 % خلال مارس

ارتفع الرقم القياسي لأسعار الجملة في السعودية بنسبة 3.3 في المائة خلال شهر مارس (آذار) 2026 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.