وضع حجر أساس مطار القنفذة السعودي على ساحل البحر الأحمر

يعد المطار الـ28 في البلاد ويخدم نصف مليون مسافر

الأمير خالد الفيصل في أثناء وضع حجر أساس مطار القنفذة (واس)
الأمير خالد الفيصل في أثناء وضع حجر أساس مطار القنفذة (واس)
TT

وضع حجر أساس مطار القنفذة السعودي على ساحل البحر الأحمر

الأمير خالد الفيصل في أثناء وضع حجر أساس مطار القنفذة (واس)
الأمير خالد الفيصل في أثناء وضع حجر أساس مطار القنفذة (واس)

بدأت في القنفذة على ساحل البحر الأحمر جنوب مكة المكرمة، أعمال إنشاء المطار رقم 28 في البلاد، وهو مطار داخلي ضمن مشاريع هيئة الطيران المدني السعودية.
ويعد المشروع الذي وضع حجر أساسه، أمس، الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، أحد التوجهات الاستراتيجية لتوسعة نطاق أعمال حركة الطيران في منطقة مكة، إضافة إلى خدمته أكثر من نصف مليون مسافر في المحافظة والمواقع المجاورة على الشريط الساحلي. وأوضح أمير منطقة مكة أن فكرة مطار القنفذة بدأت منذ أكثر من 10 أعوام، وجرى لأجل تحقيقها دراسة قرابة 14 موقعاً حتى وقع الاختيار على الموقع الحالي شمال القنفذة، مشيراً إلى أن مساحة المشروع تُقدر بنحو 24 مليون متر مربع، وسيتم إنجازه خلال عامين.
وأفاد عبد المحسن التميمي رئيس هيئة الطيران المدني السعودية، أن مشروع مطار القنفذة يأتي كرابع مطار في منطقة مكة المكرمة، وبإنجازه سيصبح عدد مطارات المملكة 28 مطاراً، حيث سيتم تنفيذه وفق نموذج المطارات الموحد (أ) الذي يستوعب نصف مليون مسافر سنوياً، ويضم صالة للركاب بمساحة تزيد على 20 ألف متر مربع، ترتبط بجسرين متحركين لنقل الركاب من وإلى الطائرات عبر بوابتين للسفر، ويكون بمقدور المطار مناولة 5 رحلات في الساعة، كما يضم صالات للدرجة الأولى وكبار الشخصيات، علاوة على مواقع للخدمات التجارية والاستثمارية المختلفة.
يُذكر أن مشروع النموذج الموحّد للمطارات يقوم على تطوير المطارات القائمة واستحداث مطارات جديدة في جميع المناطق، كخطوة نحو إحياء المدن ودعم النمو السكّاني بها وتعزيز مكانة السعودية عالمياً كجهة مؤثرة في صناعة الطيران المدني.
ويخدم مطار القنفذة 500 ألف مسافر سنوياً، ويضم 3 صالات ومدرجاً وساحة لوقوف 5 طائرات وشبكة طرق وبرج مراقبة، إضافة بنية تحتية متكاملة ومواقف للسيارات ومرافق خدمية، فيما سيقدم الخدمة لنحو 7 محافظات و50 مركزاً إدارياً، تتبع ثلاث مناطق ساحلية وجبلية هي: مكة المكرمة، والباحة، وعسير، وتشمل تلك المحافظات القنفذة التي يتبع لها 10 مراكز، ومحافظة العرضيات ومراكزها الستة، ومحافظة الليث التي تتبع لها ثمانية مراكز، ومحافظة أضم بأربعة مراكز، وقلوة التابعة للباحة، وبها خمسة مراكز، والجزء الأكبر من مراكز محافظة المخواة التسعة، وكذلك محافظة غامد الزناد التابعة للباحة، وبها خمسة مراكز، وأيضاً مركزي ثربان وجمعة ربيعة التابعين لمنطقة عسير.



مصرف سوريا المركزي يسمح بالتعامل مع شركات الدفع الإلكتروني العالمية

إن أبرز ما يوفره القرار هو تمكين السوريين القادمين من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية داخل سوريا (إكس)
إن أبرز ما يوفره القرار هو تمكين السوريين القادمين من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية داخل سوريا (إكس)
TT

مصرف سوريا المركزي يسمح بالتعامل مع شركات الدفع الإلكتروني العالمية

إن أبرز ما يوفره القرار هو تمكين السوريين القادمين من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية داخل سوريا (إكس)
إن أبرز ما يوفره القرار هو تمكين السوريين القادمين من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية داخل سوريا (إكس)

أصدر مصرف سوريا المركزي، يوم الاثنين، قراراً يسمح للمؤسسات المالية المصرفية وشركات الدفع الإلكتروني بالتعامل مع شركات الدفع الإلكتروني العالمية مثل «فيزا» و«ماستر كارد»، في خطوة تُعدّ تحولاً نحو تحديث البنية المالية، وتعزيز الشمول الرقمي.

وأوضح حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، في بيان صحافي، أن هذا القرار يشكل خطوة استراتيجية باتجاه اقتصاد رقمي أكثر تطوراً، ويسهم في تسهيل حركة الأموال وعمليات الدفع للسوريين داخل سوريا وخارجها، وبيّن أن القرار يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من تطوير أنظمة الدفع، ويعزز اندماج السوق السورية في المنظومة المالية العالمية بعد سنوات من الاعتماد على أدوات تقليدية محدودة.

وأشار الحصرية إلى أن «القرار يتيح للمصارف وشركات الدفع المحلية توسيع خدماتها لتشمل حلول دفع أكثر تطوراً وأماناً للأفراد والشركات»، موضحاً أن أبرز ما يوفره القرار هو «تمكين السوريين القادمين من استخدام بطاقاتهم المصرفية العالمية داخل سوريا، وإتاحة استخدام البطاقات السورية في الخارج بمرونة أكبر، إضافة إلى تعزيز انتشار وسائل الدفع الإلكتروني، وتقليل الاعتماد على النقد، وتحسين تجربة المستخدم، ودعم التجارة الإلكترونية والشركات الناشئة، ورفع مستوى الأمان والموثوقية في العمليات المالية».

وأكد حاكم المصرف أن التعاون مع شركات الدفع العالمية سيسهم في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى السوق المحلية، بما ينعكس إيجاباً على كفاءة القطاع المالي وقدرته التنافسية.

وأوضح مصرف سوريا المركزي أنه يواصل تنفيذ حزمة إصلاحات تستهدف إعادة بناء المؤسسات المالية وتعزيز أدوات السياسة النقدية، إلى جانب تحديث أنظمة الدفع وتوسيع رقمنة الخدمات المصرفية، بما يسهم في استعادة الربط المالي الدولي، وتهيئة بيئة أكثر كفاءة وشفافية لدعم التعافي الاقتصادي.


تراجع أرباح «المعمر لأنظمة المعلومات» السعودية 64 % في الربع الأول

لوحة تعريفية لشركة «المعمر لأنظمة المعلومات» في مدينة الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
لوحة تعريفية لشركة «المعمر لأنظمة المعلومات» في مدينة الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

تراجع أرباح «المعمر لأنظمة المعلومات» السعودية 64 % في الربع الأول

لوحة تعريفية لشركة «المعمر لأنظمة المعلومات» في مدينة الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
لوحة تعريفية لشركة «المعمر لأنظمة المعلومات» في مدينة الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

تراجع صافي أرباح شركة «المعمر لأنظمة المعلومات (إم أي إس)» السعودية بنسبة 64 في المائة إلى 12 مليون ريال (3.2 مليون دولار) للربع الأول من عام 2026 مقارنة مع 33.8 مليون ريال (8.8 مليون دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وبحسب بيان الشركة عبر منصة «تداول»، الاثنين، يُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيس إلى الأرباح التي تم تحقيقها في الربع المماثل من العام السابق من الاستثمارات بقيمة 25.8 مليون ريال (6.8 مليون دولار)، وبعد استبعاد مكاسب الاستثمار غير المتكررة تمكنت الشركة من تحقيق 50 في المائة زيادة في صافي الأرباح في الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.

وانخفضت إيرادات «المعمر» بنسبة 22 في المائة إلى 314 مليون ريال (83 مليون دولار) للربع الأول من عام 2026 مقارنة مع نظيره من العام السابق، والذي حقق 405 ملايين ريال (108 ملايين دولار).

ويرجع انخفاض الإيرادات إلى قطاع مشاريع مراكز البيانات التي تم الانتهاء منها أوائل الربع الحالي، رغم الزيادة المحققة في أعمال قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.


«الأسهم السعودية» تسجل أدنى إغلاق منذ شهر عند 11090 نقطة

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
TT

«الأسهم السعودية» تسجل أدنى إغلاق منذ شهر عند 11090 نقطة

مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات سهم أحد البنوك في «السوق المالية السعودية» (أ.ف.ب)

تراجع مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)»، بنهاية جلسة الاثنين، بنسبة 0.9 في المائة، ليغلق عند 11090.6 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى منذ شهر، بتداولات بلغت قيمتها 6.1 مليار ريال.

وتراجع سهم «معادن» بنسبة 5.5 في المائة إلى 63.55 ريال، بعد إعلان الشركة أرباح الربع الأول. وانخفض سهما «المصافي» و«الحفر العربية» بنسبة 1.6 في المائة، إلى 45.56 و91.55 ريال على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبتَيْ 1.6 و1.4 في المائة، إلى 67.65 و39.2 ريال على التوالي.

في المقابل، ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.5 في المائة، إلى 27.64 ريال. كما صعد سهم «أديس» واحداً في المائة إلى 19.67 ريال. وقفز سهم «رسن» 5 في المائة إلى 147.5 ريال، بعد إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الأول بنسبة 194 في المائة على أساس سنوي. وارتفع سهم «الأبحاث والإعلام» 4.6 في المائة إلى 83 ريالاً.