العيد ينعش مطاعم الطرق السريعة بعد فترة ركود دامت 30 يوما

40 في المائة زيادة في أسعار الأسماك

العيد ينعش مطاعم الطرق السريعة بعد فترة ركود دامت 30 يوما
TT

العيد ينعش مطاعم الطرق السريعة بعد فترة ركود دامت 30 يوما

العيد ينعش مطاعم الطرق السريعة بعد فترة ركود دامت 30 يوما

انتعشت في جدة (غرب السعودية) مطاعم الطرق السريعة، أو ما يعرف بـ«الاستراحات» المتخصصة في تقديم الأسماك بأشكالها المختلفة، مع أول أيام عيد الفطر المبارك، وسجلت هذه الاستراحات أعلى معدلات للتشغيل، التي يطلق عليها من قِبَل العاملين في هذا القطاع «الموسم».
ويبدو أن مرتادي هذه الاستراحات لم يكترثوا للارتفاع الذي سجلته هذه المواقع، بنحو 40 في المائة، مقارنة بعملية البيع داخل المدينة، التي سجلت ارتفاعا وصل 20 في المائة، أي ما يعادل عشرة ريالات للكيلوغرام الواحد من الأسماك الطازجة، وقرابة خمسة ريالات للأسماك المجمدة.
وتقدم هذه الاستراحات التي تقع على طريق جدة - المدينة المنورة، وعلى مساحات تصل إلى 40 ألف متر مربع، لمرتاديها الأسماك المطهوة بشقيها المقلية والمشوية، مع الكثير من المقبلات، وأصناف مختلفة من أطباق الأرز، من خلال جلسات مفتوحة، وأخرى مغلقة تجتذب سكان جدة للخروج من المدينة التي تشهد هذه الأيام تدفق آلاف الزائرين من المدن والقرى القريبة منها، للاستمتاع بمهرجانات العيد التي تستمر على مدار أسبوع كامل، بالإضافة إلى وجود ألعاب للأطفال تعتمد عليها الاستراحات في استقطاب العائلات السعودية المقيمة داخل البلاد.
وأرجع عاملون في سوق الأسماك الطلب المتزايد على هذه الاستراحات، التي تزيد على 15 استراحة على الطرق السريعة في منطقتي ذهبان وثول، والتي تبعد قرابة 80 كيلومترا عن جدة، مما ساعد على ارتفاع سعر الأسماك، بالإضافة إلى قلة المعروض من الأنواع المختلفة، ويكثر سكان جدة الطلب على هذه الأنواع من الأسماك في هذه الفترة والمتمثل في: الحريد، والناجل، والشعور، والهأمور، التي تسيطر عليه الاستراحات بنسبة تجاوز 70 في المائة، مما انعكس على السوق اليومية للأسماك بجدة.
وتشهد هذه الفترة كل عام نموا في الطلب على منتجات البحر الأحمر، لأنواع متعددة من الأسماك البحرية مثل: الروبيان، والاستكوزا، مما يثير قلق المهتمين بالحياة البحرية، من عمليات الصيد الجائر للأسماك قبل تكاثرها، الذي يؤثر في المخزون السمكي، تلبية لاحتياجات السوق المحلية، وهو ما يتعارض مع توجه وزارة الزراعة التي وفرت خلال السنوات الأخيرة البدائل، من خلال تشجيع مشروعات الأقفاص المائية لصغار الصيادين في مواقع تبعد عن مناطق الصيد، وذلك ضمن محاولات حثيثة لتلبية احتياجات السوق المحلية عبر مشروعات صغيرة ومتوسطة في هذا القطاع.
ويبدو أن تغطية الطلب المحلي من المستورد الذي قدر بنحو 70 في المائة للأسماك لعدد من الدول العربية والآسيوية، لم يفلح في ضبط الأسعار، خاصة في المواسم، في حين يعول على سواحل منطقة مكة المكرمة «جدة، الليث، رابغ، القنفذة»، التي تعد من المواقع المتميزة لمشروعات الاستزراع السمكي، من خلال توافر عشرات الآلاف من الهكتارات والخلجان والسباخ الصالحة لإقامة مشروعات تربية الأسماك - في ضبط السوق، في حال استثمرت هذه المواقع في الفترة المقبلة، خاصة أن «الزراعة» نجحت - في وقت سابق - عبر برامجها المختلفة، في تفريخ أسماك الطرادي، وإنتاج تسعة ملايين بيضة، حيث بلغ عدد البيض المخصب منها نحو 7.6 مليون بيضة.
وبالعودة إلى استراحات الطرق السريعة، كما يطلق عليها سكان جدة، لا يبدو أن واقعها مخالف للمدينة؛ إذ تشهد أيام العيد ازدحاما كبيرا، ولا يمكن العثور على جلسة، أو غرفة مكيفة دون حجز مبكر، مع تحديد عدد الأفراد إن كانت عائلة، أو شبابا، ودفع 150 ريالا للغرفة المكيفة، وفي حال عدم الحصول على حجز، فإن مصير انتظارك الذي يمتد ساعات مرهون بمغادرة آخرين، وهي حالات نادرة.
ويبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من سمك الحريد هذه الأيام في الاستراحات على الطرق السريعة نحو 80 ريالا، وهو ضعف قيمته السوقية، ويسجل الناجل حضورا في مزاد الارتفاع؛ إذ يصل سعر الكيلوغرام الواحد 150 ريالا، وهو ما دفع مختصين إلى القول إن أيام العيد الأولى تشكل نقطة التحول من الركود طيلة شهر رمضان إلى الانتعاش وتعويض الخسائر بنسب كبيرة تفوق التقديرات.
ويقول عوض أحمد، مدير إحدى الاستراحات، إن ملاك هذه المنشآت يعولون على أيام العيد في تعويض خسائرهم من فترة ركود تزيد على 30 يوما، وهذا التعويض مرهون بالإقبال الذي تشهده الاستراحات كافة خلال هذه الفترة، لافتا إلى أن حجم الاستهلاك يقدر بسبعة أطنان من الأسماك يوميا.
وفي ظل فوضى الأسعار، دعا خالد الشريف، مختص في الثروة السمكية، إلى ضرورة إيجاد البدائل، وعدم احتكار السوق من قبل مؤسسات كبرى تعتمد على الاستيراد، الذي يوزع نسبا كبيرة منه على مثل هذه المواقع، التي تقوم بدورها بعمليات تلاعب، حيث تورده على أنه سمك محلي، مع أهمية مراقبة الجهات المعنية بهذه الأسواق لضبطها.
من جهته، يرى أحمد محمد، مختص في المزاد العلني للأسماك الحية، أن تذبذب السوق بين الارتفاع والهبوط أمر طبيعي، لأسباب كثيرة منها قلة المعروض، وارتفاع الطلب على الأسماك الحية التي تباع في مزاد علني يوميا، وهذا الارتفاع لا يتجاوز عشرة ريالات على الأنواع المختلفة، إلا أن هناك ارتفاعا مبالغا فيه وغير مبرر في منافذ البيع، خصوصا أن غالبية هذه المواقع تعتمد على الأسماك المستوردة.



اجتماع سعودي - بريطاني يناقش تعزيز التعاون الدفاعي

جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)
جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)
TT

اجتماع سعودي - بريطاني يناقش تعزيز التعاون الدفاعي

جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)
جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)

ناقشت لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية - البريطانية خلال اجتماعها الخامس في الرياض، الاثنين، سبل تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة السعودي وريتشارد نايتون رئيس أركان الدفاع البريطاني عقب الاجتماع (وزارة الدفاع)

واستهل الاجتماع الذي عقد برئاسة الفريق الأول الركن فياض الرويلي، رئيس هيئة الأركان العامة السعودي، والفريق أول ريتشارد نايتون، رئيس أركان الدفاع البريطاني، باستعراض الجانبين العلاقات الثنائية بين السعودية وبريطانيا.


شراكة سعودية - أوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني

الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)
الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)
TT

شراكة سعودية - أوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني

الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)
الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)

أُعلن في الرياض، الاثنين، توقيع اتفاقية مشتركة بين «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، والاتحاد الأوروبي، وشركة «صلة» للتنمية اليمنية، لتنفيذ مشروع يهدف إلى تعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب، بقيمة إجمالية تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي.

الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)

ويستهدف المشروع تسع مناطق في ثلاث مديريات هي: مأرب الوادي، ومأرب المدينة، وحريب، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تحسين خدمات المياه وتعزيز الاستقرار المجتمعي في المحافظة.

وأكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن هذه الشراكة التنموية «تجسّد الحرص المشترك بين الاتحاد الأوروبي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالتعاون مع مؤسسة (صلة) للتنمية، على تعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب».

وأشار إلى أن المشروع «يرتبط ارتباطاً مباشراً بالاحتياجات الأساسية التي تمسّ حياة اليمنيين، من خلال تحسين خدمات المياه، وتمكين المجتمعات من تعزيز قدرتها على الصمود، ودعم مسارات التعافي والاستقرار، وضمان استمرارية الأنشطة اليومية والاقتصادية».

وأضاف السفير، في كلمة ألقاها على هامش مراسم التوقيع، أن «الأمن المائي يُعدّ ركيزة أساسية للتنمية والاستقرار المجتمعي»، مشيراً إلى أن البرنامج نُفّذ، انطلاقاً من هذه الرؤية، 61 مشروعاً ومبادرة تنموية لتعزيز مصادر المياه في 14 محافظة يمنية، هي: عدن، والمهرة، وسقطرى، وحضرموت، ومأرب، وحجة، وأبين، وشبوة، وتعز، والضالع، والجوف، والحديدة، ولحج، والبيضاء، وذلك ضمن استراتيجية شاملة.

ولفت آل جابر إلى أن مشروعات البرنامج «أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، من بينها تأمين كامل احتياجات مدينة الغيضة من المياه، ونصف احتياجات سقطرى، وجزء كبير من احتياجات عدن»، موضحاً أن البرنامج أعلن مؤخراً إنشاء أول محطة لتحلية المياه في اليمن بمدينة عدن، لمعالجة شح المياه والحد من استنزاف الموارد المائية.

أكد آل جابر أن البرنامج نفّذ 61 مشروعاً ومبادرة تنموية لتعزيز مصادر المياه في 14 محافظة يمنية (البرنامج السعودي)

من جانبه، وصف سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، الشراكة مع «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، بأنها «استراتيجية»، مؤكداً أنها تمثّل «خطوة مهمة في سياق استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الشعب اليمني».

وقال سيمونيه، في ردّه على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه الخطوة تأتي «لإظهار التزامنا المشترك بالتعافي الاقتصادي وتعزيز القدرة على الصمود»، لافتاً إلى أنها «تعكس مستوى التنسيق القائم بين الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية».

وأضاف: «من المهم أن نُظهر قدرتنا على العمل معاً والتنسيق مع مختلف الشركاء. وكما تعلمون، فإن الاتحاد الأوروبي يُعد حالياً من أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية والتنموية من خارج المنطقة، ونحن نُقرّ بالمساهمة الشاملة والمهمة جداً التي تقدمها المملكة العربية السعودية».

وأشار سيمونيه إلى أن «اليمن يمرّ بلحظة بالغة الأهمية، مع تشكيل حكومة جديدة نحرص على دعم جهودها، ونتطلع إلى العمل مع مختلف الوزراء بقيادة دولة رئيس الوزراء»، لافتاً إلى إدراك الاتحاد الأوروبي «حجم التحديات التي تواجه الحكومة اليمنية في تعزيز الصمود وتقديم الخدمات». وختم بالقول: «إنها لحظة مهمة جداً لليمن. على الاتحاد الأوروبي أن يبذل المزيد لدعمها، لكننا نحتاج أيضاً إلى دعم المنطقة والمجتمع الدولي بأسره».

إلى ذلك، كشف الرئيس التنفيذي لمؤسسة «صلة» للتنمية، علي باشماخ، لـ«الشرق الأوسط»، عن أن المشروع يستهدف خدمة أكثر من 350 ألف مستفيد في ثلاث مديريات بمحافظة مأرب.

وأوضح أن المشروع يتضمّن حفر خمس آبار جديدة، وتأهيل ثلاث آبار قائمة، وتزويدها بثماني منظومات للطاقة الشمسية، إلى جانب إنشاء ست شبكات مياه تجميعية، وبناء سبعة خزانات لتخزين المياه قبل إعادة توزيعها على المواطنين، فضلاً عن تأهيل نحو 20 موظفاً للعمل في هذه المشروعات.

المشروع يهدف إلى تعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب بقيمة إجمالية تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي (البرنامج السعودي)

وأعرب باشماخ عن امتنان المؤسسة «للأشقاء في البرنامج السعودي على تدخلاتهم النوعية التي تأتي في توقيتها»، مضيفاً: «نؤكد دائماً أنه لا تكاد تخلو منطقة في اليمن من أثر لمشروعات البرنامج السعودي، سواء في قطاعات التعليم أو المياه أو الصحة وغيرها». وأشار إلى أن الشراكة مع البرنامج تُعدّ استراتيجية وتمتد لسنوات في خمس محافظات، مع الحرص على جودة التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية المحددة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

أعربت السعودية، اليوم الاثنين، عن إدانتها لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه «أملاك دولة».

وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: «تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه (أملاك دولة) تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».

وأضافت: «كما تؤكد المملكة أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددة رفضها المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، وتقوض حل الدولتين، وتمثل اعتداءً على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

وأدان مجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحويل مساحات من أراضي الضفة الغربية المحتلة إلى ما تسميه «أملاك دولة» تابعة لسلطات الاحتلال، وأكد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس أن هذا القرار يمثل انتهاكاً صارخاً وخطيراً للقانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية، ويعد امتداداً لسياسات الاستيطان غير الشرعية؛ مما يستوجب موقفاً دولياً حازماً.

وأشار البديوي إلى أن هذه الممارسات العدوانية تمثل تعدياً سافراً على حقوق الشعب الفلسطيني، ومحاولة لسلب أراضيه، في تحدٍّ واضح لإرادة المجتمع الدولي، وللقرارات الأممية التي تؤكد عدم شرعية الاستيطان، وضرورة إنهاء الاحتلال.

كما دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف سياساتها الاستيطانية، وقراراتها الأحادية التي تهدد الأمن، والاستقرار في المنطقة. وجدد موقف مجلس التعاون الثابت، والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

كما أدانت رابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية القرار الإسرائيلي، وجدَّد الشيخ الدكتور محمد العيسى الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين دعوةَ المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤولياته القانونية، والأخلاقية، إزاءَ وضع حدٍّ لهذه الانتهاكات، واتخاذ موقفٍ جادٍّ بإنفاذ قرارات ونداءات الشرعية الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن، و«إعلان نيويورك» لحلّ الدولتين، المؤيَّد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن حق الشعب الفلسطيني التاريخي الثابت في تقرير مصيره، وإقامة دولته.

وأكدت جامعة الدول العربية في بيان أن القرار يُعد باطلاً، ويهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتمهيداً لضم أراضٍ فلسطينية محتلة، بما يكرس سياسة الاستيطان غير الشرعي، ويقوض فرص تحقيق السلام العادل والدائم القائم على حل الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية.

وشددت على أن جميع الإجراءات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني، والتاريخي للأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، باطلة، وملغاة، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، محذرةً من تداعيات هذه السياسات على الأمن، والاستقرار في المنطقة.

وجددت جامعة الدول العربية تمسكها بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

#بيان | تُعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه "أملاك دولة" تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام... pic.twitter.com/clcdhdMDvf

ووافقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على مقترح بفتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، لأول مرة منذ عام 1967، وفق ما ذكره موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية.

ويقضي القرار ببدء إجراءات تسوية وتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية، ويسمح بتسجيل مناطق واسعة في الضفة باعتبارها «أراضي دولة»، مما يفتح المجال أمام إحكام السيطرة عليها، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، سلسلة من القرارات التي توسع صلاحياتها في الضفة الغربية المحتلة، وتسهل لليهود عملية شراء الأراضي.

وشملت قرارات الكابينت رفع السرية عن سجِّلات الأراضي في الضفة الغربية لتسهيل شرائها؛ إذ يتيح القرار للمشترين تحديد ملاك الأراضي والتواصل معهم مباشرة، بعدما كانت هذه السجلات سرية لفترة طويلة.