منجزات طبية رائدة في عام 2013

لقاح ضد الإيدز وعلاج التهاب الكبد ودعامات جديدة للشرايين وزراعة الجلد

منجزات طبية رائدة في عام 2013
TT

منجزات طبية رائدة في عام 2013

منجزات طبية رائدة في عام 2013

حمل عام 2013 كثيرا من الاكتشافات الطبية المذهلة، التي يمكن أن تساعد ملايين المرضى في العالم كله، بعضها تم اختباره بالفعل والبعض الآخر يفتح آفاقا مستقبلية للتغلب على تلك الأمراض. وفيما يلي نحاول إلقاء الضوء على بعض من أهم هذه الاكتشافات في التخصصات المختلفة سواء على صعيد التشخيص أو العلاج أو الوقاية.

* لقاح ضد الإيدز
* التوصل إلى لقاح ضد مرضى الإيدز. ظهر أمل جديد لمرضى الإيدز، حيث أعلن أطباء كنديون في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي عن نجاح التجارب الإكلينكية في المرحلة الأولى Phase I لإنتاج تطعيم أو لقاح واق من الإيدز SAV001 - H. وقالوا إن تجارب المرحلة الأولى لم تنجح فحسب بل أيضا ساعدت في تحفيز إنتاج أجسام مضادة في المرضى الذين تم تجربة اللقاح عليهم. ومن المعروف أن المرحلة الأولى من تجربه أي لقاح تلي مباشرة التجارب على الحيوانات، ويتم تجربة اللقاح على عينة صغيرة من الأشخاص الأقل فرصا في الإصابة بالمرض أو مضاعفاته. وهذه المرحلة تستمر نحو عام أو عام ونصف، وفى حالة نجاحها يتم تجربتها على عينة أكبر وأكثر فرصا للتعرض للمرض والمضاعفات وصولا للمرحلة الثالثة والأخيرة والتي يتم تجربتها على آلاف الأشخاص وهى المرحلة النهائية وتستغرق عده سنوات.
وكانت النتائج البشرية مشجعة للقاح، وهو عبارة عن الفيروس كامل مقتولا بعد تعديله بالهندسة الوراثية ثم حقنه عن طريق الحقن العضلي في عينة من المرضى بالإيدز من الرجال والنساء ولكن لم تظهر الأعراض عليهم تتراوح أعمارهم من 18 وحتى 50 عاما وتم اختبار اللقاح مقابل عقار وهمي وأثبت فاعلية كبيرة وهو الأمر الذي يعني أن اللقاح سيكون جاهزا في غضون سنوات قليلة.

* التهاب الكبد الوبائي
* التوصل إلى علاج جديد لمرضى الكبد الوبائي «سي» C. تمكن العلماء من التوصل إلى علاج دوائي عن طريق الفم على شكل أقراص لمرض الالتهاب الكبدي الوبائي المزمن (سى) وهو الأمر الذي يمكن أن يساعد ملايين من المرضى في العالم كله. ومن المعروف أن المرض شديد الخطورة ويؤدى إلى فشل الكبد وتلفه ويزيد من فرص الإصابة بسرطان الكبد ويؤدى لاحقا إلى الوفاة ويمثل مشكله صحية كبرى في كثير من الدول مثل مصر والتي تعتبر أعلى نسبة إصابة في العالم. وينتقل المرض عن طريق الدم ومشتقاته ومن خلال أي إجراء يمكن أن يثقب الجلد ويصل إلى الدم. وقبل التوصل إلى هذا العقار كان العلاج الفعال الحالي هو عبارة عن الحقن بعقار الإنترفيرون، الذي يزيد المناعة مرة واحدة أسبوعيا. ويعاني المرضى من الآثار الجانبية لهذه الحقن رغم فاعليتها، فضلا عن المدة الطويلة اللازمة للعلاج والتي تبلغ نحو 48 أسبوعا، بينما الدواء الجديد يتم تناول القرص بشكل يومي لمده تتراوح بين 8 أو 12 أسبوعا.
وأشارت التجارب للدواء إلى أنه تمكن من شفاء تقريبا معظم المرضى الذين شملتهم التجربة 97%. وقد حصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء FDA ويبقى العائق أمام انتشاره هو ارتفاع سعره.

* علاج عمى الألوان
* التوصل إلى علاج عمى الألوان. في شهر فبراير (شباط) من العام الجاري أعلن العلماء عن توصلهم إلى عدسات من نوع معين يلبسها المريض قادرة على علاج عمى الألوان colour - blindness خاصة عدم تفرقة المصابين به بين اللون الأخضر والأحمر وهو أشهر أنواع عمى الألوان (عمى الألوان هو عدم التمييز بدقة بين ألوان معينة وذلك نتيجة لغياب صبغة معينة حساسة للضوء من خلايا الشبكية والمرض يعاني منه في الأغلب الرجال بنسبة نحو واحد لكل عشرة رجال، ولكن يمكن أن تعاني منه السيدات بنسبة أقل تصل إلى سيدة من كل عشرين والمرض وراثة ويوجد منذ الولادة). وقد حققت هذه العدسات والتي تسمى أوكسي آيزو Oxy - Iso lenses نتائج إيجابية عند استخدامها وتمكن المرضى من الرؤية الصحيحة بشكل جيد للمرة الأولى ولكن هذه العدسات لا تعالج إلا عدم التفرقة بين الأحمر والأخضر فقط.

* أشعة مجسمة
* استخدام أشعة للثدي ثلاثية الأبعاد. شهد هذا العام بداية استخدام أشعة الثدي ثلاثية الأبعاد 3D mammography التي تعتبر أحدث التقنيات في فحص الثدي والكشف المبكر عن أي أورام في مرحلة مبكرة وكانت هذه التقنية قد حصلت على موافقة إدارة FDA الأميركية في عام 2011 إلا أن الاستخدام الموسع لها حدث في هذا العام، حيث كانت هناك دراسات تشير إلى خطورتها الصحية ولكن بعد التأكد من فوائدها تم استخدامها بشكل مكثف هذا العام. وهذه التقنية لم تستبدل بقية الوسائل التشخيصية الأخرى، ومنها أشعة الثدي العادي (الماموغرام ثنائي الأبعاد) حتى الآن ولكنها أكثر تقدما بطبيعة الحال وتعطي صورة شديدة الوضوح خاصة وأن تكوين الثدي نفسه والقنوات اللبنية لا تظهر بشكل كامل في الأشعة العادية ثنائية الأبعاد. وبالتالي فإنها توفر فرصا أكبر للعلاج وأيضا أقل أضرارا خاصة في استئصال الأنسجة سواء من الثدي أو الغدد الليمفاوية أو العضلات المحيطة بالثدة لأنها تحدد مكان الإصابة بدقة شديدة، كما توضح الخلايا السرطانية المحاطة بأنسجة طبيعية وهو الشيء الذي لا يظهر بوضوح في الأشعة العادية.

* علاج الصداع
* طريقة جديدة لعلاج الصداع والصداع النصفة. هذه الطريقة تنهي معاناة الآلاف من المرضى الذين يعتمدون على المسكنات بشكل كامل في أوقات حدوث الصداع. وكان العلاج المستخدم موجها إلى تنبيه حزمة الأعصاب المسؤولة عن الألم، والتي تقع خلف الأنف. وقد قام العلماء بابتكار جهاز صغير في حجم اللوزة يقوم بتنبيه العصب ويتم زرعه من خلال شق جراحي صغير جدا في اللثة العليا ويتم وضع الطرف الرئيسي على جانب الوجه في المكان الذي يعاني منه المريض من الألم. وكلما شعر المريض ببوادر حدوث الصداع النصفي التي يعرفها جيدا يقوم بالضغط على ما يشبه أداة التحكم من بعد (الريموت كونترول) ويتم توجيهه إلى الخد والذي يقوم بدوره بتحفيز حزمة الأعصاب وينهي الصداع في مدة من نحو خمس إلى عشر دقائق. وفى التجارب الأوروبية أظهرت النتائج تحسن 68% من المرضى الذين استخدموا الجهاز، وساعدهم الجهاز في تخفيف حدة الألم فضلا عن تباعد فترات النوبات، وقد تمت الموافقة الطبية على استخدام الجهاز في أوروبا.

الفيمتو ثانية
في علاج المياه البيضاء
* استخدام الفيمتو ثانية في علاج المياه البيضاء. شهد هذا العام استخدام تقنية شعاع الليزر الفيمتو ثانية في إجراء جراحات المياه البيضاء Femtosecond Laser Cataract Surgery في العين. وعلى عكس المشرط الجراحي الذي يقوم بالقطع فإن شعاع الليزر يقوم بفصل الأنسجة وقد حاز على موافقة إدارة FDA. وسوف يحدث استخدام هذه التقنية ثورة في جراحات العيون ويجعل إجراء عملية المياه البيضاء أكثر دقة، ويتيح للجراحين أن يقوموا بعمل العمليات في العدسة بأقل فتحة جراحية ممكنة، ويساعد في التئام الأنسجة سريعا، كما أنه يقلل من احتمالية الالتهاب داخل العين لصغر حجم الجرح وكذلك يضمن ثبات العدسة الجديدة، التي يتم زرعها. ومن المعروف أن الفيمتو ثانيه هي جزء متناهي الصغر من الثانية (10 قوة - 15 من الثانية).

* إنتاج جلد بشري
* استخدام الخلايا الجذعية في زراعة الجلد. استطاع علماء إسبان التوصل إلى إمكانية زراعة الجلد من الخلايا الجذعية من الحبل السري، ثم بعد ذلك يمكن تخزين الجلد الذي تمت زراعته في بنوك الأنسجة واستخدامه عند الحاجة، مما يتيح الزراعة الفورية للمرضى الذين يعانون من فقد مساحة كبيرة من الجلد مثل مرضى الحروق الشديدة أو مرضى سرطانات الجلد.
ومن المعروف أن التوسع في العلاج بالخلايا الجذعية ازداد في الآونة الأخيرة ولكن تعتبر هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها العلماء من زراعة الجلد من خلال الخلايا المأخوذة من الحبل السري، خاصة وأن نوعيه الخلايا مختلفة. وكان نفس الفريق الطبي الذي توصل إلى هذا الاكتشاف قد حصل عن أبحاثه السابقة على اعتراف المنظمة العالمية لهندسة الأنسجةWorld Congress on Tissue Engineering.

* تشخيص أسهل لسرطان الجلد
* تشخيص أسهل لسرطان الجلد. في هذا العام أيضا حصل جهاز صغير يتم حمله باليد لتشخيص سرطان الجلد (الورم القتامي) melanoma على موافقة FDA لاستخدامه للتفرقة بين الإصابات المختلفة في الجلد ومرض سرطان الجلد في وقت مبكر خاصة وأن مرض سرطان الجلد يصيب الملايين من البشر كل عام. ولا يقوم الجهاز الجديد بثقب الجلد ولكن يستخدم تقنية تحليل الضوء من 10 أمواج ضوئية معينة مختلفة في طول الموجة ويتم تسليطه على الجزء المصاب والذي يكون في الأغلب عبارة عن شامة mole، وهي ورم حميد على الجلد يمكن أن يتحول إلى ورم خبيث. ويقوم الجهاز بتبين تركيبة الأوعية الدقيقة micro - vessel structure تحت سطح الجلد ثم يتم مقارنة الصورة بعشرة آلاف صورة لسرطان الجلد والأمراض الجلدية الأخرى وذلك في أقل من دقيقة واحدة.. يذكر أن الجهاز تمكن من تشخيص 98% من حالات سرطان الجلد بشكل صحيح بعد التأكد من ذلك مختبريا وهو ما يجعل هذا الجهاز حدثا طبيا مذهلا.

* دعامة جديدة للشرايين
* دعامة جديدة للشرايين. على الرغم من النجاحات الكثيرة في جراحات القلب ودعامات الشرايين إلا أن وجود كثير من المرضى الذين يعانون من مشكلات في الشريان الأورطى أو الشرايين الكلوية الذين يخضعون إلى عمليات توسيع أجزاء من الشرايين بالبالون، تصبح تلك الأجزاء عرضة للتمزق والانفجار في أي وقت. وهذا ما يمكن أن يتسبب في مشكلات صحية خطيرة تصل إلى الوفاة، خاصة وأن نسبة من المرضى من 20 إلى 40 في المائة في الأغلب يعانون من عيوب تشريحية في تكوين الشريان يصعب معها استخدام الدعامات الموجودة حاليا بالأسواق. وشهد هذا العام ظهور الدعامة الجديدة المبتكرة التي يمكن أن تتعامل مع العيوب التشريحية وتصلح لكثير من الشرايين وتعالج الأجزاء المنبعجة المعقدة مثل «حالات أم الدم المعقدة» complex aneurysms ، وحصلت هذه الدعامة على موافقة FDA حديثا.

* علاج لنوبات الصرع
* التوصل إلى علاج لنوبات الصرع. شهد هذا العام أيضا التوصل إلى علاج لنوبات الصرع من خلال زرع شريحة إلكترونية تحت فروة الرأس تراقب التغيرات العصبية في المخ التي تؤدى إلى حدوث نوبة الصرع وتمنعها قبل حدوثها.. يذكر أن استخدام الشرائح الإلكترونية في علاج الأمراض العصبية حدث من قبل في مرض باركنسون (الشلل الرعاش). وكانت أكبر مشكلة واجهت فريق البحث هي حدوث عدوى نتيجة الزرع ولكن تم التغلب عليها وحصل الجهاز أخيرا على موافقة FDA ولكنه غالي التكلفة بالطبع ويعتبر أول جهاز يتم زرعه ويستجيب للتغيرات العصبية في المخ.

* جائزة نوبل للطب
* اكتشاف نظام النقل في الخلايا. عل الرغم من أن هذا الاكتشاف يبدو أكاديميا أكبر منه إكلينيكيا، الآن أن الحقيقة أن هذا الاكتشاف الفسيولوجي سوف يقود إلى نتائج طبية مذهلة مستقبلا وهو الأمر الذي جعل المسؤولين عن منح جائزة نوبل للطب يعتبرون هذا الاكتشاف كأهم حدث طبي في عام 2013 وهو الأمر الذي مكن العلماء الثلاثة (اثنان من العلماء الأميركيين وعالم ألماني) الذين توصلوا إلى معرفه نظام النقل في الخلية من الفوز بالجائزة في هذا العام، حيث إن التوصل لكيفية الانتقال بين الخلايا يمهد الطريق لعلاج كثير من الأمراض مثل مرض السكري أو الأمراض المناعية.
وتعتبر كل خلية بمثابة مصنع تنتج وتصدر الجزيئات. وعلى سبيل المثال يتم تصنيع الإنسولين وإطلاقه في الدم ويتم نقل هذه الجزيئات حول الخلية في حزم صغيرة تسمى الحويصلات، وقد اكتشف العلماء الطريقة التي تتحكم في كيفية توصيل هذه الجزيئات إلى المكان الصحيح وفى التوقيت الصحيح في الخلية، حيث إن المرض يحدث عند حدوث خلل في نظام النقل في الخلية وخاصة في التوقيت ومن خلال التوصل إلى الكيفية يمكن التحكم في المعوقات التي تعوق وصول الجزيئات إلى الخلية في التوقيت الصحيح ومن ثم علاج المرض.



من الجلد إلى الألم وتساقط الشعر: ماذا نعرف عن العلاج بالضوء الأحمر؟

البشرة تتعرض لمصباح أو جهاز يُصدر ضوءاً أحمر ضمن هذا العلاج الطبي (بيكسلز)
البشرة تتعرض لمصباح أو جهاز يُصدر ضوءاً أحمر ضمن هذا العلاج الطبي (بيكسلز)
TT

من الجلد إلى الألم وتساقط الشعر: ماذا نعرف عن العلاج بالضوء الأحمر؟

البشرة تتعرض لمصباح أو جهاز يُصدر ضوءاً أحمر ضمن هذا العلاج الطبي (بيكسلز)
البشرة تتعرض لمصباح أو جهاز يُصدر ضوءاً أحمر ضمن هذا العلاج الطبي (بيكسلز)

يُعدّ العلاج بالضوء الأحمر أحد الأساليب العلاجية التي قد تُسهم في شفاء الجلد والأنسجة العضلية وأجزاء أخرى من الجسم. ويعتمد هذا العلاج على استخدام مستويات منخفضة من الضوء الأحمر لاستهداف الجلد والخلايا. ويُعتقد أن آلية عمله تقوم على تحفيز إنتاج الميتوكوندريا، وهي المراكز المسؤولة عن توليد الطاقة داخل الخلايا، ما قد يُحسّن من وظائف الخلايا ويُعزّز قدرتها على الإصلاح والترميم.

ويُعرف العلاج بالضوء الأحمر بعدة مسميات أخرى، من بينها: العلاج بالليزر منخفض المستوى، أو العلاج بالليزر منخفض الطاقة، أو الليزر منخفض الطاقة، أو التعديل الحيوي الضوئي، وذلك وفقاً لموقع «ويب ميد».

كيف يعمل العلاج بالضوء الأحمر؟

في هذا النوع من العلاج، يتم تعريض البشرة لمصباح أو جهاز أو ليزر يُصدر ضوءاً أحمر. ويعتمد العلاج عادةً على صمام ثنائي باعث للضوء (LED) يُصدر الطيف الضوئي المناسب. ويتميّز ضوء LED الأحمر بقدرته على اختراق الجلد بعمق أكبر مقارنةً بضوء LED الأزرق، الذي يُستخدم أحياناً لعلاج بعض المشكلات السطحية في الجلد، مثل حب الشباب.

وعندما يخترق الضوء الأحمر الجلد، تمتصه الميتوكوندريا داخل الخلايا، فتقوم بإنتاج مزيد من الطاقة. الأمر الذي يُساعد الخلايا على تجديد نفسها وتحسين أدائها.

ويستخدم العلاج بالضوء الأحمر مستويات منخفضة جداً من الحرارة، لذلك لا يُسبب ألماً أو حروقاً للجلد. وعلى عكس الضوء المستخدم في أجهزة تسمير البشرة، لا يُعرّض هذا النوع من العلاج الجلد للأشعة فوق البنفسجية الضارة.

ما فوائد العلاج بالضوء الأحمر؟

لا تزال الأبحاث العلمية حول فوائد العلاج بالضوء الأحمر مستمرة. وعلى الرغم من الحاجة إلى مزيد من الدراسات، فإن بعض الأدلة تشير إلى فوائده المحتملة في علاج عدد من الحالات الصحية والتجميلية.

وتتوفر أنواع متعددة من أجهزة العلاج بالضوء الأحمر، بعضها مخصص للاستخدام المنزلي. غير أن هذه الأجهزة المنزلية تكون عادة أقل قوة من الأجهزة المستخدمة في العيادات الطبية، وقد تكون فاعليتها أقل أو تحتاج إلى وقت أطول لإظهار النتائج.

العلاج بالضوء الأحمر للخرف

خلصت مراجعة بحثية أُجريت عام 2021 إلى أن العلاج بالضوء الأحمر كان مفيداً للأشخاص المصابين بالخرف في جميع الدراسات العشر التي شملتها المراجعة. وفي إحدى هذه الدراسات، لوحظ تحسّن في ذاكرة 5 أشخاص مصابين بالخرف خضعوا لجلسات علاج ضوئي منتظمة على رؤوسهم وعبر أنوفهم لمدة 12 أسبوعاً، كما تحسّن نومهم وانخفضت حدة الغضب لديهم.

العلاج بالضوء الأحمر للألم

تشير الأبحاث إلى أن العلاج بالضوء الأحمر قد يكون فعالاً في تخفيف بعض أنواع الألم، ولا سيما الألم الناتج عن الالتهاب، أي تهيّج وتورّم أنسجة الجسم. وقد وجدت مراجعة شملت 11 دراسة، تناولت تأثير هذا العلاج على الألم، أن النتائج كانت إيجابية في معظمها، مع تأكيد الباحثين على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات.

في دراسة صغيرة أخرى، أفاد الأشخاص المصابون باضطراب المفصل الصدغي الفكي (TMD) بانخفاض في مستوى الألم، وتراجع الطقطقة، وقلة الحساسية في الفك بعد الخضوع للعلاج بالضوء الأحمر.

العلاج بالضوء الأحمر لالتهاب المفاصل

أظهرت مراجعة لعدد من الدراسات أن العلاج بالضوء الأحمر قد يكون مفيداً على المدى القصير في تقليل الألم وتيبس الصباح لدى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي. ومع ذلك، لا يبدو أن هذا العلاج فعّال بدرجة كبيرة في أنواع أخرى من التهاب المفاصل، مثل الفصال العظمي.

العلاج بالضوء الأحمر لاعتلال الأوتار

يُعدّ اعتلال الأوتار حالة تُسبب الألم، وتؤدي إلى فقدان وظيفة الأوتار. وقد وجدت مراجعة شملت 17 تجربة سريرية درست تأثير الضوء الأحمر في علاج هذه الحالة، أدلةً ذات جودة منخفضة إلى متوسطة تُشير إلى أن العلاج بالضوء الأحمر قد يُساعد في تخفيف الألم أو تحسين الوظيفة.

العلاج بالضوء الأحمر لتساقط الشعر

أظهرت مراجعة لعدة دراسات أن العلاج بالضوء الأحمر قد يكون فعالاً في علاج الثعلبة الأندروجينية، وهي حالة وراثية تؤدي إلى تساقط الشعر. كما توصلت مراجعة أخرى شملت 11 دراسة إلى نتائج واعدة مماثلة. وفي بعض هذه الدراسات، لوحظ تحسّن في كثافة الشعر إلى جانب زيادة نموه.

العلاج بالضوء الأحمر للبشرة

تشير الأبحاث إلى أن العلاج بالضوء الأحمر قد يُسهم في تنعيم البشرة والمساعدة في تقليل التجاعيد. ويعتقد الباحثون أن ذلك يحدث من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين، ما يُحسّن مرونة الجلد. كما تُشير الدراسات أيضاً إلى دوره في تحسين علامات تلف الجلد الناتج عن التعرّض لأشعة الشمس.

العلاج بالضوء الأحمر لحب الشباب

توصلت الأبحاث إلى أن العلاج بالضوء الأحمر قد يكون فعالاً في علاج حب الشباب، وذلك بفضل قدرته على تقليل الالتهاب. وإلى جانب المساعدة في علاج آفات حب الشباب النشطة، قد تُسهم أشعة الليزر الحمراء أيضاً في تحسين مظهر ندبات حب الشباب القديمة.

العلاج بالضوء الأحمر لإنقاص الوزن

يستخدم بعض الأطباء العلاج بالضوء الأحمر كوسيلة للمساعدة في إنقاص الوزن، وغالباً ما يُشار إلى هذا الاستخدام باسم «نحت الجسم». وقد يُساعد هذا العلاج في تقليل محيط الجسم في المنطقة التي يتم علاجها، إلا أن هذا التأثير يكون على الأرجح مؤقتاً، ولا ينتج عنه فقدان حقيقي للوزن.


ما الذي يُبطئ عملية الأيض؟ 6 عادات شائعة تزيد الوزن

الخمول وقلة الحركة يؤديان إلى انخفاض واضح في عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يومياً (بيكسلز)
الخمول وقلة الحركة يؤديان إلى انخفاض واضح في عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يومياً (بيكسلز)
TT

ما الذي يُبطئ عملية الأيض؟ 6 عادات شائعة تزيد الوزن

الخمول وقلة الحركة يؤديان إلى انخفاض واضح في عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يومياً (بيكسلز)
الخمول وقلة الحركة يؤديان إلى انخفاض واضح في عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يومياً (بيكسلز)

يُعدّ الحفاظ على معدل أيض مرتفع أمراً أساسياً لفقدان الوزن والحفاظ عليه على المدى الطويل. مع ذلك قد تُسهم أخطاء شائعة في نمط الحياة في إبطاء عملية الأيض، حسب موقع «هيلث لاين». وعند تكرار هذه العادات بانتظام قد تُصبح عملية فقدان الوزن أكثر صعوبة، بل وقد تزيد احتمالية استعادة الوزن لاحقاً.

1. تناول سعرات حرارية قليلة جداً

يؤدي تناول كميات منخفضة جداً من السعرات الحرارية إلى انخفاض ملحوظ في معدل الأيض. ورغم أن تقليل السعرات الحرارية يُعد ضرورياً لإنقاص الوزن، فإن خفضها بشكل مفرط قد يأتي بنتائج عكسية.

فعندما يقلّ استهلاك السعرات الحرارية بشكل كبير، يستشعر الجسم نقص الغذاء، فيستجيب بخفض معدل حرق السعرات للحفاظ على الطاقة. وتؤكد الدراسات المضبوطة التي أُجريت على أشخاص نحيفين وآخرين يعانون من زيادة الوزن أن استهلاك أقل من ألف سعر حراري يومياً قد يكون له تأثير كبير على تباطؤ معدل الأيض.

لذلك، إذا كنت تسعى إلى فقدان الوزن من خلال تقليل السعرات الحرارية، فمن المهم تجنّب خفضها بشكل مفرط أو لفترات طويلة.

2. التقليل من البروتين

يُعدّ تناول كمية كافية من البروتين أمراً بالغ الأهمية للوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه. فإلى جانب دوره في تعزيز الشعور بالشبع، يُسهم البروتين في زيادة معدل حرق الجسم للسعرات الحرارية بشكل ملحوظ، وهي الزيادة المعروفة باسم «التأثير الحراري للطعام».

ويُعدّ التأثير الحراري للبروتين أعلى بكثير مقارنةً بالكربوهيدرات أو الدهون. وتشير الدراسات إلى أن تناول البروتين قد يرفع معدل الأيض مؤقتاً بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المائة، مقابل 5 إلى 10 في المائة للكربوهيدرات، ونحو 3 في المائة أو أقل للدهون.

على الرغم من أن معدل الأيض يتباطأ بطبيعته أثناء فقدان الوزن ويستمر في التباطؤ خلال مرحلة الحفاظ عليه، فإن الأدلة تشير إلى أن زيادة استهلاك البروتين قد تُخفف من هذا التباطؤ.

في إحدى الدراسات، اتبع المشاركون أحد ثلاثة أنظمة غذائية بهدف الحفاظ على فقدان وزن يتراوح بين 10 و15 في المائة. وأدى النظام الغذائي الغني بالبروتين إلى انخفاض إجمالي استهلاك الطاقة اليومية بمقدار 97 سعرة حرارية فقط، مقارنةً بانخفاض تراوح بين 297 و423 سعرة حرارية لدى من تناولوا كميات أقل من البروتين.

كما وجدت دراسة أخرى أن تناول ما لا يقل عن 0.5 غرام من البروتين لكل رطل من وزن الجسم (أي نحو 1.2 غرام لكل كيلوغرام) ضروري لمنع تباطؤ عملية الأيض أثناء فقدان الوزن وبعده.

3. نمط حياة خامل

يؤدي الخمول وقلة الحركة إلى انخفاض واضح في عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم يومياً. ويعتمد كثير من الأشخاص على نمط حياة يغلب عليه الجلوس، خصوصاً في بيئات العمل المكتبية، وهو ما قد يؤثر سلباً على معدل الأيض والصحة العامة.

ورغم أن ممارسة التمارين الرياضية لها تأثير كبير على حرق السعرات الحرارية، فإن حتى الأنشطة البسيطة، مثل الوقوف، أو التنظيف، أو صعود الدرج، يمكن أن تُسهم في زيادة استهلاك الطاقة.

ويُعرف هذا النوع من الحركة باسم «توليد الحرارة الناتج عن النشاط غير الرياضي» (NEAT). وقد وجدت إحدى الدراسات أن زيادة مستوى هذا النشاط يمكن أن تؤدي إلى حرق ما يصل إلى 2000 سعرة حرارية إضافية يومياً، رغم أن هذه الزيادة الكبيرة قد لا تكون واقعية بالنسبة لكثير من الأشخاص.

ومع ذلك، فإن العمل على مكتب مخصص للوقوف أو النهوض والمشي عدة مرات خلال اليوم قد يساعد على رفع مستوى NEAT ومنع انخفاض معدل الأيض.

4. عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد

يُعدّ النوم عنصراً أساسياً للصحة العامة. فالحصول على عدد ساعات نوم أقل من المطلوب يزيد من خطر الإصابة بكثير من الأمراض، مثل أمراض القلب والسكري والاكتئاب.

وتشير دراسات كثيرة إلى أن قلة النوم قد تُبطئ معدل الأيض وتزيد من احتمالية زيادة الوزن. ففي إحدى الدراسات، شهد البالغون الأصحاء الذين ناموا أربع ساعات فقط في الليلة لمدة خمس ليالٍ متتالية انخفاضاً متوسطاً بنسبة 2.6 في المائة في معدل الأيض الأساسي، قبل أن يعود إلى طبيعته بعد 12 ساعة من النوم المتواصل.

كما كشفت دراسة أخرى استمرت خمسة أسابيع أن الحرمان المزمن من النوم، إلى جانب اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية، قد يُقلل معدل الأيض الأساسي بنسبة تصل إلى 8 في المائة في المتوسط.

5. تناول المشروبات السكرية

تُعدّ المشروبات المُحلاة بالسكر ضارة بالصحة، إذ يرتبط الإفراط في استهلاكها بزيادة خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين، والسكري، والسمنة.

ويُعزى كثير من آثارها السلبية إلى محتواها العالي من الفركتوز، حيث يحتوي سكر المائدة على نحو 50 في المائة من الفركتوز، بينما يحتوي شراب الذرة عالي الفركتوز على نحو 55 في المائة.

وقد يؤدي الاستهلاك المنتظم للمشروبات المُحلاة بالسكر إلى إبطاء عملية الأيض. ففي دراسة مضبوطة استمرت 12 أسبوعاً، لوحظ أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، والذين حصلوا على 25 في المائة من سعراتهم الحرارية من مشروبات مُحلاة بالفركتوز ضمن نظام غذائي للحفاظ على الوزن، شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في معدل الأيض.

6. قلة تمارين القوة

تُعدّ تمارين القوة، مثل رفع الأوزان، من الاستراتيجيات الفعّالة للحفاظ على نشاط عملية الأيض. وقد أظهرت الدراسات أن هذا النوع من التمارين يزيد معدل الأيض لدى الأشخاص الأصحاء.

يرجع ذلك إلى أن تمارين القوة تُسهم في زيادة كتلة العضلات، التي تُشكّل الجزء الأكبر من الكتلة الخالية من الدهون في الجسم. وكلما زادت هذه الكتلة، زاد عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الراحة.

حتى تمارين القوة البسيطة يمكن أن تُحسّن استهلاك الطاقة. ففي دراسة استمرت ستة أشهر، سجّل المشاركون الذين مارسوا تمارين القوة لمدة 11 دقيقة يومياً، خلال ثلاثة أيام في الأسبوع، زيادة بنسبة 7.4 في المائة في معدل الأيض أثناء الراحة، كما حرقوا في المتوسط 125 سعرة حرارية إضافية يومياً.

وعلى العكس من ذلك، قد يؤدي غياب تمارين القوة إلى تباطؤ معدل الأيض، لا سيما أثناء فقدان الوزن ومع التقدم في العمر.


دراسة: 3 تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تضيف قرابة عقد إلى العمر

إجراء تغييرات بسيطة في الحركة يسهم في خفض خطر الوفاة (أرشيفية - رويترز)
إجراء تغييرات بسيطة في الحركة يسهم في خفض خطر الوفاة (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: 3 تغييرات بسيطة في نمط الحياة قد تضيف قرابة عقد إلى العمر

إجراء تغييرات بسيطة في الحركة يسهم في خفض خطر الوفاة (أرشيفية - رويترز)
إجراء تغييرات بسيطة في الحركة يسهم في خفض خطر الوفاة (أرشيفية - رويترز)

قد تضيف بضعة تغييرات صغيرة إلى روتينك اليومي سنوات إلى عمرك.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، أظهرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة «لانسيت» أن الجمع بين تحسينات في النوم والرياضة والنظام الغذائي يمكن أن يطيل بشكل ملحوظ متوسط العمر وعدد السنوات التي يُقضيها الإنسان بصحة جيدة.

وحلّل باحثون في جامعة سيدني بيانات 59078 بالغاً من قاعدة بيانات «بيوبنك» في المملكة المتحدة. وتم قياس أنماط نومهم ومستوى نشاطهم البدني باستخدام أجهزة قابلة للارتداء، كما جرى تقييم نظامهم الغذائي من خلال استبيان.

وقدّرت الدراسة كيف تؤثر التغييرات في هذه السلوكيات على طول العمر وعلى «مدة الحياة الصحية» (أي عدد السنوات التي يعيشها الإنسان من دون الإصابة بأمراض مزمنة خطيرة)، مقارنةً بمن يتبعون أنماطاً أقل صحة.

عند الجمع بينها، ارتبطت التغييرات التالية في النوم والحركة والنظام الغذائي بزيادة تقارب عاماً إضافياً في العمر:

- خمس دقائق إضافية من النوم يومياً

- دقيقتان إضافيتان من النشاط البدني المعتدل يومياً، سواء أُضيفتا إلى برنامج التمارين أو إلى الحركة اليومية العامة

- تحسّن طفيف في جودة النظام الغذائي أو زيادة قدرها خمس نقاط في مؤشر جودة الغذاء

وأشار الباحثون إلى أن هذا التحسّن الغذائي قد يشمل إضافة نصف حصة من الخضار أو حصة ونصف الحصة من الحبوب الكاملة يومياً.

كما أن التحسّن المشترك المتمثّل في 24 دقيقة إضافية من النوم يومياً، و3.7 دقيقة إضافية من التمارين الرياضية، وزيادة قدرها 23 نقطة في جودة النظام الغذائي، ارتبط بزيادة أربع سنوات في متوسط العمر.

وأظهرت النتائج أن تعديل السلوكيات الثلاثة معاً في الوقت نفسه يحقق أكبر فائدة، إذ يسهم في زيادة العمر المتوقع بنحو تسع سنوات.

وخلص الباحثون إلى أن «النتائج تشير إلى أن تغييرات صغيرة جداً، ويمكن على الأرجح تحقيقها، ومجتمعة في سلوكيات النوم والنشاط البدني والتغذية، قد تتيح فرصة قوية وقابلة للتنفيذ على مستوى الصحة العامة لتحسين متوسط العمر بما لا يقل عن سنة، في حين قد تكون هناك حاجة إلى تغييرات سلوكية أكبر قليلاً لتجنّب الأمراض المزمنة تماماً لعدة سنوات».

وحذّروا من أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات قبل إدماج هذه النتائج في ممارسات الصحة العامة.

الحركة البسيطة تقلل خطر الوفاة

كما كشفت دراسة مشابهة نُشرت في مجلة «لانسيت» في اليوم نفسه عن أن إجراء تغييرات بسيطة في الحركة يسهم أيضاً في خفض خطر الوفاة.

وأظهرت الدراسة أن ممارسة خمس دقائق إضافية يومياً من النشاط البدني المعتدل، مثل المشي، ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 10 في المائة لدى البالغين الذين يبلغ متوسط نشاطهم اليومي نحو 17 دقيقة. أما لدى الأشخاص الأقل نشاطاً، فقد بلغ انخفاض الخطر 6 في المائة.

كما وجدت الدراسة، التي شملت 135 ألف بالغ في السويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، أن تقليل وقت الجلوس أو الخمول بمقدار 30 دقيقة يومياً يسهم في خفض خطر الوفاة بنسبة 7 في المائة لدى البالغين الذين يقضون نحو 10 ساعات يومياً في حالة خمول.

وأظهر الباحثون أن الأشخاص الذين يقضون نحو 12 ساعة يومياً في الخمول يمكن أن يحققوا انخفاضاً بنسبة 3 في المائة في خطر الوفاة عند تقليص هذا الوقت بمقدار 30 دقيقة.

كما بيّنت الدراسة أن أكبر فائدة تحققت عندما زادت الفئة الأقل نشاطاً، التي تمثل 20 في المائة من عيّنة الدراسة، مستوى نشاطها البدني بمقدار خمس دقائق يومياً.

وبشكل عام، أظهرت الدراسة أن إضافة 10 دقائق يومياً من النشاط البدني متوسط الشدة ارتبطت بانخفاض نسبته 15 في المائة في إجمالي الوفيات لدى معظم البالغين، بينما ارتبط تقليص وقت الخمول بمقدار ساعة واحدة بانخفاض نسبته 13 في المائة في معدل الوفيات.

كما أقرّ الباحثون بأن لهذه الدراسة بعض القيود. فبحكم طبيعتها الرصدية، لا يمكنها إلا إظهار وجود ارتباطات، ولا تثبت أن زيادة النشاط البدني أو تقليل وقت الجلوس يسبّبان مباشرة انخفاضاً في معدلات الوفاة. كذلك اعتمدت جزئياً على بيانات أبلغ بها المشاركون عن أنفسهم، وقد تكون هناك عوامل خارجية أخرى أثّرت في النتائج.