إسرائيل و«حزب الله» يتبادلان التهديدات والاتهامات الساخرة

إسرائيل و«حزب الله» يتبادلان التهديدات والاتهامات الساخرة

الاثنين - 24 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 03 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14615]
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
بعد نشر شريط فيديو مبسط لـ«حزب الله»، تظهر فيه مواقع استراتيجية للجيش الإسرائيلي بغرض تهديدها بالقصف الصاروخي، ردت تل أبيب بنشر شريط فيديو يظهر قواتها وهي تتدرب على اجتياح لبنان وتقصف وتدمر براً وجواً، وتقوم بتفعيل وحدة كلاب شرسة وآليات مسيرة بلا قيادات بشرية.
وحسب الشريط الإسرائيلي، فإن الجيش يتدرب على مواجهة أنفاق حفرها «حزب الله» تحت الأرض ويعتبرها سلاحاً سرياً. وحاول معدّو الشريط التباهي بقدراتهم على تدمير الأنفاق من الداخل. وظهرت عدة آليات مسيرة وروبوتات متعددة المهام، يتم إرسالها قبل الجنود والآليات العادية، إضافة إلى غارات سلاح الجو.
وبيّن الجيش الإسرائيلي، في الشريط، كيف سيعمل في حرب الأنفاق على «إجهاض مخططات وكمائن حزب الله لإسقاط الجنود الإسرائيليين في الأسر أو الكمائن الفتاكة». وقال إنه وجد حلاً يمنع وقوع قتلى في صفوفه. وركز في هذا النشر على تدريباته الأخيرة التي تضمنت تفعيل وحدة كلاب سترافق الجيش لتحميه وتمنعه من الوقوع في كمائن المقاتلين اللبنانيين وسقوط قتلى. وهدد الجيش الإسرائيلي بأن رده على صواريخ «حزب الله» سيكون في حرب برية مقبلة وسيكون في العمق اللبناني.
وكان «حزب الله» نشر شريطاً تضمن صوراً لمقر رئاسة الأركان الإسرائيلية في تل أبيب والمفاعل النووي في ديمونة ومرافق استراتيجية أخرى، مع التحذير باللغة العبرية: «إذا هاجمتم فستندمون». واعتبر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي الشريط «بدائياً مأخوذاً عن موقع (غوغل) للخرائط». وراح يسخر منه. وقام عدد من المتابعين العرب لموقع الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بالرد الساخر عليه.
واعتبر الخبراء في إسرائيل هذا التراشق جزءاً من حرب نفسية ومعنوية، كل من طرفيها يعالج جمهوره بواسطتها. ولكنهم لم يستبعدوا أن يؤدي «الغرور» إلى انجراف للحرب في مرحلة من المراحل، خصوصاً أن أوساطاً عسكرية في إسرائيل تكثر مؤخراً في نشر تقارير عن نشاط إيراني متعاظم في لبنان.
اسرائيل israel politics

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة