بدء قمة مجموعة العشرين «الأكثر انقساماً» في بوينس آيرس

«حرب تجارية» أميركية ـ صينية وخلاف متصاعد بين روسيا والدول الغربية

الجلسة الافتتاحة لقمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس أمس (أ.ف.ب)
الجلسة الافتتاحة لقمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس أمس (أ.ف.ب)
TT

بدء قمة مجموعة العشرين «الأكثر انقساماً» في بوينس آيرس

الجلسة الافتتاحة لقمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس أمس (أ.ف.ب)
الجلسة الافتتاحة لقمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس أمس (أ.ف.ب)

بدأت أعمال قمة مجموعة العشرين في بوينس آيرس، أمس الجمعة، في ظل أجواء من «الانقسام العميق» بين دولها، بحسب وصف وكالة الصحافة الفرنسية التي أشارت أيضاً إلى أن القمة بدت بعيدة عن إعلان الالتزام بتعددية الأطراف الذي صدر في نسختها الأولى قبل عشر سنوات.
وبعد تأخرها لأكثر من ساعتين عن البرنامج المحدد، التقطت الصورة التذكارية للقادة المشاركين في القمة ثم بدأت الاجتماعات التي تأتي في ظل «حرب تجارية» بين الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، وفي ظل خلافات مستحكمة بين روسيا والدول الغربية لا سيما على خلفية المواجهة المسلحة بين قطع بحرية للقوات الروسية والأوكرانية قرب مضيق كيرتش الذي يربط بحر آزوف بالبحر الأسود. وبالإضافة إلى ذلك، تبدو العلاقات شديدة التوتر بين روسيا وبريطانيا على خلفية اتهامات بتورط الاستخبارات الروسية في محاولة قتل الجاسوس الروسي سيرغي سكريبال الذي يعمل لمصلحة البريطانيين في مدينة سالزبري بجنوب إنجلترا في وقت سابق من هذه السنة.
وتضم مجموعة العشرين الدول الصناعية الأكبر في العالم وبينها المملكة العربية السعودية التي تمثلت بولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.
وترأس الرئيس الأرجنتيني موريشيو ماكري جلسة افتتاح القمة، مؤكداً الحاجة إلى مناقشات صريحة، ومعرباً عن أمله في أن تتمكن الأطراف من التوصل إلى توافق في الآراء في مواجهة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية العالمية السريعة. وقال إن الحل يكمن في «الحوار، الحوار، الحوار»، داعياً القادة المشاركين إلى توجيه رسالة واضحة تؤكد «المسؤولية المشتركة» بين دولهم.
ولاحظت وكالة الصحافة الفرنسية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقف في الصورة التذكارية إلى جانب الرئيس دونالد ترمب، علما بأن العلاقة بينهما كانت قد توترت في الفترة الأخيرة بسبب تغريدات ساخرة للرئيس الأميركي عن نظيره الفرنسي. ولاحظت الوكالة أيضاً أنه خلال حفل افتتاح القمة بدأ ترمب بعيداً عن جو الحماسة التي انتابته لدى إعلانه صباح الجمعة التوقيع على اتفاق جديد للتبادل الحر في شمال أميركا (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك). أما الرئيس الصيني شي جينبينغ فتميزت أساريره بالجدية، بانتظار العشاء المرتقب مساء السبت بينه وبين الرئيس الأميركي، على أمل أن يفتح هذا اللقاء الباب أمام إنهاء النزاع التجاري بين البلدين العملاقين.
وكان ترمب فاجأ الجميع الخميس عندما ألغى لقاء كان مقرراً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأفاد مصدر فرنسي وكالة الصحافة الفرنسية بأن ماكرون يسعى إلى «جمع الدول التقدمية» حول نص بديل حول المناخ والتبادل الحر. وإن دل هذا الأمر على شيء فهو يدل على اقتناع ماكرون، بحسب الوكالة، باستحالة التوصل إلى بيان نهائي موحد في ختام القمة بشأن هذين الموضوعين، طالما أن الخلافات بين المشاركين كبيرة. وتخشى السلطات الأرجنتينية حصول أعمال عنف خلال مظاهرة احتجاج مقررة مساء الجمعة، على غرار ما حصل خلال قمة مجموعة العشرين في هامبورغ العام الماضي.
وافتتحت القمة في مركز مؤتمرات كوستا سالجويرو في بوينس آيرس، ويقع المركز في حي باليرمو بالعاصمة الأرجنتينية بين ريو دي لا بلاتا ومطار أيروباركي المحلي. وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن موقع القمة يخفف من المشكلات بالنسبة إلى قوات الأمن التي تحرس الزعماء. ويتيح إغلاق بعض الطرق عزل المقر الذي يغطي نحو 20 ألف متر مربع. ويتألف المقر من عدد من الأجنحة وقاعات المؤتمرات ويستضيف عادة المعارض التجارية والفعاليات والاحتفالات الكبرى التي تقيمها الشركات.
وقبيل جلسة الافتتاح، ندد الرئيس فلاديمير بوتين بما وصفه بالاستخدام «المسيء» للعقوبات «الأحادية الجانب» والحمائية التجارية. وقال بوتين الذي تخضع بلاده لعقوبات اقتصادية قاسية أوروبية وأميركية بسبب الأزمة الأوكرانية منذ 2014: «لا يمكننا إلا ملاحظة منافسة غير شريفة تحل بشكل متزايد محل حوار نزيه يستند إلى مبدأ المساواة بين الدول»، بحسب ما نقلت الوكالة الفرنسية. وتابع الرئيس الروسي: «تنتشر ممارسات مسيئة بالعودة إلى فرض عقوبات أحادية الجانب غير مشروعة وإجراءات حمائية والالتفاف على شرعية الأمم المتحدة وقواعد منظمة التجارة الدولية والمعايير المعترف بها دولياً». وقال بوتين إن أثر ذلك كان «سلبياً للغاية على روحية التعاون الدولي»، وقد أضر بالتجارة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن الخميس إلغاء لقاء كان مقرّراً مع نظيره الروسي على هامش القمة على خلفية التوتر المتجدد بين روسيا وأوكرانيا. وجاء قرار ترمب في وقت يتوسّع المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر في تحقيقه حول احتمال حصول تواطؤ بين حملة ترمب وروسيا في 2016. بموازاة سعي الكونغرس الأميركي إلى تشديد العقوبات المفروضة على روسيا.
ورجّحت وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن يكون الرئيس الأميركي قد ألغى لقاءه مع نظيره الروسي في قمة العشرين بسبب الأوضاع السياسية الأميركية الداخلية وليس بسبب حادثة البحر الأسود.
وأعرب المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عن أسف الكرملين لقرار الإدارة الأميركية «إلغاء الاجتماع المزمع للرئيسين في بوينس آيرس»، مضيفاً أن «هذا يعني أن مناقشة القضايا الخطيرة على جدول الأعمال الدولي والثنائي تأجلت إلى أجل غير مسمى».
ووقّعت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أمس اتفاقية التبادل الحر لأميركا الشمالية خلال حفل رسمي نظم على هامش القمة. وقال الرئيس الأميركي «هذا نموذج اتفاق للتبادل الحر سيغير الخارطة التجارية بالنسبة للجميع».
وسيتخلل قمة مجموعة العشرين عدد من المبادرات الدبلوماسية واللقاءات الثنائية بين القادة.
وتجري الولايات المتحدة محادثات مع شي جينبينغ السبت لمزيد من الضغط على الصين. وفرض ترمب رسوماً على ما قيمته 250 مليار دولار من السلع الصينية المستوردة.
ومن المشاركين أيضاً في القمة الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي.
وستكون المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من بين القادة الذين سيلتقون ترمب مساء الجمعة. لكنها لم تحضر الافتتاح بعدما أجبرت طائرتها على القيام بهبوط اضطراري في كولونيا بسبب مشكلة فنية. وبحسب الوكالة الفرنسية فإن غيابها الموقت قد يعقّد محاولات ماكرون بناء جبهة أوروبية ضد ترمب في اجتماع عقد صباح الجمعة لقادة الاتحاد الأوروبي المشاركين في القمة.
وتشكل قضايا الالتزام للتخفيف من تداعيات التغير المناخي نقطة خلاف أخرى في قمة العشرين. وانتقد ماكرون الخميس الذين يرغبون في مواجهة التحديات الاقتصادية بـ«بخطابات نارية والانعزال وإغلاق الحدود». وحذّر من أن فرنسا قد ترفض المضي قدماً في اتفاق تجارة مع مجموعة «مركورسور» الأميركية الجنوبية في حال انسحب الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جاير بولسونارو من اتفاق باريس للمناخ. وأعلن ترمب قبل أشهر انسحاب بلاده من اتفاق باريس للمناخ.
وذكرت مصادر في مجموعة العشرين أن التغير المناخي يكاد يصبح أكبر عقبة أمام اتفاق حول صدور بيان مشترك في بوينس آيرس عندما تختتم القمة السبت، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وانتهت قمتان كبيرتان هذا العام لمجموعة الدول السبع ومنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا - المحيط الهادئ، من دون صدور البيانات الروتينية، بسبب خلاف بين ترمب ومضيفه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بالنسبة إلى قمة مجموعة السبع. وقال المفاوض الكندي السابق توماس بيرنس من مركز أبحاث حول الحوكمة الدولية يتخذ من أونتاريو مقرا «هل سنحصل على بيان؟ إنه فعلا سؤال مفتوح».
في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن محطة «راديو ميترا» أن قوات الأمن الأرجنتينية ضبطت نحو 12 قنبلة قبل مظاهرة ضد قمة مجموعة العشرين. وجرى اكتشاف قنابل حارقة في سيارة أجرة محترقة بوسط بوينس آيرس بالقرب من طريق المظاهرة التي كانت مقررة مساء. ونشرت الأرجنتين نحو 25 ألف شرطي وجندي لمنع أعمال العنف المماثلة لتلك التي شوهدت خلال قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا، عندما أصيب مئات من رجال الشرطة في مواجهات مع المحتجين.
وأشارت الوكالة الألمانية أيضاً إلى أن زلزالاً محدود القوة ضرب منطقة بوينس آيرس أمس في بداية قمة مجموعة العشرين، بحسب ما أعلن المعهد الوطني للوقاية من آثار الزلازل. وبلغت قوة الزلزال 3.8 درجة على مقياس ريختر ووقع مركزه على عمق 25 كيلومتراً، وعلى مسافة نحو 30 كيلومتراً جنوب بوينس آيرس. وقالت تقارير وسائل إعلام محلية إنه تم الشعور بالزلزال في بعض مناطق العاصمة. ولم يؤثر ذلك على المكان الذي ينعقد فيه المؤتمر.


مقالات ذات صلة

واشنطن تسعى لوقف هجمات الطاقة بين روسيا وأوكرانيا... وتدعو بوتين إلى «قمة الـ20»

الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في نيويورك يوم 23 سبتمبر 2026 (رويترز)

واشنطن تسعى لوقف هجمات الطاقة بين روسيا وأوكرانيا... وتدعو بوتين إلى «قمة الـ20»

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن واشنطن تضغط لوقف الهجمات على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، وأكد دعوة الرئيس فلاديمير بوتين إلى «قمة الـ20»...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم البيت الأبيض (أ.ب) p-circle

البيت الأبيض: مسؤول روسي سيحضر اجتماع مجموعة العشرين في هيوستن

قال مسؤول في البيت الأبيض، الجمعة، إن مسؤولاً روسياً سيحضر اجتماعاً للطاقة خاصاً بمجموعة العشرين في هيوستن الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
آسيا «قمة شنغهاي» بين مسعى تعدد الأقطاب وتحدي مواجهة الأزمات

قمة شنغهاي: «إعلان بيشكيك» يرفض «الهيمنة الأحادية» ويتجاهل الصراع في أوكرانيا

قمة شنغهاي: «إعلان بيشكيك» يرفض «الهيمنة الأحادية» ويتجاهل الصراع في أوكرانيا وبوتين يذكر العالم بـ«السيد لا» وشي يؤكد استعداد بلاده للمساهمة في تسوية الأزمات

رائد جبر ( موسكو )
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يستبعد جنوب إفريقيا من «قمة العشرين» في ميامي عام 2026

أعلن دونالد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن جنوب إفريقيا لن تكون مدعوّة لحضور قمة مجموعة العشرين المقررة العام المقبل في ميامي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال جلسة اليوم الثاني لقمة قادة «مجموعة العشرين» (واس)

السعودية تؤكد التزامها بالعمل مع «العشرين» لمنظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة

أكدت السعودية، الأحد، التزامها بمواصلة العمل مع دول مجموعة العشرين لتعزيز منظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة واستدامة، تقوم على التعاون والابتكار وتكافؤ الفرص.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.