خادم الحرمين يتسلم أوراق اعتماد سفراء

خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله سفراء الدول الجدد الذين تسلم أوراق اعتمادهم لدى السعودية (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله سفراء الدول الجدد الذين تسلم أوراق اعتمادهم لدى السعودية (واس)
TT

خادم الحرمين يتسلم أوراق اعتماد سفراء

خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله سفراء الدول الجدد الذين تسلم أوراق اعتمادهم لدى السعودية (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله سفراء الدول الجدد الذين تسلم أوراق اعتمادهم لدى السعودية (واس)

تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الجدد لدى المملكة العربية السعودية، الذين استقبلهم في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض، أمس.
وخلال اللقاء، رحب خادم الحرمين الشريفين بالسفراء لدى المملكة، ودعاهم إلى نقل تحياته إلى قادة دولهم، متمنياً لهم التوفيق في مهامهم لتعزيز وتطوير العلاقات بين السعودية ودولهم.
وتسلم خادم الحرمين أوراق اعتماد كل من؛ سفير ناميبيا غير المقيم جافيك آيزاك، وسفير الإكوادور غير المقيم رافاييل فينتميلا تشيريبوجا، وسفير أوزبكستان أولو غبيك مقصودوف، وسفير كوريا الجنوبية جو بيونج ووك، وسفير المغرب مصطفى المنصوري، وسفير أستراليا رضوان جدوت، وسفير اليونان ايوانيس تاغيس، وسفير آيرلندا جون جيرارد ماكوي، وسفير جمهورية فنلندا آنتي روتوفووري، وسفيرة مملكة بلجيكا دومنيك مينور، وسفير إثيوبيا عبد العزيز أحمد آدم، وسفير سويسرا اندري شالر، وسفير ألمانيا الاتحادية يورغ راناو، وسفير الأرجنتين مارسيلو فابين خيلاردوني، وسفير العراق قحطان طه خلف، وسفير نيكاراغوا غير المقيم محمد محمد فراره لاشتر، وسفير التشيك يوراي كوديلكا.
بدورهم، نقل السفراء تحيات قادة دولهم لخادم الحرمين الشريفين، معبرين عن شكرهم للملك سلمان على ما وجدوه من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، فيما أجريت للسفراء المراسم المعتادة في مثل هذه المناسبة.
حضر مراسم تسليم أوراق اعتماد السفراء؛ خالد العيسى وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي، والدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، وخالد العباد رئيس المراسم الملكية، والفريق أول ركن سهيل المطيري رئيس الحرس الملكي، وعزام القين وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.