كييف تتهم روسيا بصدم قاطرة سفن أوكرانية قبالة سواحل القرم

كييف تتهم روسيا بصدم قاطرة سفن أوكرانية قبالة سواحل القرم
TT

كييف تتهم روسيا بصدم قاطرة سفن أوكرانية قبالة سواحل القرم

كييف تتهم روسيا بصدم قاطرة سفن أوكرانية قبالة سواحل القرم

أعلنت البحرية الأوكرانية أنّ سفينة لخفر السواحل الروسي صدمت قاطرة للسفن في البحر الأسود، أمس، قبالة سواحل شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، فيما عدّته «تصرفاً عدوانياً واضحاً».
وقالت كييف، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، إنّ الحادث وقع فيما كانت 3 من سفنها؛ بينها بارجتان حربيتان صغيرتان، تتجه صوب مرفأ «ماريوبول» في بحر آزوف، وهي منطقة تشهد توتراً كبيراً بين البلدين. وقالت البحرية الأوكرانية إنّ سفينة «ذا دون» التابعة لقوات خفر السواحل الروسية: «صدمت قاطرة السفن» الأوكرانية. وأوضحت أن الحادث تسبب في تدمير محرك القاطرة وسطحها الخارجي.
وتابعت البحرية الأوكرانية أنّ السفن الروسية «قامت بتصرفات عدوانية بوضوح ضد السفن البحرية الأوكرانية».
وأكّدت أنّ السفن الأوكرانية تواصل طريقها «رغم ما قامت به روسيا».
من جهته، قال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، الذي يشرف على خفر السواحل، في بيان نقلته وكالات أنباء روسية، إنّ السفن الأوكرانية «دخلت بشكل غير شرعي منطقة مغلقة مؤقتا في المياه الإقليمية الروسية». وتابع أنّ السفن الأوكرانية قامت بـ«تصرفات مستفزة»، عادّاً أنّ «هدفها كان واضحا؛ التسبب بأزمة في المنطقة». لكن أوكرانيا أشارت إلى أنّها أبلغت روسيا مسبقا بمسار سفنها المجبرة على سلوك هذه الطريق للوصول إلى بحر آزوف. وتطالب موسكو بسيادتها على المياه قبالة سواحل القرم التي ضمتها بالقوة عام 2014.
ويأتي هذا الحادث بعدما اتهمت كييف والبلدان الغربية روسيا في سبتمبر (أيلول) الماضي بأنها «تعرقل» عن سابق تصور وتصميم مرور السفن التجارية عبر مضيق كيرتش؛ الطريق البحرية الوحيدة إلى بحر آزوف.
وبدأ حرس الحدود الروسي مطلع عام 2018 توقيف سفن تجارية لإجراء عمليات مراقبة وتفتيش. وزادت أوكرانيا عدد سفنها الحربية ودوريات حرس الحدود في بحر آزوف، الذي يمكن الوصول إليه فقط عبر مضيق كيرتش بين القرم وروسيا.
وتنتقد أوكرانيا محاولة موسكو خنق موانئها بالغة الأهمية لصادراتها من المعادن، وتتهمها بالتحضير لهجوم على ماريوبول؛ المدينة الأخيرة التي تسيطر عليها كييف في الشرق؛ حيث أدى النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص خلال 4 سنوات. وتتهم كييف والغرب روسيا بدعم الانفصاليين عسكريا؛ الأمر الذي تنفيه موسكو رغم الأدلة الكثيرة التي تفيد بوجوده.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.